Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2776 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تَقْتَسِمُ وَرَثَتي دِينارًا ولادِرْهمًا، ما تَرَكْتُ بعدَ نَفَقةِ نِسائي ومُؤْنةِ عامِلي فهو صَدَقةٌ».
صحيح البخاري — باب نفقة القيّم للوقف-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2776 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2776
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةقواعد الضبط الاجتماعيتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب النساءمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيفضل بر المعلم والمتعلم - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالضوابط التشريعية(الأحكام الشرعية) - قواعد الضبط الاجتماعيتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهمناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|المصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاالتكافل - أهداف الإدارة الماليةالحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالعدالة - شروط القاضيذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهقيمة أجر العامل - قيم حقوق العمالالالتزام بالكتاب والسنةأهمية اتخاذ القرار والحزمالرعاية الاجتماعيةالسنة - مصادر الدستورالعدالة - شروط الشاهدحدود الإشراف والمسؤوليةالاحترام المتبادلالقيادة الشوريةاتصال شفهيالبدائل والمفاضلة بينهاالمبادىء(فلسفة الإدارة)المعلوماتنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيالعدالة - شروط رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةلا يورث ﷺ - خصوصيات النبي ﷺ في أمور أخرى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2884 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه

قال: رُمِيَ أبو عامرٍ في رُكْبتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقال: انزِعْ هذا السَّهْمَ، فنَزَعْتُه، فنَزَا منه الماءُ، فدَخَلْتُ على النبيِّ ﷺ فأخبَرْتُه فقال: «اللهمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامرٍ».
صحيح البخاري — باب نزع السهم من البدن-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2884 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2884
الإسعاف والجراحة والتطبيب والتأهيل - آثار القتال ونتائجهما ورد في الأمكنة والبلدانالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةمراتب الشهداء - الشهادة وأحكام الشهيدفضل الشهيد المقتول في سبيل الله - الشهادة وأحكام الشهيدما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةمناقب الشهداء - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالاحترام المتبادلسرية أبي عامر الأشعري إلى أوطاس - أحداث السنة الثامنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2890 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن داود،أبو الربيع عن إسماعيل بن زكرياء حدثنا عاصم عن مورق العجليّ عن أنس رضي الله عنه

قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ أكثرُنا ظِلًا الَّذي يَستَظِلُّ بكِسَائِه، وأمَّا الَّذينَ صامُوا فلم يَعْمَلُوا شيئًا، وأمَّا الَّذينَ أفطَرُوا فبَعَثُوا الرِّكابَ وامتَهَنُوا وعالَجُوا، فقال النبيُّ ﷺ: «ذهبَ المُفْطِرونَ اليومَ بالأجْر».
صحيح البخاري — باب فضل الخدمة في الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2890
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3046 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«فُكُّوا العانيَ ــ يعني الأسِيرَ ــ وأطْعِمُوا الجائعَ، وعُودُوا المريضَ».
صحيح البخاري — باب فكاك الأسير فيه عن أبي موسى-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3046 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3046
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)التصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميفضل البر بالناس عامة - فضل التكافل الاجتماعيفضل الزيارة والتهادي - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةتكريم الانسان - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةإعداد الداعي خلقيا (يحال إلى الأخلاق)تكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأخلاقية (يحال إلى التربية)العموم (العالمية والإنسانية)تحرير الإنسان من الرق (المعنوي والمادي).غريب الحديث - علوم متعلقة بالمتنإجابة الدعوة للوليمة - الوليمةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةآداب عامة في الجهاد - أخلاق القتال وآدابهفكاك أسرى المسلمين وفداؤهم والنفير لاستنقاذهم - الأسرى وأحكامهم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3129 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن إبراهيم قال:قلت ل أبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير

قال: لمّا وقَفَ الزُّبَيرُ يومَ الجملِ دَعاني فقُمْتُ إلى جَنبِه، فقال: يا بُنَيَّ إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالمٌ أو مَظْلُومٌ، وإنّي لا أُراني إلَّا سأُقتَلُ اليومَ مَظْلُومًا، وإنَّ من أكبَرِ همِّي لَدَيْني، أفتُرَى يُبْقي دَينُنا من مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنيَّ بعْ مالَنا فاقضِ دَيْني. وأوصَى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لِبَنِيه - يعني عبدَ الله ابنَ الزُّبَير - يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإنْ فَضَلَ مِن مالِنا فَضْلٌ بعدَ قضاءِ الدَّينِ فثُلُثُه لِوَلَدِكَ. قال هشامٌ: وكان بعضُ ولدِ عبدِ الله قد وازَى بعضَ بني الزُّبَير - خُبَيبٌ وعبَّادٌ - وله يومَئذٍ تسعةُ بَنِينَ وتسعُ بَناتٍ. قال عبدُ الله: فجَعَلَ يُوصِيني بدَينِه ويقولُ: يا بُنيَّ إنْ عَجَزْتَ عنه في شيءٍ فاستَعِنْ عليه مَوْلايَ. قال: فوالله ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قلتُ: يا أبةِ، مَن مَوْلاكَ؟ قال: اللهُ. قال: فوالله ما وَقَعْتُ في كُرْبةٍ من دَينِه إلَّا قلتُ: يا مولى الزُّبَيرِ، اقْضِ عنه دَينَه، فيَقْضِيه. فقُتِلَ الزُّبَيرُ، رضي الله عنه، ولم يَدَعْ دِينارًا ولا دِرْهَمًا إلَّا أرَضِينَ، منها الغابةُ وإحدَى عَشْرةَ دارًا بالمدينةِ، ودارَينِ بالبَصْرةِ، ودارًا بالكُوفةِ، ودارًا بمِصْرَ. قال: وإنَّما كانَ دَينُه الَّذي عليه أنَّ الرَّجلَ كانَ يأتيه بالمال فيَستَودِعُه إيّاه، فيقولُ الزُّبَيرُ: لا ولكنَّه سَلَفٌ، فإنّي أخشَى عليه الضَّيعةَ. وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ ولا شيئًا، إلَّا أنْ يكونَ في غَزْوةٍ مع النبيِّ ﷺ، أو مع أبي بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ، رضي الله عنهم. قال عبدُ الله بنُ الزُّبَير: فحَسَبْتُ ما عليه منَ الدَّينِ فوَجَدْتُه ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ. قال: فلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ عبدَ الله بنَ الزُّبَير، فقال: يا ابنَ أخي، كم على أخي منَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه فقال: مئةُ ألْفٍ. فقال حَكِيمٌ: والله ما أُرَى أموالَكم تَسَعُ لهذه. فقال له عبدُ الله: أفَرأيتَكَ إنْ كانت ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ؟ قال: ما أُراكم تُطِيقونَ هذا، فإنْ عَجَزْتُم عن شيءٍ منه فاستَعِينُوا بي. قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرَى الغابةَ بسبعينَ ومئةِ ألْفٍ، فباعَها عبدُ الله بألْفِ ألْفٍ وستِّ مئةِ ألْفٍ، ثمَّ قامَ فقال: مَن كانَ له على الزُّبَير حَقٌّ فلْيُوافنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ الله بنُ جعفرٍ - وكان له على الزُّبَير أربَعُ مئةِ ألْفٍ - فقال لعبدِ الله: إنْ شِئتُم تَرَكْتُها لكم، قال عبدُ الله: لا. قال: فإنْ شِئتُم جَعَلْتُمُوها فيما تُؤَخِّرونَ إنْ أخَّرْتُم، فقال عبدُ الله: لا. قال: قال: فاقطَعُوا لي قِطْعةً. فقال عبدُ الله: لكَ من هاهُنا إلى هاهُنا، قال: فباعَ منها فقَضَى دَينَه فأوفاه، وبَقِيَ منها أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، فقَدِمَ على معاويةَ وعندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ والمُنذِرُ بنُ الزُّبَير وابنُ زَمْعةَ - فقال له معاويةُ: كم قُوِّمَتِ الغابةُ؟ قال: كلُّ سَهْمٍ مئةَ ألْفٍ، قال: كم بَقِيَ؟ قال: أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَير: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال عَمرُو بنُ عُثمانَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال ابنُ زَمْعةَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. فقال معاويةُ: كم بَقِيَ؟ فقال: سَهْمٌ ونصفٌ. قال: أخَذْتُه بخمسينَ ومئةِ ألْفٍ. قال: وباعَ عبدُ الله بنُ جعفرٍ نَصِيبَه من معاويةَ بستِّ مئةِ ألْفٍ. فلمّا فَرَغَ ابنُ الزُّبَير من قضاءِ دَينِه قال بَنُو الُّزبَيرِ: اقسِم بينَنا مِيراثَنا، قال: لا والله لا أقسِمُ بينَكم حتَّى أُنادِيَ بالمَوْسِمِ أربَعَ سنينَ: ألا مَن كانَ له على الزُّبَير دَينٌ فلْيَأْتِنا فلْنَقْضِه. قال: فجَعَلَ كلَّ سنةٍ يُنادي بالمَوْسِمِ، فلمّا مَضَى أربَعُ سنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسْوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كلَّ امرأةٍ ألْفُ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ، فجميعُ مالِه خمسونَ ألْفَ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ.
صحيح البخاري — باب بركة الغازي في ماله حيّاً وميّتاً-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3129 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3129
آثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمقدار الوصية - الوصاياالوصية للوارث وغيره - الوصاياقيمة وفاء الدَّين والعاريَّة - قيم الوفاءتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةالسماحة وحسن القضاء والاقتضاء - الأخلاق والقيم التجاريةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالعلوم الرياضية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالرقابة الذاتية ( التقوى )التعدد في الزواج - الزواجحسن القضاء والاقتضاء - إيفاء الدَّينالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3133 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حمّاد حدثنا أيوب عن أبي قِلابة قال:وحدثني القاسم بن عاصم الكليبيّ وأنا لحديث القاسم أحفظ عن زَهْدَم

قال: كنَّا عندَ أبي موسى، فأُتِيَ ــ ذَكَرَ دَجاجةً ــ وعندَه رجلٌ من بني تَيمِ الله أحمَرُ كأنَّه منَ المَوالي، فدَعَاه لِلطَّعامِ فقال: إنّي رأيتُه يَأْكلُ شيئاً فقَذِرْتُه، فحَلَفْتُ لا آكلُ. فقال: هَلُمَّ فلأحدِّثْكم عن ذاكَ: إنّي أتيتُ النبيَّ ﷺ في نَفَرٍ منَ الأشعَريِّينَ نَسْتَحمِلُه، فقال: «والله لا أحمِلُكم، وما عندي ما أحمِلُكُم». وأُتِيَ رسولُ الله ﷺ بنَهْبِ إبِلٍ، فسألَ عنَّا فقال: «أينَ النَّفَرُ الأشعَريّونَ؟». فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فلمّا انطَلَقْنا قلنا: ما صَنَعْنا؟! لا يُبارَكُ لنا. فرَجَعْنا إليه فقلنا: إنّا سألْناكَ أنْ تَحمِلَنا، فحَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، أفَنَسِيتَ؟! قال: «لستُ أنا حَمَلْتُكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنّي والله إنْ شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمِينٍ فأرَى غيرَها خيراً منها إلَّا أتيتُ الَّذي هو خيرٌ وتَحلَّلْتُها».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3133
المرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةكفارة اليمين - الأيمانالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةما ورد في الأشعريين وأهل اليمن - ما ورد في القبائلأسلوب القصةأسلوب القدوةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالدجاج والطيور - اللحوم والأسماك والبيضالالتزام بالكتاب والسنةالثبات و المرونةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالبدائل والمفاضلة بينهاالسماع - طرق تحمل الحديثعدالة الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3336 / 99

عرض السند

قال:قال الليث عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها

قالت: سمعتُ النّبيَّ ﷺ يقولُ: «الأرواحُ جنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تَعارَفَ منها ائْتَلَفَ، وما تَناكَرَ منها اختَلَفَ». وقال يحيى بنُ أيوبَ: حدَّثني يحيى بنُ سعيدٍ، بهذا.
صحيح البخاري — باب الأرواح جنودٌ مجنّدة-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3336 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3336
الحكم المسجّل: معلق
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3472 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن نصر أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«اشتَرَى رجلٌ من رجلٍ عَقارًا له، فوَجَدَ الرجلُ الذي اشتَرَى العَقارَ في عَقاره جَرّةً فيها ذهبٌ، فقال له الذي اشتَرَى العَقارَ: خُذ ذهبَكَ منّي، إنَّما اشتَرَيتُ منكَ الأرضَ، ولم أبتَع الذَّهَبَ، وقال الذي له الأرضُ: إنَّما بعْتُكَ الأرضَ وما فيها، فتَحاكما إلى رجلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكما ولدٌ؟ قال أحدُهما: لي غلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أَنكِحوا الغلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه، وتَصَدَّقا».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3472 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3472
التحكيمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالقناعة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةمشروعية التحكيم - التحكيمأسلوب القصةقيمة التقوى بالعفَّة بالسير على هدي النبيِّ ﷺ بالزُّهد في الدنيا - قيمة التقوىالترابط الاجتماعي - مقاصد الزواجتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الأموال - أنواع المحاكمالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة الأمانة في البيع والشراء - الأمانة في الأموالقيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلال
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3442 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني أبو سلمة أنّ أبا هريرة رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «أنا أولَى النّاس بابنِ مريمَ، والأنبياءُ أولادُ عَلَّاتٍ، ليس بيني وبينَه نبيٌّ»
صحيح البخاري — باب واذكر في الكتاب مريم-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3442 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3442
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3661 / 99

عرض السند

حدثني هشام بن عمّار حدثنا صَدَقَة بن خالد حدثنا زيد بن واقد عن بُسْر بن عبيد الله عن عائذ الله أبي إدريس عن أبي الدّرداء رضي الله عنه

قال: كنتُ جالسًا عندَ النّبيِّ ﷺ، إذْ أقبَلَ أبو بكرٍ آخِذًا بطَرَفِ ثوبِه، حتَّى أبدَى عن رُكْبتِه، فقالَ النبيُّ ﷺ: «أمَّا صاحبُكم فقد غامَرَ» فسَلَّمَ وقال: إنّي كانَ بيني وبينَ ابنِ الخطَّاب شيءٌ، فأسرَعْتُ إليه ثمَّ نَدِمْتُ، فسألتُه أنْ يَغْفِرَ لي، فأبَى عليَّ، فأقبَلْتُ إليكَ، فقال: «يَغْفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ» ثلاثًا. ثمَّ إنَّ عمرَ نَدِمَ، فأتَى مَنزِلَ أبي بكرٍ، فسألَ: أثَمَّ أبو بكرٍ؟ فقالوا: لا، فأتَى إلى النبيِّ ﷺ فسَلَّمَ، فجَعَلَ وجهُ النّبيِّ ﷺ يَتَمَعَّرُ حتَّى أشفَقَ أبو بكرٍ، فجَثَا على رُكْبتَيه فقال: يا رسولَ الله، واللهِ أنا كنتُ أظْلَمَ، مرَّتين، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكُم، فقلتُم: كَذَبْتَ، وقال أبو بكرٍ: صَدَقَ، وواساني بنَفْسِه ومالِه، فهل أنتُم تارِكُو لي صاحبِي» مرَّتينِ، فما أُوذِيَ بعدَها.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3661 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3661
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)مراعاة الفروق الفرديةوفاؤه ﷺ بحفظ الجميل مع أصحابه - وفاء النبي ﷺالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمغضبه ﷺ من أجل أبي بكر - غضب النبي ﷺ فضائل أصحابه ﷺ ومدحه ودعاؤه لهم - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم توقير أبي بكر، رضي الله عنه - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهمالدعوة سرا وأوائل من أسلم معه عليه الصلاة والسلام - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3678 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن يزيد الكوفيّ حدثنا الوليد عن الأوزاعيّ عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن عروة بن الزبير

قال: سألتُ عبد الله بنَ عَمرٍو عن أشدِّ ما صَنَعَ المشركونَ برسول الله ﷺ، قال: رأيتُ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ جاءَ إلى النبيِّ ﷺ وهو يُصلّي، فوَضَعَ رِداءَه في عُنُقِه، فخَنَقَه به خَنقًا شديدًا، فجاءَ أبو بكرٍ حتَّى دَفَعَه عنه، فقال: أتقتُلونَ رجلًا أن يقولَ: ربِّيَ اللهُ، وقد جاءكم بالبيِّنات من ربِّكم؟!
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3678 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3678
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة صبر الأنبياء عليهم السلام - قيم الصبر والثباتصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه توقير أبي بكر، رضي الله عنه - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهمصبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.