حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا مهديّ ملاحظة وهو ابن ميمون حدثنا واصل مولى أبي عُيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمر عن أبي الأسود الدُّؤَليّ عن أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «يُصبحُ على كُلِّ سُلامَى مِن أَحدِكم صَدَقة، فكُلُّ تَسبيحَةٍ صَدَقة، وكلُّ تَحميدةٍ صَدَقة، وكلُّ تَهليلةٍ صَدَقة، وكلُّ تَكبيرةٍ صَدَقة، وأَمرٌ بالمَعروفِ صَدَقة، ونَهيٌ عن المُنكَرِ صَدَقة، ويُجزِئُ مِن ذلك رَكعتانِ يَركعُهما مِن الضُّحى».
صحيح مسلم — باب استحباب صلاة الضحى،وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان ركعات ،وأوسطها أربع *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 720 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 720
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هُشيم عن خالد عن عبد الله بن شَقيق
قال: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رَسولِ الله ﷺ، عن تَطَوُّعِه؟ فقالت: كان يُصلِّي في بَيتِي قَبلَ الظهرِ أَربعاً، ثمَّ يَخرُجُ فيُصلِّي بالناس، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي رَكعَتَين، وكانَ يُصَلِّي بالناسِ المَغرِبَ، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي ركعَتَين، ويُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتِي فيُصلِّي رَكعَتَين، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ رَكَعَاتٍ فيهِنَّ الوِتر، وكان يُصلِّي ليلاً طَويلاً قائِمًا، وليلاً طَويلاً قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وهو قائِم، وإذا قرأ قاعدًا ركعَ وسجدًَ وهو قاعِد، وكان إذا طَلَع الفَجرُ صلّى ركْعَتَين.
صحيح مسلم — باب جواز النافلة قائماً وقاعداً ،وفعل بعض الركعة قائماً *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 730 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 730
وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا يزيد بن زُريع عن سعيد الجُريريّ عن عبد الله بن شَقيق قال:قلت ل عائشة
قال: قلتُ لعائشَة: هل كانَ النّبيُّ ﷺ يُصلِّي وهو قاعِد؟ قالت: نَعم، بعدَما حطَمَه النَّاس.
صحيح مسلم — باب جواز النافلة قائماً وقاعداً ،وفعل بعض الركعة قائماً *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 732 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 732
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر
أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن.قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة.قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ.قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
أن النّبيَّ ﷺ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن مَعمَر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة عن أبي سعيد
قال: «أَوتِرُوا قبلَ أن تُصبِحُوا».
صحيح مسلم — باب صلاة الليل مثنى مثنى،والوتر ركعة من آخر الليل-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 754 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 754
حدثنا محمد بن مِهران الرازيّ حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعيّ حدثني عَبدة عن زِرّ
قال: سَمعتُ أُبيَّ بنَ كَعبٍ يقول - وقيلَ له إنَّ عبدَ الله بنَ مَسعودٍ يقول: مَن قامَ السَّنَةَ أَصابَ ليلةَ القَدْر - فقال أُبيّ: واللهِ الذي لا إلهَ إلّا هو، إنّها لَفِي رَمضانَ - يَحلِفُ ما يَستَثنِي - وواللهِ إنِّي لأَعلَمُ أَيَّ لَيلةٍ هي، هي اللَّيلةُ التي أَمَرَنا بها رَسولُ الله ﷺ بقِيامِها، هي لَيلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرينَ، وأَمارتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لها.
صحيح مسلم — باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 762 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 762
حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن حاتم و عبد بن حُميد و أبو معن الرَّقاشيّ قالوا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
قال: سألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنين، بأَيِّ شَيءٍ كانَ نَبيُّ اللهِ ﷺ يَفتَتِحُ صلاتَه إذا قامَ مِنَ الليلِ؟ قالت: كانَ إذا قامَ مِن الليلِ افتَتَح صَلاتَه: «اللّهمَّ ربَّ جِبرائِيلَ، ومِيكائِيل، وإسرافِيل، فاطرَ السماواتِ والأَرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، أَنتَ تحكُمُ بينَ عِبادِك فيما كانوا فيه يَختَلِفُون، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِك، إنك تَهدِي مَن تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيم».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 770
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الفضل بن دُكين عن موسى بن عليّ قال:سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر
قال: خرَجَ رسولُ الله ﷺ ونحنُ في الصُّفَّة، فقال: «أيُّكم يحبُّ أن يَغدو كلَّ يومٍ إلى بُطحانَ، أو إلى العَقِيق، فيأتي منه بناقتَين كَوماوَين في غيرِ إثمٍ، ولا قَطْعِ رَحِمٍ؟»، فقلنا: يا رسولَ الله نُحبُّ ذلك، قال: «أفلا يَغدُو أَحدُكم إلى المَسجدِ فيَعلَمُ، أو يَقرأُ آيتَينِ من كتاب اللهِ عزَّ وجلّ، خيرٌ له مِن ناقتَين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاثٍ، وأربعٌ خيرٌ له من أَربعٍ، ومِن أَعدادِهنَّ مِن الإبل».
صحيح مسلم — باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلّمه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 803 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 803
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجُريريّ عن أبي السَّليل عن عبد الله بن رباح الأنصاريّ عن أُبَيّ بن كعب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يا أَبا المُنذِرِ، أَتَدرِي أَيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟» قال: قُلتُ: اللَّهُ ورَسُوله أَعلَمُ. قال: «يا أَبا الْمُنذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِن كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟» قال: قُلتُ: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحي القيوم. قال: فَضَرَبَ في صَدْرِي وقال: «واللَّهِ، لِيَهْنِكَ العلم أبا المنذر».
صحيح مسلم — باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 810 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 810
وحدثني زهير بن حرب حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن شهاب عن عامر بن واثِلة
أنَّ نافعَ بنَ عبد الحارث لَقي عُمرَ بِعُسْفان، وكان عمرُ استعمَلَه على أهلِ مكة، فقال: مَن استَعملتَ على أهلِ الوادي؟ قال: ابنَ أَبْزَى، قال: ومَنِ ابنُ أَبْزَى؟ قال: مولىً من مَوَالِينا، قال: فاسْتَخْلَفتَ عليهم مولىً؟! قال: إنّه قارئٌ لِكِتاب الله عزَّ وجلَّ، وإنّه عالِمٌ بالفرائض، قال عمر: أمَا إنَّ نبيَّكم ﷺ قد قال: «إنَّ الله يَرفَع بهذا الكتابِ أَقوامًا، ويَضَعُ به آخَرين». وحدَّثني عبدُ الله بنُ عبد الرَّحمن الدَّارِميّ، وأبو بكر بنُ إسحاق، قالا: أَخبرنا أبو اليَمَان، أخبرنا شُعيب، عن الزُّهريّ، قال: حدَّثني عامرُ بنُ واثِلةَ اللَّيثيّ، أنَّ نافع بنَ عبدِ الحارثِ الخُزاعيّ، لَقيَ عُمر بنَ الخطاب بعُسْفان، بمِثل حديثِ إبراهيمَ بنِ سعد، عن الزُّهريّ.
صحيح مسلم — باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلّمه،وفضل من تعلّم حكمة *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 817 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 817
حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جده عن أبيّ بن كعب
قال: كنتُ في المَسجد، فدَخلَ رجلٌ يُصلِّي، فقرأَ قراءةً أَنكرتُها عليه، ثم دَخَل آخَرُ، فقرأَ قراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فلمّا قَضَينا الصَّلاةَ دخَلْنا جميعًا على رَسولِ الله ﷺ ، فقلت: إنَّ هذا قرأَ قراءةً أَنكرتُها عليه، ودخَلَ آخرُ، فقرأَ سِوى قراءةِ صاحِبِه. فأمَرَهما رسولُ الله ﷺ فقَرَآ، فحسَّن النّبيُّ ﷺ شأنَهما، فسُقِطَ في نَفْسي مِن التكذيب ولا إذ كنتُ في الجاهليّة، فلمّا رأى رسولُ الله ﷺ ما قد غَشِيَني، ضرَبَ في صَدْري، ففِضتُ عرَقًا، وكأنّما أَنظرُ إلى الله عزَّ وجلَّ فَرَقًا، فقال لي: «يا أُبيُّ، أُرسِل إليَّ: أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ، فردَدتُ إليه: أن هَوِّن على أُمَّتي، فردَّ إليَّ الثانيةَ: اقرأْه على حرفَين، فردَدتُ إليه: أن هوِّن على أُمَّتي، فردَّ إليَّ الثالثة: اقرَأْه على سَبعةِ أحرُف، فلَكَ بكُلِّ رَدَّةٍ رَددتُكَها مسألةٌ تسألُنِيها، فقلت: اللّهمَّ اغفِر لأُمّتي، اللّهمَّ اغفِر لأُمّتي، وأَخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ الخلقُ كُلُّهم، حتَّى إبراهيمُ ﷺ».
صحيح مسلم — باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ،وبيان معناه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 820 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 820