حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن سليمان قال:سمعت ذكوان يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن تَرَدَّى من جَبَلٍ فقَتَلَ نَفْسَه، فهو في نار جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفْسَه، فسُمُّه في يدِه يَتَحَسّاه في نار جَهَنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن قَتَلَ نَفْسَه بحديدةٍ، فحديدَتُه في يدِه يَجَأُ بها في بَطْنِه في نار جَهَنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا».
صحيح البخاري — باب شرب السمّ والدواء به-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5778 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5778
حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا قتادة قال:سمعت أبا عثمان النّهديّ
أَتانا كتابُ عمرَ ونحنُ مع عُتْبةَ بنِ فَرْقَدٍ بأذرَبِيجانَ: أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عن الحريرِ إلَّا هكذا، وأشارَ بإصْبَعَيه اللَّتَينِ تَلِيانِ الإبهامَ، قال: فيما عَلِمْنا أنَّه يعني الأَعلامَ.
صحيح البخاري — باب لبس الحرير وافتراشه للرجال-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5828 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5828
حدثني محمد قال:أخبرني مخلد قال:أخبرني ابن جريج قال:أخبرني عبيدالله بن حفص أنّ عمر بن نافع أخبره عن نافع ملاحظة مولى عبد الله أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما
يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَنهَى عن القَزَعِ.قال عُبَيدُ الله: قلتُ: وما القزَعُ؟ فأشارَ لنا عُبَيدُ الله قال: إذا حَلَقَ الصبيَّ، وتَرَكَ هاهُنا شَعَرةً وهاهُنا وهاهُنا، فأشارَ لنا عُبَيدُ الله إلى ناصِيَتِه وجانِبي رأسِه، قيلَ: لعُبَيدِ الله: فالجاريةُ والغلامُ؟ قال: لا أدري هكذا قال: الصَّبِي.قال عُبَيدُ الله: وعاوَدْتُه، فقال: أمَّا القُصَّةُ والقَفَا لِلغلامِ فلا بأْسَ بهما، ولكنَّ القَزَعَ أنْ يُترَكَ بنِاصِيَتِه شَعْرٌ، وليس في رأسِه غيرُه، وكذلكَ شِقُّ رأسِه هذا وهذا.
صحيح البخاري — باب القَزَع-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5920 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5920
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن عُمَارة بن عُمَيْر عن الحارث بن سويد حدثنا عبد الله
حديثَينِ أحدُهما عن النبيِّ ﷺ، والآخرُ عن نَفْسِه قال: «إنَّ المؤمِنَ يَرَى ذُنوبَه، كأنَّه قاعدٌ تحتَ جَبَلٍ يخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنوبَه كَذُبابٍ مَرَّ على أنفِه فقال به هكذا» قال أبو شِهَابٍ بيدِه فوقَ أنفِه.ثمَّ قال: «لَلّهُ أفرَحُ بتَوْبةِ عَبْدِه من رجلٍ نَزَلَ مَنزِلاً وبِه مَهْلَكةٌ، ومَعَه راحِلتُه عليها طعامُه وشرابُه، فوَضَعَ رأسَه فنامَ نَوْمةً، فاستَيقَظَ وقد ذهبَتْ راحِلتُه، حتَّى اشتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ، أو ما شاءَ اللهُ، قال: أرجِعُ إلى مكاني، فرَجَعَ فنامَ نَوْمةً، ثمَّ رَفَعَ رأسَه، فإذا راحِلتُه عنْدَه».تابَعَه أبو عَوَانةَ وجَرِيرٌ، عن الأعمَشِ.وقال أبو أُسامةَ: حدَّثنا الأعمَشُ، حدَّثنا عُمارةُ، سمعتُ الحارثَ.وقال شُعْبةُ وأبو مُسلِمٍ: عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن الحارثِ بنِ سُوَيدٍ.وقال أبو معاويةَ: حدَّثنا الأعمَشُ، عن عُمارةَ، عن الأسوَدِ، عن عبدِ الله. وعن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، عن عبدِ الله.
صحيح البخاري — باب التوبة-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6308 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6308
حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال:حدثني أبي عن منذر عن ربيع بن خثيم عن عبد الله رضي الله عنه
قال: خَطَّ النّبيُّ ﷺ خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الوَسَطِ خارجًا منه، وخَطَّ خُطَطًا صِغارًا إلى هذا الَّذي في الوَسَطِ من جانِبِه الَّذي في الوَسَطِ، وقال: «هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه مُحِيطٌ به - أو: قد أَحاطَ به - وهذا الَّذي هو خارجٌ أمَلُه، وهذه الخُطَطُ الصِّغارُ الأعراضُ، فإنْ أخطَأه هذا نَهَشَه هذا، وإنْ أخطَأه هذا نَهَشَه هذا».
صحيح البخاري — باب في الأمل وطوله-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6417 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6417
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك
يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ:أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ،فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم،فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه،وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم،فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ،فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه،فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه،ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً،فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه.ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ،قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً،فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم،فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه،فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ،فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما،ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ،قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ،ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ،قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً،ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ،ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ،ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ،ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم،فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ،وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ،وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ.ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى،ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى،فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ،ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ»قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم،فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ،فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ،ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ،ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه،فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ،كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ،فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا»فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ»قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب،قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ،فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها»قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً،قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه»قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله.قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
حدثني يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفيّ أخبرنا ابن وهب قال:أخبرني عمرو بن الحارث أنّ بكر بن سَوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
أنّ النّبيَّ ﷺ تلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبراهيم: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ [إبراهيم: 36] الآية. وقالَ عيسى عليه السَّلام: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 118] فرَفَعَ يدَيهِ وقال: «اللَّهمَّ، أُمّتي، أُمّتي» وبَكَى. فقالَ الله عزَّ وجلَّ: يا جِبريلُ، اذهَبْ إلى محمّد - وربُّك أَعلم - فسَلْهُ ما يُبكِيكَ؟ فأتاه جِبريلُ عليه الصّلاة والسّلام، فسألَهُ، فأَخبرهُ رسولُ الله ﷺ بما قال و وهو أعلمُ - فقالَ اللهُ: يا جِبريلُ، اذهبْ إلى محمّدٍ فقُل: إنّا سَنُرضيكَ في أُمَّتكَ ولا نَسوؤُك.
صحيح مسلم — باب دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،لأمّته وبكائه شفقة عليهم-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 202 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 202