Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 3006 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن عبيدالله بن عمر قال:أحسبه عن نافع عن ابن عمر

أنَّ النبيَّ ﷺ قاتلَ أهلَ خَيبَرَ، فغَلَب على النَّخْلِ والأرض، وأَلجأَهم إلى قَصْرِهم، فصالَحوهُ على أنَّ لِرسولِ الله ﷺ الصَّفراءَ والبَيضاءَ والحَلْقة، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، على أنْ لا يَكتُموا ولا يُغَيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلُوا فلا ذِمَّةَ لهم ولا عَهد، فغَيَّبوا مَسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أَخْطب، وقد كان قُتِل قبلَ خَيبر، كان احتَملَه معَه يومَ بني النَّضِير حين أُجلِيَت النَّضِير، فيه حُلِيُّهُم، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ لسَعْية: «أينَ مَسْكُ حُيَيِّ بن أَخطَب؟» قال: أَذهَبَتْه الحُروبُ والنَّفقات، فوَجَدوا المَسْك، فقَتَل ابنَ الحُقَيْق، وسبَى نِساءَهم وذَراريَّهم، وأَراد أنْ يُجْلِيَهم، فقالوا: يا محمَّد، دَعْنا نعملُ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ - ما بدا لكَ - ولكُم الشَّطر، وكان رسولُ الله ﷺ يُعطِي كلَّ امرأةٍ من نِسائِه ثمانينَ وَسْقًا من تمر، وعشرينَ وَسْقًا من شَعير.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3006
الحكم المسجّل: صحيح
التعاهد - العلاقات الدوليةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةاليهودالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةنتائج المعركة - غزوة خيبرعقد الهدنة والصلح - التعاهدإخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتدبير النبي ﷺ لمنزله وشؤونه الخاصة - عادات النبي ﷺ في بيته ومع أهلهمصالحته ﷺ ومعاهدته لهم ووفاؤه بالعهد - معاملة النبي ﷺ للكفار من أحداث خيبر - غزوة خيبرالمعاهدات - آثار القتال ونتائجه
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3021 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهريّ عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس

أنّ رسولَ الله ﷺ عَامَ الفَتحِ جاءَه العبّاسُ بنُ عَبد المُطَّلب بأَبي سُفيانَ بن حَرْبٍ، فأسلَم بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبّاسُ: يا رسولَ الله، إنّ أبا سُفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخْرَ، فلو جعلتَ له شَيئًا، قال: «نعم، مَن دخلَ دَارَ أبي سُفيانَ، فهو آمِنٌ، ومن أَغلقَ بابَهُ فهو آمِن».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3021 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3021
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3023 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن الصباح ثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن عبد الكريم حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وَهْب بن منَبِّه

قال: سأَلتُ جابرًا: هل غنِمُوا يومَ الفَتحِ شيئًا؟ قال: لا.
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3023 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3023
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3026 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عليّ بن سويد ملاحظة يعني ابن منجوف ثنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص

أن وَفْدَ ثَقيفٍ لَمَّا قدمِوا على رسولِ الله ﷺ أنزلَهم المسجدَ، ليكون أرقَّ لِقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يُحْشَروا ولا يُعْشَرُوا ولا يُجَبُّوا، فقال رسولُ الله ﷺ: «لكم أن لا تُحشَروا ولا تُعشَروا، ولا خيرَ في دِين ليس فيه ركوعٌ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر الطائف-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3026 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3026
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3027 / 99

عرض السند

حدثنا هناد بن السريّ عن أبي أسامة عن مُجالِد عن الشعبيّ عن عامر بن شَهر

قال: خرجَ رسولُ الله ﷺ، فقالت لي هَمْدان: هل أنتَ آتٍ هذا الرجلَ ومُرتادٌ لنا: فإن رضيتَ لنا شيئاً قبلناه، وإن كرهتَ شيئاً كرِهناه؟ قلتُ: نعم، فجئتُ، حتى قدمتُ على رسولِ الله ﷺ، فرضيتُ أمره، وأسلم قومي، وكتب رسولُ الله ﷺ هذا الكتابَ إلى عُمير ذي مُرَّان، قال: وبعث مالك بن مُرَارةَ الرُّهاوي إلى اليمن جميعاً، فأسلمَ عكٌّ ذُو خَيْوان، قال: فقيلِ لِعَكٍّ: انطلِق إلى رسولِ الله ﷺ فخذ منه الأمانَ على قريتكِ ومالِك، فقدم وكتبَ له رسولُ الله ﷺ: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمدٍ رسولِ الله لِعَكٍّ ذي خَيْوان، إن كان صادقاً في أرضِه ومالِه ورقيقِه فله الأمانُ وذمةُ اللهِ وذمةُ محمدِ رسولِ الله». وكتبَ خالدُ بن سعيدِ بن العاصِ.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض اليمن-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3027
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3044 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مسكين اليماميّ ثنا يحيى بن حسان ثنا هشيم أخبرنا داود بن أبي هند عن قشير بن عمرو عن بَجَالة بن عبدة عن ابن عباس

قال: جاء رجلٌ من الأسْبَذِيِّينَ من أهل البحرَين، وهم مجوسُ أهلِ هَجَرَ، إلى رسولِ الله ﷺ، فمكث عندَه، ثم خرج، فسألتُهُ: ما قضى اللهُ ورسولُه فيكم؟ قال: شرٌّ، فقلت: مَهْ؟ قال: الإسلام أو القتل، قال: وقال عبدُ الرحمن بن عَوف: قَبِل منهم الجزيةَ، قال ابنُ عباس: فأخذ الناسُ بقول عبدِ الرحمن بن عَوف، وتركوا ما سمعتُ أنا من الأَسبَذِيِّ
سنن أبي داود — باب في أخذ الجزية من المجوس-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3044 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3044
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3050 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عيسى ثنا أشعث بن شعبة ثنا أرطاة بن المنذر قال:سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث عن العِرباض بن سارية السلميّ

قال: نزلْنا مع رسول ﷺ خيبرَ ومعه مَنْ معه من أصحابه، وكان صاحبُ خيبرَ رجلًا مارِدًا منكَرًا، فأقبلَ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمدُ، ألكم أن تذبَحوا حُمُرَنا، وتأكلُوا ثمَرَنا، وتضربُوا نساءنا؟! فغضِب، يعني رسول الله ﷺ وقال: «يا ابن عَوْفٍ اركَبْ فرَسَك ثم نَادِ: ألا إنَّ الجنةَ لا تحِلُّ إلا لمؤمنٍ، وأنِ اجتمِعُوا للصلاة»، قال: فاجتمَعُوا ثم صلَّى بهم النبيُّ ﷺ، ثم قام فقال: «أيحسَبُ أحدُكم مُتكئًا على أريكته قد يَظنُّ يقولُ: إنَّ الله لم يُحرِّم شيئًا إلا ما في هذا القرآنِ، ألا وإنِّي - واللهِ - قد أمَرْتُ وَوعَظْتُ ونَهيتُ عن أشياء، إنّها لَمِثلُ القُرآن أو أكثر، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يُحِلَّ لكم أن تَدخُلوا بُيوتَ أهلِ الكتابِ إلاَّ بإذنٍ، ولا ضرْبَ نِسائِهم، ولا أكلَ ثِمارِهم، إذا أعطَوكُمُ الذي عليهم».
سنن أبي داود — باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3050 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3050
الحكم المسجّل: حسن
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتعاهد - العلاقات الدوليةالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل الإحسان في معاملة أهل الذمة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةمن أحداث خيبر - غزوة خيبرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)عقد الهدنة والصلح - التعاهدعقد الذمة - التعاهدالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالإحسان إلى أهل الكتاب - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالالتزام بالكتاب والسنةالكتاب والسنةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالالتزام بعقد الذمة - واجبات أهل الذمةعصمة دماء أهل الذمة وأموالهم - حقوق أهل الذمةحرية التملك والعمل لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالمنكرات المتعلقة بالسياسة والنظام العام - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاتغيير المنكر باللسانقيمة الإحسان إلى أهل الذِّمّة - قيم الإحسانقيمة مسؤولية رعاية حقوق غير المسلمين - قيم المسؤوليةحرية المسكن لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3055 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا معاويّة ملاحظة يعني ابن سلَّام عن زيد أنه سمع أبا سلَّام قال:حدثني عبد الله الهوزني

قال: لقِيتُ بلالًا مُؤذِّنَ رسول الله ﷺ بحَلَبَ، فقلتُ: يا بِلالُ، حدِّثْني كيف كانت نفَقةُ رسول الله ﷺ؟ قال: ما كان له شيءٌ، كنتُ أنا الذي ألِي ذاكَ منه منذُ بعثَه اللهُ إلى أن تُوفِّي، وكان إذا أتاه الإنسانُ مُسلِمًا فرآهُ عارِيًا، يأمُرُني فأنطلِقَ فأستقرِضَ فأشتريَ له البُرْدةَ فأكسُوَه وأُطعِمَه، حتى اعترضَني رجلٌ من المُشركينَ، فقال: يا بلالُ، إنَّ عندي سَعَةً فلا تستَقرضْ من أحدٍ إلّا منِّي، ففعلتُ، فلمّا أن كانَ ذات يومٍ توضأتُ ثم قمتُ لأُؤذِّن بالصلاة، فإذا المُشركُ قد أقبلَ في عصابةٍ من التُّجّار، فلمّا رآني قال: يا حبَشيُّ؛ قلتُ: يا لَبَّاهُ، فتجَهَّمني، وقال لي قولًا غليظًا، وقال لي: أتدري كم بينَكَ وبين الشهرِ؟ قال: قلتُ: قريبٌ، قال: إنَّما بينَكَ وبينَه أربعٌ، فآخُذُك بالذي عليك، فأردُّك ترعَى الغنمَ كما كنتَ قبلَ ذلك، فأخذَ في نفْسِي ما يأخُذُ في أنفُسِ الناس. حتى إذا صَلَّيتُ العَتَمةَ رجعَ رسول الله ﷺ إلى أهلِه فاستأذنتُ عليه، فأذِنَ لي، قلتُ: يا رسول الله، بأبي أنتَ، إنَّ المُشركَ الذي كنتُ أتدَيَّنُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عندَكَ ما تقضي عنِّي، ولا عندي، وهو فَاضِحي، فأْذَنْ لي أن آبَقَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الذين قد أسلَموا حتى يَرزُقَ اللهُ رسولَه ما يَقضِي عنِّي، فخرجتُ حتى إذا أتيتُ مَنزِلي، فجعلتُ سَيفي وجِرَابي ونَعْلي ومِجَنِّي عند رأسِي، حتى إذا انشقَّ عمودُ الصُّبح الأوّل أردتُ أن أنطلِق، فإذا إنسانٌ يَسعَى يدعو: يا بلالُ، أجبْ رسول الله ﷺ، فانطلقتُ حتى أتيتُه، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٌ، عليهِنَّ أحمالُهنَّ، فاستأذنتُ، فقالَ لي رسول الله ﷺ: «أبشِرْ، فقد جاءكَ اللهُ بِقَضائِك» ثم قال: «ألَم تَرَ الرَّكائِبَ المُناخاتِ الأربَع؟» فقلتُ: بلى، فقال: «إنَّ لك رِقابَهُنَّ وما عليهِنَّ، فإنَّ عليهِنَّ كسوةً وطعامًا، أهداهُنّ إليَّ عظيمُ فَدَكَ، فاقبِضْهُنَّ واقْضِ دَينَك» ففعلتُ.. فذكَر الحديثَ. قال: ثم انطلقتُ إلى المَسجدِ، فاذا رسولُ الله ﷺ قاعِدٌ في المسجد، فسلَّمتُ عليه، فقال: «ما فعلَ ما قِبَلَك؟» قلتُ: قد قضَى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِ الله، فلم يبقَ شيءٌ، قال: «أفَضَلَ شيء؟» قلتُ: نعم، قال: «انظرْ أن تُريحَني منه، فإنِّي لستُ بداخلٍ على أحدٍ من أهلي حتى تُريحَني منه»، فلمّا صلَّى رسولُ الله ﷺ العَتَمةَ دعاني، فقال: «ما فعلَ الذىِ قِبَلَك؟» قال: قلتُ: هو معي لم يأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ الله ﷺ في المسجدِ .. وقصَّ الحديثَ، حتى إذا صلَّى العَتَمةَ - يعني من الغدِ - دعاني قال: «ما فعلَ الذي قِبَلَك؟» قال: قلتُ: قد أراحَكَ اللهُ منه يا رسولَ الله، فكبَّر وحمِدَ اللهَ شَفَقًا مِن أن يُدرِكَه الموتُ وعندَه ذلك، ثم اتَّبعتُه حتى جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ، حتى أتَى مَبِيتَهُ، فهذا الذي سألتَني عنه.
سنن أبي داود — باب في الإمام يقبل هدايا المشركين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3055 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3055
الحكم المسجّل: صحيح
المالية - الإدارة - الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمأحرار وعبيد - خصائص السكانسوء القضاء والإقتضاء - القيم والأخلاق المذمومةالتكافل - أهداف الإدارة الماليةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالخدمات الاجتماعية (يحال إلى التكافل الاجتماعي) - التنمية الاجتماعيةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الرياضية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةهبة المال - أنواع الهبةمشروعية القرض - القرضأداء القرض - انقضاء القرضقيمة وفاء الدَّين والعاريَّة - قيم الوفاءقيمة الزهد في الأموال ومتاع الدنيا - قيم الزهدكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة نـجدة الفقراء والمحتاجين - قيمة النجدة والمروءة زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺجوده ﷺ في إعطاء من استكساه - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3067 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ثنا الفريابيّ ثنا أبان قال عمر ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال:حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر

أن رسولَ الله ﷺ غزا ثقِيفاً، فلما أن سمع ذلك صخرٌ ركب في خَيْل يُمِدُّ النبيَّ ﷺ، فوجد نبيَّ الله ﷺ قد انصرفَ ولم يُفتَح، فجعل صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذمتَه أن لا يفارق هذا القَصْر، حتى ينزلوا على حُكمِ رسولِ الله ﷺ، فلم يفارقْهم حتى نزلُوا على حكمِ رسولِ الله ﷺ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقِيفاً قد نزلتْ على حُكمِك يا رسولَ الله، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسولُ الله ﷺ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأَحْمَسَ عَشرَ دعواتٍ: "اللهم بارك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها" وأتاه القومُ فتكلَّم المغيرةُ بن شعبةَ، فقال: يا رسول اللهِ، إن صخراً أخذَ عمتي ودخلَتْ فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخرُ، إن القومِ إذا أسلموا أحرزُوا دماءَهم وأموالَهم، فادفع إلى المغيرةِ عمتَه" فدفَعها إليه، وسأل رسولَ اللهِ ﷺ مَاءً لِبَني سُلَيم قد هَرَبُوا، عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء، فقال: يا نبي الله أنزِلْنيهِ أنا وقومي، قال: «نعم»، فانزلَه وأسلَم -يعني السُّلَمِيين- فأتوا صخْراً، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْراً ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال: «يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم» قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتغيَّر عند ذٰلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3067
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهكيفية التنفيذأهداف الإشاعة وأنواعهامبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالطاعة - قواعد النظام السياسيالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهتحرير الإنسان في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتنفيذ أحكام الحقوق والأموال - كيفية التنفيذإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)مناقب الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطننشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالحربي يسلم فيرد إليه ماله - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3089 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال:حدثني رجُل من أهل الشام ملاحظة يقال له أبو منظور عن عمّه قال:حدثني عمّي عن عامر الرام أخي الخضر ملاحظة قال أبو داود:قال النفيليّ:هو الخضر

قال: إني لَبِبِلادِنا إذ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألْويةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لِواءُ رسولِ الله ﷺ، فأَتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقد اجتَمع إليه أَصحابُه، فجلستُ إليهم، فذَكرَ رسولُ الله ﷺ الأسْقَامَ، فقال: «إنَّ المؤمنَ إذا أَصابَه السَّقَمُ ثم أَعفاهُ الله منه، كان كفّارةً لما مَضَى من ذُنوبِه، ومَوعظةً له فيما يَستَقبِل، وإنّ المُنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعفي، كان كالبَعير عَقَلَهُ أَهلُه ثم أَرسَلُوه، فلم يدْرِ لِمَ عَقَلُوه، ولم يدْرِ لم أَرسَلُوه» فقال رجلٌ ممَّن حولَه: يا رسولَ اللهِ، وما الأَسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ، فقال: «قُمْ عَنّا فلَسْتَ مِنَّا» فبَينا نحن عندَه إذْ أَقبلَ رجلٌ عليه كِساءٌ وفي يَدِه شيءٌ قد التفَّ عليه، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمّا رأيتُك أَقبلتُ فمَررتُ بغَيضَةِ شجَرٍ، فسمِعتُ فيها أَصواتَ فِراخِ طائرٍ، فأخذْتُهنّ فوَضعْتُهُنّ في كِسائي، فجاءتْ أُمُّهنَّ فاستدارَتْ على رأسِي، فكَشفتُ لها عنهُنَّ، فوقَعَتْ عليهِنَّ معَهنَّ، فلفَفْتُهنَّ بكِسائي، فهنَّ أُوْلاءِ معِي، قال: «ضَعْهُنَّ عَنكَ» فوضَعتُهنَّ، وأبَتْ أُمُّهنَّ إلا لُزومَهُنَّ، فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «أتَعْجَبُونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأفرَاخ فِراخَها؟» قالوا: نعم يا رسولَ الله، قال: «فوالذِي بَعثَنِي بالحقِّ للهُ أرْحَمُ بعِبادِه مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، ارجِع بهِنَّ حتى تضعَهُنَّ من حيثُ أَخذتَهنَّ وأمُّهُنَّ مَعَهُنّ» فرجَع بهنّ.
سنن أبي داود — باب الامراض المكفرة للذنوب-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3089
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالتهادي والإهداء - القيم والأخلاق المحمودةمنافقأسلوب ضرب المثل والتشبيهصفات المنافقين - النفاقأجر الصبر على المصائب والأمراض والفقر - الحسناترحمته ﷺ بالحيوان والجماد - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاكفارات الصغائر. - الصغائرالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3111 / 99

عرض السند

حدثنا القعنبيّ عن مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك ملاحظة وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمّه أنه أخبره أن عمّه جابر بن عتيك

أخبره، أنَّ رسولَ الله ﷺ جاءَ يَعودُ عبدَ الله بن ثابتٍ، فوجدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به رَسولُ الله ﷺ فلم يُجِبْه، فاستَرجَع رسولُ الله ﷺ وقال: «غُلِبنا عليكَ يا أبا الرَّبيع»، فصاحَ النِّسوةُ وبَكَينَ، فجعلَ ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «دَعهُنَّ، فإذا أَوجَبَ فلا تَبكِيَنَّ باكِيةٌ»، قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ الله؟ قال: «الموتُ». قالتِ ابنتُه: واللهِ إن كُنتُ لأَرجو أن تَكونَ شهيدًا، فإنّكَ قد كنتَ قَضيتَ جَهازَك. قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ قد أَوقَعَ أَجرَه على قَدرِ نِيَّته، وما تَعدُّون الشَّهادة؟» قالوا: القَتلُ في سَبيلِ الله تعالى، قال رسولُ الله ﷺ: «الشَّهادةُ سَبعٌ سِوى القَتلِ في سَبيل الله: المَطْعونُ شهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ، والمَبطُونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والذي يَموتُ تحتَ الهَدْمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ».
سنن أبي داود — باب في فضل من مات في الطاعون-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3111
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3123 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمدانيّ ثنا المفضل عن ربيعة بن سيف المعافريّ عن أبي عبد الرحمن الحُبليّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص

قال: قَبَرْنا مع رسول الله ﷺ -يعني ميتاً-، فلما فرغْنا انصرفَ رسولُ الله ﷺ وانصرفنا معه، فلما حاذى بابَه وقف فإذا نحن بامرأة مُقبِلةِ، قال: أظنه عرفها، فلما ذهبتُ إذا هي فاطمة، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «ما أخرجَك يا فاطمةُ من بيتِك؟» قالت: أتيتُ يا رسول الله أهْلَ هذا البيت فرحَّمْتُ إليهم ميتَهم، أو عزيتُهم به، فقال لها رسول الله: «فلعلَّك بَلغتِ معهم الكُدَى» قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: «لو بلغتِ معهم الكُدَى» فذكر تشديداَ في ذلك. فسألت ربيعةَ عن الكُدى، فقال؟ القبور فيما أحسب.
سنن أبي داود — باب في التعزية-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3123 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3123
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.