Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2846 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه

قال: قال النبيُّ ﷺ: «مَن يَأتيني بخَبَرِ القومِ؟» يومَ الأحزاب، قال الزُّبَيرُ: أنا، ثمَّ قال: «مَن يأتيني بخَبَرِ القومِ؟» قال الزُّبَيرُ: أنا، فقال النبيُّ ﷺ: «إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَوَاريًّا، وحَوَاريَّ الزُّبَيرُ».
صحيح البخاري — باب فضل الطليعة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2846 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2846
تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةمناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةأخبار أتباع الأنبياء والرسل السابقين وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهممشاهد من المعركة - غزوة الخندقخصوصيات بعض الصحابة. - ما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةأسلوب التكرارالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الشجاعة في تنفيذ أوامر القيادة في المخاطر - قيم الشجاعة والتضحيةتجنيد الرجال - التجنيدالاستخبارات الوقائية (الدفاعية) - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونمراعاة الفروق الفرديةالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالدوريات الكاشفة (الاستطلاع ) - أنواع الدورياتقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3059 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه

أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، استَعمَلَ مَولًى له يُدْعَى هُنَيًّا على الحِمَى فقال: يا هُنَيُّ، اضمُمْ جَناحَكَ عن المسلمينَ، واتَّقِ دَعوةَ المظلومِ، فإنَّ دَعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ، وإيّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوْفٍ ونَعَمَ ابنِ عَفّانَ، فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَرجِعا إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَأْتِني ببَنِيهِ فيقولُ: يا أميرَ المؤمنينَ، يا أمير المؤمنين، أفَتاركُهم أنا لا أبا لَكَ؟! فالماءُ والكَلأُ أيسَرُ عليَّ مِنَ الذَّهبِ والوَرِقِ، وايْمُ الله إنَّهم لَيَرَونَ أنّي قد ظَلَمْتُهم، إنَّها لَبلادُهُم، قاتَلُوا عليها في الجاهليَّةِ وأسلَمُوا عليها في الإسلامِ، والذي نَفْسي بيدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ الله، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبْرًا.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلىالله عليه وسلم،لليهود:أسلِموا.باب إذا أسلم قوم في دار الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3059 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3059
الأساسيات في الإدارة - الإدارةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالعدل - قواعد النظام السياسيدعوة المظلوم - ما ورد في الدعاء المستجابالدولة - مؤسسات التربية والتعليمالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الإحسان في تقديم الفقراء في الحقوق - قيم الإحسانالتحبب والتودد والرحمةالزراعةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتخطيط حسب القطاع ( اقتصادي , اجتماعي )العوامل المالية والاقتصاديةانشاء الوحدات الإداريةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)التفويض في السلطةاتقان العملالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحقه في التملك والعمل - حق العيش الكريمأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةمحاسبة رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمصادر شرعية و قانونيةاتصال عمودي نازل - اتصال رأسيتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةاختيار الأكفياء للوظائف العامة - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة رحمة الولاة وعمال الدولة بالرَّعيّة - قيم الرحمةقيمة مسؤولية رعاية الفقراء والمحتاجين - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةأولًا: قيمة المحافظة على أراضي الدولة - قيم المحافظة على المال العامالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3081 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفيّ حدثنا هُشيم أخبرنا حصين عن سعد بن عبيدة

عن أبي عبدِ الرَّحمنِ وكان عُثمانيًّا، فقال لابنِ عَطِيَّةَ وكان عَلَوِيًّا: إنّي لأعلَمُ ما الَّذي جَرَّأَ صاحبَكَ على الدِّماءِ، سمعتُه يقولُ: بَعَثَني النبيُّ ﷺ والزُّبَيرَ فقال: «ائْتُوا رَوْضةَ كذا، وتَجِدونَ بها امرأةً أعطاها حاطبٌ كتابًا» فأَتَينا الرَّوْضةَ، فقلنا: الكتابَ، قالت: لم يُعْطِني، فقلنا: لَتُخرِجِنَّ أو لَأجَرِّدَنَّكِ. فأخرَجَتْ من حُجْزَتِها، فأرسَلَ إلى حاطبٍ، فقال: لا تَعْجَلْ، والله ما كَفَرْتُ ولا ازْدَدْتُ لِلإسلامِ إلَّا حُبًّا، ولم يَكُنْ أحدٌ من أصحابِكَ إلَّا وله بمكَّةَ مَن يَدْفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، ولم يَكُنْ لي أَحدٌ، فأحبَبْتُ أنْ أتَّخِذَ عندَهم يَدًا. فصَدَّقَه النبيُّ ﷺ، قال عمرُ: دَعْني أضْرِبْ عُنُقَه، فإنَّه قد نافَقَ، فقال: «ما يُدرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدْرٍ فقال: اعمَلُوا ما شِئتُم». فهذا الَّذي جَرَّأَه.
صحيح البخاري — باب إذا اضطرّ الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3081 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3081
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3158 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عروة بن الزبير عن المِسوَر بن مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاريّ ملاحظة وهو حليف لبني عامر بن لؤي،وكان شهد بدراً

أخبَرهُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرّاح إلى البحرَينِ يأتي بجِزْيَتِها، وكان رسولُ الله ﷺ هو صالَحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ منَ البحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدُومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَتْ صلاةَ الصُّبحِ مع النبيِّ ﷺ، فلمّا صَلَّى بهم الفَجْرَ انصَرَفَ فتَعَرَّضُوا له، فتَبسَّمَ رسولُ الله ﷺ حينَ رَآهم، وقال: «أظنُّكم قد سمعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ» قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله. قال: «فأبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكُم، فوالله لا الفَقْرَ أخشَى عليكُم، ولكنْ أخَشَى عليكم أنْ تُبْسَطَ عليكُم الدُّنْيا كما بُسِطَتْ على مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها، وتُهْلِكَكم كما أهلَكَتْهُم».
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3158 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3158
المحاسبة - الإدارةالجزية - آثار القتال ونتائجهما ورد في الأمكنة والبلدانالمحاسب (الخازن الأمين) - المحاسبةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الدنيا على الآخرة - القيم والأخلاق المذمومةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرالتحبب والتودد والرحمةالأمل ودفع اليأسدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتوجيه - وظائف القيادةإيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)اتصال شفهيالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيالالتزام بعقد الذمة - واجبات أهل الذمةحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةضحكه ﷺ وتبسمه في مواقف مختلفة لأصحابه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه ملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3717 / 99

عرض السند

حدثنا خالد بن مَخلد حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عُروة عن أبيه قال:أخبرني مروان بن الحكم

قال: أصاب عثمانَ بنَ عَفّان، رضي الله عنه، رُعافٌ شديدٌ سنَةَ الرُّعافِ، حتَّى حَبَسَه عن الحجِّ، وأوصَى، فدَخَلَ عليه رجلٌ من قُرَيشٍ، قال: استَخلِف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومَن؟ فسَكَتَ، فدَخَلَ عليه رجلٌ آخَرُ أحسَبُه الحارثَ، فقال: استَخلِف، فقال عثمانُ: وقالوا؟ فقال: نعم، قال: ومَن هو؟ فسَكَتَ، قال: فلعلَّهم قالوا: إنَّه الزُّبَيرُ؟ قال: نعم، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَخَيرُهم ما عَلمتُ، وإن كان لَأحَبَّهم إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب مناقب الزبير بن العوام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3717 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3717
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3720 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا هشام بن عُروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير

قال: كنتُ يومَ الأحزابِ جُعِلْتُ أنا وعمرُ بنُ أبي سَلَمةَ في النِّساءِ، فنَظَرْتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه يَختَلِفُ إلى بني قُرَيظةَ، مرَّتينِ أو ثلاثًا، فلمّا رَجَعْتُ قلتُ: يا أبَتِ، رأيتُكَ تَختَلِفُ؟ قال: أوَهَلْ رأيتَني يا بُنيَّ، قلتُ: نعم، قال: كانَ رسولُ الله ﷺ قال: «مَن يَأْتِ بني قُرَيظةَ فيأتيَني بخَبَرِهم؟» فانطَلَقْتُ، فلمّا رَجَعْتُ جَمَعَ لي رسولُ الله ﷺ أبَوَيه، فقال: «فِدَاكَ أبي وأمِّي».
صحيح البخاري — باب مناقب الزبير بن العوام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3720 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3720
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3730 / 99

عرض السند

حدثنا خالد بن مَخْلَد حدثنا سليمان قال:حدثني عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ بَعْثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زيدٍ، فطَعَنَ بعضُ النّاسِ في إمارَتِه، فقال النبيُّ ﷺ: «إنْ تَطعُنوا في إمارَتِه، فقد كنتُم تَطعُنونَ في إمارةِ أبيه من قبلُ، وايْمُ اللهِ إنْ كان لَخَلِيقًا لِلإمارةِ، وإنْ كانَ لَمِنْ أحبِّ النّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِنْ أحبِّ النّاسِ إليَّ بعدَه».
صحيح البخاري — باب مناقب زيد بن حارثة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3730
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4122 / 99

عرض السند

حدثنا زكرياء بن يحيى حدثنا عبد الله بن نُمير حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة،رضي الله عنها

قالت: أُصِيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رَماه رجلٌ من قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ النبيُّ ﷺ خَيمةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلمّا رَجَعَ رسولُ الله ﷺ منَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ واغتَسَلَ، فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلام وهو يَنفُضُ رأسَه منَ الغُبار، فقال: قد وضَعْتَ السِّلاحَ؟! والله ما وضَعتُه، اخرُجْ إليهم، قال النبيُّ ﷺ: «فأينَ؟» فأشارَ إلى بني قُرَيظةَ، فأتاهم رسولُ الله ﷺ، فنَزَلوا على حُكْمِه، فرَدَّ الحُكْمَ إلى سعدٍ، قال: فإنّي أحكُم فيهم أنْ تُقْتَلَ المُقاتِلةُ، وأنْ تُسْبَى النِّساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأنْ تُقْسَمَ أموالُهم. قال هشامٌ: فأخبرني أبي، عن عائشةَ: أنَّ سعدًا قال: اللهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أنْ أُجاهدَهم فيكَ من قومٍ كَذَّبوا رسولَكَ ﷺ، وأخرَجُوه، اللهمَّ فإنّي أظنُّ أنَّكَ قد وضَعْتَ الحربَ بينَنا وبينَهم، فإنْ كان بَقِيَ من حَرْبِ قُرَيشٍ شيءٌ، فأبقِني له حتَّى أُجاهدَهم فيكَ، وإنْ كنتَ وَضَعْتَ الحربَ، فافجُرْها، واجعَلْ موتَتي فيها. فانفَجَرَتْ من لَبَّتِه، فلم يَرُعْهم - وفي المسجدِ خَيمةٌ من بني غِفارٍ - إلا الدَّمُ يَسِيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الَّذي يأتينا من قِبَلِكُم؟ فإذا سعدٌ يَغْذُو جُرْحُه دَمًا، فماتَ منها، رضي الله عنه.
صحيح البخاري — باب مرجع النبيّ صلى الله عليه وسلم،من الأحزاب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4122 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4122
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرعدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهالفيء - آثار القتال ونتائجهالنصر - آثار القتال ونتائجهالتحكيمالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)الصدق - القيم والأخلاق المحمودةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهإلزامية حكم المحكَّم - التحكيمغزوة بني قريظة - أحداث السنة الخامسةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلقيمة الشجاعة في تنفيذ حكم الله - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةحزمه ﷺ مع الذين ينقضون العهد - حزمه ﷺ إصابة سعد بن معاذ واستشهاده - غزوة الخندقتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4261 / 99

عرض السند

أخبرنا أحمد بن أبي بكر حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر،رضي الله عنهما

قال: أمَّرَ رسولُ الله ﷺ في غَزْوةِ مُؤْتةَ زيدَ بنَ حارثةَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن قُتِلَ زيدٌ فجعفرٌ، وإن قُتِلَ جعفرٌ، فعبدُ الله بنُ رَواحةَ». قال عبدُ الله: كنتُ فيهم في تلكَ الغَزْوةِ، فالتَمَسْنا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ، فوَجَدْناه في القَتْلَى، ووَجَدْنا ما في جَسَدِه بِضْعاً وتِسْعينَ من طَعْنةٍ ورَمْيةٍ.
صحيح البخاري — باب غزوة مؤتة من أرض الشأم-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4261
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4270 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عُبيد قال:سمعت سلمة بن الأكوع

قال: سمعتُ سَلَمةَ بنَ الأكْوَعِ يقولُ: غزوتُ مع النّبيِّ ﷺ سبعَ غَزَوات، وخرجتُ فيما يَبعَثُ من البُعوث تِسعَ غَزَوات؛ مَرّةً علينا أبو بكر، ومَرّةً علينا أُسامةُ.
صحيح البخاري — باب بَعْث النبيّ صلى الله عليه وسلl،أسامة بن زيد-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4270 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4270
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4323 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بُريد بن عبد الله عن أبي بُردة عن أبي موسى رضي الله عنه

قال: لما فَرَغ النبي ﷺ من حُنَين بعَثَ أبا عامِرٍ على جَيش إلى أوطَاسٍ، فلقي دُرَيد بن الصِّمَّة، فقُتِل دُرَيدٌ وهَزَم اللهُ أصحابه، قال أبو موسى: وبَعثَني مع أبي عامر، فرُمِي أبو عامِر في رُكبَتِه، رماه جُشَمِيٌّ بِسَهم فأَثْبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهيتُ إليه، فقلت: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشار إلى أبي موسى، فقال: ذاك قاتِلي الذي رَمَاني، فقَصدْتُ له فلَحِقتُه، فلما رآني ولّى، فاتَّبَعْتُه وجعلتُ أقولُ له: ألا تَستَحْيِي، ألا تَثبُتُ، فكَفَّ، فاختَلفْنا ضَربَتَين بالسَّيفِ فقَتلْتُه، ثم قلتُ لأبي عامر: قَتلَ اللهُ صاحِبَك، قال: فانْزَع هذا السَّهمَ فنزعتُه، فنَزا مِنه الماءُ، قال: يا ابن أخي، أَقرِئِ النبيَّ ﷺ السلامَ، وقل له: استغفِر لي. واستَخلَفَني أبو عامر على الناسِ، فمَكثَ يَسيرًا ثم مات، فرجعتُ فدخلتُ على النبي ﷺ في بيتِه على سَرِيرٍ مُرْمَل وعليه فِراش، قد أَثَّر رِمالُ السَّرِير بظَهْرِه وجَنبَيه، فأخبرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامر، وقال: قل له استغفِر لي، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفَع يدَيه، فقال: «اللهم اغفِر لعُبَيدٍ أبي عامر». ورأيتُ بَياضَ إبطَيه، ثم قال: «اللهم اجعَلْهُ يومَ القيامة فَوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِك مِن الناس». فقلت: ولي فاستغْفِر، فقال: «اللهم اغفر لِعبد الله بن قَيس ذَنبَه، وأدخِلْه يومَ القيامة مُدخَلًا كَريمًا» قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى.
صحيح البخاري — باب غزاة أوطاس-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4323 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4323
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.