حدثنا سعيد بن تَليد حدثني ابن وهب حدثني عبد الرحمن بن شُريح وغيره عن أبي الأسود عن عُروة
قال: حَجَّ علينا عبدُ الله بنُ عَمرٍو، فسمعتُه يقولُ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلْمَ بعدَ أنْ أعطاهُمُوه انتِزاعًا، ولكنْ يَنتَزِعُه منهم مع قَبْضِ العلماءِ بعِلْمِهم، فيَبْقَى ناسٌ جُهّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتُونَ برأيِهم، فيُضِلّونَ ويَضِلّونَ».فحَدَّثتُ به عائشةَ زوج النبيِّ ﷺ، ثمَّ إنَّ عبدَ الله بنَ عَمرٍو حَجَّ بعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي انطَلِقْ إلى عبدِ الله فاستَثْبِتْ لي منه الَّذي حَدَّثتَني عنه، فجئتُه فسألتُه فحدَّثني به كَنحوِ ما حدَّثني، فأتيتُ عائشةَ فأخبَرْتُها فعَجِبَتْ، فقالَت: والله لقد حَفِظَ عبدُ الله بنُ عَمرٍو.
صحيح البخاري — باب ما يُذكر من ذمّ الرأي وتكلّف القياس-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7307 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7307
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
حدثني أحمد بن جعفر المَعقِريّ حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا شداد بن عبد الله،أبو عمّار و يحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ملاحظة قال عكرمة:ولقي شداد أبا أمامة،وواثِلة،وصحب أنساً إلى الشام،وأثنى عليه فضلاً وخيراً عن أبي أمامة
قال: قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كنتُ وأنا في الجاهليّةِ أظنُّ أنَّ الناسَ على ضَلالة، وأنَّهم ليسُوا على شيءٍ وهم يَعبدونَ الأوثان، فسمعتُ برَجُلٍ بمكةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعدتُ على راحِلَتي، فقَدِمتُ عليه، فإذا رسولُ الله ﷺ مُستَخفيًا جُرَءاءُ عليه قومُه، فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أنا نبيٌّ»، فقلتُ: وما نبيٌّ؟ قال: «أرسَلَني الله»، فقلتُ: وبأيِّ شيءٍ أرسَلَك، قال: «أرسَلَني بصِلةِ الأرحام، وكَسرِ الأوثان، وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيء»، قلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: «حُرٌّ وعَبْد» - قال: ومعه يومَئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمنَ به - فقلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: «إنّكَ لا تَستطيعُ ذلكَ يومَكَ هذا، ألا تَرى حالِي وحالَ النّاس؟ ولكنِ ارْجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهرتُ فأْتِني».قال: فذَهبتُ إلى أهلي، وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، وكنتُ في أهلي، فجَعلتُ أَتخبَّرُ الأخبار، وأسألُ الناسَ حين قَدِمَ المَدينةَ، حتى قَدِمَ عليَّ نَفَرٌ من أهلِ يَثربَ مِن أهلِ المَدينة، فقلتُ: ما فَعَلَ هذا الرّجلُ الذي قَدِمَ المَدينة؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قومُه قَتْلَه فلم يَستَطِيعوا ذلك.فقَدِمتُ المَدينةَ فدخلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله أتعرِفُني؟ قال: «نعم، أنتَ الذي لَقِيتَني بمَكّة»، قال: فقلتُ: بلَى.فقلتُ: يا نبيَّ الله، أخبِرْني عمّا علَّمكَ اللهُ وأَجهَلُه، أخبِرْني عن الصَّلاة، قال: «صَلِّ صلاةَ الصُّبح، ثم أَقصِر عن الصّلاةِ حتى تَطلُعَ الشّمسُ حتى تَرتفِع، فإنَّها تطلُعُ حين تطلَعُ بينَ قَرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكُفّار، ثم صَلِّ فإنَّ الصّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستقلَّ الظِّلُّ بالرُّمح، ثم أقصِرْ عن الصّلاة، فإنَّ حينَئذٍ تُسجَرُ جهنَّمُ، فإذا أقبلَ الفَيءُ فصَلِّ، فإنَّ الصّلاةَ مشهودةٌ محضُورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثم أَقصِرْ عن الصّلاةِ حتى تغرُبَ الشّمسُ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكفّار».قال: فقلتُ: يا نبيَّ الله، فالوضوءُ حدِّثْني عنه، قال: «ما مِنكُم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه فيَتمضمَضُ ويَستنشِقُ فيَنْتثِرُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه وفِيهِ وخَياشِيمِه، ثم إذا غَسَلَ وَجهَه كما أَمرَهُ اللهُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماء، ثم يَغسِلُ يدَيهِ إلى المِرْفَقَين، إلّا خرَّتْ خطايا يَدَيهِ من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسحُ رأسَه، إلّا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شَعَرِه مع الماء، ثم يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَين، إلّا خرَّتْ خطايا رِجلَيهِ من أنامِلِه مع الماء، فإنْ هو قامَ فصلَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفرَّغَ قلبَه لله، إلّا انصَرَفَ من خَطِيئَتِه كهَيئتِه يومَ وَلَدَتْه أُمّه».فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عَمرَو بنَ عَبَسة! انظُرْ ما تقولُ، في مَقامٍ واحدٍ يُعطَى هذا الرَّجُلُ؟!فقال عَمرو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمِي، واقتَرَبَ أَجَلِي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ الله، لو لم أَسمَعْهُ مِن رَسولِ الله ﷺ إلّا مّرةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا - حتى عَدَّ سَبْعَ مرَّات - ما حدَّثتُ به أبدًا، ولكنِّي سمعتُه أكثرَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب إسلام عمرو بن عبسة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
حدثنا يحيى بن يحيى و يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر ملاحظة قال يحيى بن يحيى:أخبرنا،وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن جعفر عن محمد ملاحظة وهو ابن حرملة عن كُرَيب
صحيح مسلم — باب أن لكل بلد رؤيتهم وأنهم إذا رأوا الهلال ببلد لا يثبت حكمه *-كتاب الصيام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1087 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1087
حدثنا حسين بن حُرَيْث ملاحظة أبو عمّار حدثنا الفضل بن موسى أخبرنا طلحة بن يحيى عن أبي بُرْدَة عن أبي موسى الأشعريّ
قال: جاء أبو موسى إلى عُمرَ بنِ الخَطّاب، فقال: السّلامُ عليكُم، هذا عبدُ الله بن قَيس. فلم يَأذَن له، فقال: السّلامُ عليكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ عليكُم، هذا الأَشعَريّ، ثم انصرَفَ، فقال: رُدُّوا عَلَيَّ، رُدُّوا عَلَيَّ، فجاء فقال: يا أبا موسى، ما رَدَّك؟ كنّا في شُغُل، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الاستِئذانُ ثلاثٌ، فإن أُذِن لكَ، وإلا فارْجِعْ»، قال: لَتأتِيَنِّي على هذا بِبَيِّنةٍ، وإلّا فَعَلتُ وفَعَلت. فذَهبَ أبو موسى، قال عُمر: إن وَجَد بَيِّنةً تَجِدُوه عند المِنبَر عَشِيَّةً، وإن لم يَجِد بَيِّنةً فلم تَجِدُوه، فلمّا أن جاء بالعَشِيّ وجَدُوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقُول؟ أقد وَجَدتَ؟ قال: نعم، أُبيَّ بنَ كَعب، قال: عَدْلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيل، ما يقولُ هذا؟ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطّاب، فلا تكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، قال: سبحانَ الله! إنمّا سمعتُ شيئًا، فأحبَبتُ أن أَتثبَّتَ.
صحيح مسلم — باب الاستئذان-كتاب الآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2154 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2154
حدثنا مُسدد ثنا أبو عَوانة عن عثمان بن المغيرة الثقفيّ عن عليّ بن ربيعة الأسديّ عن أسماء بن الحكم الفزاريّ
قال: سمعتُ عليًّا يقول: كنتُ رجلًا إذا سمعتُ مِن رسول الله ﷺ حديثًا نَفَعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدَّثني أحدٌ من أصحابه استحلفتُه، فإذا حَلَفَ لي صدّقتُه، قال: وحدَّثني أبو بكر، وصَدَقَ أبو بكر، أنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما مِنْ عَبدٍ يُذْنِبُ ذنبًا فيُحسنُ الطهُورَ، ثم يقومُ فيصلي ركعتين، ثم يستغفِرُ الله إلا غفر الله له». ثم قرأ هذه الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: ١٣٥].
سنن أبي داود — باب في الاستغفار-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1521 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1521
حدثنا القعنبيّ عن مالك عن ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خَرْشة عن قَبيصة بن ذؤيب
أنّه قال: جاءتِ الجدةُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ تسأُله مِيراثَها، فقال: ما لَكِ في كتابِ الله تعالى شيءٌ، وما علِمتُ لكِ في سنّةِ نبيِّ الله ﷺ شيئًا، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ، فسألَ الناسَ، فقال المغيرةُ بن شعبةَ: حضرتُ رسولَ الله ﷺ أَعطاها السُّدسَ، فقال أبو بكرٍ: هل مَعَكَ غيرُك؟ فقام محمدُ بن مَسلَمةَ، فقالَ مثلَ ما قال المُغيرةُ بنُ شعبةَ، فأنفَذَه لها أبو بكرٍ، ثم جاءتِ الجدّةُ الأُخرى إلى عُمرَ بن الخطابِ، رضي الله عنه، تَسألُه مِيراثَها، فقال: ما لَكِ في كتابِ الله تعالى شيءٌ، وما كان القَضاءُ الذي قُضِيَ به إلا لِغيرِكِ، وما أنا بزائدٍ في الفَرائضِ، ولكن هو ذلكَ السُّدسُ، فإن اجتَمعتُما فيه فهو بينَكُما، وأَيتُكُما خَلَتْ به فهو لها.
سنن أبي داود — باب في الجدّة-كتاب الفرائض-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2894 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2894
حدثنا محمود بن غَيلان و أبو عمّار قالا:حدثنا أبو أحمد الزبيريّ حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر
قال: رَمَقتُ النّبيِّ ﷺ شَهرًا، فكانَ يَقرأُ في الرَّكعتَينِ قَبلَ الفَجر بـ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ﴾.وفي الباب عن ابنِ مَسعودٍ، وأَنسٍ، وأَبي هُريرةَ، وابنِ عبّاسٍ، وحَفصةَ، وعائشة.حديثُ ابنِ عُمرَ حديثٌ حسن.ولا نَعرفُه من حديثِ الثّوريِّ، عن أَبي إسحاقَ، إلّا مِن حديثِ أبي أَحمد، والمعروفُ عندَ النّاس حديثُ إسرائيلَ، عن أَبي إسحاق.وقد رُوي عن أبي أَحمد، عن إسرائيل، هذا الحديث أَيضًا.وأبو أَحمدَ الزُّبَيريُّ ثقةٌ حافظ، قال: سَمِعتُ بُندارًا يقول: ما رأيتُ أَحدًا أَحسنَ حِفظًا من أَبي أَحمدَ الزُّبيريّ، وأبو أَحمد؛ اسمُه: محمدُ بنُ عبدِ الله بنُ الزُّبير الأَسَديُّ الكُوفي.
سنن الترمذي — باب ما جاء في تخفيف ركعتي الفجر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 417 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 417
حدثنا أحمد بن محمد حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا يونس بن أبي إسحاق حدثنا أبو السّفَر
قال: دَقَّ رجلٌ مِن قُريشٍ سِنَّ رَجلٍ مِن الأنصارِ، فاستَعدَى عَلَيه مُعَاوِية، فقال لمُعاوِية: يا أَميرَ المُؤمِنِين، إنَّ هذا دَقَّ سِنِّي، قال مُعاوية: إنَّا سَنُرضِيك، وأَلحَّ الآخرُ على مُعاوِية فأَبرَمَه، فلَم يُرضِه، فقال له مُعاوية: شأنَك بِصاحِبِك، وأبو الدَّردَاءِ جالسٌ عِندَه، فقال أبو الدرداء: سمعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقول: «ما مِن رَجلٍ يُصابُ بشَيءٍ في جَسَدِه، فيَتَصدَّق به إلّا رَفعَه اللهُ به دَرجَةً وحطَّ عنه به خَطِيئة». قال الأنصاري: أأنتَ سَمعتَه مِن رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قال: سَمِعَته أُذُنَاي ووَعَاهُ قَلبِي، قال: فإنِّي أَذَرُها له، قال مُعَاوِيةُ: لا جَرَمَ لا أُخَيِّبك، فأَمَر له بمَال.هذا حديث غريبٌ لا نَعرفُه إلّا مِن هذا الوَجه، ولا أَعرفُ لأَبي السَّفَر سَماعًا مِن أَبي الدَّرداء، وأَبُو السَّفَر اسمُه سَعِيد بن أَحمد - ويقال: ابن يُحمِد – الثوري.
سنن الترمذي — باب ما جاء في العفو-كتاب الديات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1393 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1393
الحكم المسجّل: صحيح بطريقيه وشواهدهالحكم الثاني: صحيح بطريقيه وشواهده
أخبرنا عمرو بن منصور قال:حدثنا آدم بن أبي إياس قال:حدثنا الليث ملاحظة هو ابن سعد قال:حدثنا معاوية بن صالح قال:أخبرني أبو يحيى سُليم بن عامر و ضمرة بن حبيب و أبو طلحة،نُعيم بن زياد قالوا:سمعنا أبا أمامة الباهليّ
يقول: سمعتُ عَمرَو بنَ عَبَسةَ يقول: قلتُ: يا رسولَ الله، كيف الوُضوء؟ قال: «أمّا الوُضوءُ فإنّكَ إذا توضّأتَ فغَسَلتَ كفَّيكَ، فأنقَيتَهما خَرَجتْ خطاياكَ مِن بينِ أظفارِكَ وأنامِلِك، فإذا مَضمَضْتَ واستَنشَقتَ مِنْخَرَيكَ، وغَسلتَ وجهَكَ ويدَيكَ إلى المِرفَقَينِ، ومَسحتَ رأسَكَ، وغَسلتَ رِجلَيكَ إلى الكَعبَينِ اغتَسلتَ مِن عامّة خطاياك، فإن أنتَ وَضعتَ وجهَكَ للهِ عزَّ وجلَّ خرجتَ مِن خطاياكَ كيومَ وَلدَتْكَ أُمُّك». قال أبو أُمامةَ: فقلتُ: يا عَمرَو بنَ عَبَسة انظُرْ ما تقول، أكُلُّ هذا يُعطَى في مَجلسٍ واحد؟ فقال: أمَا واللهِ لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ودنا أَجَلي، وما بي مِن فَقرٍ فأَكذِبَ على رَسولِ الله ﷺ، ولقد سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ووَعاهُ قَلبِي مِن رسولِ الله ﷺ.
سنن النسائي — باب ثواب من توضأ كما أمر-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 147 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 147
أخبرني محمد بن مَعمَر قال:حدثنا حبّان بن هلال قال:حدثنا جرير بن حازم قال:حدثنا أيوب عن زيد بن أسلم فلقيت زيد بن أسلم فحدثني عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ
قال: كانت لِرجُلٍ من الأنصارِ ناقةٌ ترعَى في قُبُلِ أُحُد، فعَرَضَ لها فنَحرَها بوَتِدٍ، فقلتُ لِزيدٍ: وَتِدٌ من خَشبٍ أو حَديد؟ قال: لا بل مِن خَشب. فأتَى النبيَّ ﷺ فسَأله، فأمَره بأكلِها.
سنن النسائي — باب إباحة الذبح بالعود-كتاب الضحايا-سنن النسائي — رقم الحديث: 4402 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4402
حدثنا حجاج أنا شعبة و هاشم قال:ثنا شعبة عن عتّاب وقال هاشم ملاحظة مولى بني هرمز قال:سمعت أنس بن مالك
يقول: لولا أَن أَخشَى أن أُخطِئَ لحدَّثتُكم بأشياءَ سمِعتُها مِن رسولِ الله ﷺ، لكنّه قال: «مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فليَتبَوّأ مَقعدَه مِن النار». قال هاشم: قالها رسول الله ﷺ، أو سمعتها من رسول الله ﷺ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 12764 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12764 — ج: 3 — ص: 172