Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ما نزل موافقاً لكلام بعض الصحابة - نزول القرآن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةما نزل موافقاً لكلام بعض الصحابة - نزول القرآن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1763 / 99

عرض السند

حدثنا هنّاد بن السَّرِيّ حدثنا ابن المبارك عن عِكرمة بن عمّار حدثني سِمَاك الحنفيّ قال:سمعت ابن عباس يقول:حدثني عمر بن الخطاب ملاحظة قال:لما كان يوم بدر ح وحدثنا زهير بن حرب ملاحظة واللفظ له حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمّار حدثني أبو زُمَيل ملاحظة هو سِمَاك الحنفيّ حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب

قال: لمّا كانَ يومُ بَدْرٍ، نَظَرَ رسولُ الله ﷺ إلى المُشرِكينَ وهم ألفٌ، وأصحابُه ثلاثُ مِئةٍ وتِسعةَ عَشَرَ رَجلًا، فاستَقبَلَ نبيُّ الله ﷺ القِبلةَ، ثمّ مَدَّ يَدَيه، فجَعَلَ يَهتِفُ بِربِّه: «اللهمَّ أنْجِزْ لي ما وَعَدتَني، اللهمَّ آتِ ما وَعَدتَني، اللهمَّ إن تُهْلِكْ هذِه العِصابَةَ مِن أهلِ الإسلامِ لا تُعبَدْ في الأرض»، فما زالَ يَهتِفُ بِربِّه، مادًّا يَدَيه مُستَقبِلَ القِبلة، حتى سَقَطَ رِداؤُه عن مَنكِبَيه، فأتاهُ أبو بكرٍ فأخَذَ رِداءَهُ، فألقاهُ على مَنكِبَيهِ، ثمَّ التَزَمَه مِن وَرائِه، وقال: يا نبيَّ الله، كَفاكَ مُناشَدَتُكَ ربَّك، فإنَّه سَيُنجِزُ لكَ ما وَعَدَك، فأنزل الله عز وجل: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: ٩] فأمَدَّهُ اللهُ بالمَلائِكَةِ. قال أبو زُمَيل: فحدَّثني ابنُ عبّاسٍ، قال: بَينَما رَجلٌ مِن المُسلمِينَ يَومئذٍ يَشتدُّ في أثَرِ رَجلٍ مِن المُشركِينَ أمامَه، إذ سَمِعَ ضَربةً بالسَّوطِ فَوقَه وصوتَ الفارِسِ يقول: أَقدِمْ حَيْزُومُ، فنَظَرَ إلى المُشرِكِ أمامَهُ فخَرَّ مُستَلقِيًا، فنَظَرَ إليه فإذا هو قد خُطِمَ أنفُه، وشُقَّ وَجهُه، كضَربَةِ السَّوط، فاخْضَرَّ ذلك أجمَعُ، فجاءَ الأنصارِيُّ، فحدَّثَ بذلكَ رَسولَ اللهِ ﷺ، فقال: «صَدَقتَ، ذلكَ مِن مَدَدِ السَّماءِ الثّالثة»، فقَتَلوا يومَئذٍ سَبعينَ، وأسَرُوا سَبعين. قالَ أبو زُمَيل: قال ابنُ عباس: فلمَّا أَسَرُوا الأُسارَى، قالَ رسولُ الله ﷺ لأبي بكرٍ وعُمر: «ما تَرَونَ في هٰؤلاءِ الأُسارَى؟» فقالَ أبو بَكر: يا نَبيَّ الله، هُم بَنو العَمِّ والعَشيرَة، أرى أن تَأخُذَ مِنهم فِدْيةً فتكونَ لنَّا قُوة على الكُفّار، فعسى اللهُ أن يَهدِيَهم للإسلام، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما تَرى يا ابنَ الخَطاب؟» قلتُ: لا واللهِ يا رَسولَ الله، ما أرَى الذي رَأى أبو بَكر، ولٰكنِّي أرَى أنْ تُمَكِّنَّا فنَضرِبَ أعناقَهُم، فتُمكِّنَ عليًّا مِن عَقِيلٍ فيَضرِبَ عُنُقَه، وتُمكِّنِّي مِن فلانٍ - نَسِيبًا لِعُمَر - فأَضرِبَ عُنُقَه، فإنَّ هٰؤلاءِ أئِمّةُ الكُفر وصَنادِيدُها. فهَوِيَ رسولُ الله ﷺ ما قالَ أبو بَكر، ولم يَهْوَ ما قلتُ، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ جِئتُ، فإذا رسولُ اللهِ ﷺ وأبو بَكرٍ قاعِدَينِ يَبكِيان، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني مِن أيِّ شَيءٍ تَبكِي أنتَ وصاحبُك؟ فإنْ وَجدتُ بُكاءً بَكَيت، وإنْ لم أجِدْ بُكاءً تَباكَيتُ لِبكائِكُما، فقال رسولُ الله ﷺ: «أَبكِي للَّذي عَرَضَ علَيَّ أصحابُك مِن أخْذِهِمُ الفِداء، لقد عُرِضَ علَيَّ عذابُهم أدنَى مِن هذِه الشَّجرة - شَجرةٍ قريبةٍ من نبيِّ اللهِ ﷺ - وأنزَلَ اللهُ عزّ وجلَ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 67-٦٩] فأحَلَّ اللهُ الغَنِيمةَ لهم.
صحيح مسلم — باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر،وإباحة الغنائم-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1763 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1763
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهنزول القرآنالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)دعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةما نزل موافقاً لكلام بعض الصحابة - نزول القرآنحب الملائكة للمؤمنين واستغفارهم لهم والقتال معهم - حقيقة الملائكة وصفاتهمرفع اليدين عند الدعاء - آداب الذكر والدعاءتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتحرير الأسرى - أهداف الهجومكنى المحدثين - أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهمالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به دعاؤه ﷺ بالنصر - أذكار النبي ﷺ وأدعيته دعاؤه ﷺ للجيش في ساعة العسرة - جهاد النبي ﷺ غزوة بدر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل وتضرعه إليه - غزوة بدر الكبرى (الثانية)عدد كل من جيش المسلمين وجيش المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)معاملة أسرى بدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)إمداد الله عز وجل المسلمين بالملائكة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)ترسيخ عقيدة الاستعانة بالله تعالى والإيمان بأن الضر والنفع بيده سبحانهحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوظائف الملائكة المتعلقة بالمؤمنين فقط - وظائف الملائكة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4607 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن حنبل ثنا الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد قال:حدثني خالد بن معدان قال:حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلميّ و حجر بن حجر

قالا: أتَينا العِرباضَ بنَ ساريةَ، وهو مِمَّن نزل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: ٩٢]، فسلَّمنا، وقلنا: أتيناكَ زائِرين وعَائدين ومُقتبسين، فقال العرباضُ: صَلَّى بنا رسولُ الله ﷺ ذاتَ يوم، ثم أقبلَ علينا، فوَعَظَنا موعظةً بليغةَ ذَرَفَتْ منها العُيونُ ووَجِلَت منها القلوبُ، فقال قائل: يا رسولَ الله، كأنَّ هذه موعظةُ مودِّعِ، فماذا تَعهدُ إلينا؟ قال: «أُوصيكُم بتقوى الله، والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عَبدًا حبشيًّا، فإنَّه من يَعِشْ منكم بَعْدي فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعَليكُم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ، فإن كُلَّ مُحدَثَةٍ بدعَةٌ، وكلَّ بدعَةٍ ضَلالةٌ».
سنن أبي داود — باب في لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4607 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4607
الحكم المسجّل: صحيح بطرقه وشواهده
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةنزول القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةما نزل موافقاً لكلام بعض الصحابة - نزول القرآنقيمة الوصيّة بتقوى الله عزَّ وجلّ - قيمة التقوىالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالأخلاقية (يحال إلى التربية)الالتزام بالكتاب والسنةالكتاب والسنةالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالعوامل الشرعية (الدينية)العوامل المالية والاقتصاديةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)تقديم النصح والإرشادالتوجيه - وظائف القيادةالرقابة الذاتية ( التقوى )حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة الرِّحلةِ للقاء أهل العلم، ومُلازمتِهم والإفادةِ منهم - قيم تقدير العلماءوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1582 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر

أنّه قال: رُمِي يومَ الأحزابِ سَعدُ بنُ معاذٍ، فقَطَعوا أكْحَلَه أو أبْجَلَه، فحَسَمَهُ رسولُ الله ﷺ بالنّار فانتَفَخَتْ يدُه، فتَرَكَه فنَزَفَه الدَّمُ، فحَسَمَه أخرى فانتَفَختْ يدُه، فلمَّا رأى ذلك قال: اللهمَّ لا تُخرِجْ نفْسِي حتى تُقِرَّ عَينِي مِن بني قُريظة، فاستَمسَكَ عِرْقُه، فما قَطَرَ قَطرةً، حتى نَزَلوا على حُكمِ سعدِ بنِ معاذ، فأرسَلَ إليه، فَحَكمَ أن يُقتَلَ رِجالُهم وتُستَحيا نِساؤهُم، يَستَعينُ بهنَّ المُسلمون، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أصَبْتَ حُكمَ اللهِ فيهم»، وكانوا أربعَ مِئة، فلمَّا فُرِغَ مِن قَتْلِهم انفَتَقَ عِرْقُه فمات. وفي الباب عن أبي سعيدٍ، وعطيّةَ القُرَظيّ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في النزول على الحكم-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1582 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1582
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3084 / 99

عرض السند

حدثنا هنّاد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي عبيدة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود

قال: لمّا كان يومُ بَدْر، وجيءَ بالأُسارَى، قال رسولُ الله ﷺ: «ما تَقولونَ في هؤلاءِ الأُسارَى؟» فذَكرَ في الحديث قصّة، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا يَنفَلِتنَّ أَحدٌ مِنهم إلّا بفِداءٍ، أَو ضَربِ عُنُق» فقالَ عبدُ الله بنُ مسعود: فقلتُ: يا رسولَ الله، إلّا سُهيلَ ابن بَيضاءَ؛ فإنِّي سمِعتُه يَذكرُ الإسلام، قال: فسَكتَ رسولُ الله ﷺ، قال: فما رأَيتُني في يومٍ أَخوفَ أن تقعَ علَيَّ حِجارةٌ مِن السّماء مِنِّي في ذلك اليوم، حتى قالَ رسولُ الله ﷺ: «إلّا سُهيلَ ابنَ البَيضاء». قال: ونزلَ القرآنُ بقَولِ عمر: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْض﴾ إلى آخر الآيات [الأنفال: 67]. هذا حديثٌ حسن، وأَبو عُبيدةَ بن عبد الله لم يَسمع مِن أَبيه.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الأنفال-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3084 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3085
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.