Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

جامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3009 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن أبي حازم قال:أخبرني سهل رضي الله عنه ملاحظة يعني ابن سعد

قال: قال النبيُّ ﷺ يومَ خَيْبرَ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ غَدًا رجلًا يُفتَحُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه» فباتَ النّاسُ ليلتَهم أيُّهم يُعْطَى، فغَدَوْا كلُّهم يَرْجُوه، فقال: «أينَ عليٌّ؟» فقِيلَ: يَشْتَكي عَينَيه. فبَصَقَ في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأَ كأنْ لم يَكُنْ به وَجَعٌ، فأعطاه، فقال: أُقاتِلُهم حتَّى يكونُوا مِثلَنا؟ فقال: «انفُذْ على رِسْلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثمَّ ادْعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فوالله لأنْ يَهدِيَ اللهُ بكَ رجُلًا، خيرٌ لكَ من أنْ يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ».
صحيح البخاري — باب فضل مَن أسلم على يديه رجُل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3009 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3009
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3020 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس بن أبي حازم قال:قال لي جرير

قال لي رسول الله ﷺ: «ألَا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» وكان بيتًا في خَثْعَمَ يُسمَّى كَعْبةَ اليَمَانيَةِ. قال: فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فضَرَبَ في صَدْري حتَّى رأيتُ أثرَ أصابعِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا». فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثمَّ بَعَثَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَرِيرٍ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما جئتُكَ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جَمَلٌ أجْوَفُ - أو أجرَبُ - قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورجالِها خمسَ مرَّاتٍ.
صحيح البخاري — باب حرق الدور والنخيل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3020
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالشرك - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلركوب الخيل - ممارسة الرياضةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)قيمة الشجاعة في تغيير المنكر - قيم الشجاعة والتضحية الدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةإعداد القيادة العسكرية - القيادة العسكريةالإخبار العلني - الإخبار بالنفيرتدمير العدو - أهداف الهجومالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمهمة المطلوبة - عوامل اتخاذ القرارالدوريات المقاتلة - أنواع الدورياتدوريات الإغارة - أنواع الدورياتنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمعرفته ﷺ بأحوال أهل الشرك وتدمير معتقداتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بأحوال أهل زمانه ...إزالته ﷺ المنكر بيده الشريفة أو بأمر منه - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكربركته على أصحابه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأعداد الجند. - التجنيدالأسلحة والمعدات الحربية (انظر الإعداد المادي) - الإمداد والتموين
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3372 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب قال:أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن و سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «نحنُ أحَقُّ بالشك من إبراهيمَ إذْ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة:260]، ويَرحَمُ اللهُ لُوطاً، لقد كانَ يَأْوي إلى رُكْنٍ شديدٍ، ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ طُولَ ما لَبِثَ يوسُفُ لأجَبْتُ الدّاعيَ».
صحيح البخاري — باب قوله عزّ وجلّونبّئهم عن ضيف إبراهيم-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3372 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3372
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3906 / 99

عرض السند

قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم

يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ. قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ: «هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ» ويقولُ: «اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ» فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي. قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالعوائق الماديةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالالأبيض - ألوان اللباساعتقادات الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالرعاية الوجدانية (يحال إلى النظام التربوي القيم الوجدانية والجمالية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)الحداء والشعرالثياب الجديدة - زينة الثيابالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبة* قيمة التعاون في بناء المساجد ومرافق الدولة العامّة - التعاون بين أبناء البلدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهعدله ﷺ في المحافظة على الحقوق - عدل النبي ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةبناء المسجد النبوي - أحداث السنة الأولىتأسيس مسجد قباء - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3911 / 99

عرض السند

حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا». قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالقدرة الله تعالى - وجود الله تعالىالكذب - القيم والأخلاق المذمومةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التكرارالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةإسلام عبد الله بن سلام - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4106 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن عثمان حدثنا شُريح بن مسلمة قال:حدثني إبراهيم بن يوسف قال:حدثني أبي عن أبي إسحاق قال:سمعت البراء

سمعتُ البراء يحدِّث قال: لمّا كان يومُ الأحزاب، وخَندَقَ رسول الله ﷺ، رأيتُه يَنقُلُ من تُراب الخَندَقِ، حتَّى وارَى عنِّي الغُبارُ جِلْدةَ بَطْنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسمعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَوَاحةَ، وهو يَنقُلُ منَ التُّراب يقولُ: «اللّهُمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكِينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلَى قد بَغَوْا علينا وإنْ أرادوا فِتْنةً أبَينا» قال: ثمَّ يَمُدُّ صوتَه بآخرِها.
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4106 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4106
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرادة وقوة التحمل و أثر الصوم فيهما - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيقيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات الصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفضل غبار الجهاد وتغبير القدمين في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب القدوةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاعالدفاع الدائري (لجميع الاتجاهات ) - أنواع الدفاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارصفات القائد ومؤهلاتهأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة الإنشاد في الجهاد - قيم الجهاد في سبيل اللهصفة بطنه ﷺ - في صفة خاتم النبوة وصفة ظهره وصدره وبطنه ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهقربه ﷺ من صحابته عند الأزمات - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها فضل الجهاد في سبيل الله ودرجته - فضل الجهاد وثواب المجاهدين (الدولة)الدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)حماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4437 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزُهريّ قال عروة بن الزبير إن عائشة

قالت: كان رسولُ الله ﷺ وهو صَحِيحٌ يقولُ: «إنَّه لم يُقبَض نبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرَى مَقْعَدَه من الجنَّةِ، ثمَّ يُحَيّا، أو يُخيَّرَ». فلمّا اشتَكَى وحَضَرَه القَبْضُ، ورَأْسُه على فَخِذِ عائشةَ، غُشِيَ عليه، فلمّا أفاقَ شَخَصَ بَصَرُه نَحْوَ سَقْفِ البيتِ، ثمَّ قال: «اللهمَّ في الرَّفِيقِ الأعلَى». فقلتُ: إذًا لا يُجاوِرُنا. فعَرَفْتُ أنَّه حديثُه الَّذي كانَ يُحدِّثُنا وهو صَحِيحٌ.
صحيح البخاري — باب مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووفاته-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4437 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4437
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4522 / 99

عرض السند

حدثنا أبو مَعمَر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس

قال: كان النبيُّ ﷺ يقولُ: «اللهمَّ {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}».
صحيح البخاري — باب قد نرى تقلّب وجهك في السماء-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4522
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4628 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا حمّاد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر،رضي الله عنه

قال: لمّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} قال رسولُ الله ﷺ: «أعُوذُ بوَجْهِكَ» قال: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قال: «أعُوذُ بوَجْهِكَ» {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ الله ﷺ: «هذا أهوَنُ» أو «هذا أيسَرُ».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4628
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4712 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا أبو حيّان التيميّ عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة،رضي الله عنه

قال: أُتِيَ رسولُ الله ﷺ بلحمٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ، وكانت تُعْجِبُه، فنَهَسَ منها نَهْسةً، ثمَّ قال: «أنا سيِّدُ النّاس يومَ القِيامَةِ، وهَلْ تدرونَ مِمَّ ذلكَ؟ يُجْمَعُ النّاسُ الأوَّلِينَ والآخرِينَ في صَعِيدٍ واحدٍ، يُسمِعُهُمُ الدّاعي، ويَنفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشمسُ، فيَبلُغُ النّاسَ منَ الغَمِّ والكَرْبِ ما لا يُطِيقونَ، ولا يَحتَمِلونَ، فيقولُ النّاسُ: ألا تَرَوْنَ ما قد بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ مَن يَشْفَعُ لكم إلى رَبِّكُم؟ فيقولُ بعضُ النّاس لبعضٍ: عليكم بآدمَ، فيَأْتونَ آدمَ عليه السَّلام، فيقولونَ له: أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، ونَفَخَ فيكَ من رُوحِه، وأمَرَ الملائكةَ فسَجَدوا لَكَ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ ألا تَرَى إلى ما قد بَلَغَنا؟ فيقولُ آدمُ: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا، لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنَّه نَهاني عن الشجرةِ فعَصَيتُه، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نُوحٍ. فيَأْتونَ نُوحًا، فيقولونَ: يا نُوحُ، إنَّكَ أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وقد سَمّاكَ الله عَبْدًا شَكُورًا، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ: إنَّ رَبّي عزَّ وجلَّ قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا، لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنَّه قد كانت لي دَعْوةٌ دَعَوْتُها على قومي، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى إبراهيمَ. فيَأْتونَ إبراهيمَ، فيقولونَ: يا إبراهيمُ، أنتَ نبيُّ الله وخليلُه من أهلِ الأرضِ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ لهم: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنّي قد كنتُ كَذَبتُ ثلاثَ كَذِباتٍ - فذَكَرَهُنَّ أبو حَيّانَ في الحديثِ - نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى موسى. فيَأْتونَ موسى، فيقولونَ: يا موسى، أنتَ رسولُ الله، فضَّلَكَ اللهُ برِسالَتِه، وبِكَلامِه على النّاس، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنّي قد قَتَلْتُ نَفْسًا لم أُومَرْ بقَتْلِها، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى عيسى. فيَأْتونَ عيسى، فيقولونَ: يا عيسى، أنتَ رسولُ الله، وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ، ورُوحٌ منه، وكَلَّمْتَ النّاسَ في المَهْدِ صَبِيًّا، اشفَعْ لنا، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ عيسى: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه - ولم يَذكُرْ ذَنبًا - نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى محمَّدٍ ﷺ. فيَأْتونَ محمَّدًا ﷺ، فيقولونَ: يا محمَّدُ، أنتَ رسولُ الله، وخاتَمُ الأنبِياءِ، وقد غَفَرَ الله لكَ ما تَقدَّمَ من ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فأنطَلِقُ، فآتي تحتَ العَرْشِ، فأقَعُ ساجِدًا لرَبّي عزَّ وجلَّ، ثمَّ يَفْتَحُ اللهُ عليَّ من مَحامِدِه، وحُسْنِ الثَّناءِ عليه شيئًا، لم يَفْتَحْه على أحدٍ قبلي، ثمَّ يُقالُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأسي، فأقولُ: أُمَّتي يا رَبِّ، أُمَّتي يا رَبِّ، فيُقالُ: يا محمَّدُ، أدخِلْ من أُمَّتِكَ مَن لا حِسابَ عليهم منَ الباب الأيمَنِ من أبواب الجنَّةِ، وهم شُرَكاءُ النّاس فيما سِوَى ذلكَ منَ الأبواب، ثمَّ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، إنَّ ما بينَ المِصْراعَينِ من مَصاريعِ الجنَّةِ، كما بينَ مكَّةَ وحِمْيَرَ، أو كما بينَ مكَّةَ وبُصْرَى».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4712 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4712
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5469 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما

أنَّها حَمَلَتْ بعبدِ الله بنِ الزُّبَير بمكَّةَ، قالت: فخَرَجْتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتيتُ المدينةَ، فنزلتُ قُباءً فوَلَدْتُ بقُباءٍ، ثمَّ أتيتُ به رسولَ الله ﷺ فوَضَعتُه في حَجْرِه، ثمَّ دَعَا بتمرةٍ فمَضَغَها، ثمَّ تَفَلَ في فِيْه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوْفَه رِيقُ رسولِ الله ﷺ، ثمَّ حَنَّكَه بالتّمرةِ، ثمَّ دَعَا له فبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسلامِ، ففَرِحُوا به فرَحًا شديدًا؛ لأنَّهم قيلَ لهم: إنَّ اليهودَ قد سَحَرَتْكم فلا يُولَدُ لكم.
صحيح البخاري — باب تسمية المولود غداة يولد-كتاب العقيقة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5469 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5469
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5763 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: سَحَرَ رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رسولُ الله ﷺ يُخيَّلُ إليه أنَّه يَفْعَلُ الشيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ - أو: ذاتَ ليلةٍ - وهو عندي، لكنَّه دَعَا ودَعا، ثمَّ قال: «يا عائشةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفْتَيتُه فيه؟ أتاني رجلانِ فقَعَدَ أحدُهما عندَ رأسي، والآخرُ عندَ رِجْليَّ، فقال أحدُهما لصاحبِه: ما وجَعُ الرَّجلِ؟ فقال: مَطْبُوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشْطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلةٍ ذَكَرٍ، قال: وأينَ هو؟ قال: في بئْرِ ذَرْوانَ». فأتاها رسولُ الله ﷺ في ناسٍ من أصحابه، فجاءَ فقال: «يا عائشةُ، كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنّاءِ، أو كأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفَلا اسْتَخرجْتَهُ؟ قال: «قد عافاني اللهُ فكَرِهْتُ أنْ أُثوِّرَ على النّاسِ فيه شَرًّا». فأمَرَ بها فدُفِنَت. تابَعَه أبو أُسامةَ، وأبو ضَمْرةَ، وابنُ أبي الزِّنادِ، عن هشامٍ. وقال اللَّيثُ وابنُ عُيَينةَ، عن هشامٍ: في مُشْطٍ ومُشَاقةٍ. يُقالُ: المُشاطةُ: ما يَخرُجُ منَ الشَّعَرِ إذا مُشِطَ، والمُشاقةُ: من مُشاقةِ الكَتّانِ.
صحيح البخاري — باب السِّحْر-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5763 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5763
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.