Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

توظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 315 / 1

عرض السند

حدثني الحسن بن عليّ الحُلوانيّ حدثنا أبو تَوبة ملاحظة وهو الربيع بن نافع حدثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلاّم عن زيد ملاحظة يعني أخاه أنه سمع أبا سلاّم قال:حدثني أبو أسماء الرَّحَبيّ أنّ ثَوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: كنتُ قائمًا عند رسولِ الله ﷺ، فجاء حَبْرٌ من أحبارِ اليهود، فقال: السَّلامُ عليكَ يا محمَّد، فدَفعتُه دَفعةً كاد يُصرَعُ منها، فقال: لِمَ تدفَعُني؟ فقلتُ: ألا تقولُ يا رَسولَ الله، فقالَ اليهوديُّ: إنّما نَدعُوه باسمِه الذي سمَّاه به أهلُه، فقال رَسولُ الله ﷺ: «إنّ اسمي محمَّدٌ الذيّ سمَّاني به أهلِي»، فقال اليهوديُّ: جئتُ أَسألُك، فقالَ له رَسولُ الله ﷺ: «أيَنْفَعُك شيءٌ إنْ حَدَّثتُك؟» قال: أَسمَع بأُذنَيّ، فنَكَت رسولُ الله ﷺ بعُودٍ معَه، فقال: «سلْ»، فقال اليهوديُّ: أين يكونُ الناسُ يومَ تُبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأَرضِ والسَّماوات؟ فقالَ رَسولُ الله ﷺ: «هم في الظُّلمةِ دونَ الجِسْر»، قال: فمَن أوّلُ الناسِ إجازةً؟ قال: «فُقَراءُ المُهاجِرين»، قال اليَهوديُّ: فما تُحْفَتُهم حينَ يَدخُلُون الجنَّة؟ قال: «زِيادةُ كَبِدِ النُّون»، قال: فما غِذاؤهُم على إثْرِها؟ قال: «يُنحَرُ لهم ثَورُ الجَنَّةِ الذي كانَ يأكلُ مِن أَطرافِها»، قال: فمَا شَرابُهم عليه؟ قال: «مِن عَينٍ فيها تُسمَّى سَلسَبيلًا»، قال: صَدَقتَ، قال: وجِئتُ أَسألُك عن شيءٍ لا يَعلمُه أَحدٌ مِن أهلِ الأرض، إلّا نبيٌّ أو رجُلٌ أو رجُلان، قال: «يَنفعُكَ إن حدَّثتُك؟» قال: أَسمع بأُذنَيّ، قال: جئتُ أسألُك عن الوَلَد؟ قال: «ماءُ الرَّجُل أَبيضُ، وماءُ المَرأةِ أَصفرُ، فإذا اجتَمَعا، فَعلا مَنِيُّ الرَّجُل مَنِيَّ المَرأة، أَذْكَرا بإذْنِ الله، وإذا علا مَنِيُّ المَرأةِ مَنِيَّ الرَّجُل، آنَثَا بإذْنِ الله»، قال اليهوديُّ: لقد صَدقتَ، وإنّك لَنبيٌّ، ثم انصرفَ فذَهبَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «لقد سألَني هذا عن الّذي سألَني عنه، وما لي عِلْمٌ بشيءٍ منه، حتَّى أَتانِيَ اللهُ به».
صحيح مسلم — باب بيان صفة منيّ الرجل والمرأة،وأن الولد مخلوق من مائهما-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 315 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 315
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالإعجاز القرآناليهودالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميأغنياء وفقراء - خصائص السكانآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الإعجاز بالإخبار عن الماضي و المستقبل - إعجاز القرآنأين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض - سادسًا: النفخ في الصور وأهوال قيام الساعةدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةأسئلة أهل الكتاب للنبي صلى الله عليه وسلم - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةعقائد اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليممرحلة ما قبل الولادة - مراحل النمومراعاة الفروق الفرديةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليميةالوحي - طرق المعرفةالحواس - طرق المعرفةصفة أرض الحشر - ثامنًا: الموقف والحشريحشر الناس في الظُّلْمة دون الجِسر - أحوال الناس بعامة في الحشرطعام أهل الجنة وشرابهم - خامسًا: نعيم الجنة* عين سلسبيل - عيون الجنةأسماؤه ﷺ - شرف نسب النبي ﷺ وأسماؤه وكنيتهرفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بأحوال خلق الإنسان - المعارف والعلوم الغيبية جنس الجنين والعوامل المؤثرة في تحديده - الجينات والهندسة الوراثية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 341 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن يحيى الأمويّ حدثني أبي حدثنا عثمان بن حكيم بن عبّاد بن حُنيف الأنصاريّ أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حُنيف عن المِسوَر بن مَخرَمة

قال: أَقبلتُ بحَجَرٍ أَحملُه ثَقيلٍ، وعليَّ إزارٌ خَفيف، قال: فانحَلَّ إزارِي ومَعي الحَجَرُ لم أَستَطِع أن أَضَعه حتى بلَغتُ به إلى مَوضِعه، فقال رسولُ الله ﷺ: «ارجِعْ إلى ثَوبِكَ فخُذْه، ولا تَمشُوا عُراةً».
صحيح مسلم — باب الإعتناء بحفظ العورة-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 341 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 341
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 382 / 99

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب حدثنا يحيى ملاحظة يعني ابن سعيد عن حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك

قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يُغِيرُ إذا طَلَع الفَجر، وكان يَستَمعُ الأذانَ، فإن سَمِعَ أذانًا أمسَكَ وإلّا أغارَ، فسَمِعَ رجلًا يقول: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «على الفِطرة» ثم قال: أشهَدُ أن لا إله إلّا الله، أشهدُ أن لا إله إلّا الله، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «خَرَجتَ مِن النار» فنَظروا فإذا هو راعي مِعْزى.
صحيح مسلم — باب الإمساك عن الإغارة على قومٍ في دار الكفر،إذا سمع فيهم الأذان-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 382 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 382
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 400 / 1

عرض السند

حدثنا عليّ بن حُجر السَّعديّ حدثنا عليّ بن مُسهِر أخبرنا المختار بن فُلْفل عن أنس بن مالك ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ملاحظة واللفظ له حدثنا عليّ بن مُسهِر عن المختار عن أنس

قال: بينا رسولُ اللهِ ﷺ، ذات يومٍ بينَ أَظهُرِنا، إذ أغفَى إغفاءَةً، ثمَّ رَفَعَ رأسَه مُتَبَسّمًا، فقلنا: ما أَضحَكَك يا رسولَ اللهِ؟ قال: «أُنزلَت علَيّ آنفًا سورةٌ» فقرأ ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ ثمّ قال: «أَتدرُون ما الكَوثر؟» فقلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «فإنّه نَهَرٌ وعَدَنِيه رَبِّي عزّ وجلّ، عليه خيرٌ كثيرٌ، هو حَوضٌ تَرِد عليه أُمّتِي يومَ القيامة، آنيتُه عددَ النُّجوم، فيُختلَج العبد منهم، فأقول: ربِّ إنّه من أُمّتي، فيقول: ما تدري ما أَحدثتْ بعدَك». زاد ابن حُجر في حديثه: بين أَظهُرِنا في المسجد، وقال: ما أحدث بعدك.
صحيح مسلم — باب حجة من قال:البسملة آية من أول كلّ سورة،سوى براءة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 400 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 400
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 413 / 1

عرض السند

حدثنا قُتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رُمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر

قال: اشتكى رسولُ اللهِ ﷺ، فصَلَّينا ورَاءَه وهُو قاعِدٌ، وأَبو بكرٍ يُسمِعُ الناسَ تَكبِيرَه، فالتَفَتَ إلَينا فرآنا قِيامًا، فأشار إلينا فقَعَدنا فصَلَّينا بِصَلاتِه قُعُودًا، فلمّا سَلَّم قال: «إن كِدتُم آنِفاً لَتَفعلونَ فِعلَ فارِسَ والرُّومِ، يَقُومونَ على مُلُوكِهِم، وهُم قُعودٌ، فلا تَفعلُوا، ائتَمُّوا بأَئِمَّتِكُم، إن صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قِيامًا، وإن صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعُودًا».
صحيح مسلم — باب ائتمام المأموم بالإمام-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 413 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 413
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمم والشعوبالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الفرس - ما ورد في الأمم والشعوبصلاة المريض - الأعذار في الصلواتالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالإشارةالإمامة جالساً - من تجوز إمامتهمتابعة المأموم الإمام في حركاته - متابعة الإمامالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتصحيح الخطأ - أساليب التقويمالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالرخص للمريض - الأخذ بالرخصتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةسقوط النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرس وصلاته جالسًا - أحداث السنة الخامسة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 468 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا أبي حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا موسى بن طلحة حدثني عثمان بن أبي العاص الثّقفيّ

أنَّ النّبيَّ ﷺ قال له: «أُمَّ قَومَك» قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَجِدُ في نَفسِي شَيئًا. قال: «ادْنُه» فجَلَّسَنِي بَينَ يَدَيه، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّه في صَدرِي بَينَ ثَديَيَّ. ثمَّ قال: «تَحَوَّل» فوَضَعَها في ظَهرِي بَينَ كَتِفَيَّ، ثمَّ قال: «أُمَّ قَومَك. فمَن أَمَّ قَوماً فليُخَفِّف، فإنَّ فِيهِم الكَبِيرَ، وإنَّ فيهم المَريضَ، وإنَّ فِيهم الضَّعيفَ، وإنَّ فِيهم ذا الحاجَةِ، وإذا صَلَّى أَحدُكُم وَحدَه، فليُصلِّ كيفَ شاءَ».
صحيح مسلم — باب أمر الأئمّة بتخفيف الصلاة في تمام-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 468 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 468
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 867 / 1

عرض السند

وحدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا خَطَبَ احمَرَّتْ عيناهُ، وعَلا صَوتُه، واشتدَّ غضَبُه، حتى كأنَه مُنذِرُ جيشٍ، يقول: «صَبَّحَكم ومَسَّاكم»، ويقول: «بُعِثتُ أنا والسّاعةُ كهاتَين»، ويَقْرُنُ بين إصبَعَيه السَّبّابةِ والوُسطى، ويقول: «أمّا بعدُ، فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرُ الهُدَى هُدَى محمدٍ، وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلُّ بدعةٍ ضَلالَة»، ثم يقول: «أنا أولَى بكلِّ مُؤمنٍ من نَفسِه، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَركَ دَينًا أو ضَياعًا فإلَيَّ وعَلَيّ».
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 867 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 867
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةفضل السنة ومكانتهاالديون - التركات والوصايا والمواريثوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالتحذير من مخالفة السنة - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالتحذير من الابتداع في الدين واتباع الهوى - ما ورد في الرأي المذمومالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الميراث والوصايا - أنواع التمويل ومصادرهتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةمن السنة أن يرفع الخطيب صوته في الخطبة - خطبة الجمعة قيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة وفاء الدولة عن مواطنيها - قيم الوفاءثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر رحمته ﷺ بأمته وخوفه عليها - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهغضبه ﷺ في الخطبة والموعظة - غضب النبي ﷺ إشارته ﷺ بإصبعه عند الكلام والدعاء - في طريقة كلام النبي ﷺ وحركاته حين الكلام وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاكمية لله - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 874 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن حُصين عن عمارة بن رُؤيبة

قال: رَأى بِشْرَ بنَ مَروانَ على المِنبَر رافعًا يدَيه، فقال: قبَّحَ اللهُ هاتَين اليَدَين، لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ ما يَزيدُ على أن يقولَ بيَدِه هكذا، وأَشارَ بإصبَعِه المُسبِّحة.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 874 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 874
الحكم المسجّل: صحيح
طرق إنتشار الإشاعة ووسائلهافضل السنة ومكانتهاوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالتربية والتعليم (يحال إلى النظام التربوي) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةإلقاء الخطب والشعر والحداءالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالإشارةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمتصحيح الخطأ - أساليب التقويمنهي الخطيب عن رفع اليدين في الدعاء - خطبة الجمعةالإشارة بالأصبع عند الدعاء. - آداب الذكر والدعاءرفع اليدين عند الدعاء - آداب الذكر والدعاء
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1094 / 1

عرض السند

حدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا عبد الوارث عن عبد الله بن سوادة القشيريّ حدثني والدي أنه سمع سَمُرَة بن جُندُب يقول:سمعت محمداً صلى الله عليه وسلم

يقول: لا يَغُرّنَّ أحدَكُم نداءُ بِلالٍ من السّحور، ولا هذا البَياضُ حتى يَستَطير.
صحيح مسلم — باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر،وأن له الأكل وغيره حتى يطلع الفجر *-كتاب الصيام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1094 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1094
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1273 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال:حدثنا عليّ بن مسهر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر

قال: طَافَ رسولُ اللهِ ﷺ بالبَيتِ في حَجَّةِ الوَداعِ على راحِلَتِه يستَلِمُ الحَجَرَ بمِحجَنِه، لِأَن يَراه النَّاسُ ولِيُشرِفَ ولِيَسأَلُوه، فإِنَّ النَّاسَ غَشُوه.
صحيح مسلم — باب جواز الطواف على بعير وغيره،واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1273 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1273
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1299 / 1

عرض السند

وحدثني محمد بن حاتم و عبد بن حميد قال ابن حاتم حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج أخبرنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله

يقول: رَأَيتُ النَّبيَّ ﷺ رَمى الجَمرَةَ بمِثلِ حَصَى الخَذفِ.
صحيح مسلم — باب استحباب كون حصى الجمار بقدر حصى الخذف-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1299 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1299
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1780 / 1

عرض السند

حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت البُنَانيّ عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة

قال: وَفَدتْ وُفودٌ إلى مُعاويةَ، وذلك في رَمضان، فكان يَصنَعُ بعضُنا لِبعضٍ الطّعام، فكانَ أَبو هُريرةَ ممَّا يُكثِرُ أن يَدعُونا إلى رَحْلِه، فقلت: ألا أَصنعُ طعامًا فأَدعُوهم إلى رَحْلي؟ فأَمرتُ بطعامٍ يُصنَع، ثم لَقِيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشِيِّ، فقلت: الدَّعوةُ عندِي اللَّيلةَ، فقال: سبَقْتَني، قلتُ: نعم، فدَعَوتُهم، فقال أبو هُريرةَ: ألَا أُعلِمُكم بحديثٍ من حديثِكُم يا مَعشرَ الأنصار؟ ثم ذَكَرَ فتحَ مكّة، فقال: أَقبلَ رسولُ الله ﷺ حتى قَدِمَ مكّة، فبَعثَ الزُّبيرَ على إحدى المُجنِّبَتَين، وبعثَ خالدًا على المُجنِّبةِ الأُخرى، وبعثَ أبا عُبيدةَ على الحُسَّر، فأَخذُوا بطنَ الوادِي، ورسولُ الله ﷺ في كَتِيبة، قال: فنَظَرَ فرَآني، فقال: «أَبو هُريرة» قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ الله، فقال: «لا يأتِينِي إلّا أَنصاريّ» فقال: «اهتِفْ لي بالأنصار»، قال: فأَطافُوا به، ووَبَّشَتْ قريشٌ أَوباشًا لها، وأَتباعًا، فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء، فإن كانَ لهم شيءٌ كنّا معَهم، وإن أُصِيبوا أَعطَينا الذي سُئِلْنا. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «تَرَونَ إلى أَوباشِ قُريشٍ وأَتباعِهم»، ثم قالَ بيَدَيه إحداهُما على الأُخرى، ثم قال: «حتى تُوافُوني بالصَّفا»، قال: فانطَلَقْنا، فما شاءَ أحدٌ منّا أن يَقتُلَ أَحدًا إلّا قتَلَه، وما أَحدٌ منهم يُوجِّه إلينا شيئًا، قال: فجاءَ أبو سُفيان، فقال: يا رسولَ الله، أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ، لا قريشَ بعدَ اليوم، ثم قال: «مَن دَخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِن»، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبَعض: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه، ورَأفةٌ بعَشِيرتِه، قال أبو هُريرة: وجاءَ الوحيُ، وكان إذا جاءَ الوحيُ لا يَخفَى علينا، فإذا جاءَ فليسَ أَحدٌ يَرفَعُ طَرْفَه إلى رسولِ الله ﷺ حتى ينقَضيَ الوحي، فلمّا انقضَى الوحيُ، قال رسولُ الله ﷺ: «يا معشرَ الأنصار» قالوا: لبَّيك يا رسولَ الله، قال: «قُلتُم: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه؟» قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلّا، إِّني عبدُ اللهِ ورسولُه، هاجرتُ إلى اللهِ وإليكُم، والمَحيا مَحياكُم والمَمَاتُ مَماتُكم». فأقبَلُوا إليه يَبكونَ ويَقولون: واللهِ ما قُلنا الذي قُلنا إلّا الضِّنَّ باللهِ وبرَسُوله، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ ورَسولَه يُصدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم». قال: فأَقبلَ النّاسُ إلى دارِ أَبي سُفيان، وأَغلَقَ النّاسُ أَبوابَهم، قال: وأَقبل رَسولُ الله ﷺ حتى أَقبَلَ إلى الحَجَر فاستَلَمَه، ثم طافَ بالبَيت، قال: فأتَى على صَنَمٍ إلى جَنبِ البَيت كانوا يَعبُدونَه، قال: وفي يدِ رَسولِ الله ﷺ قوسٌ، وهو آخِذٌ بِسِيَةِ القَوس، فلمّا أتَى على الصَّنَم جعَلَ يَطعُنُه في عَينِه، ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: ٨١]، فلمّا فرَغَ مِن طَوافِه أتَى الصَّفا، فعَلا عليه حتى نظَرَ إلى البيت، ورَفَعَ يدَيه فجَعَلَ يحمَدُ اللهَ ويَدعُو بما شاءَ أن يَدعُو.
صحيح مسلم — باب فتح مكة-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1780 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1780
وسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةمتفرقات من أحداث فتح مكة - من أحداث غزوة الفتحما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالعوامل السياسية والاداريةالعوامل الاجتماعية والأخلاقيةالوحي - طرق المعرفةقيمة شكر الله على النصر والتمكين - قيم الحَمد والشُّكرقيمة التكافل مع رفيق السفر وإكرامه - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدقكرم أبي هريرة رضي الله عنه - قِيَم الكَرَم والسَّخاء رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْققيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس حسن إدارته ﷺ وثباته ورباطة جأشه وشجاعته في المعارك - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها تطهير الكعبة من الأصنام - من أحداث غزوة الفتحإسلام أبي سفيان بن حرب وتكريم النبي صلى الله عليه وسلم له - من أحداث غزوة الفتحدخول مكة - فتح مكة وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.