حدثني محمد بن عبيد الله حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل
قال: جاءَنا رسولُ الله ﷺ ونحنُ نَحْفِرُ الخندقَ، ونَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رسولُ الله ﷺ: «اللهمَّ لا عَيشَ إلّا عَيشُ الآخِرَة، فاغفِرْ للمهاجِرِينَ والأنصارِ».
صحيح البخاري — باب دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،أصلِح الأنصار والمهاجرة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3797 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3797
حدثني محمد بن يحيى،أبو عليّ حدثنا شاذان ملاحظة أخو عبدان حدثنا أبي أخبرنا شُعبة بن الحجّاج عن هشام بن زيد قال:سمعت أنس بن مالك
يقول: مَرَّ أبو بكرٍ والعبَّاسُ، رضي الله عنهما، بمَجلِسٍ من مَجالسِ الأنصارِ وهم يَبْكونَ، فقال: ما يُبْكِيكُم؟ قالوا: ذَكَرْنا مَجلِسَ النبيِّ ﷺ مِنّا، فدَخَلَ على النبيِّ ﷺ فأخبَره بذلكَ، قال: فخَرَجَ النبيُّ ﷺ وقد عَصَبَ على رأسِه حاشِيةَ بُرْدٍ، قال: فصَعِدَ المِنْبرَ، ولم يَصْعَدْه بعدَ ذلكَ اليومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «أُوصِيكم بالأنصارِ، فإنَّهم كَرِشِي وعَيْبَتي، وقد قَضَوُا الَّذي عليهم، وبَقِيَ الَّذي لهم، فاقبَلوا من مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسِيئِهم».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:اقبَلوا من محسنهم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3799 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3799
حدثني عمرو بن عليّ حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثني أبي عن قتادة
قال: ما نَعْلَمُ حَيًّا من أحياءِ العربِ أكثرَ شهيدًا أعَزَّ يومَ القِيامَةِ منَ الأنصارِ. قال قَتَادةُ: وحدَّثنا أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّه قُتِلَ منهم يومَ أُحدٍ سَبْعونَ، ويومَ بئرِ مَعُونةَ سَبْعونَ، ويومَ اليَمامةِ سَبْعونَ، قال: وكان بئرُ مَعُونةَ على عَهْدِ رسول الله ﷺ، ويومُ اليَمامةِ على عَهْدِ أبي بكرٍ يومَ مُسَيلِمةَ الكَذّاب.
صحيح البخاري — باب مَن قُتل من المسلمين يوم أُحد-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4078 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4078
حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا ابو أسامة عن هشام عن أبيه
قال: لما سارَ رسولُ الله ﷺ عامَ الفتح، فبلَغَ ذلك قريشًا، خَرَج أبو سفيانَ بنُ حرب وحكيمُ بنُ حزام وبُدَيلُ بنُ وَرقاءَ، يلتمسون الخبر عن رسولِ الله ﷺ، فأقبلوا يسيرون، حتى أَتَوا مَرَّ الظَّهْران، فإذا هم بِنيران، كأنها نِيرانُ عَرَفَةَ، فقال أبو سفيان: ما هذه؟ لكأنها نِيران عَرَفةَ، فقال بُديل بنُ ورقاءَ: نيرانُ بني عمرو، فقال أبو سفيان: عمرو أقلُّ من ذلك، فرآهم ناس من حَرَس رسولِ الله ﷺ، فأدركُوهم فأخَذُوهم، فأتَوا بهم رسولَ الله ﷺ، فأسلَمَ أبو سفيان، فلما سارَ قال للعباس: احبس أَبا سفيان عند خَطْم الجَبَل، حتى يَنظُرَ إِلى المسلمين، فَحَبَسَهُ العباسُ، فجعلتِ القبائل تَمُرُّ مع النبيِّ ﷺ، تَمُرُّ كتيبةً كتيبة على أبي سفيان، فمرَّتْ كَتيبةٌ، فقال: يا عباسُ، مَنْ هذه؟ قال: هذه غِفَار، قال: مالي ولِغِفار، ثم مَرَّتْ جُهينةُ، فقال مثلَ ذلك، ثم مرَّتْ سعدُ بنُ هُذَيم، فقال مثل ذلك، ثم مرت سُلَيم، فقال مثل ذلك، حتى أقبلت كتيبة لم يُرَ مثلُها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصار، عليهم سعدُ بنُ عُبادَةَ معه الرايةُ، فقال سعدُ بنُ عبادةَ: يا أبا سفيان «اليومَ يومُ الملْحَمَةِ، اليومَ تُستحَلُّ الكعبةُ، فقال أبو سفيان: يا عباس، حَبَّذا يومُ الذِّمار، ثم جاءت كتيبةٌ، وهي أَجَلُّ الكتائب، فيهم رسولُ الله ﷺ وأصحابُهُ، ورايةُ النبيِّ ﷺ مع الزُّبير، فلما مرَّ رسولُ الله ﷺ بأبي سفيان، قال: ألم تعلم ما قال سعدُ بنُ عُبَادَةَ؟ قال: «ما قال؟» قال: قال كذا وكذا، فقال: «كَذَبَ سعد، ولكن هذا يومٌ يُعظِّم الله فيه الكعبةَ ويومٌ تُكْسَى فيه الكعبةُ»، قال: وأَمَرَ رسولُ الله ﷺ أن تُركَزَ رايتُهُ بالحَجُون، قال عروةُ: فأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بن مطعم قال: سمعتُ العباس يقول للزُّبير بن العوام: يا أبا عبد الله، أهاهنا أَمَركَ رسولُ الله ﷺ أن تَركُزَ الراية؟ قال: نعم، قال: وأمر رسولُ الله ﷺ يومئذ خالدَ بنَ الوليد أن يَدخلَ من أعلى مكةَ من كَدَاءَ، ودخل النبيُّ ﷺ من كُدَىً، فَقُتِلَ من خيل خالد بن الوليد يومئذٍ رجلان: حُبَيْش بنُ الأشعر، وكُرْزُ بنُ جابر الفِهْريُّ.
صحيح البخاري — باب أين ركز النبيّ صلى الله عليه وسلم،الراية يوم الفتح-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4280 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4280
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه
قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار».فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
وحدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة حدثنا جرير ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يُبغِض الأنصارَ رجُلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر.
صحيح مسلم — باب الدليل على أن حبّ الأنصار وعليّ رضي الله عنهم من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 77 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 77
حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ قال:قرأت على مالك عن نُعيم بن عبد الله المُجْمر أنّ محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاريّ ملاحظة وعبد الله بن زيد هو الذي كان أُريَ النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاريّ
قال: أتانا رسولُ اللهِ ﷺ ونَحنُ في مَجلِسِ سعدِ بنِ عُبَادَة، فقال له بَشيرُ بنُ سَعد: أَمَرَنَا اللهُ تَعَالَى أَن نُصلِّيَ عليكَ يا رسولَ الله، فكيفَ نُصلِّي عليك؟ قال: فسكتَ رسولُ اللهِ ﷺ، حتَّى تَمنَّينا أَنَّه لم يَسأَلْه، ثمَّ قال رسول الله ﷺ: «قُولُوا اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّد وعلى آلِ مُحمَّد، كَما صَلَّيتَ على آلِ إبراهِيم وبارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد كما بارَكتَ على آل إبراهِيمَ في العالمين، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، والسلام كما قد عَلِمتُم».
صحيح مسلم — باب الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم،بعد التشهد-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 405 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 405
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس و أبو معاوية و وكيع عن الأعمش عن عُمارَة بن عُمير التّيميّ عن أبي مَعمَر عن أبي مسعود
قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يَمسَحُ مَناكِبَنا في الصَّلاة، ويقول: «استَوُوا، ولا تَختَلِفُوا فتَختَلِفَ قُلوبُكم، لِيَلِني مِنكُم أُولو الأَحلامِ والنُّهى، ثم الّذينَ يَلُونَهم، ثم الّذين يَلُونَهم».قال أبو مسعود: فأَنتُم اليَومَ أشدُّ اختِلافًا.
صحيح مسلم — باب تسوية الصفوف وإقامتها،وفضل الأول فالأول منها،والازدحام على الصف الأول-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 432 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 432