حدثنا هنّاد حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعيّ
قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «أتاني آتٍ مِن عندِ ربِّي، فخّيَّرني بينَ أن يُدخِلَ نِصفَ أُمَّتي الجَنّةَ وبينَ الشَّفاعة، فاخترتُ الشّفاعةَ، وهي لِمَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا».وقد رُوي عن أَبي المَلِيح، عن رَجلٍ آخَرَ من أصحاب النّبيِّ ﷺ، عن النّبيِّ ﷺ، ولم يَذكر عن عَوف بنِ مالك.
سنن الترمذي — باب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم،لمن لا يُشرك بالله شيئاً-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2441 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2443
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمّار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المسيّب
أنّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أَسألُ اللهَ أنْ يَجمعَ بيني وبينَك في سُوقِ الجنّة، فقال سعيدٌ: أَفيها سُوق؟ قال: نعم، أَخبَرني رسولُ الله ﷺ: «أَنّ أَهلَ الجَنَّة إذا دَخَلُوها نَزَلوا فيها بفَضْلِ أَعمالِهم، ثم يُؤْذَنُ في مِقدارِ يومِ الجُمُعة مِن أَيامِ الدُّنيا، فيَزُورُون ربَّهم، ويَبْرُزُ لهم عَرشُه، ويَتَبَدَّى لهم في رَوضةٍ مِن رِياض الجَنَّة، فيُوضَعُ لهم مَنابرُ مِن نُور، ومَنابرُ مِن لُؤلؤ، ومَنابرُ مِن ياقوت، ومنابرُ مِن زَبَرْجَد، ومَنابرُ مِن ذَهَب، ومَنابرُ من فضَّة، ويَجلِسُ أَدناهُم - وما فيهم مِن دَنِيٍّ - على كُثْبانِ المِسْك والكافُور، ما يُرَونَ أنّ أَصحابَ الكَرَاسيِّ أَفضلَ مِنهم مَجلِسًا». قال أبو هُرَيرةَ: قلتُ: يا رسولَ الله، وهل نَرَى ربَّنا؟ قال: «نَعم، هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشَّمس والقَمرِ ليلةَ البَدْر؟» قلنا: لا. قال: «كذلك لا تمارَون في رُؤيةِ ربِّكم، ولا يَبقَى في ذلك المَجلِس رجُلٌ إلّا حاضَرَه اللهُ مُحَاضَرَة، حتّى يقولَ للرّجُل مِنهم، يا فلانُ ابن فلان، أَتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا، فيقول: يا ربِّ أَفلَم تَغفِرْ لي؟ فيقولُ: بلى. فبِسَعَةِ مَغفِرَتِي بلغتَ مَنزِلَتَك هذِه، فبَينما هم على ذلك، غَشِيَتهم سَحَابةٌ مِن فَوقِهم، فأمطَرتْ عليهم طِيبًا لم يَجدُوا مثلَ رِيحِه شيئًا قطّ. ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أَعددتُ لكُم مِن الكَرامةِ، فخُذوا ما اشتَهَيتُم، فنأتي سُوقًا قد حفَّت به الملائكةُ، فيه ما لم تَنظُر العُيُونُ إلى مِثلِه، ولم تَسمَع الآذان، ولم يَخطُرْ على القُلوب، فيُحمَلُ لنا ما اشتَهينا، ليس يُباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السُّوق يَلقَى أَهلُ الجَنَّة بعضُهم بعضًا، قال: فيُقبِلُ الرّجُلُ ذو المَنزِلةِ المُرتفِعة، فيَلقَى مَن هو دُونه، وما فيهم دَنِيّ، فيَروعُه ما يَرى عليه مِن اللِّباس، فما يَنقضِي آخِرُ حَديثِه حتّى يَتخيَّل عليهِ ما هو أَحسنُ منه، وذلك لأنّه لا يَنبغي لأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، ثم نَنصرفُ إلى مَنازِلِنا، فيتَلقّانا أَزواجُنا فيَقُلْنَ: مَرحبًا و أَهلًا، لقد جئتَ وإنَّ لكَ مِن الجَمالِ أَفضلَ ممّا فارَقْتَنا عليه، فيقول: إنّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّار، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بمِثلِ ما انقَلَبْنا». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرِفُه إلّا مِن هذا الوَجْه. وقد رَوى سُوَيد بنُ عمرٍو عن الأَوزاعيِّ شيئًا مِن هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في سوق الجنة،ورؤية الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2549 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2552
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعانيّ عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل
قال: كنتُ مع النّبيِّ ﷺ في سَفَر، فأصبَحتُ يومًا قَريبًا منه ونحنُ نَسير،فقلتُ: يا رَسولَ الله، أخبِرني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّة ويُباعِدُني عن النار،قال: «لقد سألتَني عن عَظيم، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن يسَّرَه اللهُ عليه،تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا،وتُقيمُ الصّلاةَ،وتُؤتي الزّكاةَ،وتَصومُ رَمضانَ،وتَحُجُّ البيتَ»،ثم قال: «ألَا أدُلُّكَ على أبوابِ الخَير؟ الصَّومُ جُنَّة، والصّدقةُ تُطفئُ الخَطِيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النار، وصلاةُ الرَّجُلِ مِن جَوفِ اللَّيل»،قال: ثم تلا {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} حتَّى بَلَغ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16 - 17]ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ برأسِ الأمرِ كلِّه، وعَمودِه، وذُرْوةِ سَنامِه؟» قلت: بلَى يا رسولَ الله،قال: «رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصّلاة، وذُروةُ سَنامِه الجهاد»،ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ بمَلَاكِ ذلكَ كلِّه؟» قلتُ: بلى يا نبيَّ الله، فأخَذَ بلسانِه، قال: «كُفَّ عليكَ هذا»،فقلتُ: يا نبيَّ الله، وإنّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟فقال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النّار على وُجوهِهم، أو على مَناخِرِهم إلّا حصائدُ ألسِنَتِهم».قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في حرمة الصلاة-كتاب الإيمان-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2619
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن عيينة عن مروان بن معاوية الفزاريّ عن كثير بن عبد الله ملاحظة هو ابن عمرو بن عوف المزنيّ عن أبيه عن جدّه
أنَّ النّبيَّ ﷺ قال لِبلالِ بنِ الحارث: «اعلَمْ» قال: ما أَعلَمُ يا رسولَ الله؟ قال: «أنّه مَن أَحيا سُنّةً من سُنَّتي قد أُميتَتْ بعدِي، كانَ له مِن الأَجرِ مثلُ مَن عمِلَ بها من غيرِ أن يَنقُصَ من أُجورِهم شيئًا، ومَن ابتَدَعَ بِدعةَ ضَلالةٍ لا يَرضاها اللهُ ورسولُه، كان عليه مثلُ آثامِ مَن عمِلَ بها، لا يَنقُصُ ذلك من أَوزارِ النّاس شيئًا». هذا حديثٌ حسن. ومحمّدُ بنُ عُيينةَ هذا: هو مِصِّيصيٌّ شاميٌّ، وكَثيرُ بنُ عبد الله: هو ابن عَمرو بن عَوفٍ المزنيُّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الأخذ في السنّة واجتناب البدع-كتاب العلم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2677 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2679
حدثنا عقبة بن مكرم العميّ،بصريّ حدثني ابن أبي فُديك أخبرنا سلمة بن وَردان عن أنس بن مالك
أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قال لرَجُلٍ مِن أَصحابِه: «هل تَزَوَّجتَ يا فُلانُ»؟ قال: لا واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، ولا عِندي ما أَتزَوَّجُ به، قال: «أَليسَ معكَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «ثُلُثُ القُرآن»، قال: «أَليسَ معكَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «رُبُعُ القُرآن»، قال: «أَليسَ معكَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «رُبُعُ القُرآن»، قال: «أَليسَ معكَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «رُبُعُ القُرآن، تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ».هذا حديثٌ حسن.
سنن الترمذي — باب ما جاء في إذا زلزلت-كتاب ثواب القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2895 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2897
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جُدعان عن الحسن عن عِمران بن حُصَين أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: لمّا نَزَلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾إلى قوله: ﴿ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: 1-2]. قال: أُنزِلَت عليه هذه الآيةُ وهو في سَفَر، قال: «أتدرون أيَّ يومٍ ذلك؟» فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: «ذلك يومَ يقولُ اللهُ لآدَمَ: ابعَثْ بعْثَ النارِ، قال: يا ربِّ، وما بعثُ النارِ؟ قال: تسعُ مِئةٍ وتسعةٌ وتِسعونَ إلى النار، وواحدٌ إلى الجنَّة»، قال: فأنشأ المسلمونَ يَبكُون، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «قارِبُوا وسَدِّدُوا، فإنَّها لم تَكُن نُبُوّةٌ قَطّ، إلَا كانَ بين يَدَيها جَاهِلِية، قال: فيُؤخَذ العَدَد مِن الجاهِلِية، فإن تَمَّت، وإلَّا كَمُلَتْ مِن المنافقين، وما مَثَلُكُم والأُمَمُ، إلّا كَمَثَل الرَّقْمَة في ذِراع الدابّة، أو كالشامَة في جَنبِ البَعِير»، ثم قال: «إنّي لأرجُو أنْ تَكُونوا رُبُعَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجُو أنْ تكُونُوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثم قال: «إني لأرجُو أنْ تَكُونُوا نصفَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، قال: ولا أدري، قال: الثُلُثَين أَمْ لا. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. وقد رُوِي من غير وجهٍ، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين، عن النبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحجّ-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3168 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3167
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن البصريّ عن عِمران بن حُصين
قال: قالَ النّبيُّ ﷺ لأَبي: «يا حُصَين، كم تَعبدُ اليومَ إلهًا؟» قال أَبي: سبعةً، ستةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماء. قال: «فأيُّهم تَعُدُّ لِرَغبَتِكَ ورَهبَتِك؟» قال: الّذي في السَّماء. قال: «يا حُصَين، أمَا إنّكَ لو أسلَمتَ علَّمتُكَ كلِمَتَين تَنفَعانِك». قال: فلمّا أسلَمَ حُصَينُ قال: يا رسولَ الله، علِّمني الكلِمَتينِ اللَّتَينِ وَعَدتَني، فقال: «قل: اللَّهُمَّ أَلهِمْنِي رُشْدي، وأَعِذْني مِن شّرِّ نَفْسي».هذا حديثٌ حسنٌ غريب. وقد رُوي هذا الحديثُ عن عمرانَ بنِ حُصَين من غير هذا الوجه
سنن الترمذي — باب-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3480
حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن عاصم بن أبي النّجود عن زِرّ بن حُبيش
قال: أَتيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ أَسألُه عن المسحِ على الخُفَّين، فقال: ما جاءَ بكَ يا زِرُّ؟ فقلت: ابتغاءَ العِلم، فقال: إنَّ الملائكةَ لَتَضعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلم رِضًا بما يَطلُب. فقلتُ: إنّه حَكَّ في صَدْري المَسحُ على الخُفَّين بعدَ الغائطِ والبَول، وكنتَ امرأً من أصحابِ النّبيِّ ﷺ، فجئتُ أسألكَ: هل سَمِعتَه يَذكُر في ذلك شيئًا؟ قال: نعم، كان يأمُرُنا إذا كنّا سَفْرًا - أو مُسافِرينَ - أن لا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أَيامٍ ولَيالِيَهُنَّ إلّا من جَنَابة، لكنْ من غائطٍ وبَولٍ ونَوم. فقلتُ: هل سَمعتَه يَذكُر في الهوى شيئًا؟ قال: نعم، كنّا مع النّبيِّ ﷺ في سَفَرٍ، فبَينا نحنُ عندَه إذ ناداهُ أعرابيُّ بصوتٍ له جَهْوَريٍّ: يا محمّد، فأجابهُ رسولُ الله ﷺ على نحوٍ مِن صوتِه: «هاؤُمُ»، وقلنا له: ويحكَ اغضُضْ من صوتِك؛ فإنّك عندَ النّبيِّ ﷺ وقد نُهِيتَ عن هذا. فقال: واللهِ لا أَغضُض. قال الأعرابيُّ: المَرءُ يُحبُّ القومَ ولمّا يَلحَقْ بهم؟ قال النّبيُّ ﷺ: «المَرءُ معَ مَن أحبَّ يومَ القِيامة». فما زالَ يُحدِّثنا حتى ذكر بابًا مِن قِبَلِ المغربِ مَسيرةُ عَرْضِه - أو يَسيرُ الرّاكبُ في عَرْضِه - أَربعينَ، أو سَبعينَ عامًا - قال سُفيانُ: قِبَلَ الشّام - خَلَقَه اللهُ يومَ خَلَقَ السّماواتِ والأرضِ مفتوحًا - يعني لِلتَّوبة - لا يُغْلَقُ حتى تَطلُعَ الشّمسُ منه.هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار من رحمة الله لعباده-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3535 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3530
أخبرنا عليّ بن حُجر قال:حدثنا إسماعيل قال:حدثنا حميد عن أنس
أنَّ رجُلًا أتَى النّبيَّ صلى الله عليه وسلم فسألَه عن وقتِ صَلاةِ الغَدَاة،فلمَّا أَصبَحنا مِن الغَدِ أَمرَ حينَ انشَقَّ الفَجرُ أن تُقامَ الصَّلاةُ، فصَلَّى بِنا،فلمَّا كان مِن الغَدِ أسْفَرَ، ثم أَمَرَ فأُقيمتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا،ثم قال: «أينَ السائلُ عن وقتِ الصَّلاة؟ ما بينَ هذينِ وَقتٌ».
سنن النسائي — باب أول وقت الصبح-كتاب المواقيت-سنن النسائي — رقم الحديث: 544 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 544