Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

منافق

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمنافق
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2784 / 1

عرض السند

حدثني محمد بن عبد الله بن نُمَير حدثنا أبي ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة قالا:حدثنا عبيدالله ح وحدثنا محمد بن المثنى ملاحظة واللفظ له أخبرنا عبد الوهاب ملاحظة يعني الثّقفيّ حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَثَل المنافق كمَثَل الشّاة العائرة بين الغنميْن، تَعِير إلى هذه مرّةً، وإلى هذه مرّةً».
صحيح مسلم — باب يحشر الكافر على وجهه-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2784 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2784
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 3029 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب جميعاً عن أبي معاوية ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر

قال: كان عبد الله بن أُبَيّ بن سلول، يقول لجاريةٍ له: اذهبي فابغينا شيئاً. فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ (لهنّ) غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: 33].
صحيح مسلم — باب في قوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء-كتاب التفسير-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3029 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 3029
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3089 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال:حدثني رجُل من أهل الشام ملاحظة يقال له أبو منظور عن عمّه قال:حدثني عمّي عن عامر الرام أخي الخضر ملاحظة قال أبو داود:قال النفيليّ:هو الخضر

قال: إني لَبِبِلادِنا إذ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألْويةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لِواءُ رسولِ الله ﷺ، فأَتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقد اجتَمع إليه أَصحابُه، فجلستُ إليهم، فذَكرَ رسولُ الله ﷺ الأسْقَامَ، فقال: «إنَّ المؤمنَ إذا أَصابَه السَّقَمُ ثم أَعفاهُ الله منه، كان كفّارةً لما مَضَى من ذُنوبِه، ومَوعظةً له فيما يَستَقبِل، وإنّ المُنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعفي، كان كالبَعير عَقَلَهُ أَهلُه ثم أَرسَلُوه، فلم يدْرِ لِمَ عَقَلُوه، ولم يدْرِ لم أَرسَلُوه» فقال رجلٌ ممَّن حولَه: يا رسولَ اللهِ، وما الأَسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ، فقال: «قُمْ عَنّا فلَسْتَ مِنَّا» فبَينا نحن عندَه إذْ أَقبلَ رجلٌ عليه كِساءٌ وفي يَدِه شيءٌ قد التفَّ عليه، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمّا رأيتُك أَقبلتُ فمَررتُ بغَيضَةِ شجَرٍ، فسمِعتُ فيها أَصواتَ فِراخِ طائرٍ، فأخذْتُهنّ فوَضعْتُهُنّ في كِسائي، فجاءتْ أُمُّهنَّ فاستدارَتْ على رأسِي، فكَشفتُ لها عنهُنَّ، فوقَعَتْ عليهِنَّ معَهنَّ، فلفَفْتُهنَّ بكِسائي، فهنَّ أُوْلاءِ معِي، قال: «ضَعْهُنَّ عَنكَ» فوضَعتُهنَّ، وأبَتْ أُمُّهنَّ إلا لُزومَهُنَّ، فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «أتَعْجَبُونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأفرَاخ فِراخَها؟» قالوا: نعم يا رسولَ الله، قال: «فوالذِي بَعثَنِي بالحقِّ للهُ أرْحَمُ بعِبادِه مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، ارجِع بهِنَّ حتى تضعَهُنَّ من حيثُ أَخذتَهنَّ وأمُّهُنَّ مَعَهُنّ» فرجَع بهنّ.
سنن أبي داود — باب الامراض المكفرة للذنوب-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3089
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالتهادي والإهداء - القيم والأخلاق المحمودةمنافقأسلوب ضرب المثل والتشبيهصفات المنافقين - النفاقأجر الصبر على المصائب والأمراض والفقر - الحسناترحمته ﷺ بالحيوان والجماد - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاكفارات الصغائر. - الصغائرالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3094 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن يحيى ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهريّ عن عروة عن أسامة بن زيد

قال: خرجَ رسولُ الله ﷺ يَعودُ عبدَ الله بن أُبيٍّ في مَرضِه الذي ماتَ فيه، فلمّا دَخَلَ عليه عَرَفَ فيه الموتَ، قال: «قد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يَهُود»، قال: فقد أبغَضَهم أَسعَد بنُ زُرارةَ، فَمَهْ؟ فلمّا ماتَ أتاه ابنُه فقال: يا رسولَ الله، إنَّ عبدَ الله بن أُبيٍّ قد ماتَ، فأعطِني قميصَك أُكفِّنْه فيه، فنزعَ رسولُ الله ﷺ قميصَه فأَعطاه إياه.
سنن أبي داود — باب في العيادة-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3094 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3094
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4611 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمدانيّ ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنّ أبا إدريس الخولانيّ عايذ الله أخبره أن يزيد بن عميرة ملاحظة وكان من أصحاب معاذ بن جبل

أخبره، قال: كان لا يَجلسُ مَجلسًا للذِّكرِ حينَ يَجلسُ إلّا قال: اللهُ حَكَمٌ قِسْطٌ، هلك المُرتابون، فقال معاذ بنُ جبَلٍ يومًا: إنَّ من ورائِكُم فِتنًا يكثر فيها المال، ويُفتَح فيها القرآن حتى يأخذَه المؤمنُ والمنافقُ، والرجُلُ والمرأةُ، والصغيرُ والكَبير، والعبدُ والحُرّ، فيوشكُ قائلٌ أنْ يقول: ما للنَّاس لا يتَّبعوني وقد قرأتُ القرآن؟ ما هم بمُتَّبعيَّ حتى أَبْتدعَ لهم غيرَه، فإيّاكم وما ابتُدع، فإنَّ ما ابتُدعَ ضلالَة، وأُحذِّرُكم زَيْغةَ الحَكِيم، فإنَّ الشيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ على لسانِ حَكِيم، وقد يقولُ المنافقُ كلمةَ الحقِّ. قال: قلتُ لمُعاذ: ما يُدريني رحمَكَ الله أنَّ الحَكيمَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالة، وأنَّ المُنافقَ قد يقولُ كلمَةَ الحقِّ؟ قال: بلى، اجتَنِب مِن كلام الحَكيم المُشتهِراتِ التي يقالُ لها: ما هذه؟! ولا يَثْنِينَّك ذلك عنه، فإنَّه لعلَّه أن يُراجِع، وتلَقَّ الحقَّ إذا سمِعتَه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا. قال أبو داود: قال مَعمر، عن الزُّهريّ في هذا: ولا يُنْئِيَنَّك ذلك عنه، مكان يَثْنِيَنَّك. وقال صالح بن كَيسان، عن الزُّهريّ في هذا: المُشبَّهات، مكان المُشتَهِرات. وقال: لا يَثْنِيَنَّكَ، كما قال عُقَيْل. وقال ابنُ إسحاق، عن الزُّهريّ، قال: بلى ما تشابه عليكَ منِ قول الحَكيم حتى تقول: ما أَرادَ بهذه الكَلِمة؟
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4611 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4611
الحكم المسجّل: صحيح
العوائق الفكريةالنفاق والمنافقونفضل السنة ومكانتهاوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلامياتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةمنافقالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالالتزام بالكتاب والسنةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)توضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الخامس: الفتن المتعلقة بالعلماء والخطباء وقراء القرآن - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث السادس: فتنة الناس عن دينهم وعقيدتهم - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملات
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4883 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد ثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبد الله بن سليمان عن إسماعيل بن يحيى المعافريّ عن سهل بن معاذ بن أنس الجهنيّ عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن حمَى مُؤمنًا من مُنافقٍ - أُراه قال: - بَعثَ اللهُ ملَكًا يَحمي لَحمَهُ يومَ القِيامةِ من نارِ جهنَّم، ومَن رمَى مُسلِمًا بشيءٍ يُريدُ شَينَه به، حبَسَه اللهُ على جِسرِ جهنَّم حتى يَخرُج ممّا قال».
سنن أبي داود — باب في ردّ عن مسلم غيبة-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4883 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4883
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 241 / 99

عرض السند

حدثنا عقبة بن مُكرم و نصر بن عليّ الجهضميّ قالا:حدثنا سلم بن قتيبة عن طُعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن صَلَّى للهِ أَربَعينَ يوماً في جَمَاعةٍ يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأُولَى كُتِب له بَراءَتَان: براءَةٌ مِن النار، وبراءَةٌ مِن النِّفاق». وقد رُوِيَ هذا الحديث عن أَنَسٍ مَوقوفاً، ولا أعلمُ أَحداً رَفَعَه إلَّا ما رَوَى سَلمُ بنُ قُتَيبة، عن طُعمة بنِ عَمرو. وإنَّما يُروَى هذا عن حِبيبِ بن أبي حَبِيب البَجَلي، عن أَنس بن مالك قوله. حدَّثنا بذلك هنادٌ، قال: حدثنا وَكيعٌ، عن خالدِ بنِ طَهمان، عن حِبِيبِ بنِ أَبي حَبيب البَجَلي، عن أَنَس قولَه، ولم يرفَعه. ورَوَى إسماعيلُ بنُ عيّاش هذا الحديث، عن عُمَارَة بنِ غَزِيَّة، عن أَنسِ بنِ مالك، عن عُمَر بنِ الخطاب، عن النبي ﷺ نحو هذا. وهذا حديثٌ غيرُ مَحفُوظ، وهو حديثٌ مُرسَلٌ. عُمارةُ بنُ غَزِيَّة لم يُدرِك أَنسَ بنَ مالِك، قال محمدُ بن إسماعيل: حَبيب بنُ أَبي حَبِيب يُكنَى أَبا الكَشُوثا، ويقال: أَبو عُمَيرة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 241 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 241
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1071 / 99

عرض السند

حدثنا أبو سلمة،يحيى بن خلف البصري حدثنا بشر بن المُفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا قُبِرَ الميتُ - أو قال: أحدُكم - أتاه مَلَكانِ أسْوَدانِ أزْرَقان، يُقالُ لأحدِهما: المُنكَر، وللآخر: النَّكِير، فيَقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُل؟ فيقول: ما كانَ يقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمّدًا عبدُهُ ورَسولُه، فيَقولانِ: قد كُنّا نَعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا، ثم يُفسَحُ له في قَبرِه، سَبعونَ ذِراعًا في سَبعين، ثم يُنَوَّرُ له فيه، ثم يُقالُ له، نَمْ، فيقول: أَرجِعُ إلى أهلي فأُخبِرُهم، فيقولان: نَمْ كنَومَةِ العَرُوس الذي لا يُوقِظُه إلَّا أحُّب أهلِه إليه، حتى يَبعثَه اللهُ من مَضجَعِه ذلك. وإن كان مُنافقًا قال: سمعتُ الناسَ يَقولون، فقلتُ مثلَه، لا أدري، فيَقولان: قد كُنَّا نَعلَم أنَّكَ تقولُ ذلك، فيُقال للأرض: التَئِمي عليه، فتَلتئِمُ عليه، فتَختلِفُ فيها أضلاعُه، فلا يَزالُ فيها مُعذَّبًا حتى يَبعثَه اللهُ مِن مَضجَعِه ذلك». وفي الباب عن عليٍّ، وزيد بن ثابت، وابنِ عباس، والبراءِ بن عازِب، وأبي أيوب، وأنسٍ، وجابر، وعائشةَ، وأبي سعيد، كلُّهم روَوا عن النبيِّ ﷺ في عذاب القبر. حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في عذاب القبر-كتاب الجنائز-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1071 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1071
الحكم المسجّل: حسن
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالنفاق والمنافقونالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميمؤمن بالدعوةمنافقالاعتقادات المكفرة - الكفرصفات المنافقين - النفاقنفاق الاعتقاد - النفاقالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةقيمة الإيمان بالملائكة - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الإيمان بالأنبياء والرُّسُل عليهم السلام - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمان فتنة القبر وسؤال الملكين - سؤال الملكين أسماء وصفات الملكين - سؤال الملكينالنور في القبر - تاسعًا: نعيم القبرتضييق القبر على الكافر بعد السؤال - صور من العذاب في القبرأسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2032 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن أكثم و الجارود بن معاذ قالا:حدثنا الفضل بن موسى حدثنا الحسين بن واقد عن أوفى بن دَلْهم عن نافع عن ابن عمر

قال: صَعِدَ رسولُ الله ﷺ المِنبَرَ فنادَى بصَوتٍ رفيع، فقال: «يا مَعشرَ مَن أَسلَمَ بلِسانِه ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قَلبِه، لا تُؤذُوا المُسلِمينَ ولا تُعَيِّرُوهم ولا تتَّبِعوا عَوراتِهم، فإنَّه مَن تتبَّعَ عَورةَ أَخيهِ المُسلِم تتبَّع اللهُ عَورتَه، ومَن تتبَّع اللهُ عَورتَه يَفضَحْهُ ولو في جَوفِ رَحْلِه». قال: ونَظَرَ ابنُ عمرَ يومًا إلى البيتِ أو إلى الكَعبةِ فقال: ما أَعظَمَكِ وأَعظَمَ حُرمَتَكِ، والمُؤمنُ أَعظمُ حُرمةً عندَ اللهِ منكِ. هذا حديثٌ حسنٌ غَريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ الحُسين بنِ واقِد. وروى إسحاق بن إبراهيم السمرقنديّ، عن حسين بن واقد نحوه. ورُوي عن أَبي بَرزةَ الأَسلَميِّ، عن النبيِّ ﷺ نحوُ هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في تعظيم المؤمن-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2032 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2033
الحكم المسجّل: إسناده حسن
النفاق والمنافقونالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالهمز واللمز والتنابز بالألقاب - القيم والأخلاق المذمومةالبغض والكره والشحناء - القيم والأخلاق المذمومةسوء الظن - القيم والأخلاق المذمومةمنافقتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءخطب المناسبات و المواعظالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنقيمة الستر، وحسن الظن - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العورات
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3036 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب،أبو مسلم الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جدهما قتادة بن النعمان

قال: ‌كان ‌أهلُ ‌بَيْتٍ ‌مِنَّا يُقالُ لهم: بَنُو أُبيْرِقٍ: بِشْرٌ وبُشَيْرٌ ومُبَشَّرٌ، وكان بُشَيرٌ رجُلًا مُنافِقًا يقولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بهِ أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَنْحَلُه بعضَ العَرَبِ، ثُمَّ يقولُ: قال فُلانٌ كذا وكذَا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سَمِعَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ذلكَ الشَّعْرَ، قالوا: واللهِ ما يَقُولُ هذا الشَّعْرَ إلا هذا الخَبِيثُ، أو كما قال الرَّجُلُ، وقالوا: ابنُ الأُبَيْرِقِ قالها. قال: وكانوا أهلَ بيتِ حاجَةٍ وفاقَةٍ في الجاهِليَّةِ والإسلامِ، وكان النَّاسُ إنَّما طعامُهُم بالمدينةِ التَّمْرُ والشَّعِيرُ، وكان الرَّجلُ إذا كان له يَسَارٌ، فقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ، ابْتاعَ الرَّجُلُ منها، فَخَصَّ بها نَفْسَه، وأمَّا العِيالُ، فإنَّما طَعامُهُم التَّمْرُ والشَّعِيرُ، فقَدِمَتْ ضَافِطةٌ من الشَّامِ، فابْتَاعَ عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زَيدٍ حِمْلًا منَ الدَّرْمَكِ، فجَعَلَه في مَشْرُبةٍ لهُ، وفي المَشْرُبَةِ سِلاحٌ: درْعٌ وسَيْفٌ، فَعُدِيَ عليهِ من تَحْتِ البيتِ، فنُقِبَتِ المَشْرُبَةُ، وأُخِذَ الطَّعامُ والسَّلاحُ، فلَمَّا أصْبَحَ، أتانِي عَمَّي رفاعَةُ، فقال: يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في لَيْلَتِنا هذهِ، فنُقِبَتْ مَشْرُبَتُنا، وذُهِبَ بطعامِنا وسِلاحِنا. قال: فتَحَسَّسنا في الدَّارِ وسَأَلنا، فقيلَ لنا: قد رَأَيْنا بني أُبَيْرِقٍ اسْتَوقَدُوا في هذهِ الليلَةِ، ولا نُرى فِيما نُرى إلا على بعضِ طَعامِكُم. قال: وكانَ بنو أُبَيْرِقٍ قالوا: ونحنُ نَسأَلُ في الدَّارِ، واللهِ ما نُرَى صاحِبَكُم إلَّا لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ، رجلًا مِنَّا له صلاحٌ وإسلامٌ، فلمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ، اخْتَرَطَ سَيفَه، وقال: أنا أسرقُ؟ فواللهِ ليخالِطنَّكُمْ هذا السَّيفُ، أو لتُبَيِّنُنَّ هذهِ السَّرِقَةَ، قالوا: إليكَ عنا أيُّها الرَّجُلُ، فما أنتَ بِصاحِبِها، فسَألنا في الدَّارِ حتَّى لم نَشُكَّ أنَّهُم أصحابُها، فقال لي عَمَّي: يا ابنَ أخِي لو أتَيْتَ رسولَ اللهِ ﷺ فذكَرْتَ ذلكَ له، قال قَتادَةُ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: إنَّ أهْلَ بيتٍ مِنّا أهلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إلى عَمَّي رِفاعَةَ بنِ زَيدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبةً له، وأخَذُوا سِلاحَه وطعامه، فليَرُدُّوا علينا سِلاحَنا، فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ، فقال النبيُّ ﷺ: «سآمُرُ في ذلكَ»، فلمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، أتَوا رجلًا منهم يقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُرْوَةَ، فكَلّمُوهُ في ذلك. فاجتَمَعَ في ذلكَ أناسٌ من أهلِ الدَّارِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ قَتادَةَ بنَ النُّعمَانِ وعَمَّهُ عَمَدا إلى أهلِ بيتٍ مِنَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ، يَرْمُونَهُم بالسَّرِقَةِ من غيرِ بَيِّنةٍ ولا ثَبَتٍ، قال قَتادَةُ: فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فكَلّمْتُه، فقال: عَمَدْتَ إلى أهلِ بيتٍ ذُكِرَ مِنهم إسلامٌ وصلاحٌ، تَرْمِيهِم بالسَّرِقَةِ على غيرِ ثَبَتٍ وبَيَّنةٍ»، قال: فرَجَعْتُ، ولَوَدِدْتُ أنَّي خَرَجْتُ من بعضِ مالِي ولَم أُكَلَّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في ذلك، فأتانِي عَمَّي رِفاعَةُ فقال: يا ابنَ أخِي ما صَنَعْتَ؟ فأَخْبَرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: اللهُ المُسْتَعانُ، فلم نَلبث أن نَزَلَ القُرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 106] أي مِمَّا قلتَ لِقَتادَةَ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} إلى قوله {رَحِيمًا} [النساء: 106 - 110] أي: لو اسْتَغْفَرُوا اللهَ لغَفَرَ لهم {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ} إلى قوله {وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 111 - 112] قوله لِلَبيدٍ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 113 - 114] فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ أتى رسولَ اللهِ ﷺ بالسَّلاحِ، فَرَدَّه إلى رِفاعَةَ، فقال قتادةُ: لَمَّا أتَيْتُ عَمَّي بالسَّلاحِ، وكان شَيخًا قد عَشَا أو عَسَا - الشك من أبي عيسى - في الجاهِليةِ، وكنتُ أرى إسلامَه مَدْخُولا، فلَمَّا أتَيْتُه بالسَّلاحِ، قال: يا ابنَ أخِي، هي في سَبِيلِ اللهِ، فعَرَفْتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ لَحِقَ بُشَيرٌ بالمُشْرِكِينَ، فنزَلَ على سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ شُهَيد فأنْزَلَ اللهُ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 115، 116] فلمَّا نَزَلَ على سُلافَةَ، رَماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ، فأخَذَتْ رَحْلَه فَوَضَعَتْه على رَأسِها، ثمَّ خَرَجَتْ بهِ فَرَمَتْ بهِ في الأبْطحِ، ثمَّ قالت: أهْدَيْتَ لي شِعْرَ حَسَّانَ؟ ما كنتَ تأتِيني بِخَيْرٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلَمُ أحدًا أسْنَدَه غيرَ محمدِ بنِ سَلمَةَ الحَرَّانِيَّ. ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ. وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النساء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
الحكم المسجّل: حسن بطرقه
الردة - مبطلات الإيمان وما يخل بهآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىالنفاق والمنافقوننزول القرآنرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالسرقة - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةمنافقأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنأعمال الشرك - الشركصفات المنافقين - النفاقالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتسوية بين الخصمين - آداب القاضيمشروعية الدعوى - الدعوىتحريك الدعوى - الدعوىرد الدعوى - الدعوىطلب البينة من المدعي إذا أنكر المدعى عليه - المحاكمةالتجارة - تقديم الخدمات العامةمراتب الكبائر - الكبائركفارات الكبائر. - الكبائرالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الأموال - أنواع المحاكم
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3717 / 99

عرض السند

حدثنا واصل بن عبد الأعلى أخبرنا محمد بن فُضيل عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر عن المُساور الحُميريّ عن أمّه

قالت: دَخلتُ على أُمِّ سَلمةَ، فسَمعتُها تقولُ: كانَ رسولُ الله ﷺ يقولُ: «لا يُحِبُّ عَليًّا مُنافقٌ، ولا يُبْغِضُه مُؤْمنٌ». وفي البابِ عن عَليٍّ. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوَجهِ. وعبد الله بنُ عبد الرحمن: هو أبو نَصْر الورَّاق، وروى عنه سفيانُ الثوري.
سنن الترمذي — باب لا يبغض عليّاً مؤمن-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3717 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3720
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 734 / 99

عرض السند

حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله وهب أنبأنا عبد الجبّار بن عمر عن ابن أبي فروة عن محمد بن يوسف،مولى عثمان بن عفّان عن أبيه عن عثمان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن أَدرَكَه الأذانُ في المسجدِ، ثم خَرَجَ لم يَخرُجْ لحاجةٍ، وهو لا يُريدُ الرَّجعةَ، فهو مُنافِق».
سنن ابن ماجة — باب إذا أذّن وأنت في المسجد فلا تخرج-كتاب الأذان-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 734 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 734
الحكم المسجّل: ضعيف جداالحكم الثاني: ضعيف جدا
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.