حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله أخبرنا صفوان بن عمرو عن عبيد الله بن بُسر عن أبي أمامة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ، يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: 16 -17]. قال: «يُقرَّب إلى فيهِ فيَكرَهُه، فإذا أُدنيَ منه شَوَى وَجهَه، ووَقعتْ فَروةُ رأسِه، فإذا شَرِبَه قطَّع أَمعاءَه، حتى تَخرُجَ من دُبُره، يقولُ الله تبارك وتعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴾ [محمد: 15]، ويقول: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: 29]».هذا حديثٌ غريب. وهكذا قال محمدُ بن إسماعيل: عن عُبيد الله بن بُسْر، ولا نَعرفُ عُبيدَ الله بن بُسْر إلّا في هذا الحديث. وقد رَوى صَفوانُ بن عَمرٍو عن عبدِ الله بن بُسْرٍ صاحب النّبيِّ ﷺ غيرَ هذا الحديث، وعَبدُ الله بن بُسْر له أخٌ قد سَمعَ من النّبيِّ ﷺ، وأُختُه قد سَمِعتْ من النّبيِّ ﷺ. وعُبيدُ الله بن بُسْر الذي رَوى عنه صَفوانُ بن عَمرو حديثَ أبي أُمامةَ لعلَّه أن يكونَ أخا عَبدِ الله بن بُسْر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في صفة شراب أهل النار-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2583 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2586
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عاصم بن يوسف حدثنا قَطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن شِمر بن عطيّة عن شهر بن حوشب عن أمّ الدرداء عن أبي الدرداء قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيَعدِلُ ما هُم فيه مِن العَذَاب، فيَستَغِيثون فيغاثون بطعامٍ مِن ضَرِيع، لا يُسمِنُ ولا يُغنِي مِن جُوع، فيَستَغِيثُون بالطعام، فيُغاثُون بطعامٍ ذي غُصّة. فيَذكُرون أنّهم كانوا يُجِيزُون الغَصَصَ في الدنيا بالشَّراب، فيَستَغِيثُون بالشَّراب، فيُدفع إليهم الحَمِيمُ بكلاليبِ الحَدِيد، فإذا دَنَت مِن وُجُوهِهم شَوَت وُجُوهَهم، فإذا دَخَلت بُطونَهم قطّعتْ ما في بُطونهم. فيقولون: ادعوا خَزَنةَ جهنَّم، فيقولون: ﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [غافر: 50] قال: فيقولون: ادعوا مالكًا، فيقولون: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ قال: فيجيبهم: ﴿إنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: 77]». قال الأعمش: نُبِّئت أنّ بين دعائِهم وبينَ إجابةِ مالكٍ إيَّاهُم أَلفَ عام. قال: فيقولون: ادعوا ربَّكم، فلا أحدَ خيرٌ مِن ربِّكم، فيقولون: قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ، رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ المؤمنون [106-107]. قال: فيُجيبهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ المؤمنون: [108]. قال: فعند ذلك يَئِسوا مِن كُلِّ خَير. وعِندَ ذلك يأخُذُون في الزَّفِير والحَسرَةِ والوَيل. قال عبد الله بن عبد الرحمن: والناسُ لا يرفعون هذا الحديث. وإنّما رُوي هذا الحديثُ عن الأعمش عن شِمرِ بنِ عَطيَّة، عن شَهرِ بنِ حَوشَب، عن أمِّ الدرداء، عن أَبي الدرداء، قولَه، وليس بمرفوع. وقُطبةُ بن عبد العزيز هو ثِقةٌ عندَ أهل الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في صفة طعام أهل النار-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2586 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2589
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سُوَيْد أخبرنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد أبي شجاع عن أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: 104]، قال: «تَشويه النارُ فتَقْلِصُ شَفَتُه العُليا، حتَّى تبلغَ وَسَطَ رأسِه، وتَسترخي شفتُه السُّفلى حتَى تضربَ سُرّتَه». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. وأبو الهَيثم اسمُه: سُلَيمان بن عَمرو بن عبدٍ العُتْواريّ، وكان يتيمًا في حِجر أبي سعيد.
سنن الترمذي — باب ما جاء في صفة طعام أهل النار-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2587 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2590
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا رِشدين حدثني ابن أنعم عن أبي عثمان أنه كتب إليه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ رَجُليْنِ مِمّنْ دخل النَّارَ اشْتدّ صِياحُهما، فقال الرَّبُّ تبارك وتعالى: أخْرِجُوهُما، فلمَّا أُخْرِجا قال لهما: لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صِياحُكُما؟ قالا: فَعلْنا ذلك لِتَرْحَمَنا، قال: إنَّ رَحْمتي لكما أنْ تَنْطَلقا فَتُلْقيا أنْفُسَكُما حيثُ كُنْتُما من النَّارِ، فَينْطَلقانِ فَيُلْقي أحَدُهُما نَفْسَهُ، فَيجْعلُها عليه بَرْدًا وسلامًا، ويَقومُ الآخرُ فلا يُلْقي نَفْسهُ، فيقولُ لهُ الرّبُّ تبارك وتعالى: ما مَنعكَ أنْ تُلْقيَ نَفْسَكَ كما ألْقى صاحبُكَ؟ فيقولُ: يا رَبَّ، إنِّي لأَرْجُو أنْ لا تُعيدَني فيها بعدَ ما أخْرجْتَني، فيقولُ له الرَّبُّ تبارك وتعالى: لكَ رَجاؤُكَ، فيدْخُلا الجنَّةَ جَمِيعًا بِرحْمةِ اللهِ».إسْنادُ هذا الحديثِ ضعيفٌ، لأنَّهُ عن رِشدِينَ بن سَعْدٍ، ورِشْدِينُ بن سعدٍ هو ضعيفٌ عند أهلِ الحديثِ عن ابن أنْعُمٍ وهو: الإفْريقيُّ، والإفْرِيقيُّ ضعيفٌ عند أهلِ الحديثِ.
سنن الترمذي — باب آخر أهل النار خروجاً وآخر أهل الجنة دخولاً-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2599 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2602
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن ليث بن سعد حدثني عامر بن يحيى عن أبي عبد الرحمن المُعافريّ ثمّ الحُبليّ قال:سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ اللهَ سَيُخلِّصُ رجلًا من أُمّتي على رُؤوس الخَلائقِ يومَ القِيامةِ، فينشُرُ عليه تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا، كلُّ سِجِلٍّ مثلُ مَدِّ البَصَر، ثم يقول: أتُنكِرُ من هذا شيئًا؟ أظَلَمَكَ كَتَبَتي الحافظون؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: أفَلَكَ عُذرٌ؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: بلَى إنَّ لكَ عندَنا حسنةً، وإنّه لا ظُلمَ عليكَ اليوم، فتُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فيقول: احضُرْ وَزْنَكَ، فيقول: يا ربِّ ما هذه البِطاقةُ معَ هذه السِّجِلّات، فقال: إنّكَ لا تُظلَم، قال: فتُوضَع السِّجِلّاتُ في كَفّةٍ والبطاقةُ في كَفّة، فطاشَتِ السِّجِلاتُ وثَقُلتِ البطاقةُ، فلا يَثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيء». هذا حديثٌ حسنٌ غريب.حدَّثنا قُتيبة، حدَّثنا ابن لَهِيعة، عن عامر بن يحيى، بهذا الإسناد، نحوه، بمعناه. والبطاقة: هي القطعة.
سنن الترمذي — باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2639 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2641
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعانيّ عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل
قال: كنتُ مع النّبيِّ ﷺ في سَفَر، فأصبَحتُ يومًا قَريبًا منه ونحنُ نَسير،فقلتُ: يا رَسولَ الله، أخبِرني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّة ويُباعِدُني عن النار،قال: «لقد سألتَني عن عَظيم، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن يسَّرَه اللهُ عليه،تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا،وتُقيمُ الصّلاةَ،وتُؤتي الزّكاةَ،وتَصومُ رَمضانَ،وتَحُجُّ البيتَ»،ثم قال: «ألَا أدُلُّكَ على أبوابِ الخَير؟ الصَّومُ جُنَّة، والصّدقةُ تُطفئُ الخَطِيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النار، وصلاةُ الرَّجُلِ مِن جَوفِ اللَّيل»،قال: ثم تلا {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} حتَّى بَلَغ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16 - 17]ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ برأسِ الأمرِ كلِّه، وعَمودِه، وذُرْوةِ سَنامِه؟» قلت: بلَى يا رسولَ الله،قال: «رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصّلاة، وذُروةُ سَنامِه الجهاد»،ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ بمَلَاكِ ذلكَ كلِّه؟» قلتُ: بلى يا نبيَّ الله، فأخَذَ بلسانِه، قال: «كُفَّ عليكَ هذا»،فقلتُ: يا نبيَّ الله، وإنّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟فقال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النّار على وُجوهِهم، أو على مَناخِرِهم إلّا حصائدُ ألسِنَتِهم».قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في حرمة الصلاة-كتاب الإيمان-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2619
حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عديّ عن جعفر بن ميمون عن أبي تميمة الهُجَيميّ عن أبي عثمان عن ابن مسعود
قال: صَلّى رسولُ الله ﷺ العِشاءَ، ثُمَّ انْصرَفَ فأخَذَ بيدِ عَبد اللهِ بن مسعودٍ حتَّى خَرجَ بهِ إلى بَطْحاءِ مَكَّةَ، فأجْلسَه ثُمَّ خَطّ عليه خَطًّا، ثمَّ قال: «لا تَبْرحنَّ خَطَّكَ، فإنَّهُ سَيَنتهي إليكَ رِجالٌ، فلا تُكَلِّمْهُم، فَإنهُم لن يكلموكَ»، ثُمَّ مَضى رسولُ الله ﷺ حيث أراد.فبينا أنا جالسٌ في خَطِّي إذ أتاني رجالٌ كأنَّهم الزُّطُّ أشْعارُهُم وأجسامُهم، لا أرَى عَورةً ولا أرَى قِشْرًا، ويَنْتهُونَ إليَّ لا يجاوِزُونَ الخَطَّ، ثمَّ يَصدُرُونَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، حتَّى إذا كانَ من آخر اللّيْلِ، لكن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَني وأنا جالسٌ، فقال: «لقد أراني مُنْذُ اللّيْلةِ» ثُمَّ دَخلَ عليَّ في خَطِّي فتوسَّدَ فخذِي فرقَدَ وكان رسولُ اللهِ ﷺ إذا رَقدَ نَفخَ.فبينا أنا قاعدٌ ورسولُ الله ﷺ مُتوَسِّدٌ فخذِي إذا أنا بِرجالٍ عليهم ثِيابٌ بِيضٌ اللهُ أعلمُ ما بِهم من الجَمالِ، فانْتَهوْا إليه، فجلسَ طائفةٌ مِنْهم عندَ رأْس رسولِ اللهِ ﷺ وطائفةٌ مِنْهُم عند رجليهِ.ثُمَّ قالُوا بَينهُم: ما رَأيْنا عَبدًا قَطُّ أُوتِي ما أُوتِي هذا النّبيُّ، إنَّ عَيْنيهِ تَنامانِ وقَلْبهُ يَقْظانُ، اضربوا له مَثلًا مَثلَ سَيِّدٍ بَنَى قَصرًا ثمَّ جَعلَ مائدةً، فدعَا النَّاسَ إلى طَعامِه وشَرابه، فمن أجابَه أكَلَ من طَعامِه وشَرِبَ من شَرَابِه، ومن لم يُجِبْهُ عاقبهُ، أو قال: عَذّبهُ، ثُمَّ ارْتَفعُوا.واسْتيقظَ رسولُ الله ﷺ عند ذلكَ، فقال: «سمَعتَ ما قال هؤُلاءِ؟ وهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ»؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: «هم الملائِكةُ، فَتدْرِي ما المَثلُ الَّذِي ضَربُوا»؟ قلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: «المَثلُ الّذِي ضَرَبُوا: الرَّحمنُ بَنى الجنَّةَ، ودَعا إليها عِبادَهُ، فمن أجَابَهُ دَخلَ الجنَّةَ، ومن لم يُجبْهُ عَاقبهُ أو عَذّبهُ».هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح من هذا الوجه.وأبو تَميمةَ اسمُه: طَريفُ بن مُجالدٍ، وأبو عثمانَ النَّهْدِيُّ اسمُه: عبد الرحمنِ بن مُلٍّ.وروى سليمان التّيمي هذا الحديث، وسليمانُ التَّيميُّ: هو ابن طَرْخانَ، وإنَّما كانَ يَنْزلُ بَنِي تَيْمٍ فَنُسبَ إليهم.
سنن الترمذي — ********-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2861 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2865
حدثنا يحيى بن حبيب بن عربيّ حدثنا موسن بن إبراهيم بن كثير الأنصاريّ قال:سمعت طلحة بن خِراش قال:سمعت جابر بن عبد الله
يقول: لَقِيَني رَسولُ الله ﷺ، فقال لي: «يا جابرُ ما لِي أَراكَ مُنكَسِرًا»؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ استشهدَ أَبي، وتَركَ عِيالًا ودَينًا، قال: «أفلا أُبشِّرُك بما لَقِيَ اللهُ به أَباك»؟ قال: بَلى يا رَسولَ الله. قال: «ما كَلَّم اللهُ أَحدًا قطُّ إلا مِن وراءِ حِجَاب، وأَحيا أَبَاكَ فكلَّمه كِفاحاً، فقال: يا عَبدِي تَمنَّ عليَّ أُعطك. قال: يا ربِّ تُحييني فأُقتَل فِيكَ ثانية. قال الربُّ عزَّ وجلَّ: إنَّه قد سَبقَ مِنِّي أَنَّهم إلَيها لا يُرجَعون». قال: وأُنزلَت هٰذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ [آل عمران: 169]. هٰذا حديثٌ حَسَن غَريب مِن هٰذا الوجه، ولا نعرفُه إلّا مِن حديث موسى بن إبراهيم، وقد روى عبدُ الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، شيئًا مِن هٰذا، ورواه علي بنُ عبدِ الله بن المديني، وغيرُ واحد من كبار أَهلِ الحديث، هٰكذا عن موسى بنِ إبراهيم.
سنن الترمذي — باب ومن سورة آل عمران-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3010 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3013
حدثنا عبد بن حميد حدثنا عثمان بن عمر عن مالك يم مِغْوَل عن حميد عن ابن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لِجهنَّمَ سَبعةُ أَبواب، بابٌ مِنها لِمَن سلَّ السَّيفَ على أُمّتي» أو قال: «على أُمّةِ محمّد».هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديث مالكِ بنِ مِغْوَل.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحجر-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3123 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3122
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السّديّ عن أبيه عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
عن النبي ﷺ، في قول الله: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: 71] قال: «يُدعَى أَحدُهم، فيُعطَى كتابَه بيَمينِه، ويُمَدُّ له في جِسْمِه سِتُّونَ ذِراعًا، ويُبيَّضُ وَجهُه، ويُجعَلُ على رأسِه تاجٌ مِن لُؤلؤٍ، يَتلألأ، فيَنطلِقُ إلى أَصحابِه، فيَرونَه من بُعدٍ، فيَقولون: اللَّهمّ ائتِنا بهذا، وبارِكْ لنا في هذا، حتى يأتِيَهم، فيقولَ لهم: أَبشِروا لكلِّ رَجلٍ مِنكُم مثلُ هذا. قال: وأمّا الكافرُ فيُسَوَّدُ وجهُه، ويُمَدُّ له في جِسمِه سِتُّونَ ذِراعًا على صُورةِ آدمَ، ويُلْبَسُ تاجًا، فيَراهُ أَصحابُه، فيَقولون: نعوذُ باللهِ من شَرِّ هذا، اللَّهمّ لا تأتِنا بهذا، قال: فيَأتيهِم، فيَقولون: اللَّهمّ أَخْزِه، فيقول: أَبعدَكُم الله، فإنَّ لكلِّ رجلٍ مِنكُم مِثلُ هذا».هذا حديثٌ حسنٌ غريب.والسُّدِّي اسمه: إسماعيلُ بن عبد الرَّحمن.
سنن الترمذي — باب ومن سورة بني إسرائيل-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3136 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3135
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عليّ بن زيد بن جُدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أنا سيِّدُ وَلَدِ آدمَ يومَ القِيامةِ، ولا فَخْرَ، وبِيَدِي لواءُ الحَمْد، ولا فَخْرَ، وما مِن نبيٍّ يومَئذٍ آدمُ فمَن سِواهُ إلّا تحتَ لِوائِي، وأنا أوّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ، ولا فَخْرَ، قال: فيَفزَعُ الناسّ ثلاثَ فزَعات، فيَأتُونَ آدمَ، فيَقولون: أنتَ أَبونا آدمُ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقول: إنِّي أَذنبتُ ذَنبًا، أُهبِطتُ منه إلى الأرض، ولكن ائتُوا نُوحًا، فيَأتونَ نُوحًا، فيقول: إنِّي دَعوتُ على أَهلِ الأَرضِ دَعوةً فأُهلِكُوا، ولكن اذهَبوا إلى إبراهيم، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيقول: إنِّي كذَبتُ ثلاثَ كَذِبات»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «ما مِنها كَذِبةٌ إلّا ماحَلَ بها عن دِين الله، ولكن ائتُوا موسى، فيَأتونَ موسى، فيقول: إنِّي قد قَتلتُ نفْسًا، ولكن ائتُوا عيسى، فيَأتونَ عيسى، فيقول: إنِّي عُبِدتُ مِن دُون الله، ولكن ائتُوا محمَّدًا ﷺ، قال: فيَأتونَني، فأَنطَلِقُ معَهم». قال ابنُ جُدْعان: قال أَنس: فكأنِّي أَنظرُ إلى رَسولِ الله ﷺ قال: «فآخُذُ بحَلْقةِ بابِ الجنّة، فأُقَعقِعُها، فيُقال: مَن هذا؟ فيُقال: محمَّد، فيَفتَحونَ لي، ويُرحِّبونَ بي، فيَقولون: مَرحبًا، فأَخِرُّ ساجدًا، فيُلهِمُني اللهُ مِن الثَّناءِ والحَمْد، فيُقالُ لي: ارفَعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، واشفَعْ تُشفَّع، وقُلْ يُسمَعْ لقَولِك، وهو المَقامُ المَحمودُ الذي قالَ الله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79]». قال سُفيان: ليس عن أَنسٍ إلّا هذه الكَلِمة: «فآخُذُ بحَلْقةِ باب الجنّةِ فأُقَعقِعُها».هذا حديثٌ حسن. وقد رَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن أَبي نَضْرةَ، عن ابن عبّاسٍ، الحديثَ بطُوله.
سنن الترمذي — باب ومن سورة بني إسرائيل-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3148 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3147