Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التحبب والتودد والرحمة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتحبب والتودد والرحمة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2491 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو النّاقد حدثنا عمر بن يونس اليماميّ حدثنا عِكرمة بن عمّار عن أبي كثير،يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة

قال: كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكة، فدَعَوتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ الله ﷺ ما أَكرَه، فأتيتُ رَسولَ الله ﷺ وأنا أَبكي، قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلام فتأبَى علَيَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَه، فادْعُ اللهَ أن يَهدِيَ أُمَّ أبي هُريرَة، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُريرَة»، فخَرَجْتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ الله ﷺ، فلمَّا جِئتُ فصِرْتُ إلى الباب، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قدَمَيَّ، فقالت: مكانَكَ يا أبا هُريرَة. وسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الماء، قال: فاغتَسَلَتْ ولبِسَتْ دِرْعَها وعَجِلَتْ عن خِمارِها، ففَتَحَتِ الباب، ثم قالت: يا أبا هُريرَة، أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأشهُد أنَّ محمّدًا عبدُه ورَسُولُه. قال: فرجَعْتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فأتيتُه وأنا أبكي مِن الفَرَح، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أبْشِرْ، قد استَجابَ اللهُ دَعوتَك وهَدَى أمَّ أبي هُريرة. فحَمِدَ الله وأثنَى عليه وقال خيرًا. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ اللهَ أن يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنين، ويُحبِّبَهم إلينا، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللَّهم حبِّبْ عُبَيدَك هذا - يعني أبا هُريرَة - وأُمَّه إلى عِبادِك المُؤمنين، وحبِّبْ إليهِم المُؤمنين»، فما خُلِقَ مُؤمنٌ يَسمَع بي ولا يَرانِي إلّا أحبَّنِي.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي هريرة الدوسيّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2491
محبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةالرجاء والأمل - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالخمار - أسماء الملابسالدرع - أسماء الملابسالثناء على الله - مظاهر توحيد الألوهيةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةالدخول في الإسلام - أسباب الغسلجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتحبب والتودد والرحمةالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينقيمة برِّ الوالدَين غير المسلمَين - صور من قيم برِّ الوالدَينقيمة المحبة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العوراتقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةالأمل بهداية الله للناس - قيم الأمل والتفاؤلأولاً: قيمة النصيحة واستخدام الحكمة والموعظة الحسنة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفخامسًا: قيمة النظر إلى الآخر بعين الرحمة والشفقة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفبركة دعائه ﷺ لأصحابه - بركة دعاء النبي ﷺ إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2599 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبّاد و ابن أبي عمر قالا:حدثنا مروان ملاحظة يعنيان الفَزاريّ عن يزيد ملاحظة وهو ابن كَيْسَان عن أبي حازم عن أبي هريرة

قال: قيل: يا رسولَ الله، ادعُ على المُشركين، قال: «إنِّي لم أُبعث لعّانًا، وإنَّما بُعثتُ رحمةً».
صحيح مسلم — باب النهي عن لعن الدواب وغيرها-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2599 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2599
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2688 / 1

عرض السند

حدثنا أبو الخطّاب،زياد بن يحيى الحسّانيّ حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ عن حُمَيْد عن ثابت عن أنس

أنَّ رَسولَ الله ﷺ عادَ رجلًا ِمن المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مثلَ الفَرْخ، فقال له رَسولُ الله ﷺ: «هل كنتَ تَدعو بشيءٍ أو تَسألُه إيّاه؟» قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله! لا تُطيقُه - أو لا تَستَطيعُه - أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةَ، وقِنا عذابَ النَّار»، قال: فدعا اللهَ له، فشَفاه.
صحيح مسلم — باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2688 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2688
المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالأذكار والأدعية للفرح والتعجب - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالعناية التلطيفية - المرضقيمة النّصيحةِ للمَريض - مظاهر قيمة عيادة المريض ربنا آتنا في الدنيا حسنة - فضل أدعية مخصوصةسؤال العفو والعافية - فضل أدعية مخصوصةالتيسير - المباديءعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتحبب والتودد والرحمةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتصحيح الخطأ - أساليب التقويمقيمة المواساة - القيم الاجتماعية إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالأذكار والأدعية للمريض والمحتضر وبعد موته- الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2745 / 99

عرض السند

حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبريّ حدثنا أبي حدثنا أبو يونس عن سِمَاك

قال: خَطَبَ النُّعْمانُ بنُ بَشِيرٍ فقال: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوبَةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ، حَمَلَ زَادَه ومَزَادَه على بَعِيرٍ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى كان بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فأَدرَكَته القائِلَةُ، فنَزَلَ فقال تَحتَ شَجَرَةٍ، فغَلَبَته عَيْنُه وانسَلَّ بعِيرُه، فاستَيقَظَ فسَعَى شَرَفًا فلَم يَرَ شَيْئًا، ثُمَّ سَعَى شَرَفًا ثانِيًا فلَم يَرَ شَيْئًا، ثُمَّ سَعَى شَرَفًا ثالِثًا فَلَم يَرَ شَيْئًا، فأَقبَلَ حَتَّى أَتَى مكَانَه الَّذِي قال فيه، فبَينَما هو قاعِدٌ إِذ جاءَه بَعِيرُه يَمشِي حَتَّى وضَعَ خِطامَه في يَدِه فلَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ العَبدِ مِن هذا حينَ وَجَدَ بَعيرَه على حَالِهِ». قال سِمَاكٌ: فزَعَمَ الشَّعْبِيُّ أَنَّ النُّعْمَانَ رَفَعَ هذَا الحَدِيثَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ، وأَمَّا أَنا فَلَم أَسمَعه.
صحيح مسلم — باب في الحضّ على التوبة والفرح بها-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2745 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2745
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2746 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى و جعفر بن حُمَيد ملاحظة قال جعفر:حدثنا. وقال يحيى أخبرنا عبيدالله بن إياد بن لَقِيط عن إياد عن البراء بن عازب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«كيفَ تَقُولونَ بفَرَحِ رَجُلٍ انفلتَتْ مِنه راحلتُه، تَجُرُّ زمامَها بأرضٍ قَفْرٍ لًيس بها طعامٌ ولا شرابٌ، وعليها له طعامٌ وشرابٌ، فطلبها حتى شَقّ عليه، ثم مرّتْ بِجِذْل شجرةٍ، فتعلّق زمامُها، فوجدها متعلّقةً به؟» قلنا: شديداً يا رسول الله. فقال رسولٌ الله ﷺ: «أما والله، لَله أشدّ فرحاً بتوبة عبده من الرجُل براحلته. قال جعفر: حدثنا عبيد الله بن إياد، عن أبيه.
صحيح مسلم — باب في الحضّ على التوبة والفرح بها-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2746 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2746
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2749 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن جعفر الجَزْرِيّ عن يزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«والذي نفسي بيده، لو لم تُذنِبوا، لَذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يُذنِبون، فيستغفِرون الله، فيَغفر لهم».
صحيح مسلم — باب سقوط الذنوب بالاستغفار،توبة-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2749 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2749
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2765 / 99

عرض السند

حدثنا نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ و زهير بن حرب ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمّار حدثنا شدّاد حدثنا أبو أمامة

قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في المسجدِ، ونحنُ قُعُودٌ معه، إذ جاءَ رجلٌ، فقال: يا رَسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عَلَيَّ. فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثم أعاد، فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عليَّ. فسكت عنه. وأُقِيمت الصلاةُ. فلما انصرَفَ نَبيُّ الله ﷺ، قال أبو أمامة: فاتَّبَعَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ حينَ انصرفَ. واتبعتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ انْظُر ما يرد على الرجل. فلَحِقَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، إني أَصبتُ حدَّا، فأَقِمه عليَّ. قال أبو أمامة: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «أرأيتَ حِينَ خَرَجتَ مِن بَيتِك، أَليسَ قد تَوَضّأتَ، فأحسنتَ الوضوء؟» قال: بلى. يا رسولَ الله، قال: «ثم شَهدتَ الصلاةَ مَعَنا؟» فقال: نعم يا رسولَ الله، قال: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «فإنَّ الله قد غَفَرَ لك حَدَّك. أَو قال: ذنبَكَ».
صحيح مسلم — باب قوله تعالىإنّ الحسنات يذهبن السيئات-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2765 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2765
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2867 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن أيوب و أبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن ابن عُلَيّة قال ابن أيوب حدثنا ابن عُلَيّة قال:وأخبرنا سعيد الجُرَيْريّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدْريّ عن زيد بن ثابت قال أبو سعيد ملاحظة ولم أشهده من النبيّ صلى الله عليه وسلم،ولكن حدثنيه زيد بن ثابت

قال: بينَما النّبيُّ ﷺ في حائطٍ لبَني النَّجّارِ، على بَغلَةٍ له، ونحنُ معه، إذ حادَتْ به فكادَتْ تُلقِيهِ، وإذا أَقبُرٌ سِتّةٌ أو خمسةٌ أو أَربعة - قال: كذا كانَ يقولُ الجُرَيريّ - فقال: «مَن يَعرفُ أَصحابَ هذه الأَقبُر؟» فقالَ رجل: أنا، قال: «فمتى ماتَ هؤلاء؟» قال: ماتُوا في الإشراك، فقال: «إنَّ هذه الأُمّة تُبتلَى في قُبورِها، فلولا أن لا تَدافَنُوا، لدَعوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم مِن عذابِ القَبر الذي أَسمَعُ منه» ثم أَقبلَ علينا بوَجهِه، فقال: «تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النّار» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ النّار، فقال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ القَبر» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ القَبر، قال: «تَعوّذوا باللهِ من الفِتَنِ ما ظَهرَ مِنها وما بَطَن» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ ما ظَهرَ منها وما بَطَن، قال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال.
صحيح مسلم — باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار عليه،وإثبات عذاب القبر،والتعوذ منه-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2867 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالتحبب والتودد والرحمةالاستعاذة بالله من عذاب القبر - عاشرًا: عذاب القبر التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالكفر والإشراك بالله والنفاق - من أسباب عذاب القبرخامسًا: التعوذ بالله سبحانه من النار - النار وجحيمهاسماعه ﷺ أصوات المعذبين في قبورهم - في سمع النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الأول: التعوذ من الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتناطلاعه على بعض عذاب أهل النار - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2882 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لقتيبة ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا جرير عن عبد العزيز بن رُفَيع عن عبيدالله بن القِبْطِيّة

قال: دخَلَ الحارثُ بنُ أَبي رَبيعةَ، وعبدُ الله بنُ صَفوان، وأَنا معهُما، على أَمِّ سَلَمة أُمِّ المُؤمِنين، فسألاها عن الجيشِ الذي يُخسَفُ به، وكان ذلك في أَيامِ ابن الزُّبير، فقالت: قال رسولُ الله ﷺ: «يعوذُ عائذٌ بالبيتِ فيُبعَثُ إليه بَعْثٌ، فإذا كانوا بِبَيْداءَ مِن الأرض، خُسِفَ بهم» فقلت: يا رسولَ الله، فكيف بمَن كان كارِهًا؟ قال: «يُخسَفُ به معَهم، ولكنَّه يُبعَثُ يومَ القِيامةِ على نيِّتِه». وقال أبو جعفر: هي بيداءُ المدينة.
صحيح مسلم — باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2882 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2882
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 22 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة

قال: انطَلَقتُ أنا وعمرُو بنُ العاص إلى النّبيِّ ﷺ، فخَرجَ ومعهُ دَرَقَةٌ، ثُمَّ استَتَر بها، ثُمَّ بال، فقُلنا: انظُرُوا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، فسَمِعَ ذلك، فقال: «ألَم تَعلَمُوا ما لَقِيَ صاحِبُ بني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهُمُ البَولُ قَطَعُوا ما أصابَهُ البَولُ مِنهم، فنَهاهُم، فعُذِّبَ في قَبرِه». قالَ أبو داود: قالَ منصور، عن أبي وائل، عن أبي مُوسى في هذا الحديث، قال: «جِلدَ أَحدِهم». وقالَ عاصم، عن أَبي وائل، عن أبي مُوسى، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «جَسَدَ أحدِهم».
سنن أبي داود — باب الاستبراء من البول-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 22 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 47 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى بن يونس ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التّيميّ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن زيد بن أبي خالد الجهنيّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهُم بالسّواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ». قال أبو سلمة: فرأيتُ زيداً يَجلِسُ في المَسجِدِ، وإنَّ السِّواكَ مِن أُذُنِهِ مَوضِعَ القَلَمِ من أُذُنِ الكاتِبِ، فكُلَّما قامَ إلى الصَّلاة استَاكَ.
سنن أبي داود — باب السواك-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 47 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 47
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.