حدثنا عبد الله بن سعيد الكِنديّ حدثنا عقبة بن خالد حدثنا عبيد الله عن خُبيب بن عبد الرحمن عن جدّه حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يُوشِكُ الفُراتُ أنْ يَحْسِرَ عن كَنزٍ من ذهبٍ، فمَن حَضَرَه فلا يَأْخُذْ منه شيئًا».قال عُقْبةُ: وحدَّثنا عُبَيدُ الله، حدَّثنا أبو الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ، مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: «يَحْسِرُ عن جبلٍ من ذهبٍ».
صحيح البخاري — باب خروج النار-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7119 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7119
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عُقيل عن الزّهريّ أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة
قال: لمّا تُوفِّيَ رسولُ الله ﷺ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ منَ العربِ، قال عمرُ لأبي بكرٍ: كيفَ تُقاتلُ النّاسَ وقد قال رسولُ الله ﷺ: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النّاسَ حتَّى يقولُوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ، عَصَمَ منِّي مالَه ونَفْسَه إلا بحَقِّه، وحِسابُه على الله»؟ فقال: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصلاةِ والزَّكاةِ، فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المال، واللهِ لو مَنَعوني عِقالًا كانُوا يُؤَدّونَه إلى رسولِ الله ﷺ لَقاتَلْتُهم على مَنعِه، فقال عمرُ: فوالله ما هو إلّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شَرَحَ صَدْرَ أبي بكرٍ للقِتال، فعَرَفْتُ أنَّه الحقُّ.قال ابنُ بُكَير وعبدُ الله، عن اللَّيثِ: عَناقًا. وهو أصَحُّ.
صحيح البخاري — باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7284 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7284
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبُريّ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا تقومُ السّاعةُ، حتَّى تَأْخُذَ أُمَّتي بأخذِ القُرونِ قبلَها، شِبْرًا بشِبْرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ» فقيلَ: يا رسولَ الله: كَفارسَ والرُّومِ؟ فقال: «ومَنِ النّاسُ إلّا أُولَئِكَ؟».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لتتّبعنّ سنن من كان قبلكم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7319 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7319
قال: كنَّا عندَ أبي هُرَيرةَ وعليه ثوبانِ مُمَشَّقانِ من كَتّانٍ، فتَمَخَّطَ فقال: بَخْ بَخْ أبو هُرَيرةَ يَتَمَخَّطُ في الكَتّانِ، لقد رأيتُني وإنّي لأخِرُّ فيما بينَ مِنْبرِ رسول الله ﷺ إلى حُجْرةِ عائشةَ مَغْشِيًّا عليَّ، فيَجِيءُ الجائي، فيَضَعُ رِجلَه على عُنُقي، ويُرَى أنّي مَجْنونٌ، وما بي من جُنونٍ ما بي إلّا الجُوعُ.
صحيح البخاري — باب ما ذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم،وحضّ على اتّفاق أهل العلم.-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7324 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7324
وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير و زهير بن حرب قالا:حدثنا عبد الله بن يزيد قال:حدثني سعيد بن أبي أيوب قال:حدثني أبو هانىء عن أبي عثمان،مسلم بن يسار عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه قال: «سيَكونُ في آخرِ أُمَّتي أُناسٌ يُحدِّثونكم ما لم تَسمَعوا أَنتُم ولا آباؤكُم، فإيّاكُم وإيّاهُم».
صحيح مسلم — المقدمة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 6 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6
حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر
قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب ملاحظة وهذا حديث أبي بكر
قال: أوَّلُ مَن بَدأ بالخُطبةِ يومَ العِيدِ قبلَ الصّلاةِ مَروان. فقامَ إليه رجلٌ فقال: الصَّلاةُ قبلَ الخُطبة؟! فقال: قد تُرِكَ ما هُنالِك، فقال أبو سَعيد: أمَّا هذا فقد قَضَى ما عليهِ، سَمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «مَن رَأى مِنكُم مُنكَرًا فلْيُغيِّرْه بِيدِه، فإنْ لم يَستَطِعْ فبِلسانِه، فإنْ لم يَستَطِعْ فبِقَلبِه، وذلك أضعَفُ الإِيمان».
صحيح مسلم — باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان،وأنّ الإيمان يزيد وينقص-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 49 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 49
حدثني عمرو الناقد و أبو بكر بن النضر و عبد بن حميد ملاحظة واللفظ لعبد قالوا:حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال:حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المِسوَر عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود
أنّ رسولَ الله ﷺ قال: «ما مِن نبيٍّ بعثَه اللهُ في أُمّةٍ قَبلي إلّا كان له مِن أُمّتِه حَوارِيُّونَ وأَصحابٌ يأخذونَ بسُنَّتِه ويَقتَدُونَ بأَمرِه، ثم إنّها تَخْلُفُ مِن بعدِهم خُلوفٌ يقولونَ ما لا يفعلونَ، ويفعلونَ ما لا يُؤمَرون، فمَن جاهَدَهم بيدِه فهو مُؤمن، ومَن جاهدَهم بلِسانِه فهو مُؤمِن، ومَن جاهَدَهم بقَلبِه فهو مُؤمِن، وليس وراءَ ذلك مِن الإيمانِ حبّةُ خَرْدَل». قال أبو رافع: فحدَّثتُ عبدَ الله بنَ عُمرَ فأنكرَه علَيَّ، فقَدِمَ ابنُ مسعودٍ فنزَل بقناةٍ، فاستَتْبعَني إليه عبدُ الله بنُ عمرَ يَعودُه، فانطلقْتُ معَه، فلمّا جلسنا سألتُ ابنَ مسعودٍ عن هذا الحديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثْتُه ابنَ عمر.قال صالح: وقد تُحدّث بنحو ذلك عن أبي رافع.
صحيح مسلم — باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان،وأنّ الإيمان يزيد وينقص-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 50 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 50
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ
قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
حدثنا محمد بن عبّاد و ابن أبي عمر جميعاً عن مروان الفَزاريّ قال ابن عبّاد حدثنا مروان عن يزيد ملاحظة يعني ابن كَيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«بَدأَ الإسلامُ غَريبًا، وسَيعودُ كما بَدأَ غَريبًا، فطُوبَى للغُرَباء».
صحيح مسلم — باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 145 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 145
وحدثني محمد بن رافع و الفضل بن سهل الأعرج قالا:حدثنا شَبابة بن سَوّار حدثنا عاصم ملاحظة وهو ابن محمد العمريّ عن أبيه عن ابن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ الإسلامَ بَدأَ غَريبًا، وسَيعودُ غَريبًا كما بَدأَ، وهو يأرِزُ بينَ المَسجدَينِ كما تأرِزُ الحَيّةُ في جُحْرِها».
صحيح مسلم — باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 146 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 146