Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامة

دلالات فرعية

مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2252 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن شعبة حدثني خُلَيْد بن جعفر عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْريّ عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «كانت امرأةٌ مِن بَنِي إسرائيلَ قَصيرةٌ، تَمشي مَعَ امرَأتَين طَويلَتَين، فاتَّخذَتْ رِجلَيْن مِن خَشَب، وخاتَمًا مِن ذَهَب مُغلقٌ مُطْبَقٌ، ثمَّ حَشَتْه مِسكًا، وهو أَطيبُ الطِّيب، فمرَّت بينَ المَرأتَين، فلم يَعرِفُوها، فقالت بِيَدِها هكذا» ونَفَضَ شُعبةُ يدَه.
صحيح مسلم — باب استعمال المسك ،وأنه أطيب الطيب ،وكراهة ردّ الريحان والطيب-كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2252 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2252
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2865 / 1

عرض السند

حدثني أبو غسان المِسْمَعِيّ و محمد بن المثنى و محمد بن بشار بن عثمان ملاحظة واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا:حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخّير عن عِيَاض بن حمار المُجاشِعيّ

أنَّ رسولَ الله ﷺ قال ذاتَ يومٍ في خُطبتِه: «ألَا إنَّ ربِّي أمَرَني أن أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم ممّا علَّمَني يَومي هذا؛ كلُّ مالٍ نَحلْتُه عبدًا، حلالٌ، وإنِّي خَلقتُ عِبادي حُنفاءَ كلَّهم، وإنَّهم أتتهم الشَّياطينُ فاجْتالَتْهم عن دِينِهم، وحَرَّمَتْ علَيهم ما أحلَلتُ لهم، وأمرَتْهم أنْ يُشرِكُوا بي ما لم أُنْزِل به سُلطانًا. وإنَّ الله نَظَرَ إلى أهلِ الأرض فمَقَتَهم، عربَهم وعجَمَهم، إلّا بقايا مِن أهلِ الكتاب، وقال: إنَّما بعثتُكَ لأَبتلِيَكَ وأَبتليَ بك، وأنزلتُ عليك كتابًا لا يَغسلُه الماء، تَقرؤه نائمًا ويَقظان. وإنَّ الله أمَرَني أن أُحرِّق قريشًا، فقلتُ: ربِّ، إذًا يَثْلَغوا رأسي، فيَدَعوه خُبزةً، قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجُوك، واغزُهم نُغزِك، وأنفِق فسنُنفِق عليك، وابعَثْ جَيشًا نَبعثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِل بمَن أطاعَكَ مَن عصاكَ. قال: وأهلُ الجنة ثلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ متصدِّقٌ موَفَّق، ورجُلٌ رحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكلِّ ذي قُربى ومُسلمٍ، وعَفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النار خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لهُ، الّذينَ هم فيكم تَبَعًا لا يَبتَغُونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفَى له طمعٌ وإنْ دَقّ إلّا خانَه، ورجُلٌ لا يُصبِح ولا يُمسي إلّا وهو يُخادعُك عن أهلِكَ ومالِك». وذَكَر «البُخلَ أو الكَذِبَ، والشِّنظِير الفَحَّاش». ولم يذكر أبو غَسّانَ في حديثِه: «وأَنفِق فسَنُنفِق عليك».
صحيح مسلم — باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2865 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2865
جلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةدرء المفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالوجه والعين والنظر والسمع - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالكرم والغنى والحلم - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهقيمة التراحم بين المؤمنين - قيم الرحمةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقذارة والوساخة - القيم والأخلاق المذمومةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)حقيقة الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتميز - المباديءالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالحديث القدسي - أنواع الحديث بحسب من يضاف إليهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةآداب قراءة القرآن - القارىءقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية* إحسان العلاقات الاجتماعية - الأخلاق الموجبة لدخول الجنة* العدل بين الناس - الأخلاق الموجبة لدخول الجنةالقرآن الكريم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3004 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن داود بن سفيان ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجُل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ كفّارَ قريشٍ كَتبُوا إلى ابن أُبَيٍّ ومَن كان معه يَعبُد الأوثانَ من الأَوسِ والخَزرجِ - ورسولُ الله ﷺ يومَئذٍ بالمدينةِ قبلَ وَقعةِ بدرٍ -: إنَّكم آوَيتُم صاحبَنا، وإنّا نُقسِم بالله لَتُقاتِلُنَّهُ أو لَتُخرِجُنَّهُ أو لنَسِيرَنَّ إليكم بأَجمَعِنا حتى نَقتُلَ مُقاتِلَتَكم ونَستَبيحَ نِساءَكم، فلمّا بلغَ ذلك عبدَ الله بنَ أُبيٍّ ومَن كان معَه من عَبَدةِ الأَوثانِ، اجتَمَعوا لقتالِ النّبيِّ ﷺ، فلمَّا بلَغَ ذلك النّبيَّ ﷺ لَقِيَهم فقال: «لَقد بَلغَ وعيدُ قُريشٍ مِنكُم المَبالغَ، ما كانت تَكِيدُكم بأكْثرَ مِمَّا تُريدُون أن تَكيدُوا بِهِ أنفُسَكم، تُريدُونَ أن تُقاتِلوا أَبنَاءَكم وإخوانَكم؟!» فلمَّا سمِعُوا ذلك مِن النّبيِّ ﷺ تفرَّقوا، فبلَغَ ذلك كفَّارَ قريشٍ، فكَتبتْ كفارُ قريشٍ بعدَ وَقعةِ بدرٍ إلى اليهود: إنَّكُم أَهلُ الحَلْقَةِ والحُصُونِ، وإنّكم لَتُقاتِلُنَّ صاحبَنا أو لنَفْعلَنَّ كذا وكذا، ولا يَحولُ بينَنا وبينَ خَدَمِ نسائِكم شيءٌ - وهي الخَلاخِيل – فلمَّا بلغَ كتابُهم النّبيَّ ﷺ أَجْمعَتْ بنو النَّضِير بالغَدْرِ؛ فأَرسَلُوا إلى رسولِ الله ﷺ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا مِن أَصحابك، ولْيَخرُج منا ثلاثونَ حَبْرًا، حتى نلتَقي بمكان المَنصَف فيَسمعُوا منك، فإن صدَّقُوك وآمنوا بك آمنَّا بك.. فقصَّ خبَرَهم، فلمَّا كان الغَدُ غدا عليهِم رسولُ الله ﷺ بالكَتائبِ فحَصَرهم، فقال لهم: «إنّكم واللهِ لا تأمَنُون عِندي إلّا بعَهْدٍ تُعَاهِدُوني عليه» فأَبَوا أن يُعطُوه عهدًا، فقاتَلَهم يومَهم ذلك، ثم غدا الغدَ على بني قُريظةَ بالكَتائبِ، وتَرك بني النَّضيرِ، ودَعاهم إلى أن يُعاهِدوه، فعاهَدُوه، فانصرَفَ عنهم، وغدا على بَني النَّضيرِ بالكَتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلُوا على الجَلَاء، فجَلَتْ بنو النَّضيرِ، واحتَمَلُوا ما أقَلَّتِ الإبلُ مِن أَمتِعَتِهم وأَبوابِ بُيوتِهم وخَشَبِها، فكان نخلُ بني النَّضِير لِرسولِ الله ﷺ خاصّةً، أَعطاهُ اللهُ إياها وخَصَّه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] يقول: بغيرِ قتالٍ، فأَعطَى النّبيُّ ﷺ أَكثرَها للمُهاجِرين، وقَسَمها بينَهم، وقسَمَ منها لرَجُلَين من الأنصار كانا ذَوي حاجةٍ، لم يَقسِم لأَحدٍ من الأنصارِ غيرِهما، وبقي منها صدَقةُ رسولِ الله ﷺ التي في أَيدِي بني فاطمةَ، رضي الله عنها.
سنن أبي داود — باب في خبر النضير-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3004
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3006 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن عبيدالله بن عمر قال:أحسبه عن نافع عن ابن عمر

أنَّ النبيَّ ﷺ قاتلَ أهلَ خَيبَرَ، فغَلَب على النَّخْلِ والأرض، وأَلجأَهم إلى قَصْرِهم، فصالَحوهُ على أنَّ لِرسولِ الله ﷺ الصَّفراءَ والبَيضاءَ والحَلْقة، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، على أنْ لا يَكتُموا ولا يُغَيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلُوا فلا ذِمَّةَ لهم ولا عَهد، فغَيَّبوا مَسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أَخْطب، وقد كان قُتِل قبلَ خَيبر، كان احتَملَه معَه يومَ بني النَّضِير حين أُجلِيَت النَّضِير، فيه حُلِيُّهُم، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ لسَعْية: «أينَ مَسْكُ حُيَيِّ بن أَخطَب؟» قال: أَذهَبَتْه الحُروبُ والنَّفقات، فوَجَدوا المَسْك، فقَتَل ابنَ الحُقَيْق، وسبَى نِساءَهم وذَراريَّهم، وأَراد أنْ يُجْلِيَهم، فقالوا: يا محمَّد، دَعْنا نعملُ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ - ما بدا لكَ - ولكُم الشَّطر، وكان رسولُ الله ﷺ يُعطِي كلَّ امرأةٍ من نِسائِه ثمانينَ وَسْقًا من تمر، وعشرينَ وَسْقًا من شَعير.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3006
الحكم المسجّل: صحيح
التعاهد - العلاقات الدوليةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةاليهودالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةنتائج المعركة - غزوة خيبرعقد الهدنة والصلح - التعاهدإخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتدبير النبي ﷺ لمنزله وشؤونه الخاصة - عادات النبي ﷺ في بيته ومع أهلهمصالحته ﷺ ومعاهدته لهم ووفاؤه بالعهد - معاملة النبي ﷺ للكفار من أحداث خيبر - غزوة خيبرالمعاهدات - آثار القتال ونتائجه
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3795 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة

قال: كنَّا مع رسولِ الله ﷺ في جَيشٍ، فأَصَبْنا ضِبابًا، قال: فشَويْتُ منها ضَبًّا، فأَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فوضعتُه بينَ يدَيهِ، قال: فأخَذَ عُودًا، فعدَّ به أَصابِعَه، ثم قال: «إنَّ أُمّةً مِن بني إسرائيلَ مُسِخَتْ دَوابَّ في الأَرضِ، وإنِّي لا أَدري أيُّ الدَّوابِّ هي». قال: فلم يَأكُلْ ولم يَنْهَ.
سنن أبي داود — باب في أكل الضب-كتاب الأطعمة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3795 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3795
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2641 / 99

عرض السند

حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الحفريّ عن سفيان الثوريّ عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقيّ عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لَيأتينَّ على أُمّتي ما أَتى على بني إسرائيلَ حَذْوَ النَّعلِ بالنَّعل، حتى إنْ كان مِنهم مَن أَتى أُمّه عَلانيَةً لكانَ في أُمّتي مَن يَصنعُ ذلك، وإنَّ بني إسرائيلَ تفرَّقتْ على ثِنتينِ وسَبعينَ مِلّةً، وتفترقُ أُمّتي على ثلاثٍ وسبعينَ مِلّة، كلُّهم في النّار، إلّا مِلّةً واحدة» قالوا: ومَن هي يا رسولَ الله؟ قال: «ما أنا عليه وأَصحابي». هذا حديث حسنٌ غريبٌ مفسَّر، لا نعرفُه مثلَ هذا إلّا من هذا الوجه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في افتراق هذه الأمة-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2643
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2733 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كُريب حدثنا عبد الله بن إدريس و أبو أسامة عن شعبة عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسّال

قال: قالَ يهوديٌّ لصاحبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النّبيِّ، فقال صاحبُه: لا تَقُلْ نَبيّ؛ إنَّه لو سَمِعَكَ كان له أَربعةُ أَعيُن، فأَتيا رسولَ الله ﷺ فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّنات، فقالَ لهم: «لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنُوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّم اللهُ إلّا بالحقّ، ولا تَمشُوا ببَريءٍ إلى ذِي سُلطانٍ لِيقتُلَه، ولا تَسحَرُوا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَقذِفُوا مُحصَنة، ولا تُوَلُّوا الفِرارَ يومَ الزَّحف، وعليكُم خاصّةً اليهودَ أن لا تَعتدُوا في السَّبت» قال: فقبَّلوا يدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نشهدُ أنّك نَبيّ. قال: «فما يَمنعُكُم أن تتَّبعوني؟» قالوا: إنَّ داودَ دعا ربَّه أن لا يزالَ في ذُرِّيَّته نَبيّ، وإنّا نخافُ إن تَبِعناكَ أن تقتُلَنا اليهود. وفي الباب عن يَزيد بنِ الأَسوَد، وابنِ عمر، وكعبِ بنِ مالك. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في قُبلة اليد والرِجْل-كتاب الاستئذان والآداب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2734
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
معرفة أهل الكتاب به من خلال صفاته التي وردت في كتبهم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهحد الزناتحريم السحر والكهانة وحدهما - الحدودأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةاليهودالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالزنا و مقدماته - القيم والأخلاق المذمومةتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناتحريم القذف وعقوبته في الآخرة - القذفحسن صحيح - الصحيحدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةأسئلة أهل الكتاب للنبي صلى الله عليه وسلم - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات اليهود - اليهودما يمنع اليهود من اتباع محمد عليه الصلاة والسلام - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمما ورد في السبت والأحد - ما ورد في الأيام واللياليالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةحكم الربا وجزاء آكله والمعاون عليه - الربا
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2863 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهافضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأسلوب ضرب المثل والتشبيهالجاهلية - الكفرطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالالتفات والنظر ورفع البصر في الصلاة.. - ما ينهى عنه في الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمإشاعة الجاهلية والقبليةمعنى الهجرة وحكمها - الهجرة إلى الاقاليمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالصيام قبل أن يفرض رمضان - مشروعية الصيامالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةعدم الالتفات أو الانشغال بالملابس المزخرفة أو النظر إلى أثاث المنزل أثناء الصلاة - الخشوع في الصلاةقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةفضل الصيام - مشروعية الصيام وفضلهقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية قيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة تبليغ العلم وإذاعته، والتحذير من كتمانه - قيم تبليغ العلم ونشرهالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنحكم الجهاد ومراحل تشريعه
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.