حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا حمّاد عن عبيدالله بن أبي بكر عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، يقولُ: يا رَبِّ نُطْفةٌ، يا رَبِّ عَلَقةٌ، يا رَبِّ مُضْغةٌ. فإذا أرادَ أنْ يَقضِيَ خَلْقَه، قال: أذَكَرٌ أم أُنثَى؟ شَقِيٌّ أم سعيدٌ؟ فما الرِّزقُ والأجَلُ؟ فيُكتَبُ في بَطْنِ أُمِّه».
صحيح البخاري — باب مخلّقةٍ وغير مخلّقة-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 318 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 318
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير ح وثنا هناد بن السريّ لنا أبو معاوية ملاحظة وهذا لفظ هناد عن الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء بن عازب
قال: خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ في جنازةِ رجُلِ من الأنصار، فانتَهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلسَ رسولُ الله ﷺ وجلسْنَا حَولَه، كأنّما على رُؤوسنا الطَّير، وفي يَده عُودٌ يَنْكُتُ به في الأرض، فرفعَ رأسَه، فقال: «استعيذُوا بالله من عذابِ القبر» مرَّتين أو ثلاثًا - زاد في حديث جرير ها هنا -: وقال: «وإنّه لَيسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم إذا وَلَّوا مُدبرينَ، حينَ يقالُ له: يا هذا، مَن ربُّك وما دينُك ومَنْ نبيُك؟ قال هناد: ويأتيه ملَكانِ فيُجلسانِه فيقولان له: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّي الله، فيقولان له: ما دينُك؟ فيقول: ديني الإِسلامُ، فيقولان له: ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقول: هو رسولُ الله ﷺ، فيقولان: وما يُدريكَ؟ فيقول: قرأتُ كتابَ الله، فآمنتُ به، وصدقتُ - زاد في حديث جرير - فذلك قولُ الله عزَ وجلَ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} الآية [إبراهيم: 27]، - ثم اتّفقا - قال: فينادي منادٍ من السماء: أنْ قد صَدَقَ عبدي، فأفرشُوه من الجنة، وافتَحُوا له بابًا إلى الجنّة، وألبِسُوه من الجنة» قال: «فيأتيه من رَوحِها وطِيبها» قال: «ويُفتَح له فيها مدَّ بصَرِه». قال: «وإنَّ الكافر» فذكر موتَه، قال: «وتُعادُ روحُه في جَسده، ويأتيه مَلَكانِ، فيُجلسانِه، فيقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دِينُك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولانِ له: ما هذا الرجلُ الذي بُعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي منادٍ من السماء: أن كَذَبَ، فأفرشوه من النار، وألبِسُوه من النار، وافتحُوا له بابًا إلى النار»، قال: «فيأتِيه من حَرِّها وسَمُومِها» قال: «ويُضيَّقُ عليه قَبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُه - زاد في حديث جرير : قال:- ثمّ يقيَّضُ له أعمى أبكَمُ معه مِرْزَبَّة من حديدٍ، لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ لصار ترابًا»، قال: «فيضرِبُه بها ضربةً يسمعُها ما بين المَشرقِ والمغربِ إلا الثَّقَلين، فيصيرُ تُرابًا، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ».
سنن أبي داود — باب في المسألة في القبر وعذاب القبر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4753
حدثنا أبو سلمة،يحيى بن خلف البصري حدثنا بشر بن المُفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا قُبِرَ الميتُ - أو قال: أحدُكم - أتاه مَلَكانِ أسْوَدانِ أزْرَقان، يُقالُ لأحدِهما: المُنكَر، وللآخر: النَّكِير، فيَقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُل؟ فيقول: ما كانَ يقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمّدًا عبدُهُ ورَسولُه، فيَقولانِ: قد كُنّا نَعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا، ثم يُفسَحُ له في قَبرِه، سَبعونَ ذِراعًا في سَبعين، ثم يُنَوَّرُ له فيه، ثم يُقالُ له، نَمْ، فيقول: أَرجِعُ إلى أهلي فأُخبِرُهم، فيقولان: نَمْ كنَومَةِ العَرُوس الذي لا يُوقِظُه إلَّا أحُّب أهلِه إليه، حتى يَبعثَه اللهُ من مَضجَعِه ذلك. وإن كان مُنافقًا قال: سمعتُ الناسَ يَقولون، فقلتُ مثلَه، لا أدري، فيَقولان: قد كُنَّا نَعلَم أنَّكَ تقولُ ذلك، فيُقال للأرض: التَئِمي عليه، فتَلتئِمُ عليه، فتَختلِفُ فيها أضلاعُه، فلا يَزالُ فيها مُعذَّبًا حتى يَبعثَه اللهُ مِن مَضجَعِه ذلك». وفي الباب عن عليٍّ، وزيد بن ثابت، وابنِ عباس، والبراءِ بن عازِب، وأبي أيوب، وأنسٍ، وجابر، وعائشةَ، وأبي سعيد، كلُّهم روَوا عن النبيِّ ﷺ في عذاب القبر. حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في عذاب القبر-كتاب الجنائز-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1071 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1071