حدثنا عمرو بن عثمان الحمصيّ و يزيد بن قُبيس ملاحظة من أهل جبلة ساحل حمص،وهذا لفظ يزيد قالا:ثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء أنه سمع مسلم بن مِشْكَم أبا عبيدالله يقول:ثنا أبو ثعلبة الخُشنيّ
قال: كان الناسُ إذا نزلوا منزلاً -قال عمرو: كان الناس إذا نزل رسول الله ﷺ منزلاً- تفرَّقُوا في الشِّعَابِ والأوْدِيةِ، فقال رسولَ الله ﷺ: «إنَّ تَفَرُّقَكُم في هذه الشِّعابِ والأوديةِ إنما ذلكمُ من الشيطانِ"، فلم ينزلْ بعدَ ذلكَ مَنزلاً إلا انضَمَّ بعضُهم إلى بعض، حتى يقال: لو بُسِطَ عليهم ثَوبٌ لَعَمَّهُم».
سنن أبي داود — باب ما يؤمر من انضمام العسكر وسعته-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2628
حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال:حدثني رجُل من أهل الشام ملاحظة يقال له أبو منظور عن عمّه قال:حدثني عمّي عن عامر الرام أخي الخضر ملاحظة قال أبو داود:قال النفيليّ:هو الخضر
قال: إني لَبِبِلادِنا إذ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألْويةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لِواءُ رسولِ الله ﷺ، فأَتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقد اجتَمع إليه أَصحابُه، فجلستُ إليهم، فذَكرَ رسولُ الله ﷺ الأسْقَامَ، فقال: «إنَّ المؤمنَ إذا أَصابَه السَّقَمُ ثم أَعفاهُ الله منه، كان كفّارةً لما مَضَى من ذُنوبِه، ومَوعظةً له فيما يَستَقبِل، وإنّ المُنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعفي، كان كالبَعير عَقَلَهُ أَهلُه ثم أَرسَلُوه، فلم يدْرِ لِمَ عَقَلُوه، ولم يدْرِ لم أَرسَلُوه» فقال رجلٌ ممَّن حولَه: يا رسولَ اللهِ، وما الأَسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ، فقال: «قُمْ عَنّا فلَسْتَ مِنَّا» فبَينا نحن عندَه إذْ أَقبلَ رجلٌ عليه كِساءٌ وفي يَدِه شيءٌ قد التفَّ عليه، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمّا رأيتُك أَقبلتُ فمَررتُ بغَيضَةِ شجَرٍ، فسمِعتُ فيها أَصواتَ فِراخِ طائرٍ، فأخذْتُهنّ فوَضعْتُهُنّ في كِسائي، فجاءتْ أُمُّهنَّ فاستدارَتْ على رأسِي، فكَشفتُ لها عنهُنَّ، فوقَعَتْ عليهِنَّ معَهنَّ، فلفَفْتُهنَّ بكِسائي، فهنَّ أُوْلاءِ معِي، قال: «ضَعْهُنَّ عَنكَ» فوضَعتُهنَّ، وأبَتْ أُمُّهنَّ إلا لُزومَهُنَّ، فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «أتَعْجَبُونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأفرَاخ فِراخَها؟» قالوا: نعم يا رسولَ الله، قال: «فوالذِي بَعثَنِي بالحقِّ للهُ أرْحَمُ بعِبادِه مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، ارجِع بهِنَّ حتى تضعَهُنَّ من حيثُ أَخذتَهنَّ وأمُّهُنَّ مَعَهُنّ» فرجَع بهنّ.
سنن أبي داود — باب الامراض المكفرة للذنوب-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3089
حدثنا مُسدّد ثنا يزيد ملاحظة يعني ابن زريع ثنا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن طاوس عن ابن عمر و ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا يَحِلُّ لرجُلٍ أن يُعطي عطيّةً، أو يَهَبُ هِبةً، فيَرجعُ فيها، إلّا الوالدَ فيما يُعطِي ولدَه، ومَثَلُ الذي يُعطي العَطيَّة، ثم يَرجعُ فيها، كمَثَلِ الكَلبِ يأكلُ، فإذا شبعَ قاءَ ثم عادَ في قَيئِه».
سنن أبي داود — باب الرجوع في الهبة-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3539 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3539
حدثنا عمرو بن عون ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي بردة
قال:قالَ لي أَبي: يا بُنيَّ، لو رأَيتَنا ونحنُ مع نبيِّنا ﷺ وقد أَصابَتْنا السَّماءُ، حَسِبتَ أنَّ رِيحَنا رِيحُ الضَّأْن.قال أَبو داود: يعني مِن لِباسِ الصُّوف.
سنن أبي داود — باب في لبس الصوف والشعر-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4033 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4033
حدثنا القعنبيّ أنّ عبد العزيز بن أبي حازم حدثهم عن أبيه عن عمارة بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «كيف بكم وبزمانٍ - أو يُوشكُ أن يأتي زَمانٌ - يُغربَل الناسُ فيه غربَلةً، تَبقى حُثالةٌ من النّاس قد مَرِجَت عُهودُهم وأَماناتُهم، واختَلفوا فكانُوا هكذا» وشَبّكَ بينَ أَصابعِه، فقالوا: كيف بِنا يا رسولَ الله؟ قال: «تأخذونَ ما تَعرِفون، وتَذَرونَ ما تُنكِرون، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَذَرونَ أَمرَ عامَّتِكم».قال أبو داود: هكذا رُوي عن عبدِ الله بنِ عَمرو، عن النّبيِّ ﷺ من غيرِ وَجه.
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4342 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4342
حدثنا يحيى بن موسى البلخيّ ثنا أبو أسامة قال مُجالِد أخبرنا عن عامر عن جابر بن عبد الله
قال: جاءتِ اليهودُ برجل وامرأةِ منهم زَنَيا، فقال: «ائْتُوني بأعلمِ رَجُلَينِ منكم»، فأتوهُ بابني صُورِيا، قال: فنَشَدَهما كيف تجدانِ أمرَ هذين في التوراةِ؟ قالا: نَجِدُ في التوراة إذا شهد أربعةٌ أنهم رأوا ذكَرَهُ في فرجها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلَةِ رُجِمَا، قال: «فما يمنعُكُما أن ترجمُوهما؟» قالا: ذهبَ سلطانُنا، فكَرهنا القَتْلَ، فدعا رسولُ الله ﷺ بالشُهودِ، فجاؤوا أربعةٌ فَشَهِدُوا أنهم رأوا ذكرهُ في فَرجِها مثلَ المِيلِ في المُكْحُلَةِ، فأمر رسولُ الله ﷺ برجْمِهما.
سنن أبي داود — باب في رجم اليهوديّين-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4452 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4452
حدثنا عبد الأعلى بن حماد و محمد بن المثنى و محمد بن بشار و أحمد بن سعيد الرباطيّ قالوا:ثنا وَهْب بن جَرير قال أحمد ملاحظة كتبناه من نسخته،وهذا لفظه قال:ثنا أبي قال:سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده
قال: أتى رسولَ الله ﷺ -أعرابىٌّ، فقال: يا رسول الله ﷺ، جَهِدَتِ الأنفُسُ، وضَاعَتِ العيالُ، ونُهِكَتِ الأموالُ، وهَلَكت الأنعامُ، فاسْتَسْقِ الله عز وجل لنا، فإنا نستشفِعُ بكَ على الله، ونستشفع بالله عليكَ، قال رسولُ الله ﷺ: «ويحَكَ! أتدري ما تقول؟» وسبَّحَ رسولُ الله ﷺ، فما زال يُسَبِّحُ حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: «ويْحَكَ! إنه لا يُستشفَعُ بالله على أحدٍ مِن خلقه، شأنُ الله أعظمُ من ذلك، ويْحَكَ! أتدري ما الله، إن عَرشَه على سماواته لهكذا، - وقال بإصبعه مثلَ القُبّة عليه- وأنَّه ليَئِطُّ به أطِيطَ الرّحْلِ بالراكب» قال ابنُ بشَار في حديثه: «إن الله عز وجل فوقَ عرشِه، وعَرشُه فوقَ سماواته» وساقَ الحديث.وقال عبدُ الأعلى وابن المثنَّى وابن بشارٍ، عن يعقوبَ بن عُتبةَ وجُبير بن محمَّد بن جُبير، عن أبيه عن جده. والحديث بإسناد أحمدَ بنِ سعيدٍ هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم يحيى بن معينِ وعلىُّ ابنُ المديني، ورواه جماعةٌ عن ابن إسحاق، كما قال أحمدُ أيضاً، وكان سماعُ عبدِ الأعلى وابنُ المثنَّى وابنُ بشار من نسخةٍ واحدةٍ فيما بَلَغني.
سنن أبي داود — باب في الجهمية-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4726 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4726