حدثني محمد بن عبيد الله حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل
قال: جاءَنا رسولُ الله ﷺ ونحنُ نَحْفِرُ الخندقَ، ونَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رسولُ الله ﷺ: «اللهمَّ لا عَيشَ إلّا عَيشُ الآخِرَة، فاغفِرْ للمهاجِرِينَ والأنصارِ».
صحيح البخاري — باب دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،أصلِح الأنصار والمهاجرة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3797 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3797
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه
قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار».فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
حدثنا مُسدّد حدثنا بشر بن المفضّل عن حُميد الطويل حدثنا بكر ملاحظة أنه ذكر لابن عمر أنّ أنساً
حَدَّثَهُم: أنَّ النبيَّ ﷺ أهَلَّ بعُمْرةٍ وحَجّةٍ، فقال: أهَلَّ النبيُّ ﷺ بالحجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: «مَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَجْعَلْها عُمْرةً». وكانَ مع النبيِّ ﷺ هَدْيٌ، فقَدِمَ علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ منَ اليَمَنِ حاجّاً، فقال النبيُّ ﷺ: «بمَ أهلَلْتَ؟ فإنَّ مَعَنا أهلَكَ» قال: أهلَلْتُ بما أهَلَّ به النبيُّ ﷺ، قال: «فأمْسِكْ فإنَّ مَعَنا هَدْياً».
صحيح البخاري — بعث عليّ بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4353
حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أباهريرة،رضي الله عنه
قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خيلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فجاءَتْ برجلٍ من بني حَنِيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثَالٍ، فرَبَطُوه بساريةٍ من سَوَاري المسجدِ، فخَرَجَ إليه النبيُّ ﷺ فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي خَيرٌ يا محمَّدُ، إنْ تَقْتُلْني تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ، وإنْ كنتَ تُرِيدُ المالَ فسَلْ منه ما شِئْتَ. حتَّى كانَ الغَدُ، ثمَّ قال له: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» قال: ما قلتُ لَكَ: إنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ. فتَرَكَه حتَّى كانَ بعدَ الغَدِ، فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي ما قلتُ لَكَ. فقال: «أطلِقوا ثُمامةَ». فانطَلَق إلى نَخْلٍ قَرِيبٍ منَ المسجدِ، فاغتَسَلَ، ثمَّ دَخَلَ المسجدَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وأشهَدُ أنَّ محمَّداً رسولُ الله، يا محمَّدُ، والله ما كانَ على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ من وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوجوه إليَّ، والله ما كانَ من دِينٍ أبغَضَ إليَّ من دِينِكَ، فأصبَحَ دِينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، والله ما كانَ من بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ من بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خيلَكَ أخَذَتْني وأنا أُرِيدُ العُمْرةَ، فماذا تَرَى؟ فبَشَّرَه رسولُ الله ﷺ، وأمَرَه أنْ يَعْتَمِرَ، فلمّا قَدِمَ مكَّةَ قال له قائلٌ: صَبَوْتَ؟! قال: لا، ولكنْ أسلَمْتُ معَ محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ، ولا والله لا يأتيكُم منَ اليَمامةِ حَبّةُ حِنْطةٍ، حتَّى يَأْذَنَ فيها النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب وفد بني حنيفة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4372 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4372
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
قال: لَعن اللهُ الواشِماتِ والمُوتَشِماتِ، والمُتنَمِّصاتِ، والمُتفَلِّجاتِ للحُسْنِ، المُغيِّراتِ خَلْقَ الله، فبَلَغَ ذلكَ امرأةً من بني أسَدٍ، يُقالُ لها: أمُّ يعقوبَ، فجاءَتْ فقالت: إنَّه بَلَغَني أنَّكَ لَعَنتَ كَيتَ وكَيتَ، فقال: وما لي لا ألعنُ مَن لَعنَ رسولُ الله ﷺ، ومَن هُو في كِتاب الله، فقالت: لقد قرأْتُ ما بينَ اللَّوْحَينِ، فما وجدتُ فيه ما تقولُ! قال: لَئِنْ كنتِ قَرأْتِيه، لقد وَجدتِيه، أمَا قرأْتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾؟ قالت: بَلَى. قال: فإنَّه قد نَهَى عنه، قالت: فإنّي أرَى أهلَكَ يَفْعَلونَه؟ قال فاذهَبي فانظُري، فذهبَتْ فنَظَرَتْ، فلم تَرَ من حاجَتِها شيئاً، فقال: لو كانت كذلكَ ما جامَعَتْنا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4886 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4886
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد
قال: دعا أبو أُسَيدٍ السّاعدِيُّ رسولَ الله ﷺ في عُرْسِه، وكانت امرأتُه يومئِذٍ خادِمَهم وهي العَروسُ.قال سَهْلٌ: تدرونَ ما سَقَتْ رسولَ الله ﷺ؟ أنْقَعَتْ له تَمَراتٍ منَ اللَّيلِ، فلمّا أكَلَ سَقَتْه إيّاه.
صحيح البخاري — باب حقّ إجابة الوليمة-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5176 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5176
حدثنا يوسف بن راشد حدثنا أبو أسامة عن سفيان حدثنا أيوب و خالد عن أبي قِلابة عن أنس
قال: مِنَ السُّنّةِ إذا تَزوَّجَ الرَّجلُ البِكْرَ على الثَّيِّبِ أقامَ عندَها سَبْعًا، وقَسَمَ، وإذا تَزوَّجَ الثَّيِّبَ على البِكْرِ أقامَ عندَها ثلاثًا، ثمَّ قَسَمَ.قال أبو قِلَابةَ: ولو شِئْتُ لقلتُ: إنَّ أنسًا رَفَعَه إلى النبيِّ ﷺ.وقال عبدُ الرَّزّاقِ: أخبرنا سفيانُ، عن أيوبَ وخالدٍ، قال خالدٌ: ولو شِئْتُ قلتُ: رَفَعَه إلى النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب إذا تزوّج الثيّب على البِكر-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5214 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5214