حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزُهريّ قال عروة بن الزبير إن عائشة
قالت: كان رسولُ الله ﷺ وهو صَحِيحٌ يقولُ: «إنَّه لم يُقبَض نبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرَى مَقْعَدَه من الجنَّةِ، ثمَّ يُحَيّا، أو يُخيَّرَ». فلمّا اشتَكَى وحَضَرَه القَبْضُ، ورَأْسُه على فَخِذِ عائشةَ، غُشِيَ عليه، فلمّا أفاقَ شَخَصَ بَصَرُه نَحْوَ سَقْفِ البيتِ، ثمَّ قال: «اللهمَّ في الرَّفِيقِ الأعلَى». فقلتُ: إذًا لا يُجاوِرُنا. فعَرَفْتُ أنَّه حديثُه الَّذي كانَ يُحدِّثُنا وهو صَحِيحٌ.
صحيح البخاري — باب مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووفاته-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4437 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4437
وحدثني محمد بن رافع و عبد بن حميد ملاحظة قال عبد:أخبرنا،وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة
قال: أُرسِلَ مَلَكُ المَوت إلى موسَى عليه السَّلام، فلمَّا جاءَه صَكَّه ففَقأَ عينَه، فرَجَع إلى رَبِّه فقال: أَرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ المَوت، قال فرَدَّ اللهُ إليه عَينَه وقال: ارجِع إليه فقُلْ له يَضَعُ يدَه على مَتْنِ ثَور، فلَه بما غَطَّتْ يدُه بكُل شَعَرةٍ سَنَة، قال: أي رَبِّ ثُمّ مَهْ؟ قال: ثُمّ المَوت، قال: فالآن، فسَألَ اللهَ أن يُدنِيَهُ من الأرض المُقدَّسةِ رَميةً بحَجَر، فقال رسولُ الله ﷺ: «فلو كنتُ ثَمّ، لأَرَيتُكم قبْرَه إلى جانبِ الطَّريق، تحتَ الكَثِيب الأحمَر».
صحيح مسلم — باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2372 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2372
حدثنا عبد الله حدثني أبي قال:ثنا أبو النضر حدثنا الحكم بن فضيل ثنا يعلى بن عطاء عن عبيد بن جبير عن أبي مويهبة ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: أُمِر رسولُ الله ﷺ أن يصلِّيَ على أَهلِ البَقِيع، فصلَّى عليهم رسولُ الله ﷺ ليلةً ثلاثَ مرّات، فلمَا كانت الليلةُ الثانية، قال: «يا أبا مُوَيْهِبَة أسْرِج لي دابَّتي» قال: فرَكِبَ ومَشَيتُ، حتّى انتهى إليهم، فنَزَلَ عن دابَّته، وأمسَكتُ الدَّابّة، ووَقَفَ عليهم - أو قال: قامَ عليهم - فقال: «ليَهْنِكُم ما أنتُم فيه ممّا فيه الناس، أتَت الفِتَنُ، كقِطعِ اللَّيلِ، يَركبُ بعضُها بعضًا، الآخرةُ أشدُّ مِن الأُولى، فليَهْنِكُم ما أَنتُم فيه». ثمّ رَجَع، فقال: «يا أبا مُوَيْهِبَة، إنِّي أُعطِيتُ - أو قال: خُيِّرتُ - مفاتيحَ ما يُفتَح على أُمّتي مِن بَعدي، والجنةَ أو لقاءَ رَبّي» فقلتُ: بأَبي وأُمّي يا رسولَ اللهِ، فأخبِرنا، قال: «لأن تُرَدّ على عَقِبها ما شاء اللهُ، فاخترتُ لقاءَ ربّي عزَّ وجل» فما لبث بعد ذلك إلّا سبعًا أو ثمانيًا حتّى قُبض ﷺ، وقال أبو النَّضْر مَرّةً: تُرَدّ على عَقِبَيها.
مسند أحمد — رقم الحديث: 15996 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15996
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف