سنن أبي داود
حديث 353 / 99
عرض السند
حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة
أنَّ أُناسًا مِن أهلِ العراقِ جاؤوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاس، أتَرى الغُسلَ يومَ الجُمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنه أطهَرُ وخيرٌ لِمَن اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِل فليسَ عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيفَ بَدءُ الغُسلِ؟ كانَ النَّاسُ مجهودينَ يَلبَسونَ الصُّوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مَسجِدُهم ضَيِّقًا مُقارِبَ السقفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرجَ رسولُ الله ﷺ في يومٍ حارّ وعَرِقَ الناسُ في ذلك الصُّوفِ، حتَّى ثارت منهم رِياحٌ، آذى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجدَ رسولُ الله ﷺ تلك الريحَ قال: «أيها الناس، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ مِن دُهنِه وطِيبِه». قال ابنُ عباس: ثمَّ جاءَ اللهُ بالخير، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفُوا العَمَلَ، ووُسِّعَ مَسجِدُهم، وذهبَ بعضُ الذي كان يُؤذي بعضُهم بعضًا من العَرَق.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 353
الحكم المسجّل: إسناده حسن
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمادة التي يصنع منها اللباس المذكورة في الحديث - اللباسالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالأسلوب التقريري المباشرالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الصوف والشعر - المادة التي يصنع منها اللباسمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالغسل للجمعة - المأمور به في يوم الجمعةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالأمر بالغسل - الجمعة - أسباب الغسلقيمة الوقاية من الروائح الكريهة - قيم الوقايةقيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزققيمة التمتع بالطِّيْب - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزق