Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

* خزنة النار - ثامنًا: صفة النار

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالة* خزنة النار - ثامنًا: صفة النار
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3236 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا جرير حدثنا أبو رجاء عن سمرة قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«رأيتُ اللَّيلةَ رجلَينِ أتَياني، قالا: الَّذي يُوقِدُ النّارَ مالكٌ خازِنُ النّار، وأنا جِبْريلُ، وهذا مِيكائيلُ».
صحيح البخاري — باب إذاقال أحدكم:آمين-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3236 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3236
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2586 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عاصم بن يوسف حدثنا قَطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن شِمر بن عطيّة عن شهر بن حوشب عن أمّ الدرداء عن أبي الدرداء قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيَعدِلُ ما هُم فيه مِن العَذَاب، فيَستَغِيثون فيغاثون بطعامٍ مِن ضَرِيع، لا يُسمِنُ ولا يُغنِي مِن جُوع، فيَستَغِيثُون بالطعام، فيُغاثُون بطعامٍ ذي غُصّة. فيَذكُرون أنّهم كانوا يُجِيزُون الغَصَصَ في الدنيا بالشَّراب، فيَستَغِيثُون بالشَّراب، فيُدفع إليهم الحَمِيمُ بكلاليبِ الحَدِيد، فإذا دَنَت مِن وُجُوهِهم شَوَت وُجُوهَهم، فإذا دَخَلت بُطونَهم قطّعتْ ما في بُطونهم. فيقولون: ادعوا خَزَنةَ جهنَّم، فيقولون: ﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [غافر: 50] قال: فيقولون: ادعوا مالكًا، فيقولون: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ قال: فيجيبهم: ﴿إنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: 77]». قال الأعمش: نُبِّئت أنّ بين دعائِهم وبينَ إجابةِ مالكٍ إيَّاهُم أَلفَ عام. قال: فيقولون: ادعوا ربَّكم، فلا أحدَ خيرٌ مِن ربِّكم، فيقولون: قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ، رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ المؤمنون [106-107]. قال: فيُجيبهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ المؤمنون: [108]. قال: فعند ذلك يَئِسوا مِن كُلِّ خَير. وعِندَ ذلك يأخُذُون في الزَّفِير والحَسرَةِ والوَيل. قال عبد الله بن عبد الرحمن: والناسُ لا يرفعون هذا الحديث. وإنّما رُوي هذا الحديثُ عن الأعمش عن شِمرِ بنِ عَطيَّة، عن شَهرِ بنِ حَوشَب، عن أمِّ الدرداء، عن أَبي الدرداء، قولَه، وليس بمرفوع. وقُطبةُ بن عبد العزيز هو ثِقةٌ عندَ أهل الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في صفة طعام أهل النار-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2586 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2589
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3327 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن مُجالِد عن الشعبيّ عن جابر

قال: قال ناسٌ مِن اليَهود لأناسٍ مِن أَصحابِ النَّبي ﷺ: هل يَعلمُ نَبيُّكم عَدَدَ خَزَنةِ جَهنَّم؟ قالوا: لا ندري حتّى نسألَه، فجاءَ رجلٌ إلى النَّبِي ﷺ، فقال: يا مُحمَّد، غُلب أصحابُك اليوم، قال: «وبِمَ غُلِبوا؟» قال: سألهم يهودُ: هل يعلمُ نبيُّكم كم عَدَدُ خَزَنة جَهنَّم؟ قال: «فما قالوا؟» قال: قالوا: لا ندري حتَّى نسألَ نَبيَّنا، قال: «أفغُلِبَ قومٌ سُئِلُوا عمّا لا يَعلَمون، فقالوا: لا نعلمُ حتّى نسألَ نَبيَّنا! لكنَّهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا: ﴿أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: 153]، عليَّ بأعداءِ الله، إني سائلُهم عن تُربةِ الجَنَّة، وهي الدَرمَك»، فلما جاؤوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عددُ خَزَنة جَهنَّم؟ قال: هكذا وهكذا، في مرة عَشرٌ وفي مَرةٍ تِسع، قالوا: نَعَم، قال لهم النبي ﷺ: «ما تُربةُ الجنّة؟» قال: فسكتوا هُنَيْهةً، ثم قالوا: خُبزَة يا أبا القاسم، فقال رسولُ ﷺ: «الخُبزُ مِن الدَرْمَك». هذا حديث إنّما نعرفه من هذا الوجه من حديث مُجالِد.
سنن الترمذي — باب سورة المدّثّر-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3327 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3325
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 20165 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد بن هارون أنا جرير بن حازم قال:سمعت أبا رجاء العطارديّ يحدث عن سمرة بن جندب

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا صلى صلاةَ الغَدَاة، أَقبلَ علينا بوجهِه، فقال: «هل رأى أحدٌ مِنكُم الليلةَ رُؤيا؟» فإن كان أحدٌ رأى تلكَ الليلة رُؤيا قَصَّها عليه، فيقولُ فيها ما شاء اللهُ أن يقول، فسألَنَا يومًا، فقال: «هل رأى أحدٌ مِنكُم الليلةَ رؤيا؟» قال: فقلنا: لا، قال: «لكن أنا رأيتُ الليلةَ رَجُلَين أَتياني، فأَخذا بِيدِي، فأخرَجَاني إلى أرضٍ فضاء - أو أرضٍ مُستَوية - فمرّا بي على رجُلٍ، ورَجلٌ قائم على رأسِه بيدِه كَلّوب مِن حَديد، فيُدخِلُه في شِدقِه، فيَشُقُّه، حتّى يبلغَ قَفَاه، ثمّ يُخرِجُه فيُدخِلُه في شِدقِه الآخر، ويَلتَئِم هذا الشدق، فهو يفعلُ ذلك به، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطلِق. فانطلقتُ معهما، فإذا رجلُ مُستَلقٍ على قَفَاه، ورجلٌ قائِمٌ بيدِه فِهرٌ - أو صَخرةٌ - فيَشدَخُ بها رأسه، فيتدهدا الحَجَر، فإذا ذهب ليأخذُه عادَ رأسُه كما كان، فيَصنَع مثلَ ذلك، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطلق. فانطلقتُ معهما، فإذا بيتٌ مبنيٌّ على بناءِ التنّور، أَعلاه ضَيّق، وأسفلُه واسعٌ، يوقَدُ تحتَه نارٌ، فإذا فيه رجالٌ ونساءٌ عُراةٌ، فإذا أُوقِدَت ارتَفَعوا حتّى يكادوا أن يَخرُجوا، فإذا خَمَدَت رَجَعوا فيها، فقلت: ما هذا؟ قالا لي: انطلق. فانطلقتُ، فإذا نَهرٌ مِن دَمٍ فيه رجلٌ، وعلى شَطّ النهر رجلٌ بين يَديه حِجارَةٌ، فيُقبِلُ الرجلُ الذي في النهر، فإذا دنا ليَخرُجَ، رمى في فيه حَجَرًا، فرجع إلى مكانه، فهو يَفعلُ به ذلك، فقلتُ: ما هذا؟، فقالا: انطلِق فإذا روضةٌ خَضراء، فإذا فيها شجرةٌ عَظِيمةٌ، وإذا شَيخٌ في أَصلِها حولَه صِبيانٌ، وإذا رَجلٌ قَرِيبٌ مِنه بين يَدَيه نارٌ، فهو يُحَشِّشُها ويُوقِدها، فصَعِدا بي في الشَّجرة، فأَدخَلاني دارًا لَم أر دارًا قَطّ أَحسَنَ منها، فإذا فيها رجالٌ شيوخٌ وشبابٌ، وفيها نِساء وصِبيان، فأَخرَجَاني منها، فصَعِدا بي في الشجرة، فأدخَلَاني دارًا هي أحسن، وأفضل فيها شيوخ وشبابٌ. فقلت لهما: إنّكما قد طوّفتُماني منذُ الليلة، فأخبِراني عمّا رأيتُ، فقالا: نعم، أما الرجلُ الأول الذي رأيتَ، فإنه رجلٌ كذّاب، يَكذب الكِذبة فتُحمل عنه في الآفاق، فهو يُصنَع به ما رأيت إلى يوم القِيامة، ثم يَصنع اللهُ به ما شاء. وأما الرجل الذي رأيتَ مُستَلقِيًا، فرجُلٌ آتاه اللهُ القُرآن، فنامَ عنه بالليلِ، ولم يَعمل بما فيه بالنهارِ، فهو يُفعل به ما رأيت إلى يومِ القِيامة. وأما الذي رأيتَ في التنّور فهم الزُّناة. وأما الذي رأيتَ في النهر، فذاك آكلُ الربا. وأما الشيخ الذي رأيتَ في أصل الشجرة، فذاك إبراهيم، وأمّا الصبيان الذي رأيت، فأولاد الناس. وأما الرجلُ الذي رأيتَ يوقِد النار ويُحَشِّشُها فذاك مالكٌ خازِنُ النار، وتلكَ النار. وأما الدارُ التي دخلتَ أوّلًا فدارُ عامّةِ المؤمنين. وأما الدارُ الأُخرى فدارُ الشهداء، وأنا جبريل، وهذا ميكائِيل، ثمّ قالا لي: ارفَع رأسَك، فرفعتُ رأسِي، فإذا كَهَيئةِ السَّحَاب، فقالا لي: وتلكَ دارُك، فقلتُ لهما: دَعَاني أَدخُلْ دَاري، فقالا: إنه قد بَقي لك عملٌ لم تَستَكملْه، فلو استَكْمَلتَه دخلتَ دارك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 20165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20165 — ج: 5 — ص: 14
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.