Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديء

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديء
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 4344 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبادة الواسطيّ ثنا يزيد ملاحظة يعني ابن هارون أخبرنا إسرائيل ثنا محمد بن جحادة عن عطيّة العوفيّ عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: قال رسولُ الله ﷺ: «أفضَلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عندَ سلطانٍ جائرٍ - أو أميرٍ جائرٍ -».
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4344
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4345 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو بكر ثنا مغيرة بن زياد الموصليّ عن عدي بن عدي عن العرس بن عميرة الكِنديّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا عُمِلَت الخطيئةُ في الأرض كان من شَهِدها فكَرهَها - وقال مرةً: فأنكَرَها - كان كمَن غابَ عنها، ومن غابَ عنها فَرضِيها كان كمَن شَهِدها».
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4345 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4345
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4399 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس

أُتي عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشارَ فيها أُناساً، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليُّ بنُ أبي طالب، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمرَ بها عُمَر أن تُرجَم، قال: فقال: ارجِعُوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أما علمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرأ، وعن النَّائِم حتى يَستيقِظ، وعن الصبىِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجمُ؟ قال: لا شيء، قال: فأَرسِلْها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يُكبِّرُ.
سنن أبي داود — باب في المجنون يسرق أو يصيب حداً-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4399 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4399
الحكم المسجّل: صحيح
قواعد الضبط الاجتماعيالشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصركيفية التنفيذإذا اجتمع الضرر الأعظم مع الضرر الأخف وجب ارتكاب الأخف لدفع الأعظم - الضرر يزاللا ضرر ولا ضرار - الضرر يزالالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالزنا و مقدماته - القيم والأخلاق المذمومةالضوابط التشريعية(الأحكام الشرعية) - قواعد الضبط الاجتماعيتنفيذ أحكام الحدود والقصاص (انظر العقوبات) - كيفية التنفيذتنفيذ الأحكام في الأنكحة والأحوال الشخصية - كيفية التنفيذإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءسن البلوغ وعلاماته وأحكامه - عمرية (صغار وكبار)التكليف - شروط القاضيالاستشارة في القضاء - آداب القاضيثبوت جريمة الزنا بالشهادة - ثبوت جريمة الزناعقوبة المحصن - عقوبة الزناإيقاف العقوبة في الزنا - عقوبة الزناالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالعقل - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلم - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالصحة النفسية والعقلية - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الطفولة - مراحل النموالمعوقون - الفروق الفردية بين المتعلمينالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةتصحيح الخطأ - أساليب التقويمالعقل - طرق المعرفةالحجر للصغر والجنون والسفه - أسباب الحجرتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالبلوغ - شروط وجوب الطهارةقيمة المشورة في الأحكام - قيمة الشورى
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4404 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان أخبرنا عبد الملك بن عمير حدثني عطيّة القرظيّ

قال: كنتُ مِن سَبْي قُريظةَ، فكانوا ينظُرون: فمَن أنبتَ الشَّعرَ قُتِلَ، ومن لم يُنبِتِ لم يُقتَل، فكنتُ فيمن لم يُنبِت.
سنن أبي داود — باب في الغلام يصيب الحد-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4404 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4404
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4494 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء ثنا عبيدالله ملاحظة يعني ابن موسى عن عليّ بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس

قال: كان قُريظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرفَ مِن قُريظَةَ، فكان إذا قَتلَ رَجُلٌ مِن قُريظَةَ رجلًا مِن النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قَتَل رجلٌ مِن النَّضيرِ رجلًا من قُريظةَ فُودِي بِمئةِ وَسْقٍ مِنْ تمرٍ، فلما بُعِثَ النبيُّ ﷺ قَتَلَ رَجُلٌ من النَّضيرِ رجلًا من قُريظةَ، فقالوا: ادفَعوه إلينَا نَقتلْه، فقالوا: بَيْنَنا وبينَكم النّبيُّ، فأتَوْهُ، فنَزَلتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: ٤٢]، والقِسْطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزلت: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: ٥٠]. قال أبو داود: قُريظةُ والنّضيرُ جميعًا مِن وَلَدِ هارونَ النَّبيِّ عليه السلام.
سنن أبي داود — باب النفس بالنفس-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4494 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4494
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4502 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل

قال: كُنَّا معَ عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مدخَلٌ مَن دَخَلَه سَمِعَ كلامَ مَن على البَلاطِ، فدخَلَه عثمانُ، فخَرَجَ إلينا وهو متغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيتَواعدُونَنِي بالقتلِ آنِفًا، قال: قُلنا: يكفِيكَهُمُ اللهُ يا أميرَ المؤمنين، قال: ولِمَ يَقتُلُونني؟ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدَى ثلاثٍ: رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زنَى بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفس» فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحببتُ أن لي بِدِيني بدلًا منذ هَدَاني الله، ولا قَتلتُ نفسًا، فبِمَ يَقتُلونَني؟!. قال أبو داود: عثمانُ وأبو بكر، رضِيَ الله عنهما، ترَكا الخَمرَ في الجاهليّةِ.
سنن أبي داود — باب الإمام يأمر بالعفو في الدم-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4502 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4502
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4597 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن حنبل و محمد بن يحيى قالا:ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان ح وثنا عمرو بن عثمان ثنا بقيّة قال:حدثني صفوان ملاحظة نحوه قال:حدثني أزهر بن عبد الله الحرازيّ عن أبي عامر الهوزنيّ عن معاوية بن أبي سفيان

أنَّه قام فينا، فقال: ألا إنَّ رسولَ الله ﷺ قامَ فينا فقال: «ألا إنَّ مَن قَبلَكم مِن أَهل الكتاب افتَرقُوا على ثِنتَين وسَبعينَ مِلّة، وإنّ هذه المِلّة ستَفترقُ على ثلاثٍ وسَبعين: ثِنتانِ وسَبعونَ في النّار، وواحدةٌ في الجَنّة، وهي الجَماعة» - زاد ابنُ يحيى وعَمرٌو في حديثَيهما -: «وإنّه سَيخرُجُ من أُمّتي أَقوامٌ تَجَارَى بهم تلك الأَهواء، كما يَتَجَارَى الكَلَبُ لصاحبِه - وقال عَمرٌو: الكَلَبُ بصاحبِه - لا يبقَى منه عِرْقٌ ولا مَفصِلٌ إلّا دَخَله».
سنن أبي داود — كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4597
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4604 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا أبو عمرو بن كثير بن دينار عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن المقدام بن معد يكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنّه قال: «ألَا إنِّي أُوتيتُ الكتابَ ومثلَه معه، ألَا يوشِكُ رَجُلٌ شَبعانُ على أَرِيكَتِه يقول: عليكُم بهذا القُرآن، فما وَجَدتُم فيه مِن حلالٍ فأَحِلُّوه، وما وَجَدتُم فيه من حَرَامٍ فحَرِّمُوه، ألَا لا يَحِلُّ لَكُم لحمُ الحِمارِ الأهليِّ، ولا كلُّ ذي نابٍ من السَّبُع، ولا لُقَطةُ مُعاهَدٍ إلّا أنْ يَستغنيَ عنها صاحِبُها، ومَن نزلَ بقومٍ، فعليهم أن يَقْرُوه، فإنْ لم يَقرُوه فله أن يُعقِبَهم بمِثلِ قِرَاه.
سنن أبي داود — باب في لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4604 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4604
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4605 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل و عبد الله بن محمد النفيليّ قالا:ثنا سفيان عن أبي النضر عن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه عن النبيِّ ﷺ

قال: «لا أُلْفِيَن أحدَكُم مُتَّكئًا على أريكَتِهِ يأتيه الأمرُ من أمري مِمَّا أمرْتُ به أو نَهَيتُ عنه، فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتَّبعناه».
سنن أبي داود — باب في لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4605 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4605
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4607 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن حنبل ثنا الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد قال:حدثني خالد بن معدان قال:حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلميّ و حجر بن حجر

قالا: أتَينا العِرباضَ بنَ ساريةَ، وهو مِمَّن نزل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: ٩٢]، فسلَّمنا، وقلنا: أتيناكَ زائِرين وعَائدين ومُقتبسين، فقال العرباضُ: صَلَّى بنا رسولُ الله ﷺ ذاتَ يوم، ثم أقبلَ علينا، فوَعَظَنا موعظةً بليغةَ ذَرَفَتْ منها العُيونُ ووَجِلَت منها القلوبُ، فقال قائل: يا رسولَ الله، كأنَّ هذه موعظةُ مودِّعِ، فماذا تَعهدُ إلينا؟ قال: «أُوصيكُم بتقوى الله، والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عَبدًا حبشيًّا، فإنَّه من يَعِشْ منكم بَعْدي فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعَليكُم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ، فإن كُلَّ مُحدَثَةٍ بدعَةٌ، وكلَّ بدعَةٍ ضَلالةٌ».
سنن أبي داود — باب في لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4607 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4607
الحكم المسجّل: صحيح بطرقه وشواهده
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةنزول القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةما نزل موافقاً لكلام بعض الصحابة - نزول القرآنقيمة الوصيّة بتقوى الله عزَّ وجلّ - قيمة التقوىالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالأخلاقية (يحال إلى التربية)الالتزام بالكتاب والسنةالكتاب والسنةالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالعوامل الشرعية (الدينية)العوامل المالية والاقتصاديةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)تقديم النصح والإرشادالتوجيه - وظائف القيادةالرقابة الذاتية ( التقوى )حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة الرِّحلةِ للقاء أهل العلم، ومُلازمتِهم والإفادةِ منهم - قيم تقدير العلماءوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4611 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمدانيّ ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنّ أبا إدريس الخولانيّ عايذ الله أخبره أن يزيد بن عميرة ملاحظة وكان من أصحاب معاذ بن جبل

أخبره، قال: كان لا يَجلسُ مَجلسًا للذِّكرِ حينَ يَجلسُ إلّا قال: اللهُ حَكَمٌ قِسْطٌ، هلك المُرتابون، فقال معاذ بنُ جبَلٍ يومًا: إنَّ من ورائِكُم فِتنًا يكثر فيها المال، ويُفتَح فيها القرآن حتى يأخذَه المؤمنُ والمنافقُ، والرجُلُ والمرأةُ، والصغيرُ والكَبير، والعبدُ والحُرّ، فيوشكُ قائلٌ أنْ يقول: ما للنَّاس لا يتَّبعوني وقد قرأتُ القرآن؟ ما هم بمُتَّبعيَّ حتى أَبْتدعَ لهم غيرَه، فإيّاكم وما ابتُدع، فإنَّ ما ابتُدعَ ضلالَة، وأُحذِّرُكم زَيْغةَ الحَكِيم، فإنَّ الشيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ على لسانِ حَكِيم، وقد يقولُ المنافقُ كلمةَ الحقِّ. قال: قلتُ لمُعاذ: ما يُدريني رحمَكَ الله أنَّ الحَكيمَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالة، وأنَّ المُنافقَ قد يقولُ كلمَةَ الحقِّ؟ قال: بلى، اجتَنِب مِن كلام الحَكيم المُشتهِراتِ التي يقالُ لها: ما هذه؟! ولا يَثْنِينَّك ذلك عنه، فإنَّه لعلَّه أن يُراجِع، وتلَقَّ الحقَّ إذا سمِعتَه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا. قال أبو داود: قال مَعمر، عن الزُّهريّ في هذا: ولا يُنْئِيَنَّك ذلك عنه، مكان يَثْنِيَنَّك. وقال صالح بن كَيسان، عن الزُّهريّ في هذا: المُشبَّهات، مكان المُشتَهِرات. وقال: لا يَثْنِيَنَّكَ، كما قال عُقَيْل. وقال ابنُ إسحاق، عن الزُّهريّ، قال: بلى ما تشابه عليكَ منِ قول الحَكيم حتى تقول: ما أَرادَ بهذه الكَلِمة؟
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4611 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4611
الحكم المسجّل: صحيح
العوائق الفكريةالنفاق والمنافقونفضل السنة ومكانتهاوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلامياتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةمنافقالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالالتزام بالكتاب والسنةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)توضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الخامس: الفتن المتعلقة بالعلماء والخطباء وقراء القرآن - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث السادس: فتنة الناس عن دينهم وعقيدتهم - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملات
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4612 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم

قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة. ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
الرضى بالقضاء والقدر - الإيمان بالقدرأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقالعوائق الفكريةفضل السنة ومكانتهاالقدر والعمل - القدر وعلاقته بالأسبابقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالنهي عن الخوض في القدر - الاحتجاج بالقدر والجدال فيهالقدرية والزنادقة - الفِرَقالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالرسائل والكتب الرسميةالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالكتب الرسمية والرسائل - وسائل الحرب النفسيةتقديم النصح والإرشادالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمين
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.