Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

طيور الجنة - خامسًا: نعيم الجنة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةطيور الجنة - خامسًا: نعيم الجنة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1887 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى و أبو بكر بن أبي شيبة كلاهما عن أبي معاوية ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير و عيسى بن يونس جميعاً عن الأعمش ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير ملاحظة واللفظ له حدثنا أسباط و أبو معاوية قالا:حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرّة عن مسروق

قال: سألْنا عبدَ الله، هو ابنُ مَسعودٍ عن هذه الآية {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]؟ قال: أمَا إنّا قد سألْنا عن ذلك، فقال: «أَرواحُهم في جَوفِ طَيرٍ خُضْرٍ، لها قَنادِيلُ معلَّقةٌ بالعَرش، تَسرحُ مِن الجنّة حيثُ شاءَت، ثم تأوي إلى تلكَ القَنادِيل، فاطّلَعَ إليهم ربُّهم اطّلاعةً، فقال: هل تَشتَهونَ شيئًا؟ قالوا: أيَّ شيءٍ نَشتَهي، ونحنُ نَسرحُ من الجَنّةِ حيثً شِئنا! ففَعلَ ذلكَ بهم ثلاثَ مرَّات، فلمَّا رأَوا أنَّهم لن يُترَكُوا مِن أن يُسألُوا، قالوا: يا ربّ! نُريدُ أن تَرُدَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتى نُقتَلَ في سبيلِكَ مرةً أُخرى، فلمّا رأى أن ليسَ لهم حاجةٌ تُرِكُوا.
صحيح مسلم — باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة،وأنهم أحياء عند ربّهم يرزقون-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1887 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1887
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 13306 / 99

عرض السند

حدثنا أبو سلمة الخزاعيّ أنا ليث عن يزيد ملاحظة يعني ابن الهاد عن عبد الوهاب بن أبي بكر عن عبد الله بن مسلم عن ابن شهاب عن أنس

أنَّ النبيَّ ﷺ، سُئِلَ عن الكَوثَرِ، فقال: «نَهَرٌ أَعطانيهِ رَبِّي أَشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَن، وأَحلَى مِن العَسَلِ، وفيه طيرٌ كأعناقِ الجُزُرِ»، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، إنّ تلكَ لطيرٌ ناعِمةٌ، فقال: «أَكَلَتُها أنعمُ مِنها يا عُمر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 13306 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13306 — ج: 3 — ص: 220
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.