Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطه

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطه
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1753 / 1

عرض السند

وحدثني أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جُبَير عن أبيه عن عوف بن مالك

قال: قَتَل رجلٌ من حِمْيَر رجلًا مِن العَدُوّ، فأراد سَلَبَه، فمنعه خالد بن الوليد، وكان واليًا عليهم، فأتى رسولَ الله ﷺ عوفُ بنُ مالك، فأخبره، فقال لخالد: «ما مَنَعَك أن تُعطِيَه سَلبَه؟» قال: استَكثَرتُه يا رسول الله، قال: «ادفَعْهُ إليه»، فمرَّ خالدٌ بِعَوفٍ، فجَرَّ بِرِدائه، ثم قال: هل أَنجَزتُ لكَ ما ذَكرتُ لك من رسول الله ﷺ، فسَمِعَه رسول الله ﷺ، فاستَغضَبَ، فقال: «لا تُعطِه يا خالدُ، لا تُعطِه يا خالدُ، هل أنتُم تارِكُونَ لي أُمرائي؟! إنما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كمثل رجلٍ استُرعِي إبلًا، أو غنَمًا، فرعاها، ثم تَحيَّنَ سَقيَها، فأوْرَدَها حوضًا، فشَرعَتْ فيه فشَرِبَت صَفْوَه، وتَركَتْ كَدَرَهُ، فصَفْوُه لكم، وكَدَرُه عَليهِم».
صحيح مسلم — باب استحقاق القاتل سلب القتيل-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1753 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1753
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1754 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي،سلمة بن الأكوع

قال: غَزَونا مع رَسولِ الله ﷺ هَوَازنَ، فبَينا نحنُ نتَضَحَّى مع رَسولِ الله ﷺ، إذ جاءَ رجلٌ على جَمَلٍ أحمرَ، فأناخَه، ثم انتَزَعَ طَلَقًا من حَقَبِه، فقيَّد به الجَملَ، ثم تقدَّم يتغدَّى مع القوم، وجَعَلَ ينظُرُ، وفينا ضَعَفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهْر، وبعضُنا مُشاةٌ، إذ خَرَجَ يشتدُّ، فأتَى جَمَلَه، فأطلَقَ قَيْدَه ثم أناخَه وقعدَ عليه، فأثارَه فاشتدَّ به الجَملُ، فاتَّبَعه رجلٌ على ناقةٍ وَرْقاءَ. قال سَلَمة: وخَرجْتُ أَشتدُّ، فكنتُ عندَ وَرِكِ النّاقة، ثم تقدُّمتُ حتى كنتُ عندَ وَرِكِ الجَمَل، ثم تقدَّمتُ حتى أَخذتُ بخِطامِ الجَمَل فأنَخْتُه، فلمّا وَضَعَ رُكبتَه في الأرض اختَرَطتُ سَيفِي، فضَربتُ رأسَ الرّجلِ فنَدَرَ، ثم جئتُ بالجَمَلِ أَقودُه، عليه رَحْلُه وسِلاحُه، فاستقبَلَني رسولُ الله ﷺ والناسُ معه، فقال: «مَن قَتَلَ الرّجل؟» قالوا: ابنُ الأَكوَع، قال: «له سَلَبُه أَجمَع».
صحيح مسلم — باب استحقاق القاتل سلب القتيل-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1754 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1754
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1789 / 99

عرض السند

وحدثنا هدّاب بن خالد الأزديّ حدثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد و ثابت البُنانيّ عن أنس بن مالك

أنَّ رسولَ الله ﷺ أُفرِدَ يومَ أحدٍ في سبعةٍ من الأنصار، ورَجُلَين مِن قُريش، فلمّا رَهِقوه، قال: «مَن يَردُّهم عنّا وله الجنّة» أو: «هو رَفِيقي في الجنّة؟»، فتقدَّم رجلٌ مِن الأنصار، فقاتَلَ حتّى قُتِل، ثم رَهِقُوه أيضًا، فقال: «مَن يَردُّهم عنّا وله الجنّة» أو «هو رَفِيقِي في الجنّة؟» فتقدَّم رجلٌ مِن الأنصار، فقاتَلَ حتّى قُتِل، فلم يَزَل كذلك حتَّى قُتِل السّبعةُ، فقال رسولُ الله ﷺ لصاحِبَيه: «ما أنصَفْنا أصحابَنا».
صحيح مسلم — باب غزوة أُحد-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1789 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1789
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1807 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ كلاهما عن عِكرمة بن عمّار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ ملاحظة وهذا حديثه: أخبرنا أبو عليّ الحنفيّ،عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عِكرمة ملاحظة وهو ابن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي

قال: قَدِمنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ ونحن أربع عَشْرةَ مِئَةً، وعليها خمسون شاةً لا تُرْويها، قال: فقعدَ رسولُ الله ﷺ على جَبَا الرَّكِيَّة، فإما دعا وإما بَسَق فيها، قال: فجاشَت، فسقَيْنا واستقَيْنا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرة، قال: فبايعتُه أوّلَ الناس، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتَّى إذا كان في وَسَطٍ مِن الناس، قال: «بايِع يا سلمةُ»، قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّلِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: ورآني رَسولُ اللهِ ﷺ عَزِلًا - يعني ليس معه سلاحٌ - قال: فأعطاني رسولُ الله ﷺ حَجَفَةً، أو دَرَقَةً، ثمّ بايَع، حتَّى إذا كان في آخرِ الناسِ، قال: «ألَا تُبايِعُني يا سلمةُ؟» قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّل الناس، وفي أَوسَطِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: فبايعتُه الثالثةَ، ثمّ قال لي: «يا سَلمةُ، أين حَجَفَتُك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُك؟» قال: قلتُ: يا رسول الله، لقِيَني عَمِّي عامرٌ عَزِلًا، فأعطيتُه إيَّاها، قال: فضحكَ رسولَ الله ﷺ، وقال: «إنك كالذي قال الأوَّلُ: اللهمَّ أَبغِنِي حَبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي». ثمّ إنَّ المشركين راسَلُونا الصُّلح، حتَّى مَشى بعضُنا في بعض، واصطَلَحنا، قال: وكنت تَبيعًا لطلحةَ بنِ عبيد الله، أَسقِي فَرَسَه، وأَحُسُّه، وأَخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعَامِه، وتركتُ أَهلِي ومَالي، مُهاجِرًا إلى الله ورسولِه ﷺ، قال: فلمَّا اصطلحنا نحنُ وأَهلُ مَكَّة، واختَلَطَ بعضُنا ببعضٍ، أَتيتُ شجرةً فكَسحتُ شَوكَها، فاضطجعتُ في أَصلِها، قال: فأتاني أربعةٌ مِن المشركين مِن أهل مكَّة، فجعلوا يَقَعون في رسول الله ﷺ فأَبغضتُهم، فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أخرى، وعَلَّقوا سلاحَهم، واضطجَعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى منادٍ من أَسفل الوادي: يا لَلمهاجرين، قُتل ابن زُنَيْم، قال: فاخترطتُ سَيفِي، ثمّ شددتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذت سلاحَهم، فجعلتُه ضِغْثًا في يَدي، قال: ثمّ قلتُ: والذي كَرَّم وَجهَ مُحمَّد لا يَرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلَّا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال: ثمّ جِئتُ بهم أَسُوقُهم إلى رسول الله ﷺ، قال: وجاء عمّي عامرٌ برجُلٍ مِن العَبَلات، يُقال له: مِكْرَزٌ، يقودُه إلى رسول الله ﷺ على فَرَسٍ مُجفَّف، في سَبعين مِن المُشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ، فقال: «دَعُوهم، يكن لهم بَدءُ الفُجُور وثِناه»، فعفا عنهم رسولُ الله ﷺ، وأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا مَنزِلًا بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رَقِىَ هذا الجبل الليلةَ، كأنه طليعةٌ للنبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال سلمةُ: فرَقِيتُ تلك الليلة مَرَّتَين أو ثلاثًا، ثمَّ قَدِمنا المدينة، فبعثَ رسول الله ﷺ بظَهرِه مع رباحٍ، غلامِ رسول الله ﷺ، وأنا معه، وخرجتُ معه بفَرَسِ طلحةَ أُنَدِّيه مع الظَّهْر، فلمَّا أصبحنا، إذا عبد الرحمن الفَزاريّ قد أغار على ظهرِ رسول الله ﷺ فاستاقه أجمعَ، وقَتَل راعيَه، قال: فقلت: يا رباحُ، خذ هذا الفرس فأبلِغْهُ طلحةَ بنَ عبيد الله، وأَخبِر رسول الله ﷺ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرْحِه، قال: ثمّ قمتُ على أكَمَة، فاستقبلتُ المدينةَ، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع فأَلْحَقُ رجلًا منهم، فأصكُّ سهمًا في رَحْلِه، حتَّى خَلَصَ نصلُ السَّهمِ إلى كَتِفه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: فوالله، ما زلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رجعَ إليّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أَصلِها، ثمَّ رميتُه، فعقرتُ به، حتَّى إذا تضايقَ الجبلُ فدخلوا في تضايُقِه، علوتُ الجبل، فجعلتُ أُرَدّيهم بالحِجارَة، قال: فما زلتُ كذلك أتْبعُهم حتَّى ما خلق الله مِن بعيرٍ مِن ظهرِ رسول الله ﷺ إلا خلّفتُه وراءَ ظَهْري، وخلَّوْا بيني وبينه، ثمّ اتّبعتُهم أَرمِيهم، حتَّى ألقَوا أكثر من ثلاثين بُردَةً وثلاثين رُمحًا، يستخِفّون، ولا يَطْرحُون شيئًا إلَّا جعلتُ عليه آرامًا من الحِجارة، يَعرِفُها رسول الله ﷺ وأصحابُه، حتَّى أتَوا متضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزاريّ، فجلسوا يتَضَحَّوْن - يعني يتغَدَّوْن - وجلستُ على رأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريّ: ما هذا الذي أَرى؟ قالوا: لَقِينا من هذا البَرْح، والله ما فارَقَنا منذ غَلَسٍ، يَرْمينا حتَّى انتَزَع كلَّ شَيءٍ في أَيدينا، قال: فليقُم إليه نفرٌ منكم، أربعةٌ، قال: فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبل، قال: فلمَّا أَمكَنوني من الكلام، قال: قلت: هل تَعرِفُوني؟ قالوا: لا، ومَن أنت؟ قال: قلت: أنا سَلَمة بنُ الأَكوع، والذي كَرَّم وجهَ محمَّد ﷺ، لا أطلبُ رجلًا منكم إلَّا أدركتُه، ولا يطلُبُني رجلٌ منكم فيدركَني، قال أحدُهم: أنا أظنُّ، قال: فرجعوا، فما بَرِحتُ مكاني حتَّى رأيتُ فوارِسَ رسول الله ﷺ يتخلَّلُون الشجر، قال: فإذا أوّلُهم الأَخْرَمُ الأسَديّ، على إِثْره أَبو قتادة الأَنصاريّ، وعلى إِثرِه المِقدادُ بن الأسود الكِنديّ، قال: فأخذت بعِنانِ الأخرم، قال: فولَّوا مُدْبرين، قلت: يا أَخرمُ احذرهم، لا يقتطعوك حتَّى يَلحق رسول الله ﷺ وأصحابُه، قال: يا سلمة، إن كنتَ تؤمِن بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أنَّ الجنّةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّيتُه، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعَقَر بعبد الرحمن فرسَه، وطعَنَه عبد الرحمن فقَتَله، وتحوَّل على فَرَسه. ولَحِقَ أَبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ بعبد الرحمن، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وَجهَ مُحمَّدٍ ﷺ، لَتبِعْتُهم أَعْدُو على رِجلَيّ، حتَّى ما أرى وَرائِي مِن أصحاب محمَّدٍ ﷺ ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قبل غُروب الشمس إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يقال له: ذو قَرَد، ليشربوا منه وهم عِطاشٌ، قال: فنظروا إلَيَّ أَعدُو وراءَهَم، فحَلَّيْتُهم عنه - يعني أَجلَيتُهم عنه - فما ذاقوا منه قَطْرةً، قال: ويَخرُجُون فيشتدّون في ثَنيَّةٍ، قال: فأعْدو، فألحَقُ رجلًا منهم، فأَصُكُّه بسهمٍ في نُغْضِ كَتِفِه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: يا ثَكِلَته أُمُّه، أَكْوَعُهُ بُكرةً؟ قال: قلت: نعم، يا عدوَّ نَفسِه، أكْوَعُكَ بُكرةَ، قال: وأَردَوا فَرَسَين على ثَنيَّةٍ، قال: فجئتُ بهما أسوقُهما إلى رسول الله ﷺ، قال: ولَحِقَني عامرٌ بسَطِيحةٍ فيها مَذْقةٌ مِن لَبن، وسَطِيحةٍ فيها ماءٌ، فتوضأتُ وشَرِبتُ، ثمّ أَتَيتُ رسول الله ﷺ وهو على الماءِ الذي حَلَّأْتُهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكلَّ شيء استنقذتُه من المشركين، وكلَّ رُمح وبُردَة، وإذا بِلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل الذي استَنقَذتُ مِن القَوم، وإذا هو يَشوي لِرسول الله ﷺ مِن كَبدِها وسَنَامِها، قال: قلتُ: يا رسول الله، خَلِّني فأَنتَخبُ من القومِ مئةَ رَجُل، فأَتَّبعُ القومَ، فلا يَبقَى مِنهم مُخبِرٌ إلَّا قَتلتُه، قال: فضَحِكَ رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجِذُه في ضَوْءِ النار، فقال: «يا سَلَمة، أتُراك كنتَ فاعلًا؟» قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: «إنَّهم الآن ليُقْرَوْن في أَرضِ غَطَفَان»، قال: فجاءَ رجلٌ مِن غَطَفان، فقال: نَحَرَ لهم فلانٌ جَزورًا، فلما كَشَفوا جلدَها رأوا غُبارًا، فقالوا: أَتاكُم القومُ، فخرجوا هارِبين، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: «كان خيرَ فُرسانِنا اليوم أَبو قتادة، وخيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمة»، قال: ثمَّ أعطاني رسول الله ﷺ سَهمَين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما لي جَميعًا، ثُمَّ أَردَفَنِي رسول الله ﷺ وراءَه على العَضباء، راجِعِين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نَسيرُ، قال: وكان رجلٌ مِن الأنصار لا يُسبَق شَدًّا، قال: فجعل يقول: أَلا مُسابِقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مُسابِق؟ فجعل يُعيدُ ذلك، قال: فلمَّا سمعتُ كلامَه، قلت: أما تُكرِم كَرِيمًا، ولا تهابُ شَرِيفًا؟ قال: لا، إلَّا أن يكون رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذَرْني فلِأُسابِقَ الرجلَ، قال: «إن شئتَ»، قال: قلت: اذهب إليك، وثنَيْتُ رِجليّ فطَفَرْتُ فعدَوْتُ، قال: فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْن أستبقِي نَفَسي، ثمّ عدوتُ في إثْرِه، فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرفَين، ثمّ إنِّي رفعتُ حتَّى أَلحَقَه، قال: فأَصُكُّه بين كَتِفَيه، قال: قلتُ: قد سُبِقْتَ، واللهِ. قال: أنا أظنُّ، قال: فسبقتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبِثنا إلَّا ثلاثَ لَيَالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبرَ مع رسول الله ﷺ، قال: فجعل عَمِّي عامرٌ يَرتجِز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا ... ونحن عن فضلِكَ ما استَغنَينا ... فثبِّت الأَقدَام إن لاقَيْنا وأنزلَن سَكِينةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر، قال: «غَفَر لك ربُّك»، قال: وما استَغفَر رسول الله ﷺ لإنسان يَخصُّه إلَّا استُشهِد، قال: فنادى عمرُ بن الخطاب، وهو على جَمَلٍ له: يا نبيّ الله! لولا ما متَّعتَنا بعامِر، قال: فلمَّا قَدِمنا خَيبرَ، قال: خرج مَلِكُهُم مَرْحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه ويقول: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ قال: وبرز له عَمِّي عامر، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُغامِرُ قال: فاختلفا ضَربَتَين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامر، وذهب عامِر يَسْفُلُ له، فرجع سيفُه على نَفسِه، فقطع أَكْحَلَه، فكانت فيها نفسُه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفرٌ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ يقولون: بَطَلَ عملُ عامرٍ، قَتَلَ نفسَه، قال: فأتيتُ النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقلتُ: يا رسول الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال قلتُ: ناسٌ مِن أَصحابِك، قال: «كَذَبَ مَن قال ذلك، بل له أَجرُه مَرَّتَين». ثمّ أرسلني إلى عليٍّ، وهو أَرمَدُ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسولَه، أَو يُحبُّه الله ورسولُه»، قال: فأتيتُ عَلِيًّا فجئتُ به أَقودُه، وهو أَرمَدُ، حتَّى أَتَيتُ به رسولَ الله ﷺ فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مَرحَبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ فقال عليّ: أنا الذي سَمَّتني أُمي حَيدَره ... كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَه أُوفيهِمُ بالصَّاع كَيْلَ السَّنْدَرَه قال: فضرب رأسَ مَرحَبٍ فقَتَله، ثمّ كان الفتحُ على يديه. قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، عن عِكرمَةَ بن عمَّار، بهذا الحديث بطُولِه.
صحيح مسلم — باب غزوة ذي قرد وغيرها-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1807 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1807
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصروحدة القيادة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصراستثمار الفوز - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأهداف الإشاعة وأنواعهاالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمغزوة ذي قرد (الغابة) - أحداث السنة السابعةما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة القتل والإرهابنزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآندار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمبارزة - التدريب واللياقة البدنيةالسباق - التدريب واللياقة البدنيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهاختلط بآخره - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة العفو عمن نقض العهد - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة الترويح بالرَّكض - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه أكله ﷺ السنام المشوي - طعامه ﷺبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله شفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةأحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية في طريق العودة - غزوة الحديبيةوقت الغزوة - غزوة خيبرفي الطريق إلى خيبر - غزوة خيبرمن أحداث خيبر - غزوة خيبرالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتجنيد الرجال - التجنيدرواتب الجند وقيودهم - التجنيدأعداد الجند. - التجنيدالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للتماس - أغراض التقدمالتقدم للاشتباك - أغراض التقدمإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالدوريات الحارسة (الثابتة) - أنواع الدورياتالتنفيل من الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمسفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1822 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة قالا:حدثنا حاتم ملاحظة وهو ابن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص

قال: كتبتُ إلى جابرِ بنِ سمُرَة، مع غُلامي نافع؛ أنْ أَخبِرْني بشيءٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله ﷺ، قال: فكتبَ إليَّ: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يومَ جُمُعةٍ، عشيَّةَ رُجِم الأَسلَميّ، يقول: «لا يزالُ الدِّينُ قائمًا حتى تقومَ السَّاعة، أو يكونَ عليكُم اثنا عشَرَ خَليفةً، كلُّهم مِن قُريش»، وسمِعتُه يقول: «عُصَيْبةٌ مِن المُسلِمينَ يَفتَتِحونَ البَيتَ الأَبيضَ، بيتَ كِسرى، أو آلِ كِسرى»، وسمِعتُه يقول: «إنَّ بينَ يدَي السَّاعةِ كذَّابينَ فاحذَرْوهم»، وسمِعتُه يقول: «إذا أَعطَى اللهُ أَحدَكم خيرًا فلْيبدأْ بنَفسِه وأَهلِ بَيتِه»، وسمِعتُه يقول: «أنا الفَرَط على الحَوض».
صحيح مسلم — باب الناس تبع لقريش ،والخلافة في قريش-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1822 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1822
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1879 / 1

عرض السند

حدثني حسن بن عليّ الحُلْوانيّ حدثنا أبو تَوْبة حدثنا معاوية بن سلاّم عن زيد بن سلاّم أنه سمع أبا سلاّم قال:حدثني النعمان بن بشير

قال: كنتُ عندَ مِنبَرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ رجل: ما أُبالِي أنْ لا أعمَلَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلّا أنْ أَسقِي الحاجّ، وقال آخرُ: ما أُبالِي أنْ لا أَعملَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلّا أنْ أَعمُرَ المَسجدَ الحَرَام، وقال آخرُ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ أفضلُ ممّا قُلتُم، فزَجَرَهم عمرُ، وقال: لا تَرفَعوا أصواتَكُم عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ ﷺ، وهو يَومُ الجُمُعة، ولكنْ إذا صَلَّيتُ الجُمُعةَ دخلتُ فاسْتَفتَيتُه فيما اختَلفتُم فيه، فأنزَلَ اللهُ عزّ وجلّ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: ١٩] الآية إلى آخرها.
صحيح مسلم — باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1879 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1879
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1887 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى و أبو بكر بن أبي شيبة كلاهما عن أبي معاوية ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير و عيسى بن يونس جميعاً عن الأعمش ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير ملاحظة واللفظ له حدثنا أسباط و أبو معاوية قالا:حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرّة عن مسروق

قال: سألْنا عبدَ الله، هو ابنُ مَسعودٍ عن هذه الآية {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]؟ قال: أمَا إنّا قد سألْنا عن ذلك، فقال: «أَرواحُهم في جَوفِ طَيرٍ خُضْرٍ، لها قَنادِيلُ معلَّقةٌ بالعَرش، تَسرحُ مِن الجنّة حيثُ شاءَت، ثم تأوي إلى تلكَ القَنادِيل، فاطّلَعَ إليهم ربُّهم اطّلاعةً، فقال: هل تَشتَهونَ شيئًا؟ قالوا: أيَّ شيءٍ نَشتَهي، ونحنُ نَسرحُ من الجَنّةِ حيثً شِئنا! ففَعلَ ذلكَ بهم ثلاثَ مرَّات، فلمَّا رأَوا أنَّهم لن يُترَكُوا مِن أن يُسألُوا، قالوا: يا ربّ! نُريدُ أن تَرُدَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتى نُقتَلَ في سبيلِكَ مرةً أُخرى، فلمّا رأى أن ليسَ لهم حاجةٌ تُرِكُوا.
صحيح مسلم — باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة،وأنهم أحياء عند ربّهم يرزقون-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1887 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1887
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1893 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب و ابن أبي عمر ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب قالوا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمرو الشَّيْبانيّ عن أبي مسعود الأنصاريّ

قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: إنِّي أُبدِعَ بي فاحمِلْني، فقال: «ما عندِي»، فقال رجل: يا رسولَ الله، أنا أَدلُّه على مَن يَحمِلُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فلَه مثلُ أَجرِ فاعِلِه».
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1893 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1893
الحكم المسجّل: صحيح
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةفضل إعانة المحتاجين - فضل التكافل الاجتماعيالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةكنى المحدثين - أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادقيمة التكافل مع من لا مَركب له - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيالحفز - وظائف القيادةالمساعدات والهبات - أنواع التمويل ومصادره* قيمة التعاون في حمل من لا مَركب له - تعاون المجتمع المحلِّي** قيمة التعاون في حمل من لا مَركب له - التعاون في الحربالإعداد المالي - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1901 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر و هارون بن عبد الله و محمد بن رافع و عبد بن حُمَيْد ملاحظة وألفاظهم متقاربة قالوا:حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان ملاحظة وهو ابن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك

قال: بعثَ رسول الله ﷺ بُسَيْسةَ عَينًا ينظرُ ما صَنَعتْ عِيرُ أبي سُفيان، فجاءَ وما في البيتِ أَحدٌ غيري وغيرُ رسول الله ﷺ، قال: لا أدري، ما استثنَى بعضَ نِسائِه، قال: فحدَّثه الحديث. قال: فخَرَجَ رسول الله ﷺ فتكلَّم، فقال: «إنَّ لنا طَلِبَةً، فمَن كان ظَهْرُه حاضِرًا فلْيَركَب معَنا»، فجَعَلَ رجالٌ يَستأذِنونَه في ظُهْرَانهم في عُلْوِ المدينة، فقال: «لا، إلَّا مَن كان ظَهرُه حاضِرًا»، فانطَلَقَ رسول الله ﷺ وأصحابُه حتى سَبَقُوا المُشرِكينَ إلى بَدْر، وجاءَ المُشرِكونَ، فقالَ رسول الله ﷺ: «لا يُقدِّمَنَّ أحدٌ منكُم إلى شيءٍ حتى أكونَ أنا دُونَه»، فدَنا المشركونَ، فقال رسول الله ﷺ: «قُومُوا إلى جنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرض»، قال: يقول عُميرُ بنُ الحُمام الأنصاريُّ: يا رسول الله، جَنَّةٌ عَرضُها السَّماواتُ والأرض؟ قال: «نعم»، قال: بَخٍ بَخٍ، فقال رسول الله ﷺ: «ما يَحمِلُكَ على قولِكَ بَخٍ بَخٍ؟» قال: لا واللهِ يا رسول الله، إلّا رجاءَةَ أن أكونَ من أهلِها، قال: «فإنَّك مِن أهلِها»، فأخرج تَمَراتٍ من قَرْنه، فجَعَلَ يأكلُ منهنَّ، ثم قال: لَئِنْ أنا حَيِيتُ حتى آكُلَ تَمَراتي هذه إنَّها لَحياةٌ طويلة، قال: فرَمَى بما كانَ معه مِن التَّمر، ثم قاتَلَهم حتى قُتل.
صحيح مسلم — باب ثبوت الجنة للشهيد-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1901 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1901
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهدواعي النفير [انظر أسباب الجهاد وأهدافه] - النفيرأهداف الدفاع [ أنظر أسباب الجهاد وأهدافه ] - الدفاعمناقب الأنصار - مناقب الأنصارأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالإخبار العلني - الإخبار بالنفيرحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجوممناقب أهل بدر - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةالأمن والدفاع ( الجهاد )الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالدراسات السابقة للأرض ومصادر المعلومات - عوامل اتخاذ القرارقيمة صدق المجاهدين والعلماء والدعاة - قيم الصدق قيمة الشجاعة في طلب الشهادة - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة تقدير الوقت واغتنامه - القيم الاقتصاديةتاسعاً: الشجاعة في القتال وعدم الخوف من العدو - أثر الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلمقوته ﷺ وشجاعته - شجاعة النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرغزوة بدر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال مشاهد من المعركة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)الكشف - إجراءات عمل الدوريات والسرايافضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفي الترغيب في سؤال الشهادة والحرص عليها - الشهادة وأحكام الشهيد
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1902 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ و قتيبة بن سعيد ملاحظة واللفظ ليحيى ملاحظة قال قتيبة:حدثنا،وقال يحيى: أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عِمران الجَوْنيّ عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه

قال: سمعتُ أَبي، وهو بحَضرةِ العدوِّ، يقول: قالَ رسولُ الله ﷺ: «إنّ أبوابَ الجَنّة تحتَ ظِلالِ السُّيوف»، فقام رجُلٌ رَثّ الهيئة، فقال: يا أبا موسى، آنتَ سمعتَ رسول الله ﷺ يقول هذا؟ قال: نعم. قال: فرَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أَقرأُ عليكُم السَّلام، ثم كَسَرَ جَفْنَ سَيفِه، فألقاهُ، ثم مَشَى بسَيفِه إلى العدوّ، فضَرَبَ به حتى قُتل.
صحيح مسلم — باب ثبوت الجنة للشهيد-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1902 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1902
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1908 / 99

عرض السند

حدثنا شَيْبان بن فَرّوخ حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن طلبَ الشَّهادةَ صادِقًا، أُعطِيَها، ولو لَم تُصِبْه».
صحيح مسلم — باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1908 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1908
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1909 / 99

عرض السند

حدثني أبو الطاهر و حَرْمَلة بن يحيى ملاحظة واللفظ لحَرْمَلة ملاحظة قال أبو الطاهر:أخبرنا،وقال حَرْمَلة: حدثنا عبد الله بن وهب حدثني أبو شُرَيْح أنّ سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيْف حدثه عن أبيه عن جده أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن سَأل اللهَ الشَّهادةَ بصِدقٍ، بلَّغه اللهُ منازلَ الشُّهداء، وإن ماتَ على فِراشِه». ولم يذكر أبو الطاهر في حديثه: بصِدقٍ.
صحيح مسلم — باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1909 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1909
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.