Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 52 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء عن عامر قال:سمعت النعمان بن بشير يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلمُها كَثِيرٌ مِن الناسِ، فمَنِ اتَّقَى المشبَّهاتِ استَبْرأَ لِدِينِه وعِرْضِه، ومَن وَقَعَ في الشُّبُهاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقعَه، ألا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمَى الله في أرضِه مَحارمُه، ألَا وإنَّ في الجَسَد مُضْغةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَدَ الجَسَدُ كلُّه، ألَا وهي القلبُ».
صحيح البخاري — باب فضل من استبرأ لدينه-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 52 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 52
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةاتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليموضوح المنهجقيمة تقوى الله في اجتناب الشبهات - قيمة التقوىالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)معنى السلطة والمسؤولية وأهميتهاالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلالالابتعاد عن المحرمات - الأخلاق والقيم التجارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 61 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ منَ الشَّجَرِ شجرةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مَثَلُ المسلمِ، فحَدِّثوني ما هِيَ؟» فوَقَعَ النّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال عبد الله: ووَقَعَ في نَفْسي أنَّها النَّخْلةُ فاستَحيَيتُ، ثمَّ قالوا: حَدِّثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: «هيَ النَّخْلةُ».
صحيح البخاري — باب قول المحدث :حدثنا أو أخبرنا أو أنبأنا-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 61 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 61
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةتدريب الداعي عملياأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكافؤ الفرص التعليمية - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة حياء الصغار في مجالس الكبار - أولًا: قيمة الحياءالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهوسائل الإيضاحسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومراعاة الفروق الفرديةالموهوبون - الفروق الفردية بين المتعلمينالمحاولة والخطأ - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالقياس - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 67 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا بشر قال:حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه

ذَكَر أنَّ النبيَّ ﷺ قَعَدَ على بَعِيرِه، وأمسَكَ إنسانٌ بخِطامِه أو بزِمامِه، قال: «أيُّ يومٍ هذا؟» فسَكَتْنا حتَّى ظننَّا أنَّه سيُسمِّيه سِوَى اسمِه، قال: «أليس يومَ النَّحْرِ؟» قلنا: بَلَى، قال: «فأيُّ شَهْرٍ هذا؟» فسَكَتْنا حتَّى ظننَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: «أليس بذي الحِجّةِ؟» قلنا: بَلَى، قال: «فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم بينَكم حَرَامٌ كحُرْمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ليُبلِّغِ الشّاهدُ الغائبَ، فإنَّ الشّاهدَ عسى أنْ يُبلِّغَ مَن هو أَوعَى له منه».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:رُبّ مبلّغ أوعى من سامع-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 67 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 67
قواعد الضبط الاجتماعيحد الزناأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةالانحراف والمعصية - القيم والأخلاق المذمومةالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيفي يوم النحر - حجة الوداع وما تلاها من أحداثتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزنامكانة الدعوة وفضلهاأسلوب التكرارانتشار الفتنحسن صحيح - الصحيحفضل يوم النحر - أيام منى والمبيت فيهاالخطبة يوم النحر - أيام منى والمبيت فيهاتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلموقت نحر الهدي ومكانه - الهديفضل النحر وكيفيته - الهديمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطننشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةالخطبة على الدابة - خطبة صلاة العيدقيمة توريث العلم - قيم تقدير العِلمقيمة تبليغ العلم وإذاعته، والتحذير من كتمانه - قيم تبليغ العلم ونشرهقيم تقدير العقل والتفكير العلمي - القيم العلمية قيمة توصيل المعرفة ونشرها على أوسع نطاق - قيم تقدير عالمية المعرفةاستخدامه ﷺ المناسبات العامة لإرساء قواعد الإسلام وأصوله - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها حقه في التملك والعمل - حق العيش الكريمحقه في التعليم - حق العيش الكريم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 74 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن غُرَير الزهريّ قال:حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس

أنَّه تَمارَى هو والحُرُّ بنُ قيسِ بنِ حِصْنٍ الفَزَاريُّ في صاحبِ موسى، قال ابنُ عبَّاسٍ: هو خَضِرٌ، فمَرَّ بهما أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، فدَعَاه ابنُ عبَّاسٍ، فقال: إنّي تَمارَيتُ أنا وصاحبي هذا في صاحبِ موسى الَّذي سألَ موسى السَّبِيلَ إلى لُقِيِّه، هل سمعتَ النبيَّ ﷺ يَذكُرُ شأنَه؟ قال: نعم، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «بينَما موسى في مَلإٍ مِن بني إسرائيلَ جاءَه رجلٌ فقال: هل تَعلَمُ أحداً أعلَمَ منكَ؟ قال موسى: لا، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى موسى: بَلَى، عَبْدُنا خَضِرٌ، فسألَ موسى السَّبِيلَ إليه، فجَعَلَ اللهُ له الحُوتَ آيةً، وقيلَ له: إذا فَقَدْتَ الحُوتَ فارجِعْ فإنَّكَ سَتَلْقاه، وكان يَتَّبِعُ أثرَ الحُوتِ في البحرِ، فقال لموسى فتاهُ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف: (63)]، {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}، فوَجَدَا خَضِراً، فكان مِن شأنِهما الَّذي قَصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه.
صحيح البخاري — باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه،في البحر إلى الخضر-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 74 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 74
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنما ورد في القراءات بترتيب المصحف - علوم القرآنالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةحسن الجوار - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التشويق - أساليب الدعوةالقراءات والقراء(انظر ما ورد في القراءات بترتيب المصحف). - الأحرف السبعة والقراءات والقرّاءتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية المستمرة - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالغريب ( الفرد )الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالتقويم الختامي - أنواع التقويمطلب العلم (يحال إلى النظام التربوي ) - الرعاية العقليةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةثقة - أقسام الرواة جرحا وتعديلاشيخ - أقسام الرواة جرحا وتعديلامجهول - أقسام الرواة جرحا وتعديلاالوحي - طرق المعرفةالقلب - طرق المعرفةالإلقاء في الروع (النفث في القلب) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 79 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء قال:حدثنا حمّاد بن أسامة عن بُريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «مَثَلُ ما بَعَثَني اللهُ به منَ الهُدَى والعِلْمِ كمَثَلِ الغَيثِ الكَثيرِ أصابَ أرضًا، فكان منها نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الماءَ فأنبَتَتِ الكَلَأَ والعُشْبَ الكثيرَ، وكانت منها أَجادِبُ أمسَكَتِ الماءَ فنَفَعَ اللهُ بها النّاسَ، فشَرِبُوا وسَقَوْا وزَرَعُوا، وأصابَتْ منها طائفةً أُخرَى، إنَّما هي قِيعانٌ لا تُمسِكُ ماءً ولا تُنبِتُ كَلأً، فذلكَ مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ الله ونَفَعَه ما بَعَثَني اللهُ به فعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَن لم يَرْفَعْ بذلكَ رأسًا ولم يَقبَلْ هُدَى الله الَّذي أُرسِلْتُ به». قال أبو عبدِ الله: قال إسحاقُ: وكان منها طائفةٌ قَيَّلَتِ الماءَ. قاعٌ: يَعْلُوه الماءُ، والصَّفْصَفُ: المُستَوي منَ الأرضِ.
صحيح البخاري — باب فضل من علِم وعَلّم-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 79 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 79
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 86 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل قال:حدثنا وهيب قال:حدثنا هشام عن فاطمة عن أسماء

قالت: أَتيتُ عائشةَ وهي تُصلّي فقلتُ: ما شأنُ النّاس؟ فأشارَتْ إلى السَّماءِ، فإذا النّاسُ قِيامٌ، فقالت: سُبْحانَ الله! قلتُ: آيةٌ؟ فأشارَتْ برأسِها؛ أي: نعم، فقُمْتُ حتَّى تَجلَّاني الغَشْيُ، فجَعَلْتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النبيُّ ﷺ وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «ما مِن شيءٍ لم أكُنْ أُرِيتُه إلَّا رأيتُه في مَقامي حتَّى الجنَّةُ والنّارُ، فأُوحِيَ إليَّ أ نَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكم مِثلَ - أو قَريبًا، لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - مِن فِتْنةِ المَسِيحِ الدَّجّال، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجلِ؟ فأمَّا المؤمِنُ أو المُوقِنُ - لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ - فيقولُ: هو محمَّدٌ رسولُ الله، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدَى فأجَبْنا واتَّبَعْنا، هو محمَّدٌ، ثلاثاً، فيُقالُ: نَمْ صالحاً، قد عَلِمْنا إنْ كنتَ لَمُوقِنًا به، وأمَّا المنافقُ أو المُرْتابُ - لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أدري، سمعتُ النّاسَ يقولونَ شيئاً فقلتُه».
صحيح البخاري — باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 86 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 86
الحكم المسجّل: صحيح
الاستعانة بالله والصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن #####التصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالوحي - طرق المعرفةأولًا: الترهيب من عذاب القبر - القبر نعيمه وعذابه فتنة القبر وسؤال الملكين - سؤال الملكين سابعًا: عرض الجنة والنار على النبي ﷺ وهو في الدنيا - الجنة ونعيمهامعرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 212 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشةَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا نَعَسَ أحدُكم وهو يُصلِّي، فلْيَرْقُدْ حتَّى يَذهَبَ عنه النَّومُ، فإنَّ أحدَكم إذا صَلَّى وهو ناعسٌ لا يَدْري لَعَلَّه يَستَغفِرُ فيَسُبَّ نَفْسَه».
صحيح البخاري — باب الوضوء من النوم،ومن لم ير من النعسة والنعستين،أو الخفقة وضوأً-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 212 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 212
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 233 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب قال:حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس

قال: قَدِمَ أُناسٌ مِن عُكْلٍ أو عُرَينةَ فاجتَوَوُا المدينةَ، فأمَرَهُم النبيُّ ﷺ بلِقَاحٍ وأنْ يَشرَبُوا مِن أبوالِها وألْبانِها، فانطَلَقُوا، فلمّا صَحُّوا قَتَلُوا راعيَ النبيِّ ﷺ واستاقُوا النَّعَمَ، فجاءَ الخبرُ في أوَّلِ النَّهارِ، فبَعَثَ في آثارِهم، فلمّا ارتَفَعَ النَّهارُ جِيءَ بهم، فأمَرَ فقَطَعَ أيدِيَهم وأرجُلَهم، وسُمِرَتْ أعيُنُهم، وأُلْقُوا في الحَرّةِ يَستسْقُونَ فلا يُسقَوْنَ. قال أبو قِلَابةَ: فهؤُلاءِ سَرَقُوا وقَتَلُوا وكَفَرُوا بعدَ إيمانِهم، وحارَبُوا اللهَ ورسولَه.
صحيح البخاري — باب أبوال الإبل والدواب والغنم،ومرابضها-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 233 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 233
اليمين والنكولكيفية التنفيذما ورد في القبائل - المناقبحد الحرابةالتماثل في القصاص - قواعد عامة في العقوباتتناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةأيمان القسامة - اليمين والنكولتنفيذ أحكام الحدود والقصاص (انظر العقوبات) - كيفية التنفيذما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلعقوبة المحارب وكيفية تنفيذها - حد الحرابةالاعتداء على أموال الزكاة - المحافظة على أموال الزكاةاستعمال مال الزكاة - المحافظة على أموال الزكاةالقسامة - أنواع القرائنالشورى - العوامل الفكريةالأمن والدفاع ( الجهاد )ناسخ الحديث ومنسوخه - علوم متعلقة بالمتنالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةإدارة الصف - الكفايات التعليميةرعاية الأمن الداخلي (يحال إلى نظام العقوبات) - الرعاية الأمنيةإثبات القتل العمد بالقسامة - إثبات جريمة القتل العمدالقيادة الشوريةقرارات تكتيكيةشورية(جماعية)الوقت المتاح لاتخاذ القرارأهل الشورى وشروطهم - الشورىحزمه ﷺ مع المرتدين - حزمه ﷺ بأبوال وألبان الإبل - المعارف والعلوم المتعلقة بالطب والعلاج المعارف والعلوم المتعلقة بالبيئة والسلامة العامة - المعارف والعلوم التي كان يعلمها النبي ﷺ ‌‌خبر عكل وعرينة (سرية كرز بن جابر) - أحداث السنة السادسةالعلاج بألبان الإبل وأبوالها - العلاج بالغذاء والأعشاب الطبيعيةالإرشاد الطبي - التثقيف الصحيحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 338 / 99

عرض السند

حدثنا آدم قال:حدثنا شعبة حدثنا الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه

قال: جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّاب، فقال: إنّي أجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ؟ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ لعمرَ بنِ الخطَّاب: أمَا تَذكُرُ أنّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيتُ، فذَكَرْتُ ذلك للنّبيِّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنَّما كان يَكْفِيكَ هكذا» فضَرَبَ النّبيُّ ﷺ بكَفَّيهِ الأرضَ ونَفَخَ فيهما، ثمَّ مَسَحَ بهما وجهَه وكَفَّيه.
صحيح البخاري — باب المتيمّم هل يَنفخ فيهما-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 338
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلماليسر ودفع الحرجفقدان الماء - أسباب التيممالتيمم بالتراب والصعيد وأجزاء الأرض - ما يتيمم بهكيفية التيمم (صفة التيمم) - أعمال التيممعدد الضربات - أعمال التيممنفض اليدين من التراب - أعمال التيمممسح الوجه - أعمال التيمممسح اليدين - أعمال التيممالترتيب والموالاة والتيامن - أعمال التيممالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرخص للمضطر وصاحب الحاجة - الأخذ بالرخصحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 344 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثني يحيى بن سعيد قال:حدثنا عوف قال:حدثنا أبو رجاء عن عمران

قال: كنَّا في سفرٍ مع النبيِّ ﷺ، وإنّا أسرَيْنا، حتَّى كنَّا في آخرِ اللَّيلِ وَقَعْنا وَقْعةً ولا وَقْعةَ أحلَى عندَ المسافرِ منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشمسِ، وكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ فلانٌ ثمَّ فلانٌ ثمَّ فلانٌ - يُسمِّيهم أبو رَجاءٍ فنَسِيَ عَوْفٌ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّاب الرّابعُ، وكان النبيُّ ﷺ إذا نامَ لم يُوقَظْ حتَّى يكونَ هو يَستَيقِظُ، لأنّا لا نَدْري ما يَحدُثُ له في نَوْمِه، فلمّا استَيقَظَ عمرُ ورأى ما أصابَ النّاسَ وكان رجلاً جَلِيداً، فكَبَّرَ ورَفَعَ صوتَه بالتَّكْبيرِ، فما زالَ يُكبِّرُ ويَرْفَعُ صوتَه بالتَّكْبيرِ حتَّى استَيقَظَ بصوتِه النبيُّ ﷺ، فلمّا استَيقَظَ شَكَوْا إليه الَّذي أصابَهم، قال: «لا ضَيرَ - أو: لا يَضِيرُ - ارتَحِلُوا» فارتَحَلَ فسارَ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ نَزَلَ فدَعَا بالوَضُوءِ فتَوضَّأ، ونُودِيَ بالصلاةِ فصَلَّى بالنّاس، فلمّا انفَتَلَ مِن صلاتِه إذا هو برجلٍ مُعتَزِلٍ لم يُصلِّ مع القومِ، قال: «ما مَنَعَكَ يا فلانُ أنْ تُصَلِّيَ مع القومِ؟» قال: أصابَتْني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: «عليكَ بالصَّعِيدِ، فإنَّه يَكْفِيكَ». ثمَّ سارَ النبيُّ ﷺ فاشتَكَى إليه النّاسُ منَ العَطَشِ، فنَزَلَ فدَعَا فلاناً - كان يُسمِّيه أبو رَجاءٍ، نَسِيَه عَوْفٌ - ودَعَا عليّاً، فقال: «اذهَبا فابتَغِيا الماءَ». فانطَلَقا فتَلَقَّيا امرأةً بينَ مَزادتَينِ - أو سَطِيحَتَينِ - مِن ماءٍ على بَعِيرٍ لها، فقالا لها: أينَ الماءُ؟ قالت: عَهْدي بالماءِ أمسِ هذه السّاعةَ، ونَفَرُنا خُلُوفاً، قالا لها: انطَلِقي إذًا، قالت: إلى أينَ؟ قالا: إلى رسولِ الله ﷺ، قالت: الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ؟ قالا: هو الَّذي تَعْنِينَ، فانطَلِقي، فجاءا بها إلى النبيِّ ﷺ وحَدَّثاه الحديثَ، قال: فاستَنزَلُوها عن بَعِيرِها، ودَعَا النبيُّ ﷺ بإناءٍ، ففَرَّغَ فيه مِن أفْواهِ المَزادتَينِ - أو السَّطِيحَتَينِ - وأَوكَأ أفواهَهما وأطْلَقَ العَزَاليَ، ونُودِيَ في النّاس: اسقُوا واستَقُوا، فسَقَى مَن شاءَ واستَقَى مَن شاءَ، وكان آخرَ ذاك أنْ أعطَى الَّذي أصابَتْه الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، قال: «اذهَبْ فأفرِغْه عليكَ» وهي قائمةٌ تَنظُرُ إلى ما يُفْعَلُ بمائها، وايْمُ الله لقد أُقلِعَ عنها وإنَّه لَيُخيَّلُ إلينا أنَّها أشدُّ مِلْأةً منها حينَ ابتَدَأ فيها، فقال النبيُّ ﷺ: «اجمَعُوا لها»، فجَمَعُوا لها مِن بينِ عَجْوةٍ ودَقِيقةٍ وسَوِيقةٍ، حتَّى جَمَعُوا لها طعاماً فجَعَلُوه في ثوبٍ، وحَمَلُوها على بَعِيرِها، ووَضَعُوا الثَّوْبَ بينَ يَدَيها، قال لها: «تَعلَمينَ ما رَزِئْنا مِن مائِكِ شيئاً، ولكنَّ الله هو الَّذي أسْقانا». فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَسَتْ عنهم، قالوا: ما حَبَسَكِ يا فلانةُ؟ قالت: العَجَبُ! لَقِيَني رجلانِ فذهبا بي إلى هذا الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ، ففَعَلَ كذا وكذا، فوالله إنَّه لأسحَرُ النّاس مِن بينِ هذه وهذه - وقالت بإصْبَعَيها الوُسْطَى والسَّبّابةِ فرَفَعَتْهما إلى السَّماءِ، تَعْني: السَّماءَ والأرضَ - أو إنَّه لَرسولُ الله حَقّاً. فكان المسلمونَ بعدَ ذلكَ يُغِيرونَ على مَن حولَها منَ المشركِينَ ولا يُصِيبونَ الصِّرْمَ الَّذي هي منه، فقالت يوماً لقومِها: ما أُرَى أنَّ هؤُلاءِ القومَ يَدَعُونَكم عَمْداً، فهل لكم في الإسلامِ؟ فأطاعُوها فدَخَلُوا في الإسلام.
صحيح البخاري — باب الصعيد الطيّب ،وضوء المسلم يكفيه من الماء-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 344
قضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمصلاة الجماعة في السفر - مشروعية صلاة الجماعة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة الإحسان في المكافأة - قيم الإحسانجوده ﷺ عند أداء الحقوق - جود النبي ﷺ وكرمهمكافأة النبي ﷺ لمن أحسن إليه أو لآل بيته أو لأصحابه - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺأخذ النبي ﷺ بالأسباب - بركة النبي ﷺ معرفته ﷺ بطبائع النساء - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس توكله ﷺ على الله في تكثير الماء والطعام لأصحابه - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 349 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير قال:حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك

قال: كان أبو ذَرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «فُرِجَ عن سَقْفِ بيتي وأنا بمكَّةَ، فنَزَلَ جِبْريلُ ففَرَجَ صَدْري، ثمَّ غَسَلَه بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ جاءَ بطَسْتٍ مِن ذهبٍ مُمتَلِئٍ حِكْمةً وإيماناً فأفرَغَه في صَدْري، ثمَّ أطْبَقَه، ثمَّ أخَذَ بيَدِي فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلمّا جئتُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قال جِبْريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبْريلُ، قال: هل مَعَكَ أحدٌ؟ قال: نعم، معي محمَّدٌ ﷺ، فقال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم، فلمّا فتَحَ عَلَوْنا السَّماءَ الدُّنْيا، فإذا رجلٌ قاعدٌ على يَمينِه أسوِدةٌ، وعلى يَسارِه أسوِدةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكَى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ لِجِبْريلَ: مَن هذا؟ قال: هذا آدمُ، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنِيه، فأهلُ اليَمينِ منهم أهلُ الجنَّةِ، والأسوِدةُ الَّتي عن شِمالِه أهلُ النّار، فإذا نَظَرَ عن يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِماله بَكَى، حتَّى عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال الأوَّلُ، ففَتَحَ». قال أنسٌ: فذَكَرَ أنَّه وَجَدَ في السَّماواتِ آدمَ وإدْرِيسَ وموسى وعيسى وإبراهيمَ صَلَواتُ الله عليهم، ولم يُثبِتْ كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وَجَدَ آدمَ في السَّماءِ الدُّنْيا وإبراهيمَ في السَّماءِ السّادِسةِ. قال أنسٌ: فلمّا مَرَّ جِبْريلُ بالنبيِّ ﷺ بإدْرِيسَ قال: «مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، فقلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدْرِيسُ، ثمَّ مَرَرْتُ بموسى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، ثمَّ مَرَرْتُ بعيسى، فقال: مَرْحَباً بالأخِ الصّالحِ، والنبيِّ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى، ثمَّ مَرَرْتُ بإبراهيمَ، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ ﷺ». قال ابنُ شِهَاب: فأخبرني ابنُ حَزْمٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا حَبّةَ الأنصاريَّ كانا يقولانِ: قال النبيُّ ﷺ: «ثمَّ عُرِجَ بي، حتَّى ظَهَرْتُ لِمُستَوًى أسمَعُ فيه صَرِيفَ الأقلامِ». قال ابنُ حَزْمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ: قال النبيُّ ﷺ: «ففَرَضَ اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً، فرَجَعْتُ بذلكَ حتَّى مَرَرْتُ على موسى، فقال: ما فَرَضَ الله لكَ على أُمَّتِكَ؟ قلتُ: فَرَضَ خمسينَ صلاةً، قال: فارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعَني فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إلى موسى، قلتُ: وَضَعَ شَطْرَها، فقال: راجِعْ رَبَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فراجَعْتُ فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إليه، فقال: ارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعْتُه فقال: هي خمسٌ وهي خمسونَ، لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ. فرَجَعْتُ إلى موسى، فقال: راجِعْ رَبَّكَ، فقلتُ: استَحيَيتُ مِن رَبّي، ثمَّ انطَلَقَ بي حتَّى انتَهَى بي إلى سِدْرةِ المُنتَهَى، وغَشِيَها ألوانٌ لا أَدري ما هِيَ، ثمَّ أُدخِلْتُ الجنَّةَ فإذا فيها حَبايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسْكُ».
صحيح البخاري — باب كيف فُرضتِ الصلوات في الإسراء-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 349 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 349
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبمقاومة الشائعاترؤية محمد ﷺ ربه ليلة الإسراء والمعراج - رؤية الله تعالىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثدرجات الملائكة ومراتبهم - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهموظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةالصلاة خمس في الأعمال وخمسون عند الله - فضائل الصلاةالصلاة هي الفريضة الوحيدة التي نزلت على النبيِّ صلى الله عليو وسلم وهو في السماء - فضائل الصلاةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةتربة الجنة - خامسًا: نعيم الجنةشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة معرفته ﷺ بأحوال الأنبياء - المعارف والعلوم الغيبية خصوصياته ﷺ العامة على سائر الأنبياء - خصوصيات النبيّ ﷺ على سائر الأنبياء ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 362 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا يحيى عن سفيان قال:حدثني أبو حازم عن سهل

قال: كان رجالٌ يُصلُّونَ مع النبيِّ ﷺ عاقِدي أُزْرِهم على أَعناقِهم كهَيئةِ الصِّبْيانِ، ويُقالُ للنِّساءِ: «لا تَرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ حتَّى يَستَوِيَ الرِّجالُ جلوسًا».
صحيح البخاري — باب إذا كان الثوب ضيّقاً-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 362 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 362
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.