Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إذنه ﷺ للنساء في الخروج مع الغزاة لمداواة الجرحى ونحوها - جهاد النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإذنه ﷺ للنساء في الخروج مع الغزاة لمداواة الجرحى ونحوها - جهاد النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1811 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ حدثنا عبد الله بن عمرو ملاحظة وهو أبو مَعْمَر المِنْقَِريّ حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز ملاحظة وهو ابن صهيب عن أنس بن مالك

قال: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ انهزَم ناسٌ من الناسِ عن النبيِّ ﷺ، وأبو طلحةَ بين يدَي النّبيِّ ﷺ مُجوِّبٌ عليه بِحَجَفَةٍ. قال: وكان أبو طلحةَ رجلًا راميًا شديدَ النَّزْع، وكسَرَ يومَئذٍ قوسَينِ أو ثلاثًا، قال: فكان الرَّجلُ يمُرُّ معه الجَعْبةُ من النَّبْل، فيقول: «انْثُرها لأَبي طلحة» قال: ويُشرفُ نبيُّ الله ﷺ ينظرُ إلى القومِ، فيقول أبو طلحة: يا نبيَّ الله، بأَبي أنتَ وأمِّي! لا تُشْرف لا يُصبْك سَهمٌ من سِهامِ القومِ، نَحْري دونَ نحرِك، قال: ولقد رأيتُ عائشةَ بنتَ أبي بكر وأُمَّ سُلَيْم وإنهما لمُشَمِّرتان أَرى خَدَم سُوقِهما، تنقُلان القِرَبَ على مُتُونِهما، ثم تُفرِغَانِه في أَفواههم، ثم تَرجِعانِ فتملآنِها، ثم تجيئانِ تُفْرغانِه في أَفواهِ القوم، ولقد وقعَ السَّيفُ من يدَي أبي طلحة إما مرَّتين وإما ثلاثًا، من النُّعاس.
صحيح مسلم — باب غزوة النساء مع الرجال-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1811 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1811
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2729 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن سعيد ملاحظة وغيره أخبرنا زيد بن الحباب قال:ثنا رافع بن سلمة بن زياد حدثني حَشْرَج بن زياد عن جدّته أُمّ أبيه

أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ ﷺ في غزوةِ خيبرَ سادسَ سِتّة نِسوَةٍ، فبلغَ رسولَ الله ﷺ، فبَعَثَ إلينا، فجِئنا فرَأينا فيه الغَضبَ، فقال: «مَعَ مَن خَرَجتُنَّ، وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟» فقلنا: يا رسولَ الله، خرَجْنا نَغزِل الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ الله، ومعَنا دواءٌ للجَرحَى، ونُناوِل السِّهامَ، ونَسقي السَّوِيق، فقال: «قُمْنَ»، حتى إذا فتحَ اللهُ عليه خيبرَ أَسهَمَ لنا كما أَسهَمَ للرِّجالِ. قال: قلتُ لها: يا جدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا.
سنن أبي داود — باب في المرأة والعبد يُحْذَيان من الغنيمة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2729 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2729
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
الإسعاف والجراحة والتطبيب والتأهيل - آثار القتال ونتائجهنية المجاهد في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينغنائم خيبر - غزوة خيبرالصوف والشعر - المادة التي يصنع منها اللباساشتراك النساء - التجنيدالاستئذان للجهاد. - التجنيدقيمة استئذان المرأة في الخروج للمعركة - مظاهر قيمة الاستئذانالتزويد والإدامة - الإمداد والتموينالإسعاف - الإمداد والتموينالصحة - تقديم الخدمات العامةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالعلوم التطبيقية والمهنية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية** قيمة معاونة النساءِ الرجالَ في الحرب فيما يقدِرْن عليه - التعاون في الحربغضبه ﷺ إذا رأى منكرًا - غضب النبي ﷺ إذنه ﷺ للنساء في الخروج مع الغزاة لمداواة الجرحى ونحوها - جهاد النبي ﷺ خروج بعض النساء للمشاركة في غزوة خيبر - غزوة خيبرتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.