Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد - أحداث السنة السابعة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد - أحداث السنة السابعة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 121 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ

قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يمحو ما قبله - فضل الإيمان وأهميتهالمحافظة على الإيمان - فضل الإيمان وأهميتهالانتظار بعد الدفن - دفن الميت وأحكامهالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةالبيعة - فقه الدعوةوظائف الملائكة المتعلقة بالإنسان - وظائف الملائكةالعناية التلطيفية - المرضالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالتميز - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةكيفية دفن الميت - دفن الميت وأحكامهما يكره مع الجنازة - حمل الجنازة وتشييعهاتحريم النياحة وشق الجيوب - الموتسماع الميت قرع نعال المشيعين وشعوره بمن حوله - ثامنًا: عودة الروح للجسد فتنة القبر وسؤال الملكين - سؤال الملكين إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد - أحداث السنة السابعة
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 17777 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:ثنا أبي عن أبي إسحاق قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد ملاحظة مولى حبيب بن أبي أوس الثقفيّ عن أبي حبيب بن أوس قال:حدثني عمرو بن العاص

من فيه، قال: لمّا انصرَفْنا من الأَحزاب عن الخندق، جمعتُ رجالُا من قريشٍ كانوا يَرَونَ مكاني، ويَسمَعون منِّي، فقلتُ لهم: تَعلَمونَ، واللهِ إنِّي لَأرى أَمرَ محمّدٍ يَعلُو الأُمورَ علُوًّا كبيرًا، وإنِّي قد رأيتُ رأيًا، فما تَرَونَ فيه؟ قالوا: وما رأيتَ؟ قال: رأيتُ أن نَلحقَ بالنَّجاشيِّ فنكونَ عندَه، فإن ظَهرَ محمّدٌ على قَومِنا، كنّا عند النّجاشي، فإنّا أن نكونَ تحتَ يدَيهِ أَحبُّ إلينا من أن نكونَ تحتَ يدَي محمّد، وإن ظَهرَ قومُنا فنحنُ مَن قد عَرَفوا، فلن يأتِيَنا مِنهم إلّا خير، فقالوا: إنَّ هذا الرأي. قال: فقلتُ لهم: فاجمَعوا له ما نُهدِي له، وكان أَحبَّ ما يُهدَى إليه من أَرضِنا الأُدُمُ، فجمَعنا له أُدُمًا كثيرًا، فخرَجْنا حتى قدِمْنا عليه، فواللهِ إنّا لعِندَه إذ جاءَ عَمرُو بنُ أُميّةَ الضَّمْريُّ، وكان رسولُ الله ﷺ قد بعثَه إليه في شأنِ جعفرٍ وأَصحابِه، قال: فدَخلَ عليه ثم خرَجَ من عندِه. قال: فقلتُ لأَصحابي: هذا عَمرو بنُ أُميّة، لو قد دخلتُ على النّجاشيِّ فسألتُه إيّاه فأَعطانِيه، فضربتُ عُنُقه، فإذا فعلتُ ذلك رأتْ قريشٌ أنِّي قد أَجزأتُ عنها حين قتلتُ رسولَ محمّد، قال: فدخلتُ عليه، فسجدتُ له كما كنتُ أَصنع، فقال: مرحبًا بصَدِيقي، أَهديتَ لي مِن بلادك شيئًا؟ قال: قلتُ: نعم أيُّها الملِك، قد أَهديتُ لك أُدُمًا كثيرًا، قال: ثم قدَّمتُه إليه، فأَعجبَه واشتهاه، ثم قلت له: أيُّها الملِك، إنِّي قد رأيتُ رجلًا خرَجَ من عندِك، وهو رسولُ رجلٍ عدوٍّ لنا، فأَعطِنِيهِ لأقتُلَه، فإنّه قد أَصابَ مِن أَشرافِنا وخِيارِنا، قال: فغَضِبَ ثم مدَّ يدَه فضَرَب بها أَنفَه ضَربةً ظننتُ أن قد كسَرَه، فلو انشقَّتْ لي الأرضُ لدخلتُ؛ فيها فرَقًا منه، ثم قلت: أيُّها الملِك، واللهِ لو ظننتُ أنكَ تكرَهُ هذا ما سألتُكَهُ، فقال: أَتسألُني أن أُعطِيَكَ رسولَ رجلٍ يأتيهِ النّاموسُ الأَكبرُ الذي كان يأتي مُوسَى لِتقتُلَه؟! قال: قلتُ: أيُّها الملِك، أَكذاكَ هو؟ فقال: ويحكَ يا عَمرو، أَطِعْني واتَّبِعْه، فإنّه واللهِ لَعلَى الحَقِّ، ولَيَظهَرَنَّ على مَن خالفَه كما ظهرَ موسى على فرعونَ وجنودِه. قال: قلتُ: فبايِعْني له على الإسلام، قال: نعم، فبَسَطَ يدَه وبايَعتُه على الإسلام. ثم خرجتُ إلى أَصحابي وقد حالَ رأيي عمّا كان عليه، وكتمتُ أَصحابي إسلامِي، ثم خرجتُ عامِدًا لرسولِ الله ﷺ لأُسْلِمَ، فلَقيتُ خالد بنَ الوليد، وذلك قُبيلَ الفَتح، وهو مُقبِلٌ مِن مكّة، فقلتُ: أَينَ يا أَبا سُليمان؟ قال: واللهِ لقد استقام المَنْسِمُ، وإنَّ الرجلَ لَنَبيٌّ، أَذهَبُ واللهِ أُسْلِمُ، فحتّى متى؟ قال: قلتُ: واللهِ ما جئتُ إلّا لأُسْلِمَ، قال: فقَدِمْنا على رسولِ الله ﷺ، فقَدِمَ خالد بنُ الوليد فأَسلَمَ وبايَعَ، ثم دَنَوتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي أُبايعُكَ على أن تَغفِرَ لي ما تقدَّمَ مِن ذَنبي. ولا أَذكرُ وما تأخّرَ، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «يا عَمرو، بايِعْ، فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كانَ قَبلَه، وإنَّ الهِجرةَ تجُبُّ ما كان قبْلَها»، قال: فبايعتُه ثم انصرَفتُ. قال ابنُ إسحاق: «وقد حدَّثني مَن لا أتَّهمُ أنَّ عثمانَ بنَ طلحةَ بنِ أَبي طَلحةَ كان معَهُما، أَسلَمَ حين أَسلَما.
مسند أحمد — رقم الحديث: 17777 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17777
الحكم المسجّل: حسن في المتابعات
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.