وحدثنا يحيى بن يحيى قال:قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن ابن أبي عَمْرة الأنصاريّ عن زيد بن خالد الجُهَنيّ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «أَلا أُخبِرُكم بخَيرِ الشُّهداءِ! الذي يأتِي بشَهَادَتِه قَبلَ أَن يُسألَها».
صحيح مسلم — باب بيان خير الشهود-كتاب الأقضية-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1719 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1719
حدثني قتيبة بن سعيد حدثنا يزيد بن زُرَيْع ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة كلاهما عن يونس ح وحدثني زهير بن حرب حدثنا هُشَيْم أخبرنا يونس عن عمرو بن سعيد عن أبي زُرْعَة عن جرير بن عبد الله
قال: سألتُ رَسولَ الله ﷺ عن نَظَر الفُجاءَة، فأَمَرني أَن أَصرفَ بَصَرِي.
صحيح مسلم — باب نظر الفجأة-كتاب الآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2159 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2159
حدثنا نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ و زهير بن حرب ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمّار حدثنا شدّاد حدثنا أبو أمامة
قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في المسجدِ، ونحنُ قُعُودٌ معه، إذ جاءَ رجلٌ، فقال: يا رَسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عَلَيَّ. فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثم أعاد، فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عليَّ. فسكت عنه. وأُقِيمت الصلاةُ. فلما انصرَفَ نَبيُّ الله ﷺ، قال أبو أمامة: فاتَّبَعَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ حينَ انصرفَ. واتبعتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ انْظُر ما يرد على الرجل. فلَحِقَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، إني أَصبتُ حدَّا، فأَقِمه عليَّ. قال أبو أمامة: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «أرأيتَ حِينَ خَرَجتَ مِن بَيتِك، أَليسَ قد تَوَضّأتَ، فأحسنتَ الوضوء؟» قال: بلى. يا رسولَ الله، قال: «ثم شَهدتَ الصلاةَ مَعَنا؟» فقال: نعم يا رسولَ الله، قال: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «فإنَّ الله قد غَفَرَ لك حَدَّك. أَو قال: ذنبَكَ».
صحيح مسلم — باب قوله تعالىإنّ الحسنات يذهبن السيئات-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2765 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2765
حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حُمَيْد بن هلال عن خالد بن عُمَير العَدَويّ
قال: خطبَنا عُتبة بن غَزْوان، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرْم، وولّت حَذّاء، ولم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابة الإناء، يَتَصابُّها صاحبُها، وإنكم مُنتَقِلُون مِنها إلى دارٍ لا زوالَ لها، فانتقِلُوا بخيرِ ما بِحضرَتِكُم، فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحَجَر يُلقى من شَفَة جهنم، فيهوي فيها سبعينَ عامًا، لا يُدرِك لها قَعرًا، ووالله لتُملأَنّ، أفعَجِبتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا أنَّ ما بَينَ مِصرَاعَين مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسيرةَ أَربَعِين سَنَة، وليأتين عليها يومٌ وهو كظِيظٌ مِن الزّحام، ولقد رَأَيتُني سابعَ سبعةٍ مع رَسولِ الله ﷺ، ما لنا طَعَامٌ إلَّا ورقَ الشجر حتَّى قَرَحَت أشداقُنا، فالتقطتُ بُردةً فشَقَقتُها بيني وبينَ سَعدِ بنِ مالك، فاتّزرتُ بنصفِها، واتّزر سعدٌ بنصفِها، فما أصبح اليومَ منّا أحدٌ إلّا أصبحَ أَميرًا على مِصرٍ مِنَ الأَمصَارِ، وإني أعوذُ باللهِ أن أَكونَ في نَفسِي عَظِيمًا وعندَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تَنَاسَخت، حتّى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فستَخبُرون وتُجَرِّبُون الأمراءَ بعدَنا.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2967 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2967
حدثنا محمود بن خالد السلميّ ثنا أحمد بن عليّ ثنا ثور عن يزيد بن شريح الحضرميّ عن أبي حيّ المؤذن عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا يَحِلُّ لرَجُلٍ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ أن يُصلِّيَ وهو حَقِنٌ حتَّى يتَخَفَّف» ثمَّ ساقَ نحوَه على هذا اللَّفظ، قال: «ولا يَحِلُّ لرجلِ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ أن يَؤُمَ قومًا إلا بإذنهم، ولا يَختَصَّ نفسَه بدَعوةٍ دونهم، فإن فَعَلَ فقد خانَهُم».قال أبو داود: هذا من سُنَن أهلِ الشَّام لم يَشرَكْهم فيها أحدٌ.
سنن أبي داود — باب أيصلّي الرجل وهو حاقِن ؟-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 91 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 91
حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب قال:أخبرني يونس عن ابن شهاب قال:سمعت أبا الأحوص ملاحظة يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيّب قال:قال أبو ذرّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا يَزالُ اللهُ عزَّ وجلّ مُقبِلًا على العبدِ وهو في صَلاتِه ما لم يَلتَفِتْ، فإذا التَفَتَ انصَرَفَ عنه».
سنن أبي داود — باب الالتفات في الصلاة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 909 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 909
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن منصور ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمارة بن عمرو بن حزم عن أُبَيّ بن كعب
قال: بعثني رسولُ اللهِ ﷺ مُصَدِّقًا، فمررتُ برجُلٍ، فلما جَمعَ لي مالَه، لم أجِدْ عليه فيه إلّا ابنةَ مَخَاض، فقلت له: أدِّ ابنةَ مَخَاضٍ، فإنها صَدَقتُكَ، قال: ذاك ما لا لبنَ فيه ولا ظَهْرَ، ولكن هذه ناقةٌ فتيةٌ عظيمةٌ سمينة فَخُذها، فقلت له: ما أنا بآخذٍ ما لم أُومر به، وهذا رسولُ الله ﷺ منكَ قريبٌ، فإن أحببتَ أن تأتيَه، فتَعرِضَ عليه ما عَرَضتَ علىّ، فافْعل، فإن قبلَه منك قبلتُه، وإن ردَّه عليك رددتُه، قال: فإني فاعلٌ، فخَرَج معي، وخرج بالنَّاقة التي عَرَضَ عليَّ حتَى قَدِمْنا على رسولِ الله ﷺ، فقال له: يا نبيَّ الله، أتاني رسولُك ليأخذَ مِنِّي صدقةَ مالِي، وايْمُ الله ما قامَ في مالي رسولُ الله ﷺ ولا رسولُه قطُّ قبلَه، فجمعتُ له مالي، فزَعَم أن ما عليَّ فيه ابنةُ مخاضٍ، وذلك ما لا لَبَن فيه ولا ظَهْرَ، وقد عرضتُ عليه ناقةً فتيَّةً عظيمةً ليأخذها، فأبى عليَّ، وها هي ذِهْ، قد جئتُك بها يا رسولَ الله، خُذها، فقال له رسولُ الله ﷺ: «ذاك الذي عليك، فإن تطوَّعتَ بخير، آجَرَكَ اللهُ فيه، وقَبلناه منك». قال: فها هي ذِهْ يا رسولَ الله، قد جِئْتُك بها، فخُذْها، قال: فأمرَ رسولُ الله ﷺ بقَبضِها، ودعا له في مالِه بالبَرَكَة.
سنن أبي داود — باب في زكاة السائمة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1583 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1583
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أناس من آل عبد الله بن صفوان
أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يا صَفوانُ، هل عندَكِ من سلاحٍ؟» قال: عَارِيَّةً أم غصبًا؟ قال: «لا، بَلْ عاريَّةٌ» فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين دِرعًا، وغزا رسولُ الله ﷺ حُنينًا، فلما هُزِمَ المشركون جُمِعَتْ درُوعُ صفوانَ، ففَقَدَ منها أدراعًا، فقال رسول الله ﷺ لصفوان: «إنَّا قَدْ فقَدْنا مِنْ أدراعِكَ أدراعًا، فهل نَغْرَمُ لكَ؟» قال: لا يا رسولَ الله، لأن في قَلبي اليوم ما لم يكن يومَئذٍ.قال أبو داود: وكان أعارَه قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم أسلَمَ.
سنن أبي داود — باب في تضمين العارية-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3563 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3563
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612