Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 119
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2465 / 99

عرض السند

حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «إيّاكم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ»، فقالوا: ما لنا بُدٌّ، إنَّما هي مَجالسُنا نَتَحَدَّثُ فيها، قال: «فإذا أَبَيتُم إلَّا المجالسَ، فأَعطُوا الطَّريقَ حَقَّها»، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: «غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، وأمرٌ بالمَعروفِ، ونَهْيٌ عن المُنكَر».
صحيح البخاري — باب أفنية الدور والجلوس فيها-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2465 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2465
فضل السلام والمصافحة والمعانقة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةغض البصر - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءآداب الطريق - آداب المرافق العامةقيمة السلام حقُّ الطريق - مظاهر قيمة إفشاء السلاماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالمنكرات المتعلقة بالمرأةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإداريةبلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرحقه في حرية التنقل - حق العيش الكريم
صحيح البخاري

حديث 2468 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

قال: لم أَزَل حَريصًا على أن أسأل عُمر، رضي الله عنه، عن المرأَتين من أزواجِ النَّبيِّ ﷺ اللَّتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]. فحجَجْتُ معه، فعَدَل وعَدَلت معه بالإداوَةِ، فتَبَرَّز حتَّى جاء، فسكبتُ على يَدَيه من الإداوَةِ، فتوضَّأَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين مَن المرأتان مِن أزواجِ النبيّ ﷺ اللَّتان قال لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} فقال: واعَجَبي لك يا ابنَ عباس، عائشةُ وحَفصةُ، ثمّ استقبل عُمَرُ الحديث يسوقُه، فقال: إنّي كنتُ وجارٌ لي من الأنصار في بَنِي أُميّة بن زيد، وهي من عَوَالي المدينة، وكنّا نتناوب النزولَ على النبيِّ ﷺ، فيَنزِلُ يومًا وأَنزِلُ يومًا، فإذا نزلتُ جئتُه من خَبَرِ ذلك اليوم، من الأمر وغيره، وإذا نزل فعلَ مِثلَه، وكُنّا معشر قريش نَغلِبُ النساء، فلمّا قَدِمنا على الأنصارِ إذا هم قومٌ تَغلِبُهُم نِساؤهم، فطَفِقَ نِساؤنا يَأخُذنَ من أَدَب نساءِ الأنصار، فصِحتُ على امرأتي فراجَعَتْني، فأنكرتُ أَن تُراجعني، فقالت: ولِمَ تُنكِرُ أَن أُراجِعَك، فوالله إنَّ أَزواجَ النبيِّ ﷺ لَيُراجِعْنَه، وإنَّ إحداهُنّ لَتَهجُره اليومَ حتَّى الليل، فأَفزَعَنِي، فقلت: خابت مَن فعل مِنهنَّ بعظيم، ثمّ جَمَعتُ عليَّ ثِيابِي، فدخلتُ على حَفصةَ، فقلتُ: أي حَفصة، أَتُغاضِبُ إحداكُنّ رسول الله ﷺ اليومَ حتَّى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابَت وخَسِرت، أفتأمنُ أن يَغضَب الله لغَضَبِ رَسُولِه ﷺ فتَهلَكِين؟ لا تَستَكثِري على رسول الله ﷺ، ولا تُراجِعيه في شيءٍ ولا تَهجُرِيه، واسألِيني ما بدا لك، ولا يَغُرَّنَّك أن كانت جارتُك هي أَوْضَأَ مِنكِ، وأَحَبَّ إلى رسول الله ﷺ، يُريدُ عائشة، وكنّا تحدَّثنا أنّ غسانَ تَنْعَلُ النِّعالَ لِغَزوِنا، فنَزَلَ صاحبي يومَ نَوبَتِه، فرجع عِشاءً فضرب بابي ضربًا شديدًا، وقال: أنائم هو؟ ففَزِعتُ فخرجت إليه، وقال: حدثَ أمرٌ عظيمٌ، قلت: ما هو؟ أجاءت غَسَّان؟ قال: لا، بل أَعظمُ منه وأَطول، طلَّق رسول الله ﷺ نِساءَه، قال: قد خابت حَفصَةُ وخَسِرت، كنت أظنُّ أنّ هذا يوشِكُ أن يَكُون، فجمعتُ عليَّ ثِيابي، فصلَّيتُ صلاةَ الفَجرِ مع النبيّ ﷺ، فدخل مَشرُبةً له فاعتزلَ فيها، فدخلتُ على حَفصةَ، فإذا هي تَبكي، قلت: ما يُبكِيك؟ أَوَ لم أَكُن حَذَّرتُك؟ أَطَلَّقَكُن رسول الله ﷺ؟ قالت: لا أدري، هو ذا في المَشرُبة، فخَرجتُ فجِئتُ المنبر، فإذا حوله رهطٌ، يبكي بعضُهم، فجلستُ معهم قليلًا، ثمّ غَلَبَني ما أَجِد، فجئتُ المَشرُبة التي هو فيها، فقلت لغلامٍ له أَسود: استأذِن لعُمر، فدخل فكلَّم النبيَّ ﷺ، ثمّ خرج فقال: ذكرتك له فصَمَت، فانصرفت حتَّى جلست مع الرّهط الذين عندَ المِنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ، فذكر مثله، فجلستُ مع الرَّهطِ الذين عند المنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ الغُلام، فقلت: استأذِن لعُمر، فذكر مثله، فلمّا وَلَّيتُ مُنصرِفًا، فإذا الغُلام يَدعُوني، قال: أَذِنَ لك رسولُ الله ﷺ، فدخلت عليه، فإذا هو مُضطَجِعٌ على رِمالِ حَصِير ليس بينه وبينَه فِراش، قد أثَّرَ الرِّمالُ بجَنبِه، مُتَّكِئٌ على وِسادةٍ من أَدَم حَشوُها لِيف، فسلَّمتُ عليه، ثمّ قلت وأنا قائم، طَلَّقتَ نِساءَك؟ فرفع بصرَه إليَّ، فقال: لا، ثمَّ قُلتُ وأنا قائم: أَستَأْنِسُ يا رسول الله، لو رأيتَني وكُنّا مَعشرَ قُريش نَغلِب النِّساء، فلمّا قَدِمنا على قومٍ تَغلبُهم نِساؤهم، فذكره، فتبسَّم النبيُّ ﷺ، ثمّ قلت: لو رأيتُني ودخلت على حَفصَةَ، فقلت: لا يَغُرَّنَّكِ أن كانت جارَتُك هي أَوضأَ مِنك، وأَحبَّ إلى النبيِّ ﷺ يريد عائشة، فتبسَّم أُخرى، فجلستُ حين رأيتُه تبسّم، ثمّ رفعتُ بصري في بيته، فوالله ما رأيتُ فيه شيئًا يَردُّ البصر غير أَهَبَةٍ ثلاثة، فقلت: ادعُ الله فليوسِّع على أُمَّتِك، فإنَّ فارسَ والرومَ وُسِّعَ عليهم، وأُعطُوا الدنيا، وهم لا يَعبُدُون الله، وكان مُتَّكِئًا، فقال: أَوَ فِي شَكٍّ أنت يا ابنَ الخَطَّاب؟ أولئك قومٌ عُجِّلَت لهم طَيِّباتُهم في الحياة الدّنيا، فقلت: يا رسول الله، استغفِر لي. فاعتزَلَ النبيُّ ﷺ مِن أَجلِ ذلك الحديث، حينَ أَفشَته حَفصَةُ إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخلٍ عليهنّ شَهرًا مِن شِدَّةِ مَوْجِدَتِه عَلَيهِنّ حين عاتَبَه الله، فلمّا مضت تسعٌ وعِشرون، دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنَّك أَقسمتَ أن لا تدخلَ علينا شهرًا، وإنَّا أَصبحنا لتِسعٍ وعِشرين ليلة، أَعدُّها عَدًّا، فقال النبيُّ ﷺ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرون، وكان ذلك الشهرُ تسعًا وعشرين، قالت عائشة: فأُنزِلَت آيةُ التخيير، فبدأ بي أولَ امرأةٍ، فقال: إنّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، ولا عليك أن لا تَعجَلي، حتَّى تَستأمِري أَبويك، قالت: قد أَعلمُ أنَّ أبويّ لم يكونا يأمُراني بفراقك، ثمّ قال: إنَّ الله قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] قلت: أفي هذا أَستأمِرُ أبويّ؟ فإنّي أريدُ الله ورسولَه والدّارَ الآخرة، ثمّ خَيَّر نِساءَه، فقلن مثل ما قالت عائشة.
صحيح البخاري — باب إماطة الأذى .وباب الغرفة والعُلّيّة المشرفة-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2468 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2468
صحيح البخاري

حديث 2469 / 99

عرض السند

حدثنا ابن سلام حدثنا الفزاريّ عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه

قال: آلَى رسولُ الله ﷺ مِن نسائِه شَهْراً، وكانتِ انفَكَّتْ قَدَمُه، فجَلَسَ في عُلِّيَّةٍ له، فجاءَ عمرُ فقال: أطَلَّقْتَ نِساءَكَ؟ قال: «لا، ولكنِّي آلَيتُ منهنَّ شَهْراً» فمَكَثَ تسعاً وعشرينَ، ثمَّ نَزَلَ فدَخَلَ على نسائه.
صحيح البخاري — باب إماطة الأذى .وباب الغرفة والعُلّيّة المشرفة-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2469 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2469
الحكم المسجّل: صحيح
صحيح البخاري

حديث 2473 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا جَرير بن حازم عن الزبير بن خِرّيت عن عكرمة سمعت أبا هريرة،رضي الله عنه،

قال: قَضَى النبيُّ ﷺ إذا تَشاجَرُوا في الطَّريق بسبعةِ أذرُعٍ.
صحيح البخاري — باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2473
الحكم المسجّل: صحيح
صحيح البخاري

حديث 2474 / 99

عرض السند

حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة حدثنا عَديّ بن ثابت سمعت عبد الله بن يزيد الأنصاريّ ملاحظة وهو جدّه أبو أمّه

قال: نَهَى النّبيُّ ﷺ عن النُّهْبَى والمُثْلَة.
صحيح البخاري — باب النُهبى بغير إذن صاحبه-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2474 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2474
صحيح البخاري

حديث 2475 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن عُفير قال:حدثني الليث حدثنا عُقيل عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة،رضي الله عنه، قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«لا يَزْني الزّاني حينَ يَزْني وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَنتَهِبُ نُهْبةً يَرْفَعُ النّاسُ إليه فيها أبصارَهم حينَ يَنتَهِبُها وهو مُؤْمِنٌ». وعن سعيدٍ وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ مِثلَه، إلَّا النُّهْبة.
صحيح البخاري — باب النُهبى بغير إذن صاحبه-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2475 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2475
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالمحاسبة - الإدارةالإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةحد الزناالسرقةالخزينة (بيت المال، الصندوق) - المحاسبةالسرقة - القيم والأخلاق المذمومةالزنا و مقدماته - القيم والأخلاق المذمومةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناعقوبة سرقة المال في الآخرة - السرقةالخمر والمشروبات الكحولية - الأطعمة المحرمةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةحفظ العقل - الرعاية العقليةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم ما خبُثَ من الطعام والشراب - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم سرقة الأموال العامة وإتلافها والعبث بها - ثالثًا: محاربة الفساد الماليثالثاً: قيمة تحريم السرقة وتغليظ عقوبتها - تحريم مال الغير
صحيح البخاري

حديث 2477 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عاصم الضحّاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن ألأكوع رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ رأى نِيرانًا تُوقَدُ يومَ خَيْبر، قال: «على ما تُوقَدُ هذه النِّيرانُ؟» قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ، قال: «اكسِرُوها وأَهرِقُوها» قالوا: ألا نُهَرِيقُها ونَغْسِلُها؟ قال: «اغسِلُوا».
صحيح البخاري — باب هل تُكسَر الدّنان التي فيها الخمر-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2477 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2477
الأساسيات في الإدارة - الإدارةقواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهامقاومة الشائعاتشروط نجاح الإشاعةمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالنظافة - القيم والأخلاق المحمودةالاقتصاد - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالضوابط التشريعية(الأحكام الشرعية) - قواعد الضبط الاجتماعيالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيقيمة نظافة الآنية - قيم النظافةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتحريم الحمر الأهلية ومتعة النساء في خيبر - غزوة خيبرتقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)إلقاء الخطب والشعر والحداءبناء الثقة في نفس الجمهورالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالجهل بالحقائقأهمية موضوع الإشاعةالانضباط - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالاقتصاد في التكاليف - مبادئ الإدارةالحداء والشعرالإشارةالرأي العام المحلي (الوطني.الإقليمي)الرأي العام المنساق(العامة)الكتاب والسنةالاجتهاد والرأيالأمن والدفاع ( الجهاد )الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالنظافة العامة - الحث على النظافةالعلوم الجمالية (كالتذوق الفني والرسم والخط ...) - البنية المعرفيةالعلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمتعديل السلوك - أساليب التقويمالمساءلة (المحاسبة)تقديم النصح والإرشادالتوجيه - وظائف القيادةالرقابةالتقويمالقيادة الشوريةتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)تحقيق شرعية العمل (قانونيته)الرقابة الخارجيةالملاحظة الشخصيةالبدائل والمفاضلة بينهااختيار الأنسبنزول السكينة عند القراءة - تلاوة القرآنالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
صحيح البخاري

حديث 2478 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: دَخَلَ النبيُّ ﷺ مكَّةَ وحولَ الكَعْبةِ ثلاثُ مئةٍ وستّونَ نُصُبًا، فجَعَلَ يَطْعُنُها بعُودٍ في يدِه، وجَعَلَ يقولُ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ الآيةَ [الإسراء: 81].
صحيح البخاري — باب هل تُكسَر الدّنان التي فيها الخمر-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2478 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2478
صحيح البخاري

حديث 2479 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيدالله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم

عن عائشةَ، رضي الله عنها: أنَّها كانتِ اتَّخذَتْ على سَهْوةٍ لها سِتْرًا فيه تَماثِيلُ، فهَتَكَه النّبيُّ ﷺ، فاتَّخذَتْ منه نُمْرُقَتَينِ، فكانتا في البَيتِ يَجلِسُ عليهما.
صحيح البخاري — باب هل تُكسَر الدّنان التي فيها الخمر-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2479 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2479
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالاقتصاد - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالنهي عن تزيين البيوت بصور ذوات الأرواح - الصور والتماثيل والنقوشتمزيق الصور ونقضها - الصور والتماثيل والنقوشالصور الموطوءة (المهانة) - الصور والتماثيل والنقوشلا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة - الصور والتماثيل والنقوشالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحواس - طرق المعرفةالنهي عن منكرات المجالس والبيوتتغيير المنكر باليدقيمة إحسان التصرف بالمال - قيم المحافظة على المال الخاص زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺوسائده ﷺ - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه
صحيح البخاري

حديث 2480 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد ملاحظة هو ابن أبي أيوب قال:حدثني أبو الأسود عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شهيدٌ».
صحيح البخاري — باب من قاتل دون ماله-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2480 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2480
صحيح البخاري

حديث 2481 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ عندَ بعضِ نسائِه، فأرسَلَتْ إحدَى أُمَّهاتِ المؤمنينَ معَ خادِمٍ بقَصْعةٍ فيها طعامٌ، فضَرَبَتْ بيدِها فكَسَرَتِ القَصْعةَ، فضَمَّها وجَعَلَ فيها الطَّعامَ وقال: «كُلُوا» وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصْعةَ حتَّى فَرَغُوا، فدَفَعَ القَصْعةَ الصَّحِيحةَ، وحَبَسَ المكسورةَ. قال ابنُ أبي مريمَ: أخبرنا يحيى بنُ أيوبَ، حدَّثنا حُمَيدٌ، حدَّثنا أنسٌ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب إذا كسر قصعةً أو شيئاً لغيره.-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2481 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2481
صحيح البخاري

حديث 2483 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

أنَّه قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ بَعْثًا قِبَلَ السّاحلِ، فأمَّرَ عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجَرّاح، وهم ثلاثُ مئةٍ وأنا فيهم، فخَرَجْنا، حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فنِيَ الزّادُ، فأمَرَ أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلكَ الجيشِ، فجُمِعَ ذلكَ كلُّه، فكان مِزْوَدَي تمرٍ، فكان يُقوِّتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِيَ، فلم يَكُنْ يُصِيبُنا إلا تمرةٌ تمرةٌ، فقلتُ: وما تُغْني تمرةٌ؟ فقال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حينَ فَنِيَت. قال: ثمَّ انتَهَينا إلى البحرِ، فإذا حُوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منه ذلكَ الجيشُ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً. ثمَّ أمَرَ أبو عُبيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضْلاعِه فنُصِبا، ثمَّ أمَرَ براحلةٍ فرُحِلَتْ، ثمَّ مَرَّتْ تحتَهما فلم تُصِبْهما.
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام والنهد-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2483
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب أبي عبيدة عامر بن الجراح - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب القدوةالاستخبارات الوقائية (الدفاعية) - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيون* قيمة التعاون في الأزمات الطارئة - التعاون بين أبناء البلدالسمك والحيتان - اللحوم والأسماك والبيضالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهااجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهصفات القائد ومؤهلاتهحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةطريقة اختيار القائد(تعيين,استمزاج,انتخاب)إمارة الجند - انواع الإمارةقيمة الصبر على مشاق الجهاد في سبيل الله - قيم الصبر والثباتقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة الاعتدال في النفقة في المأكل والمشرب - قيم الاقتصاد في النفقة وترشيد الاستهلاكالتغذية في الحروب والكوارث والأزمات والطوارئ - تغذية الجماعاتالصيد - استغلال المواردأعداد الجند. - التجنيدالإعداد المالي - الإعداد المادي
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.