حدثنا يحيى بن سليمان قال:حدثنا ابن وهب قال:حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله أنه أخبره عن أبيه
قال: لمّا اشتَدَّ برسولِ الله ﷺ وَجَعُه قيلَ له في الصلاةِ، فقال: «مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالنّاسِ» قالت عائشة: ُ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رَقِيقٌ إذا قرأَ غَلَبَه البُكاءُ، قال: «مُرُوه فيُصلِّي» فعاوَدَتْه، قال: «مُرُوه فيُصلّي، إنَّكُنَّ صواحبُ يوسُفَ».تابَعَه الزُّبَيدِيُّ وابنُ أخي الزُّهْريِّ وإسحاقُ بنُ يحيى الكَلْبيُّ، عن الزُّهْريِّ.وقال عُقَيلٌ ومَعمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن حمزةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب أهل العلم والفضل أحقّ بالإمامة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 682 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 682
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعديّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّ رسولَ الله ﷺ ذهبَ إلى بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بينَهم، فحانَتِ الصلاةُ، فجاءَ المؤَذِّنُ إلى أبي بكرٍ، فقال: أتُصلِّي للنّاس فأُقِيمَ؟ قال: نعم، فصَلَّى أبو بكرٍ، فجاءَ رسولُ الله ﷺ والنّاسُ في الصلاةِ فتَخلَّصَ حتَّى وَقَفَ في الصَّفِّ، فصَفَّقَ النّاسُ، وكان أبو بكرٍ لا يَلتَفِتُ في صلاتِه، فلمّا أكثرَ النّاسُ التَّصْفِيقَ الْتفَتَ فرأَى رسولَ الله ﷺ، فأشارَ إليه رسولُ الله ﷺ أنِ امكُثْ مكانَكَ، فرَفَعَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رسولُ الله ﷺ من ذلكَ، ثمَّ استأْخَرَ أبو بكرٍ حتَّى استَوَى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رسولُ الله ﷺ فصَلَّى، فلمّا انصَرَفَ قال: «يا أبا بكرٍ، ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ إذْ أمَرْتُكَ؟» فقال أبو بكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحَافةَ أنْ يُصلِّيَ بينَ يَدَيْ رسولِ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لي رأيتُكم أكثرْتُمُ التَّصْفِيقَ؟ مَن رابَهُ شيءٌ في صلاتِه فلْيُسبِّحْ، فإنَّه إذا سَبَّحَ التُفِتَ إليه، وإنَّما التَّصْفِيقُ للنِّساءِ».
صحيح البخاري — باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الأول،أو لم يتأخّر-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 684 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 684
حدثنا أحمد بن يونس قال:حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
قال: دَخَلْتُ على عائشةَ فقلتُ: ألا تُحدِّثِيني عن مَرَضِ رسولِ الله ﷺ؟ قالت: بَلَى، ثَقُلَ النبيُّ ﷺ فقال: «أصَلَّى النّاسُ؟» قلنا: لا، هم يَنتَظِرونَكَ، قال: «ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ» قالت: ففَعَلْنا، فاغتَسَلَ، فذهبَ ليَنُوءَ فأُغْمِيَ عليه، ثمَّ أفاقَ، فقال ﷺ: «أصَلَّى النّاسُ؟» قلنا: لا، هم يَنتَظِرونَكَ يا رسولَ الله، قال: «ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ» قالت: فقَعَدَ فاغتَسَلَ، ثمَّ ذهبَ ليَنُوءَ فأُغْمِيَ عليه، ثمَّ أفاقَ فقال: «أصَلَّى النّاسُ؟» قلنا: لا، هم يَنتَظِرونَكَ يا رسولَ الله، فقال: «ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ» فقَعَدَ فاغتَسَلَ، ثمَّ ذهبَ ليَنُوءَ فأُغْمِيَ عليه، ثمَّ أفاقَ فقال: «أصَلَّى النّاسُ؟» فقلنا: لا، هم يَنتَظِرونَكَ يا رسولَ الله، والنّاسُ عُكُوفٌ في المسجدِ يَنتَظِرونَ النبيَّ عليه السَّلام لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إلى أبي بكرٍ بأنْ يُصلِّيَ بالنّاس، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ يأمُرُكَ أنْ تُصَلِّيَ بالنّاس، فقال أبو بكرٍ - وكان رجلًا رَقِيقًا -: يا عمرُ، صَلِّ بالنّاس، فقال له عمرُ: أنتَ أحَقُّ بذلكَ. فصَلَّى أبو بكرٍ تلكَ الأ يّامَ، ثمَّ إنَّ النبيَّ ﷺ وَجَدَ من نَفْسِه خِفّةً، فخَرَجَ بينَ رجلَينِ أحدُهما العبَّاسُ لِصلاةِ الظُّهرِ، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالنّاس، فلمّا رَآه أبو بكرٍ ذهبَ ليَتَأخَّرَ، فأومَأَ إليه النبيُّ ﷺ بأنْ لا يَتَأخَّرَ، قال: «أجْلِساني إلى جَنبِه» فأجْلَساه إلى جَنبِ أبي بكرٍ، قال: فجَعَلَ أبو بكرٍ يُصلِّي وهو يَأْتمُّ بصلاةِ النبيِّ ﷺ والنّاسُ بصلاةِ أبي بكرٍ، والنبيُّ ﷺ قاعدٌ.قال عُبَيدُ الله: فدَخَلْتُ على عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ فقلتُ له: ألَا أَعرِضُ عليكَ ما حدَّثتني عائشةُ عن مَرَضِ النبيِّ ﷺ؟ قال: هاتِ، فعَرَضْتُ عليه حديثَها، فما أنكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قال: أسَمَّتْ لكَ الرَّجلَ الَّذي كان مع العبَّاس؟ قلتُ: لا، قال: هو عليٌّ.
صحيح البخاري — باب إنما جُعل الإمام ليؤتمّ به-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 687 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 687
قال: قال أبو عبد الله وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعيّ حدثنا الزهريّ عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عديّ بن خِيَار
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفّانَ، رضي الله عنه، وهو محصورٌ، فقال: إنَّكَ إمامُ عامّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرَى، ويُصلِّي لنا إمامُ فِتْنةٍ، ونَتَحرَّجُ، فقال: الصلاةُ أحسَنُ ما يَعْمَلُ النّاسُ، فإذا أحسَنَ النّاسُ فأحسِنْ معهم، وإذا أساؤُوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم.وقال الزُّبَيدِيُّ: قال الزُّهْريُّ: لا نَرَى أنْ يُصلَّى خَلْفَ المخَنَّثِ إلَّا من ضَرُورةٍ لا بُدَّ منها.
صحيح البخاري — باب إمامة المفتون والمبتدع-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 695 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 695
حدثنا أبو نعيم قال:حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه
قال: كان النبيُّ ﷺ يَقرَأُ في الرَّكْعَتَينِ الأُولَيَينِ من صلاةِ الظُّهرِ بفاتحةِ الكتاب وسُورَتَينِ، يُطوِّلُ في الأُولَى ويُقصِّرُ في الثّانيةِ، ويُسمِعُ الآيةَ أحياناً، وكان يَقرَأُ في العصرِ بفاتحةِ الكتاب وسُورَتَينِ، وكان يُطوِّلُ في الأُولى، وكان يُطوِّلُ في الرَّكْعةِ الأُولى من صلاةِ الصُّبحِ ويُقصِّرُ في الثّانيةِ.
صحيح البخاري — باب القراءة في الظهر-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 759 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 759
قال: انطَلَقْتُ إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فقلتُ: ألَا تَخرُجُ بنا إلى النَّخْلِ نَتَحَدَّثْ، فخَرَجَ، قال: فقلتُ: حَدِّثْني ما سمعتَ منَ النبيِّ ﷺ في ليلةِ القَدْرِ، قال: اعتَكَفَ رسولُ الله ﷺ عَشْرَ الأُوَلِ من رمضانَ واعتَكَفْنا معه، فأتاه جِبْريلُ فقال: إنَّ الَّذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشْرَ الأوسَطَ فاعتَكَفْنا معه، فأتاه جِبْريلُ فقال: إنَّ الَّذي تَطلُبُ أمامَكَ، فقام النبيُّ ﷺ خَطِيبًا صَبِيحةَ عشرينَ من رمضانَ، فقال: «مَن كان اعتَكَفَ مع النبيِّ ﷺ فلْيَرجِعْ، فإنّي أُريتُ ليلةَ القَدْرِ، وإنّي نُسِّيتُها، وإنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ في وِتْرٍ، وإنّي رأيتُ كأنّي أسجُدُ في طِينٍ وماءٍ»، وكان سَقْفُ المسجدِ جَرِيدَ النَّخْلِ، وما نَرَى في السَّماءِ شيئًا، فجاءَتْ قَزَعةٌ فأُمْطِرْنا، فصَلَّى بنا النبيُّ ﷺ حتَّى رأيتُ أثرَ الطِّينِ والماءِ على جَبْهةِ رسولِ الله ﷺ وأرْنَبَتِه تَصْدِيقَ رُؤْياه.
صحيح البخاري — باب السجود على الأنف والسجود على الطين-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 813