وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا أبي حدثنا هشام عن أبي الزبير
قال: كان ابنُ الزُّبَير، يقول: في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ حِين يُسلِّم: «لا إلٰه إلَّا الله وحدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَدِير، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بالله، لا إلٰه إلَّا اللهُ، ولا نَعبُدُ إلَّا إيَّاه، له النِّعمةُ وله الفَضلُ، وله الثَّناءُ الحَسَن، لا إلٰه إلَّا اللهُ مُخلِصِينَ له الدِّينَ ولو كَرِه الكافِرُون». وقال: «كانَ رَسولُ الله ﷺ يُهلِّلُ بهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاة».
صحيح مسلم — باب استحباب الذكر بعد الصلاة،وبيان صفته-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 594 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 594
وحدثنا يحيى بن يحيى التميميّ قال:قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حَكيم عن أبي يونس ملاحظة مولى عائشة
أنّه قال: أَمَرَتْني عائشةُ أن أَكتُبَ لها مُصحفًا، وقالت: إذا بَلَغْتَ هذه الآيةَ فآذِنِّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238]، فلمّا بلَغْتُها آذَنْتُها، فأَمْلَتْ علَيَّ: (حافِظوا على الصَّلَواتِ والصّلاةِ الوُسطَى، وصلاةِ العَصْرِ، وقُومُوا للهِ قانِتِين)، قالت عائشةُ: سَمِعتُها مِن رَسولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب الدليل لمن قال:الصلاة الوسطى هي صلاة العصر-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 629
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
حدثنا زهير بن حرب و محمد بن بشّار جميعاً عن ابن مهدي قال: قال زهير حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شُعبة عن يزيد بن خُمير عن حبيب بن عُبيد عن جُبير بن نُفير
قال: خرجتُ مَعَ شُرَحبِيل بنِ السِّمط إلى قَريةٍ على رَأسِ سَبعةَ عَشَر، أو ثَمَانِيةَ عَشَر مِيلاً، فصَلَّى رَكعَتَين،فقلتُ له: فقال: رَأيتُ عُمَرَ صَلَّى بذِي الحُلَيفةَ رَكعَتَين، فقلتُ له: فقال: «إنَّما أَفعَلُ كمَا رأيتُ رَسولَ الله ﷺ يَفعل».
صحيح مسلم — باب صلاة المسافرين وقصرها-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 692 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 692
وحدثنا أبو كُريب أخبرنا ابن أبي زائدة عن مِسعَر عن ثابت بن عُبيد عن ابن البراء عن البراء
قال: كنّا إذا صَلَّينا خَلفَ رَسولِ الله ﷺ، أَحبَبنا أن نكونَ عن يَمينِه؛ يُقبِلُ علينا بوَجهِه، قال: فسِمعتُه يقول: «ربِّ قِني عذابَكَ يومَ تَبعثُ - أو تَجمَعُ - عِبادَك».
صحيح مسلم — باب استحباب يمين الإمام-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 709 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 709
حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا أبو خالد ملاحظة يعني سليمان بن حَيّان عن داود بن أبي هند عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس قال:حدثني عَنبسة بن أبي سفيان ملاحظة في مرضه الذي مات فيه،بحديث يُتَسارّ إليه قال:سمعت أمّ حبيبة تقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَن صَلَّى اثنتَي عشْرةَ رَكعةً في يومٍ ولَيلةٍ، بُنيَ له بِهنَّ بيتٌ في الجَنّة» قالت أُمُّ حَبيبة: فما تَركتُهنَّ منذُ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ الله ﷺ، وقال عَنْبسةُ: فما تَركتُهنَّ منذُ سَمِعتُهنَّ مِن أُمِّ حَبيبة، وقال عَمرو بنُ أَوس: ما تَركتُهنَّ منذُ سَمِعتُهنَّ من عَنْبسة، وقال النُّعمانُ بنُ سالم: ما تَركتُهنَّ منذُ سَمِعتُهنَّ من عَمرِو بنِ أَوس.
صحيح مسلم — باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهنّ،وبيان عددهن-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 728 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 728
وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أنّ عبد الله بن قيس بن مَخرَمة أخبره عن زيد بن خالد الجُهَنيّ
أنه قال: لأَرمُقَنَّ صلاةَ رسولِ الله ﷺ اللَّيلة،فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَين، ثم صَلَّى رَكعَتَين طَويلتَينِ طَويلتَينِ طَويلتَين، ثم صَلَّى رَكعَتَين، وهما دونَ اللَّتينِ قَبلَهما، ثم صلَّى رَكعَتَين، وهما دونَ اللَّتين قَبلَهما، ثم صَلَّى رَكعَتَين، وهما دونَ اللَّتَين قبلَهما، ثم صَلَّى رَكعَتَين وهما دونَ اللَّتينِ قَبلَهما، ثم أَوتَرَ فذلك ثلاثَ عَشْرةَ رَكعةً.
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 765 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 765
وحدثني زهير بن حرب حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن شهاب عن عامر بن واثِلة
أنَّ نافعَ بنَ عبد الحارث لَقي عُمرَ بِعُسْفان، وكان عمرُ استعمَلَه على أهلِ مكة، فقال: مَن استَعملتَ على أهلِ الوادي؟ قال: ابنَ أَبْزَى، قال: ومَنِ ابنُ أَبْزَى؟ قال: مولىً من مَوَالِينا، قال: فاسْتَخْلَفتَ عليهم مولىً؟! قال: إنّه قارئٌ لِكِتاب الله عزَّ وجلَّ، وإنّه عالِمٌ بالفرائض، قال عمر: أمَا إنَّ نبيَّكم ﷺ قد قال: «إنَّ الله يَرفَع بهذا الكتابِ أَقوامًا، ويَضَعُ به آخَرين». وحدَّثني عبدُ الله بنُ عبد الرَّحمن الدَّارِميّ، وأبو بكر بنُ إسحاق، قالا: أَخبرنا أبو اليَمَان، أخبرنا شُعيب، عن الزُّهريّ، قال: حدَّثني عامرُ بنُ واثِلةَ اللَّيثيّ، أنَّ نافع بنَ عبدِ الحارثِ الخُزاعيّ، لَقيَ عُمر بنَ الخطاب بعُسْفان، بمِثل حديثِ إبراهيمَ بنِ سعد، عن الزُّهريّ.
صحيح مسلم — باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلّمه،وفضل من تعلّم حكمة *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 817 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 817