حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر قال:حدثني ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
قالت: قال النبيُّ ﷺ: «إنّي على الحوضِ حتَّى أنظُرُ مَن يَرِدُ عليَّ منكم، وسَيُؤخَذُ ناسٌ دوني، فأقولُ: يا رَبِّ منِّي ومِنْ أُمَّتي، فيُقالُ: هل شَعَرْتَ ما عَمِلُوا بعدَكَ؟ والله ما بَرِحُوا يَرجِعونَ على أعقابهم». فكان ابنُ أبي مُلَيكةَ يقولُ: اللهمَّ إنّا نَعُوذُ بكَ أنْ نَرْجِعَ على أعقابِنا، أو نُفتَنَ عن دِينِنا. ﴿أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ [المؤمنون: 66]: تَرْجِعونَ على العَقِبِ.
صحيح البخاري — باب الصراط جسر جهنم-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6593 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6593
حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر
قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
حدثنا محمد بن العلاء الهَمْدانيّ،أبو كُريب قال:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود و علقمة
قالا: أتَينا عبدَ الله بنَ مسعودٍ في داره، فقال: أَصلَّى هؤلاءِ خَلفَكم؟ فقلنا: لا، قال: فقُومُوا فصلُّوا، فلم يأمُرْنا بأذانٍ ولا إقامة، قال: وذهبنا لِنقومَ خَلْفَه، فأخذَ بأيدِينا فجَعَلَ أحدَنا عن يَمينِه والآخرَ عن شِمالِه، قال: فلمّا رَكَعَ وضَعْنا أيدِيَنا على رُكَبنا، قال: فضَرَبَ أيدِيَنا وطبَّقَ بين كفَّيه، ثم أدخَلَهما بين فخِذَيه، قال: فلمَّا صلى، قال: إنّه ستَكونُ عليكُم أُمَراءُ يؤخِّرونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها، ويَخنُقونَها إلى شَرَقِ الموتى، فإذا رأيتُموهم قد فَعَلُوا ذلك، فصلُّوا الصلاةَ لمِيقاتِها، واجعَلوا صلاتَكم معهم سُبْحة، وإذا كنتُم ثلاثةً فصلُّوا جميعًا، وإذا كنتُم أكثرَ من ذلك، فليؤمَّكُم أحدُكم، وإذا رَكَعَ أحدُكم فليُفْرِشْ ذِراعَيهِ على فخِذَيه، ولْيَجْنأْ، ولْيُطبِّقْ بينَ كفَّيه، فلَكَأنِّي أنظرُ إلى اختِلافِ أصابعِ رسولِ الله ﷺ، فأراهم.
صحيح مسلم — باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع،ونسخ التطبيق-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 534 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 534
حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثني أبي قال:سمعت قيساً يحدث عن يزيد بن هُرْمُز ح وحدثني محمد بن حاتم ملاحظة واللفظ له قال:حدثنا بَهْز حدثنا جرير بن حازم حدثني قيس بن سعد عن يزيد بن هُرْمُز
قال: كتب نَجْدَةُ بنُ عامر إلى ابن عبّاس، قال: فشَهدتُ ابنَ عباسٍ حينَ قَرأَ كِتَابه، وحين كَتَبَ جَوابه، وقال ابنُ عبّاس: والله، لولا أن أَردَّه عن نَتْنٍ يَقعُ فيه ما كتبتُ إليه، ولا نُعمة عَيْن، قال: فكتبَ إليه: إنكَ سألتَ عن سَهمِ ذِي القُربَى الذي ذكرَ اللهُ، مَن هُم؟ وإنَّا كنّا نرى أن قَرابةَ رسول الله ﷺ هم نحنُ، فأبى ذلك علينا قَومُنا. وسألتَ عن اليَتِيم، متى يَنقَضِي يُتْمُه؟ وإنه إذا بلغَ النِّكاح وأُونِس منه رُشد، ودُفع إليه مالُه، فقد انقضى يُتْمُه. وسألتَ: هل كان رسولُ الله ﷺ يَقتُل مِن صِبيان المشركين أحدًا؟ فإنَّ رسول الله ﷺ لم يكن يَقتُلُ مِنهم أحدًا، وأنتَ، فلا تَقتُل مِنهم أَحدًا، إلّا أن تكون تعلمُ مِنهم ما علم الخَضِر مِن الغُلام حينَ قَتَلَه. وسألتَ عن المرأةِ والعَبدِ، هل كان لهما سهمٌ مَعلوم، إذا حَضَروا البأس؟ فإنّهم لم يكن لهم سَهمٌ معلوم، إلّا أن يُحذَيا مِن غنائم القَوم.
صحيح مسلم — باب النساء الغازيات يرضخ لهنّ ولا يسهم،والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1812 — الرقم الفرعي: 5 — الرقم الأصلي: 1812
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدّمشقيّ ثنا الوليد ثنا الأوزاعيّ حدثني حسّان ملاحظة يعني ابن عطيّة عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأوديّ
قال: قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلِ اليَمَنَ رسولُ رسولِ الله ﷺ علَينا، قال: فسَمِعتُ تكبيرَه مع الفَجرِ، رجلٌ أَجشُّ الصَّوتِ، قال: فأُلقِيَتْ مَحبَّتي عليه، فما فارَقتُه حتَّى دَفَنتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثمَّ نَظَرتُ إلى أفقَهِ النَّاسِ بعدَه، فأتيتُ ابنَ مسعودٍ فلَزِمتُه حتَّى ماتَ، فقال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «كيفَ بكم إذا أَتَتْ عليكُم أُمراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ مِيقاتِها؟» قلتُ: فما تأمُرُني إن أدرَكَني ذلكَ يا رسولَ الله؟ قال: «صَلِّ الصّلاةَ لِميقاتِها، واجعَل صَلاتَكَ معَهم سُبحةً».
سنن أبي داود — باب إذا أخّر الإمام الصلاة عن الوقت-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 432 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 432
حدثنا سليمان بن حرب و محمد بن عيسى قالا:ثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ اللهَ زَوى لي الأَرضَ - أو قال: إنَّ ربِّي زَوى لي الأَرضَ - فرأيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ مُلْكَ أُمَّتي سَيبلُغ ما زُويَ لي مِنها، وأُعطيتُ الكَنزَين الأَحمرَ والأَبيض، وإنِّي سألتُ ربِّي لأُمّتي أنْ لا يُهلِكَها بسَنةٍ بعامّةٍ، ولا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سِوى أَنفُسِهم فيَستَبيحَ بيضَتَهم، وإنَّ ربِّي قال: يا محمد، إنِّي إذا قَضيتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، ولا أُهلِكُهم بسَنةٍ بعامّةٍ، ولا أُسلِّطُ عليهم عدوًّا مِن سِوى أَنفُسِهم فيَستبيحَ بَيضَتَهم ولو اجتمعَ عليهم مَن بين أَقطارِها - أو قال: بأقطارها - حتى يكونَ بعضُهم يُهلكُ بعضًا، وحتى يكون بعضَهم يَسبي بعضًا، وإنَّما أَخافُ على أُمَّتي الأئمَّةَ المُضلِّين، فإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتي لم يُرفَع عنها إلى يومِ القِيامة، ولا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلحقَ قبائلُ من أُمّتي بالمشركين، وحتى تَعبُدَ قبائلُ من أمّتي الأَوثانَ، وإنّه سيكونُ في أُمّتي كذّابونَ ثلاثونَ، كلُّهم يزعُم أنّه نبيّ، وأَنا خاتمُ النّبيِّين لا نبيَّ بعدِي، ولا تزالُ طائفةٌ من أُمّتي على الحقِّ - قال ابنُ عيسى – ظاهرين - ثم اتّفقا - لا يضرُّهم مَن خالفَهم حتى يأتي أَمرُ الله».
سنن أبي داود — باب ذكر الفتن ودلائلها-كتاب الفتن والملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4252 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4252
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
حدثنا وهب بن بقيّة عن خالد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«افتَرقَت اليَهودُ على إحدَى أو اثنَتَينِ وسَبعِينَ فِرقةً، وتفرَّقتِ النَّصارى على إحدَى أو اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَة، وتَفترِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبعينَ فِرقة».
سنن أبي داود — كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4596 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4596
حدثنا أحمد بن حنبل و محمد بن يحيى قالا:ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان ح وثنا عمرو بن عثمان ثنا بقيّة قال:حدثني صفوان ملاحظة نحوه قال:حدثني أزهر بن عبد الله الحرازيّ عن أبي عامر الهوزنيّ عن معاوية بن أبي سفيان
أنَّه قام فينا، فقال: ألا إنَّ رسولَ الله ﷺ قامَ فينا فقال: «ألا إنَّ مَن قَبلَكم مِن أَهل الكتاب افتَرقُوا على ثِنتَين وسَبعينَ مِلّة، وإنّ هذه المِلّة ستَفترقُ على ثلاثٍ وسَبعين: ثِنتانِ وسَبعونَ في النّار، وواحدةٌ في الجَنّة، وهي الجَماعة» - زاد ابنُ يحيى وعَمرٌو في حديثَيهما -: «وإنّه سَيخرُجُ من أُمّتي أَقوامٌ تَجَارَى بهم تلك الأَهواء، كما يَتَجَارَى الكَلَبُ لصاحبِه - وقال عَمرٌو: الكَلَبُ بصاحبِه - لا يبقَى منه عِرْقٌ ولا مَفصِلٌ إلّا دَخَله».
سنن أبي داود — كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4597
حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمدانيّ ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنّ أبا إدريس الخولانيّ عايذ الله أخبره أن يزيد بن عميرة ملاحظة وكان من أصحاب معاذ بن جبل
أخبره،قال: كان لا يَجلسُ مَجلسًا للذِّكرِ حينَ يَجلسُ إلّا قال: اللهُ حَكَمٌ قِسْطٌ، هلك المُرتابون، فقال معاذ بنُ جبَلٍ يومًا: إنَّ من ورائِكُم فِتنًا يكثر فيها المال، ويُفتَح فيها القرآن حتى يأخذَه المؤمنُ والمنافقُ، والرجُلُ والمرأةُ، والصغيرُ والكَبير، والعبدُ والحُرّ، فيوشكُ قائلٌ أنْ يقول: ما للنَّاس لا يتَّبعوني وقد قرأتُ القرآن؟ ما هم بمُتَّبعيَّ حتى أَبْتدعَ لهم غيرَه، فإيّاكم وما ابتُدع، فإنَّ ما ابتُدعَ ضلالَة، وأُحذِّرُكم زَيْغةَ الحَكِيم، فإنَّ الشيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ على لسانِ حَكِيم، وقد يقولُ المنافقُ كلمةَ الحقِّ. قال: قلتُ لمُعاذ: ما يُدريني رحمَكَ الله أنَّ الحَكيمَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالة، وأنَّ المُنافقَ قد يقولُ كلمَةَ الحقِّ؟ قال: بلى، اجتَنِب مِن كلام الحَكيم المُشتهِراتِ التي يقالُ لها: ما هذه؟! ولا يَثْنِينَّك ذلك عنه، فإنَّه لعلَّه أن يُراجِع، وتلَقَّ الحقَّ إذا سمِعتَه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا. قال أبو داود: قال مَعمر، عن الزُّهريّ في هذا: ولا يُنْئِيَنَّك ذلك عنه، مكان يَثْنِيَنَّك. وقال صالح بن كَيسان، عن الزُّهريّ في هذا: المُشبَّهات، مكان المُشتَهِرات. وقال: لا يَثْنِيَنَّكَ، كما قال عُقَيْل. وقال ابنُ إسحاق، عن الزُّهريّ، قال: بلى ما تشابه عليكَ منِ قول الحَكيم حتى تقول: ما أَرادَ بهذه الكَلِمة؟
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4611 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4611
سمعتُ أيوبَ يقول: كذَبَ على الحَسنِ ضَرْبانِ من النّاس: قومٌ القَدَرُ رأيُهم، وهم يُريدونَ أن يُنَفِّقوا بذلك رأيَهم، وقومٌ له في قُلوبِهم شَنَآنٌ وبُغْض، يقولونَ: أَليسَ مِن قولِه كذا؟ أَليسَ مِن قولِه كذا؟
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4622 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4622