حدثنا مُسدّد حدثنا عبد الواحد حدثنا الأعمش قال:حدثني سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عليّ،رضي الله عنه
قال: بعث النبيُّ ﷺ سَرِيّةً، فاستعمل رجلًا من الأنصار، وأَمَرَهُم أن يُطيعُوه، فغضِبَ، فقال: أليس أمَرَكم النبيُّ ﷺ أن تُطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: فاجمَعُوا لي حَطَبًا، فجَمَعُوا، فقال: أَوقِدُوا نارًا، فأوقَدُوها، فقال: ادخُلُوها، فهَمُّوا، وجَعَل بعضُهم يُمسِك بعضًا، ويقولون: فَرَرْنا إلى النبيِّ ﷺ مِن النار، فما زالُوا حتى خَمَدتِ النارُ، فسَكَن غَضَبُه، فبلغ النبيَّ ﷺ، فقال: «لو دَخَلُوها ما خَرَجُوا منها إلى يوم القيامة، الطاعةُ في المعروف».
صحيح البخاري — باب سرية عبدالله بن حذافة السهميّ-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4340 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4340
حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسيّ حدثنا ابن ادريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جَرير
قال: كنتُ باليمنِ، فلَقِيتُ رجلَينِ من أهلِ اليَمَنِ: ذا كَلاعٍ، وذا عَمْرٍو، فجَعَلْتُ أُحَدِّثُهم عن رسولِ الله ﷺ، فقال له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الَّذي تَذْكُرُ من أمرِ صاحبِكَ، لقد مَرَّ على أجَلِه منذُ ثلاثٍ. وأقبَلا معي، حتَّى إذا كنَّا في بعضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لنا رَكْبٌ من قِبَلِ المدينةِ، فسألْناهُم، فقالوا: قُبِضَ رسولُ الله ﷺ واستُخْلِفَ أبو بكرٍ، والنّاسُ صالحونَ، فقالا: أخبِرْ صاحبَكَ أنّا قد جئنا، ولَعَلَّنا سنعودُ إنْ شاءَ الله. ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخبَرْتُ أبا بكرٍ بحديثِهم قال: أفَلا جئتَ بهم؟ فلمّا كانَ بَعْدُ قال لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عليَّ كَرامةً، وإنّي مُخبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُم مَعْشَرَ العَرَبِ لن تَزالوا بخَيرٍ ما كنتُم إذا هَلَكَ أميرٌ تَأمَّرْتُم في آخَرَ، فإذا كانت بالسَّيفِ، كانوا مُلُوكًا، يَغْضَبونَ غَضَبَ الملوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضا الملوكِ.
صحيح البخاري — باب ذهاب جرير إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4359 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4359
حدثنا عمرو بن عليّ حدثنا يحيى حدثنا سفيان عن حَبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: قالَ عمرُ، رضي الله عنه: أقرَؤُنا أُبيٌّ، وأقضانا عليٌّ، وإنّا لَنَدَعُ من قولِ أُبيٍّ، وذاكَ أنَّ أُبيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئًا سمعتُه من رسولِ الله ﷺ، وقد قال اللهُ تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا}[البقرة: ١٠٦].
صحيح البخاري — كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4481 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4481
حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا حجّاج بن محمد عن ابن جُريج عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير
عن ابنِ عبَّاسٍ، رضي الله عنهما: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: ٥٩] قال: نزلَت في عبدِ الله بنِ حُذافةَ بنِ قيسِ بنِ عَدِيٍّ، إذ بَعَثَه النبيُّ ﷺ في سَرِيَّة.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4584 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4584
حدثنا أحمد بن أبي رجاء حدثنا النّضر عن هشام قال:أخبرني أبي عن عائشة،رضي الله عنها
أنَّ أباها كان لا يَحْنَثُ في يمينٍ، حتَّى أنزَلَ اللهُ كفَّارةَ اليمينِ.قال أبو بكرٍ: لا أرَى يميناً أُرَى غيرَها خيراً مِنْها، إلَّا قَبِلْتُ رُخْصةَ الله، وفَعَلْتُ الَّذي هو خيرٌ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4614
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ ابن عباس،رضي الله عنهما
قال: قَدِمَ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ حُذَيفةَ، فنَزَلَ على ابنِ أخيه الحُرِّ بنِ قيسٍ، وكان منَ النَّفَرِ الَّذينَ يُدْنِيهم عمرُ، وكان القُرّاءُ أصحابَ مَجالسِ عمرَ ومُشاوَرَتِه كُهُولًا كانوا أو شُبّانًا، فقال عُيَينةُ لابنِ أخيه: يا ابنَ أخي، هل لكَ وجهٌ عندَ هذا الأميرِ؟ فاستأْذِنْ لي عليه، قال: سأستأْذِنُ لكَ عليه، قال: ابنُ عبَّاسٍ: فاستأْذنَ الحُرُّ لعُيَينةَ، فأذِنَ له عمرُ، فلمّا دَخَلَ عليه قال: هِيْ يا ابنَ الخطَّاب! فوالله ما تُعْطِينا الجَزْلَ، ولا تَحكُم بينَنا بالعَدْل، فغَضِبَ عمرُ حتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ به، فقال له الحُرُّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ اللهَ تعالى قال لِنبيِّه ﷺ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: ١٩٩]، وإنَّ هذا منَ الجاهلِينَ. واللهِ ما جاوَزَها عمرُ حينَ تَلاها عليه، وكان وَقَّافًا عندَ كتابِ الله.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4642 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4642
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
قال: لَعن اللهُ الواشِماتِ والمُوتَشِماتِ، والمُتنَمِّصاتِ، والمُتفَلِّجاتِ للحُسْنِ، المُغيِّراتِ خَلْقَ الله، فبَلَغَ ذلكَ امرأةً من بني أسَدٍ، يُقالُ لها: أمُّ يعقوبَ، فجاءَتْ فقالت: إنَّه بَلَغَني أنَّكَ لَعَنتَ كَيتَ وكَيتَ، فقال: وما لي لا ألعنُ مَن لَعنَ رسولُ الله ﷺ، ومَن هُو في كِتاب الله، فقالت: لقد قرأْتُ ما بينَ اللَّوْحَينِ، فما وجدتُ فيه ما تقولُ! قال: لَئِنْ كنتِ قَرأْتِيه، لقد وَجدتِيه، أمَا قرأْتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾؟ قالت: بَلَى. قال: فإنَّه قد نَهَى عنه، قالت: فإنّي أرَى أهلَكَ يَفْعَلونَه؟ قال فاذهَبي فانظُري، فذهبَتْ فنَظَرَتْ، فلم تَرَ من حاجَتِها شيئاً، فقال: لو كانت كذلكَ ما جامَعَتْنا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4886 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4886