Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصار

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصار
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 17 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد قال:حدثنا شعبة قال:أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال:سمعت أنساً عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «آيةُ الإيمانِ حُبُّ الأنصارِ، وآيةُ النِّفاقِ بُغْضُ الأنصار».
صحيح البخاري — باب علامة الإيمان،حبّ الأنصار-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 17 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1461 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه

يقول: كان أبو طَلْحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا من نَخْلٍ، وكان أحبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانت مُستَقبِلةَ المسجدِ، وكان رسولُ الله ﷺ يَدخُلُها ويَشرَبُ من ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنسٌ: فلمّا أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: ٩٢]، قامَ أبو طَلْحةَ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ لله أرجُو بِرَّها وذُخْرَها عندَ الله، فضَعْها يا رسولَ الله حيثُ أراكَ اللهُ، قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابحٌ، ذلكَ مالٌ رابحٌ، وقد سمعتُ ما قلتَ، وإنّي أرَى أنْ تَجعَلَها في الأقرَبِينَ» فقال أبو طَلْحةَ: أفعَلُ يا رسولَ الله. فقَسَمَها أبو طَلْحةَ في أقاربِه وبني عمِّه. تابَعَه رَوْحٌ. وقال يحيى بنُ يحيى، وإسماعيلُ، عن مالكٍ: «رائحٌ».
صحيح البخاري — باب الزكاة على الأقارب-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1461
المالية - الإدارة - الإدارةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإدارة المالية - الماليةالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعكيفية إخراج الصدقة - صدقة التطوعالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل صلة الأرحام والأقارب - فضل التكافل الاجتماعيفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيفضل البر بالناس عامة - فضل التكافل الاجتماعيأعمال البر الأخرى (هبات ,قروض ?. الخ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأقارب - الآداب الاجتماعيةما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالتكافل بين الجيران والأقارب - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)التكافل - أهداف الإدارة الماليةقيمة الرجاء - القيم الإيمانيةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءرعاية القرابة - الرعاية الأسريةرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةهبة الأرض - أنواع الهبةمشروعية الوقف وفضله - الوقفوقف العقارات وفضلها - الوقفقيمة الهديّة والصَّدَقة للأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمكرم أبي طلحة رضي الله عنه - قِيَم الكَرَم والسَّخاء * قيمة الصدقة على الأقارب - أسباب الصدقة وألوانهاعاشراً: البذل والعطاء والإنفاق في سبيل الله - أثر الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2888 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عرعرة حدثنا شعبة عن يونس بن عبيد عن ثابت البنانيّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: صَحِبْتُ جَرِيرَ بنَ عبدِ الله، فكان يَخدُمُني. وهو أكبَرُ من أنسٍ، قال جَرِيرٌ: إنّي رأيتُ الأنصارَ يَصْنَعونَ شيئاً لا أجِدُ أحداً منهم إلَّا أكرَمْتُه.
صحيح البخاري — باب فضل الخدمة في الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2888 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2888
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3114 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سليمان و منصور و قتادة سمعوا سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: وُلِدَ لرجلٍ مِنّا منَ الأنصار غلامٌ، فأرادَ أنْ يُسمِّيَه محمَّدًا، قال شُعْبةُ في حديثِ منصورٍ: إنَّ الأنصاريَّ قال: حَمَلْتُه على عُنُقي، فأتيتُ به النبيَّ ﷺ. وفي حديثِ سليمانَ: وُلِدَ له غلامٌ، فأرادَ أنْ يُسمِّيَه محمَّدًا، قال: «سَمُّوا باسمي ولا تَكَنَّوْا بكُنيَتي، فإنّي إنَّما جُعِلْتُ قاسمًا أَقسِمُ بينَكُم». وقال حُصَينٌ: «بُعِثتُ قاسمًا أقسِمُ بينَكُم». وقال عَمرٌو: أخبرنا شُعْبةُ، عن قَتَادةَ، قال: سمعتُ سالمًا، عن جابرٍ: أرادَ أنْ يُسمِّيَه القاسمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «سَمُّوا باسمي، ولا تَكْتَنُوا بكُنْيتي».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىفأنّ لله خمسه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3114
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3504 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعيم حدثنا سفيان عن سعد ح قال يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن أبيه قال:حدثني عبد الرحمن بن هُرمُز الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«قُريش، والأنصار، وجُهَينة، ومُزَينة، وأَسْلَم، وأَشْجَعُ، وغِفَارٌ مَوالِيَّ، ليس لهم مَولًى دونَ اللهِ ورسولِه».
صحيح البخاري — باب مناقب قريش-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3504 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3504
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3777 / 99

عرض السند

حدثني عبيد بن إسماعيل حدثنا ابو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كانَ يومُ بُعَاثَ يومًا قَدَّمَه اللهُ لرسولِه ﷺ، فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ وقدِ افتَرَقَ مَلَؤُهم، وقُتِلَتْ سَرَوَاتُهم، وجُرِّحُوا، فقَدَّمَه اللهُ لرسولِه ﷺ في دُخُولِهم في الإسلام.
صحيح البخاري — باب مناقب الأنصار والذين تبوّؤا الدار-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3777 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3777
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3779 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا غُندر حدثنا ُشعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ملاحظة أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم

«لو أنَّ الأنصارَ سَلَكوا وادياً، أو شِعْباً، لَسَلَكْتُ في وادي الأنصارِ، ولولا الهِجْرةُ لَكنتُ امرَأً منَ الأنصارِ» فقال أبو هُرَيرةَ: ما ظَلَمَ - بأبي وأُمّي - آوَوْه ونَصَرُوه؛ أو كَلِمةً أُخرَى.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لولا الهجرة لكنتُ من الأنصار-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3779 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3779
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3783 / 99

عرض السند

حدثنا حجاج بن مِنهال حدثنا شُعبة قال:أخبرني عَدِي بن ثابت قال:سمعت البراء رضي الله عنه قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ملاحظة أو قال قال النبي صلىالله عليه وسلم

«الأنصارُ لا يُحِبُّهم إلَّا مُؤْمِنٌ، ولا يُبْغِضُهم إلَّا مُنافقٌ، فمَن أحبَّهم أحبَّه اللهُ، ومَن أبغَضَهم أبغَضَه اللهُ».
صحيح البخاري — باب حبّ الأنصار-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3783 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3783
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3785 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه

قال: رأى النبيُّ ﷺ النِّساءَ والصِّبْيانَ مُقبِلِينَ - قال: حَسِبْتُ أنَّه قال: من عُرْسٍ – فقامَ النبيُّ ﷺ مُمْثِلًا، فقال: «اللهمَّ أَنتُم من أَحبِّ النّاس إليَّ»، قالها ثلاثَ مِرار.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للأنصار:أنتم أحبّ الناس إليّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3785 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3785
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3786 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير حدثنا بَهْز بن أسد حدثنا شُعبة قال:أخبرني هشام بن زيد قال:سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: جاءَتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ الله ﷺ ومَعَها صبيٌّ لها، فكَلَّمَها رسولُ الله ﷺ فقال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، إنَّكم أحبُّ النّاس إليَّ»، مرَّتينِ.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للأنصار:أنتم أحبّ الناس إليّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3786 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3786
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3792 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُندر حدثنا شُعبة قال:سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أُسيد بن حُضير

أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ قال: يا رسول الله، ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلْتَ فلانًا؟ قال: «سَتَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للأنصار:اصبروا-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3792 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3792
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.