حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام بن شُرَيْح عن أبيه عن سعد
فيَّ نَزلَت: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ والعَشِيِّ} [الأنعام:٥٢] قال: نَزلَتْ في ستةٍ: أنا وابن مسعود منهم، وكان المشركون قالوا له: تُدنِي هؤلاءِ؟!
صحيح مسلم — باب في فضل سعد بن أبي وقّاص-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2413 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2413
حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ثنا الفريابيّ ثنا أبان قال عمر ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال:حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر
أن رسولَ الله ﷺ غزا ثقِيفاً، فلما أن سمع ذلك صخرٌ ركب في خَيْل يُمِدُّ النبيَّ ﷺ، فوجد نبيَّ الله ﷺ قد انصرفَ ولم يُفتَح، فجعل صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذمتَه أن لا يفارق هذا القَصْر، حتى ينزلوا على حُكمِ رسولِ الله ﷺ، فلم يفارقْهم حتى نزلُوا على حكمِ رسولِ الله ﷺ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقِيفاً قد نزلتْ على حُكمِك يا رسولَ الله، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسولُ الله ﷺ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأَحْمَسَ عَشرَ دعواتٍ: "اللهم بارك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها" وأتاه القومُ فتكلَّم المغيرةُ بن شعبةَ، فقال: يا رسول اللهِ، إن صخراً أخذَ عمتي ودخلَتْ فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخرُ، إن القومِ إذا أسلموا أحرزُوا دماءَهم وأموالَهم، فادفع إلى المغيرةِ عمتَه" فدفَعها إليه، وسأل رسولَ اللهِ ﷺ مَاءً لِبَني سُلَيم قد هَرَبُوا، عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء، فقال: يا نبي الله أنزِلْنيهِ أنا وقومي، قال: «نعم»، فانزلَه وأسلَم -يعني السُّلَمِيين- فأتوا صخْراً، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْراً ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال: «يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم» قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتغيَّر عند ذٰلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3067
أنّه قال: رُمِي يومَ الأحزابِ سَعدُ بنُ معاذٍ، فقَطَعوا أكْحَلَه أو أبْجَلَه، فحَسَمَهُ رسولُ الله ﷺ بالنّار فانتَفَخَتْ يدُه، فتَرَكَه فنَزَفَه الدَّمُ، فحَسَمَه أخرى فانتَفَختْ يدُه، فلمَّا رأى ذلك قال: اللهمَّ لا تُخرِجْ نفْسِي حتى تُقِرَّ عَينِي مِن بني قُريظة، فاستَمسَكَ عِرْقُه، فما قَطَرَ قَطرةً، حتى نَزَلوا على حُكمِ سعدِ بنِ معاذ، فأرسَلَ إليه، فَحَكمَ أن يُقتَلَ رِجالُهم وتُستَحيا نِساؤهُم، يَستَعينُ بهنَّ المُسلمون، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أصَبْتَ حُكمَ اللهِ فيهم»، وكانوا أربعَ مِئة، فلمَّا فُرِغَ مِن قَتْلِهم انفَتَقَ عِرْقُه فمات.وفي الباب عن أبي سعيدٍ، وعطيّةَ القُرَظيّ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في النزول على الحكم-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1582 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1582
حدثنا أبو سعيد الأشجّ حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جدّه عبد الله بن الزبير عن الزبير بن العوّام
قال: كان على النّبيِّ ﷺ دِرعانِ يومَ أُحُد، فنَهضَ إلى الصَّخرة، فلم يَستَطِع، فأَقعَدَ طَلحةَ تحتَه، فصَعِدَ النّبيُّ ﷺ حتَّى استَوى على الصَّخرة، فقال: سمِعتُ النّبيّ ﷺ يقول: «أَوْجَبَ طَلحةُ». وفي الباب عن صَفوانَ بن أُميّة، والسّائب بنِ يزيد. هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديث محمَّد بن إسحاق.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الدرع-كتاب الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1692 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1692
حدثنا هنّاد حدثنا يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظيّ حدثني من سمع عليّ بن أبي طالب
يقول: إنّا لَجلوسٌ معَ رَسولِ اللهِ ﷺ في المَسجد، إذ طَلَعَ عَلَينا مُصعبُ بنُ عُمَير، ما عَلَيه إلّا بُردةٌ له مَرقُوعة بفَروٍ، فلمّا رَآهُ رسولُ الله ﷺ بَكَى للّذي كان فِيه مِن النِّعمة، والذي هو فِيه اليَومَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ ﷺ: «كيفَ بِكُم إذا غَدا أَحدُكُم في حُلةٍ ورَاحَ في حُلّة، ووُضِعَت بَينَ يَدَيه صَحفةٌ، ورُفِعت أُخرى، وسَتَرتُم بُيُوتَكم كما تُستَرُ الكَعبة؟» قالوا: يا رسولَ الله، نَحنُ يَومَئذٍ خَيرٌ مِنّا اليوم، نَتفرَّغُ للعبادَةِ ونُكفَى المُؤنة، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا، أنتُم اليومَ خيرٌ مِنكم يَومَئذ».هذا حديثٌ حسنٌ غريب.ويزيدُ بنُ زياد هذا: هو مَدِينيٌّ، قد رَوى عنه مالك بنُ أنس، وغيرُ واحد من أَهل العلم.ويزيدُ بنُ زيادٍ الدِّمشقيُّ الذي رَوى عن الزُّهريُّ، رَوى عنه وَكيعٌ ومروانُ بنُ معاوية. ويزيدُ بن أَبي زيادٍ كوفيٌّ، رَوى عنه سفيانُ وشعبةُ وابنُ عُيينة، وغيرُ واحدٍ من الأئمة.
سنن الترمذي — باب حال مصعب بن عمير بعد الإسلام-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2476 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2478
حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاريّ بن بنت السّديّ حدثنا شَريك عن أبي ربيعة عن أبن بريدة عن أبيه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ الله أمَرني بِحُبِّ أربعةٍ، وأخبرني أنَّه يُحبُّهُم». قِيلَ: يا رسولَ الله سَمِّهم لَنا، قال: «عَليٌّ مِنهُم - يقولُ ذلكَ ثلاثًا - وأبو ذَرٍّ، والمِقدادُ، وسلمانُ، أمرني بِحُبِّهم، وأخبرني أنَّه يُحبُّهُم».هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديثِ شَرِيكٍ.
سنن الترمذي — باب الله تعالى يأمر نبيّه بحبّ عليّ-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3718 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3721
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا يحيى بن حبيب بن عربيّ البصريّ حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاريّ قال:سمعت طلحة بن خِراش يقول:سمعت جابر بن عبد الله يقول:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: «لا تمسُّ النّارُ مسلمًا رآني أو رأى مَن رآني». قال طلحةُ: فقد رأيتُ جابرَ بنَ عبد الله، وقال موسى: وقد رأيتُ طَلحةَ، قال يحيى: وقال لي موسى: وقد رأيتَنِي، ونحن نَرجو الله. هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديثِ موسى بن إبراهيم الأنصاريّ. ورَوى عليُّ بن المدينيِّ وغير واحدٍ من أهل الحديث عن موسى هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل مَن رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3858 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3858
حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد أخبرنا عبيدة بن أبي رائطة عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن مُغفّل قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهَ اللهَ في أَصحابي، لا تتَّخِذُوهم غَرَضًا بَعدِي، فمَن أَحبَّهم فبِحُبِّي أَحبَّهم، ومَن أَبغَضَهم فبِبُغضِي أَبغَضَهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى الله، ومَن آذى الله يوشِكُ أن يأخُذَه». هذا حديثٌ غريب، لا نعرفُه إلّا مِن هذا الوجه.
سنن الترمذي — باب في مَن سَبّ أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3862 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3862
حدثنا أحمد بن عبدة ثنا حمّاد بن زيد عن مُجالِد عن الشعبيّ عن قَرظَة بن كعب
قال: بَعَثَنا عُمرُ بنُ الخَطّاب إلى الكُوفَة، وشَيّعَنا، فمَشَى مَعَنا إلى مَوضِعٍ يُقالُ له: صِرَار، فقال: أتَدرُونَ لِمَ مَشَيتُ مَعَكُم؟ قال: قُلْنا: لِحَقِّ صُحبةِ رَسولِ الله ﷺ، ولِحَقِّ الأنصار. قال: لكِنِّي مَشَيتُ مَعَكم لِحديثٍ أردْتُ أن أُحدِّثكُم به، فأردتُ أن تَحفَظوهُ لِمَمشايَ مَعَكم، إنّكم تَقْدَمُون على قومٍ للقُرآنِ في صُدُورِهم هَزِيزٌ كهَزِيز المِرْجَل، فإذا رَأَوكُم مَدُّوا إليكُم أعناقَهم، وقالوا: أصحابُ محمدٍ ﷺ، فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رَسولِ الله ﷺ، ثُم أنا شَرِيكُكم.
سنن ابن ماجة — باب مفتاح الصلاة الطهور-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 28 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 28
سنن ابن ماجة — باب ذكر الله عزّ وجلّ على الخلاء والخاتم في الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 162 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 162