وحدثني عليّ بن حُجْر السَّعديّ و إسحاق بن إبراهيم الحَنظَليّ ملاحظة واللفظ لإسحاق ملاحظة قال عليّ:حدثنا،وقال إسحاق: أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الواحد بن حمزة عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير
أنَّ عائشةَ أَمرَتْ أن يُمَرَّ بجِنازةِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ في المُسجدِ، فتُصلِّيَ عليه، فأَنكَرَ النّاسُ ذلك عليها، فقالت: ما أَسرَعَ ما نَسِيَ النّاس! ما صلَّى رَسولُ الله ﷺ على سُهيلِ ابنِ البَيضاءِ إلّا في المَسجِد.
صحيح مسلم — باب الصلاة على الجنازة في المسجد-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 973 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 973
حدثنا زهير بن حرب و عثمان بن أبي شَيْبَة و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لزهير،قال إسحاق:أخبرنا،وقال الآخران حدثنا جَرير عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلقمة عن عبد الله
قال: إنَّا ليلةَ الجُمعةِ في المسجد، إذ جاءَ رجلٌ من الأنصار، فقال: لو أنَّ رجلًا وَجَدَ مع امرأتِهِ رجلًا فتَكلَّم جلَدتُموه، أو قَتَل قَتلتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيْظ، واللهِ لأَسألنَّ عنه رسولَ الله ﷺ، فلمّا كان من الغدِ أَتَى رسولَ الله ﷺ فسَألَه، فقال: لو أنَّ رجلًا وَجَدَ مع امرأتِه رجلًا فتكلَّم جلَدتُموه، أو قَتلَ قَتلتُموه، أو سَكَتَ سَكَتَ على غَيْظ، فقال: «اللّهمَّ افتَح» وجعلَ يَدعُو، فنزَلتْ آيةُ اللِّعان: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ هذه الآياتُ، فابتُليَ به ذلك الرجلُ من بين النّاس، فجاءَ هو وامرأتُه إلى رسولِ الله ﷺ، فتلاعَنا، فشَهِدَ الرّجلُ أَربعَ شهاداتٍ باللهِ إنّه لَمِنَ الصّادقين، ثم لَعَنَ الخامسةَ: أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إن كانَ من الكاذِبين، فذهبَتْ لتَلْعَنَ، فقالَ لها رسولُ الله ﷺ: «مَهْ» فأبَتْ فلَعنَتْ، فلمّا أَدبَرا قال: «لَعلَّها أنْ تَجيءَ به أَسودَ جَعْدًا» فجاءَتْ به أَسودَ جعدًا.
صحيح مسلم — كتاب اللعان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1495 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1495
حدثنا زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال زهير: حدثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد ربّ الكعبة
قال: دخلتُ المسجدَ فإذا عبدُ الله بنُ عَمرو بنِ العاص، رضي الله عنهما، جالسٌ في ظلِّ الكعبة، والناسُ مجتمِعونَ عليه، فأتيتُهم فجلستُ إليه، فقال: كُنّا مع رَسولِ الله ﷺ في سَفَر، فنَزَلْنا منزِلًا، فمِنّا مَن يُصلِحُ خِباءَه، ومِنّا من يَنتضِل، ومِنّا من هو في جَشَرِهِ، إذ نادى مُنادي رَسولِ الله ﷺ: الصلاةَ جامعةً، فاجتمعْنا إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: «إنّه لم يكن نبيٌّ قَبْلِي إلَّا كان حقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمّتَه على خيرِ ما يَعلَمُه لهم، ويُنذِرَهم شرَّ ما يَعلَمُه لهم، وإنَّ أُمّتَكم هذه جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخرَها بلاءٌ، وأمورٌ تُنكِرونَها، وتَجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضُها بعضًا، وتَجيءُ الفِتنةُ فيقولُ المؤمن: هذه مُهْلِكَتي، ثم تَنكَشِفُ، وتَجيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمن: هذِه هذِه. فمَن أحبَّ أن يُزحزَحَ عن النار ويُدخَلَ الجنةَ، فلْتأتِه مَنِيّتُه وهو يُؤمِن بالله واليومِ الآخر، وليأتِ إلى الناسِ الذي يُحبُّ أن يُؤتَى إليه، ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صَفْقةَ يدِه، وثَمرةَ قلبِه، فليُطِعْهُ إن استطاع، فإن جاءَ آخرُ يُنازِعُه فاضرِبوا عُنُقَ الآخر»، فدَنَوتُ منه، فقلت له: أنشُدُكَ اللهَ آنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله ﷺ؟ فأهوى إلى أُذُنيه وقَلبِه بيَدَيهِ، وقال: «سمِعَتْهُ أُذنايَ، ووَعاهُ قلبي»، فقلتُ له: هذا ابنُ عمِّك معاويةُ، يأمرُنا أن نأكلَ أموالَنا بينَنا بالباطل، ونَقتُلَ أنفُسَنا، واللهُ يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قال: فسَكَتَ ساعةً، ثم قال: «أطِعْهُ في طاعةِ الله، واعصِهِ في معصِيةِ الله».
صحيح مسلم — باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء،الأول فالأول-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1844 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1844
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شَبَابة بن سَوّار حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد
قال: أقبلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبتْ أسماعُنا وأبصارُنا من الجَهْد، فجَعلْنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فليسَ أحدٌ مِنهُم يَقبَلُنا، فأتَينا النّبيَّ ﷺ فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقال النّبيُّ ﷺ: «احتَلِبوا هذا اللَّبَن بينَنا»، قال: فكُنّا نَحتَلِبُ فيَشربُ كُلُّ إنسانٍ منّا نَصِيبَهُ، ونَرفَعُ للنّبيِّ ﷺ نَصِيبَه، قال: فيَجيءُ من اللّيلِ فيُسلِّم تَسليمًا لا يُوقِظُ نائمًا، ويُسمِعُ اليَقْظان، قال: ثم يأتي المَسجدَ فيُصلِّي، ثم يأتي شَرابَهُ فيُشربُ. فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَربتُ نَصِيبي، فقال: محمّدٌ يأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصِيبُ عندَهم، ما بِهِ حاجةٌ إلى هذه الجُرعَة، فأتيتُها فشربتُها، فلمّا أن وَغَلَتْ في بَطنِي، وعَلمتُ أنّه ليسَ إليها سَبيل، قال: نَدَّمَني الشّيطانُ، فقال: وَيحَكَ، ما صَنَعتَ؟ أشَرِبتَ شرابَ محمدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعُو عليكَ فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرتُك. وعَلَيَّ شَمْلٌة إذا وَضعتُها على قدَميَّ خَرَجَ رأسِي، وإذا وضعتُها على رأسِي خَرَجَ قَدَماي، وجَعلَ لا يَجيئُني النَّوم، وأما صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النّبيُّ ﷺ، فسَلَّمَ كما كان يُسلِّم، ثم أتى المَسجدَ فصلَّى، ثم أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رأسَه إلى السّماء، فقلتُ: الآنَ يَدعو عَلَيَّ فأهلِكُ، فقال: «اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسْقِ مَن أسقاني»، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عَلَيَّ، وأخذتُ الشَّفْرةَ فانطلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ فأذبحُها لرسولِ الله ﷺ، فإذا هي حافِلَةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كلُّهُنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ محمدٍ ﷺ ما كانوا يَطمَعُونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتى عَلَتْهُ رَغْوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فقال: «أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟»، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثم ناوَلَني، فقلتُ: يا رسولَ الله، اشرَبْ، فشَرِب، ثم ناوَلَني، فلمّا عرفتُ أنَّ النّبيَّ ﷺ قد رَوِيَ وأصَبتُ دَعوتَهُ، ضَحِكتُ حتى أُلقِيتُ إلى الأرض، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ: «إحدَى سَوآتِكَ يا مِقْداد؟» فقلتُ: يا رسولَ الله، كانَ مِن أمرِي كذا وكذا، وفعلتُ كذا، فقال النّبيُّ ﷺ: «ما هذِه إلّا رَحمةٌ مِن الله، أفلا كُنتَ آذَنْتَني فنُوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها؟»، قال: فقلتُ: والذي بَعثَكَ بالحقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِن الناس.
صحيح مسلم — باب إكرام الضيف وفضل إيثاره-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2055 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2055
حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغرّ،أبي مسلم أنه قال:أشهد على أبي هريرة و أبي سعيد الخُدْريّ أنهما شهدا على النبيّ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم — باب فضل الإجتماع على تلاوة القرآن،وعلى الذكر-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2700 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2700
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا مرحوم بن عبد العزيز عن أبي نَعامة السعديّ عن أبي عثمان عن أبي سعيد الخُدْريّ
قال: خَرجَ معاويةُ على حَلْقةٍ في المسجدِ، فقال: ما أَجلَسَكم؟ قالوا: جَلَسْنا نذكرُ اللهَ، قال: آللهِ ما أجلَسَكُم إلّا ذاك؟ قالوا: واللهِ ما أجلَسَنا إلّا ذاك، قال: أَمَا إنّي لم أستَحلِفْكم تُهمةً لكم، وما كان أحدٌ بمَنزِلتي مِن رسولِ الله ﷺ أَقلَّ عنه حَدِيثًا مني، وإنّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ على حَلْقةٍ مِن أصحابِه، فقال: «ما أَجلَسَكم؟» قالوا: جلَسْنا نذكرُ اللهَ ونَحمَدُه على ما هَدانا للإسلام ومَنّ به علينا، قال: «آللهِ ما أجلَسَكُم إلّا ذلك؟» قالوا: واللهِ ما أجلَسَنا إلّا ذلك، قال: «أمَا إنّي لم أستَحلِفْكُم تُهمةً لكم، ولكنّه أتاني جبريلُ فأخبَرَني أنّ اللهَ عزّ وجلّ يُباهي بكم المَلائِكة».
صحيح مسلم — باب فضل الإجتماع على تلاوة القرآن،وعلى الذكر-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2701 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2701
حدثنا نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ و زهير بن حرب ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمّار حدثنا شدّاد حدثنا أبو أمامة
قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في المسجدِ، ونحنُ قُعُودٌ معه، إذ جاءَ رجلٌ، فقال: يا رَسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عَلَيَّ. فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثم أعاد، فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عليَّ. فسكت عنه. وأُقِيمت الصلاةُ. فلما انصرَفَ نَبيُّ الله ﷺ، قال أبو أمامة: فاتَّبَعَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ حينَ انصرفَ. واتبعتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ انْظُر ما يرد على الرجل. فلَحِقَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، إني أَصبتُ حدَّا، فأَقِمه عليَّ. قال أبو أمامة: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «أرأيتَ حِينَ خَرَجتَ مِن بَيتِك، أَليسَ قد تَوَضّأتَ، فأحسنتَ الوضوء؟» قال: بلى. يا رسولَ الله، قال: «ثم شَهدتَ الصلاةَ مَعَنا؟» فقال: نعم يا رسولَ الله، قال: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «فإنَّ الله قد غَفَرَ لك حَدَّك. أَو قال: ذنبَكَ».
صحيح مسلم — باب قوله تعالىإنّ الحسنات يذهبن السيئات-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2765 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2765
قال: أتانا رسول الله ﷺ في مسجدنا هذا، وفي يَدِه عُرجُونُ ابنِ طَاب، فرأى في قِبلةِ المَسجِد نُخَامة فَحَكَّها بالعُرجُون، ثم أقبل علينا، فقال: «أيُّكم يُحِبّ أن يُعرِض اللهُ عنه؟» قال فخَشَعْنا، ثم قال: «أيُّكُم يُحِب أن يُعرِضَ الله عنه؟» قال: فخَشَعْنا، ثم قال: «أيُّكم يُحِبّ أن يُعرِض اللهُ عنه؟» قلنا: لا أيّنا، يا رسول الله، قال: «فإنّ أحدَكُم إذا قام يُصَلِّي، فإن الله تبارك وتعالى قِبَل وجَهِه، فلا يَبصقَن قِبَل وَجْهِه، ولا عن يَمينِه، وليبصُق عن يَساره، تَحتَ رِجلِه اليُسرى، فإن عَجِلت به بادِرةٌ فليَقُل بِثُوبه هكذا» ثم طَوى ثَوبَه بعضَه على بَعضٍ، فقال: «أَرُوني عَبِيرًا» فقام فتًى من الحَيِّ يَشتَدُّ إلى أهله، فجاء بخَلُوق في راحَتِه، فأخذَه رسول الله ﷺ فجعله على رأس العُرجُون، ثم لَطَخ به على أَثَر النُّخَامة، فقال جابر: فمن هناك جعلتُم الخَلُوق في مَساجِدِكم.
صحيح مسلم — باب حديث جابر الطويل،وقصة أبي اليسر-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3008 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3008
حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر ح وحدثني أبو بكر بن نافع ملاحظة واللفظ له حدثنا غُنْدَر حدثنا شعبة عن سلمة بن كُهَيل عن مسلم البَطِين عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس
قال: كانت المرأةُ تطوفُ بالبيتِ وهي عُريانَة، فتقول: مَن يُعِيرُني تِطْوافًا؟ تَجعلُه على فَرْجها، وتقول: اليومَ يَبدو بعضُه أو كلُّه فما بدَا منه فلا أُحِلُّهفنزلتْ هذه الآيةُ: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31].
صحيح مسلم — باب في قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد-كتاب التفسير-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3028 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3028
حدثنا مُسدد ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا الأفلت بن خليفة قال:حدثتني جَسرة بنت دجاجة قالت :سمعت عائشة رضي الله عنها
تقول: جاءَ رسولُ الله ﷺ ووُجُوهُ بُيوتِ أصحابِهِ شارِعَةٌ في المَسجِدِ، فقال: «وَجِّهُوا هذه البُيوتَ عن المَسجِد» ثمَّ دخلَ النبيُّ ﷺ ولم يَصنَع القَومُ شيئًا رجاءَ أن تَنزِلَ فيهم رُخصَةٌ، فخرجَ إليهم، فقال: «وَجَّهوا هذه البُيوتَ عن المسجِدِ، فإنِّي لا أُحِلُّ المسجِدَ لحائِضٍ ولا جُنُبٍ».قال أبو داود: هو فُلَيتٌ العامِرِيُ.
سنن أبي داود — باب في الجُنُب يدخل المسجد-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 232 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 232
حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة
أنَّ أُناسًا مِن أهلِ العراقِ جاؤوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاس، أتَرى الغُسلَ يومَ الجُمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنه أطهَرُ وخيرٌ لِمَن اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِل فليسَ عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيفَ بَدءُ الغُسلِ؟ كانَ النَّاسُ مجهودينَ يَلبَسونَ الصُّوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مَسجِدُهم ضَيِّقًا مُقارِبَ السقفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرجَ رسولُ الله ﷺ في يومٍ حارّ وعَرِقَ الناسُ في ذلك الصُّوفِ، حتَّى ثارت منهم رِياحٌ، آذى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجدَ رسولُ الله ﷺ تلك الريحَ قال: «أيها الناس، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ مِن دُهنِه وطِيبِه». قال ابنُ عباس: ثمَّ جاءَ اللهُ بالخير، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفُوا العَمَلَ، ووُسِّعَ مَسجِدُهم، وذهبَ بعضُ الذي كان يُؤذي بعضُهم بعضًا من العَرَق.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 353