حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عبد الملك بن عُمَير عن جابر بن سَمُرة عن نافع بن عتبة
قال: كنَّا مع رسولِ الله ﷺ في غَزوة، قال: فأَتى النّبيَّ ﷺ قومٌ من قِبَل المَغرب، عليهم ثِيابُ الصُّوف، فوافقُوه عندَ أَكَمَة، فإنَّهم لَقِيامٌ، ورسولُ الله ﷺ قاعد، قال: فقالت لي نفْسِي: ائتِهم فقُم بينَهم وبَينَه، لا يَغتالونَه، قال: ثم قلتُ: لعلَّه نَجِيٌّ معَهم، فأَتيتُهم، فقُمتُ بينَهم وبينَه، قال: فحفِظتُ منه أَربعَ كلِمات، أَعدُّهنَّ في يَدِي، قال: «تَغزُونَ جزيرةَ العَرب، فيَفتحُها اللهُ، ثم فارسَ، فيَفتحُها اللهُ، ثم تَغزونَ الرُّومَ، فيَفتحُها الله، ثم تَغزونَ الدَّجّالَ، فيَفتحُه الله». قال: فقال نافع: يا جابر، لا نَرى الدَّجّال يَخرُجُ حتى تُفتَحَ الرُّوم.
صحيح مسلم — باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2900
حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة
أنَّ أُناسًا مِن أهلِ العراقِ جاؤوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاس، أتَرى الغُسلَ يومَ الجُمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنه أطهَرُ وخيرٌ لِمَن اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِل فليسَ عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيفَ بَدءُ الغُسلِ؟ كانَ النَّاسُ مجهودينَ يَلبَسونَ الصُّوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مَسجِدُهم ضَيِّقًا مُقارِبَ السقفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرجَ رسولُ الله ﷺ في يومٍ حارّ وعَرِقَ الناسُ في ذلك الصُّوفِ، حتَّى ثارت منهم رِياحٌ، آذى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجدَ رسولُ الله ﷺ تلك الريحَ قال: «أيها الناس، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ مِن دُهنِه وطِيبِه». قال ابنُ عباس: ثمَّ جاءَ اللهُ بالخير، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفُوا العَمَلَ، ووُسِّعَ مَسجِدُهم، وذهبَ بعضُ الذي كان يُؤذي بعضُهم بعضًا من العَرَق.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 353
حدثنا إبراهيم بن سعيد ملاحظة وغيره أخبرنا زيد بن الحباب قال:ثنا رافع بن سلمة بن زياد حدثني حَشْرَج بن زياد عن جدّته أُمّ أبيه
أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ ﷺ في غزوةِ خيبرَ سادسَ سِتّة نِسوَةٍ، فبلغَ رسولَ الله ﷺ، فبَعَثَ إلينا، فجِئنا فرَأينا فيه الغَضبَ، فقال: «مَعَ مَن خَرَجتُنَّ، وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟» فقلنا: يا رسولَ الله، خرَجْنا نَغزِل الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ الله، ومعَنا دواءٌ للجَرحَى، ونُناوِل السِّهامَ، ونَسقي السَّوِيق، فقال: «قُمْنَ»، حتى إذا فتحَ اللهُ عليه خيبرَ أَسهَمَ لنا كما أَسهَمَ للرِّجالِ. قال: قلتُ لها: يا جدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا.
سنن أبي داود — باب في المرأة والعبد يُحْذَيان من الغنيمة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2729 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2729
حدثنا عمرو بن عون ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي بردة
قال:قالَ لي أَبي: يا بُنيَّ، لو رأَيتَنا ونحنُ مع نبيِّنا ﷺ وقد أَصابَتْنا السَّماءُ، حَسِبتَ أنَّ رِيحَنا رِيحُ الضَّأْن.قال أَبو داود: يعني مِن لِباسِ الصُّوف.
سنن أبي داود — باب في لبس الصوف والشعر-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4033 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4033
حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو أسامة عن الوليد ملاحظة يعني ابن كثير عن محمد بن عمرو بن عطاء عن رجُل من بني حارثة عن رافع بن خديج
قال: خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ في سَفَرٍ، فرأَى رسولُ الله ﷺ على روَاحِلِنا وعلى إبِلِنا أَكسيِةً فيها خُيُوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ألَا أَرى هذه الحُمْرَةَ قد علَتْكُم؟» فقُمنا سِراعًا لقَولِ رسولِ الله ﷺ حتى نفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأَخَذْنا الأَكسِيةَ، فنَزعْناها عنها.
سنن أبي داود — باب في الحمرة-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4070
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا همام عن قتادة عن مطرف عن عائشة رضي الله عنها
قالت: صنعتُ لرسولِ الله ﷺ بُرْدَةً سوداءَ فلبِسَها، فلمّا عَرِقَ فيها وَجَدَ ريحَ الصُّوفِ فَقَذَفَها، قال: وأحسبه قال: وكان تُعْجِبُه الرِّيحُ الطيِّبةُ.
سنن أبي داود — باب في السواد-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4074 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4074