Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

عائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3894 / 99

عرض السند

حدثني فَروة بن أبي المَغراء حدثنا علي بن مُسهِر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: تَزوَّجَني النبيُّ ﷺ وأنا بنتُ ستِّ سنينَ، فقَدِمْنا المدينةَ، فنَزَلْنا في بني الحارثِ بنِ خَزْرَجٍ، فوُعِكْتُ فتَمَرَّقَ شَعَري، فوَفَى جُمَيمةً فأتَتْني أُمّي أمُّ رُومانَ - وإنّي لَفي أُرجُوحةٍ ومعي صواحبُ لي - فصَرَخَتْ بي، فأتيتُها لا أدري ما تريدُ بي، فأخَذَتْ بيدي حتَّى أوقَفَتْني على باب الدَّار وإنِّي لَأَنهَجُ، حتَّى سَكَنَ بعضُ نَفَسي، ثمَّ أخَذَتْ شيئًا من ماءٍ فمَسَحَتْ به وجهي ورأسي، ثمَّ أدخَلَتْني الدّارَ فإذا نِسْوةٌ منَ الأنصارِ في البيتِ، فقُلنَ: على الخيرِ والبَرَكةِ، وعلى خيرِ طائرٍ، فأسلَمَتْني إليهِنَّ، فأصلَحْنَ مِن شأْني، فلم يَرُعْني إلَّا رسولُ الله ﷺ ضُحًى، فأسلَمْنَني إليه وأنا يومَئذٍ بنتُ تسعِ سنينَ.
صحيح البخاري — باب تزويج النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3894 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3894
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3905 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه. ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ. قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ. فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ. قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
الأساسيات في الإدارة - الإدارةجلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالوظائف الإدارية - الأساسيات في الإدارةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةالتشريد والهجرةالسرعة في تقديم الحقائقتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتخطيطتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم معنى التخطيط وأهميتهفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةالتخطيط حسب المستوى (الاستراتيجية، السياسية)التخطيط - وظائف القيادةالاتصالالمبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةالإعداد للهجرة النبوية - الهجرة النبويةالأمر بالهجرة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الغار - الهجرة النبوية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4103 / 99

عرض السند

حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا عَبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب:10] قالت: كان ذاكَ يومَ الخَندَقِ.
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4103 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4103
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4144 / 99

عرض السند

حدثني يحيى حدثنا وكيع عن نافع عن ابن أبي مليكة

عن عائشةَ، رضي الله عنها، كانت تَقْرأُ: «إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» وتقولُ: الوَلَقُ: الكَذِبُ. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وكانت أعلَمَ من غيرِها بذلكَ، لأنَّه نَزَلَ فيها.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4144 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4144
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4146 / 99

عرض السند

حدثني بِشر بن خالد أخبرنا محمد بن جعفر عن شُعبة عن سليمان عن أبي الضّحى عن مسروق

قال: دَخَلْنا على عائشةَ رضي الله عنها وعندَها حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُنشِدُها شِعْراً، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال: حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ برِيبةٍ ... وتُصبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغَوافل فقالت له عائشةُ: لكنَّكَ لستَ كذلكَ. قال مَسرُوقٌ: فقلتُ لها: لِمَ تَأْذَني له أنْ يَدخُلَ عليكِ وقد قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور:11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشدُّ منَ العَمَى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافحُ ــ أو يُهاجي ــ عن رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4146 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4146
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4240 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة

أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ أرسَلَتْ إلى أبي بكرٍ تَسْألُه مِيراثَها من رسولِ الله ﷺ، ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ محمَّدٍ ﷺ في هذا المالِ» وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ الله ﷺ عن حالها الَّتي كانَ عليها في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله ﷺ، فأبَى أبو بكرٍ أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ في ذلكَ، فهَجَرَتْه، فلم تُكَلِّمْه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ النبيِّ ﷺ سِتّةَ أشهُرٍ، فلمّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ، وصَلَّى عليها. وكانَ لعليٍّ منَ النّاس وجهٌ حياةَ فاطمةَ، فلمّا تُوُفِّيَتِ استَنكَرَ عليٌّ وجوهَ النّاس، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُن يُبايِعُ تلكَ الأشهُرَ، فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ أنِ ائْتِنا، ولا يَأْتِنا أحدٌ مَعَكَ، كَراهيةً لِمَحضَرِ عمرَ، فقال عمرُ: لا والله لا تَدخُلُ عليهم وحدَكَ، فقال أبو بكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟ واللهِ لآتيَنَّهُم، فدَخَلَ عليهم أبو بكرٍ، فتَشَهَّدَ عليٌّ، فقال: إنّا قد عَرَفْنا فَضلَكَ وما أعطاكَ اللهُ، ولم نَنفَسْ عليكَ خَيرًا ساقَه اللهُ إليكَ، ولكنَّكَ استَبدَدْتَ علينا بالأمرِ، وكنَّا نَرَى لِقَرابَتِنا من رسولِ الله ﷺ نَصِيبًا، حتَّى فاضَتْ عَيْنا أبي بكرٍ، فلمّا تَكَلَّمَ أبو بكرٍ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَقَرابةُ رسولِ الله ﷺ أحَبُّ إليَّ أنْ أصِلَ من قَرابَتي، وأمّا الَّذي شَجَرَ بيني وبينَكُم من هذه الأموالِ، فلم آلُ فيها عن الخَيرِ، ولم أتْرُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَصْنَعُه فيها إلَّا صَنَعْتُه، فقال عليٌّ لأبي بكرٍ: مَوْعِدُكَ العَشِيّةَ للبيعةِ، فلمّا صَلَّى أبو بكرٍ الظُّهرَ رَقِيَ على المِنْبرِ، فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأْنَ عليٍّ وتَخلُّفَه عن البيعةِ، وعُذْرَه بالَّذي اعتَذَرَ إليه، ثمَّ استَغْفَرَ، وتَشَهَّدَ عليٌّ فعَظَّمَ حَقَّ أبي بكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الَّذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بكرٍ، ولا إنكارًا لِلَّذي فَضَّلَه اللهُ به، ولكنّا كنَّا نَرَى لنا في هذا الأمرِ نَصِيبًا، فاستُبِدَّ علينا، فوَجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلكَ المسلمونَ، وقالوا: أصَبْتَ، وكانَ المسلمونَ إلى عليٍّ قَرِيبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المعروفَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4240
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالفيء - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهما ورد في الأمكنة والبلدانمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التوازن بين السلطة والمسؤولية - مبادئ الإدارةالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةمفهوم الدستور - الدستورإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةنفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقيادة الشوريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)تطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الأخوَّة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4242 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا حَرَميّ حدثنا شُعبة قال:أخبرني عمارة عن عِكرمة عن عائشة،رضي الله عنها

قالت: لمّا فُتِحَتْ خَيْبرُ قُلْنا: الآنَ نَشْبَعُ منَ التمرِ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4242 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4242
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4425 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن الحسن عن أبي بَكرة

قال: لقد نَفَعَني الله بكَلِمةٍ سمعتُها من رسولِ الله ﷺ أيامَ الجَمَلِ، بعدَما كِدْتُ أنْ ألحَقَ بأصحاب الجَمَلِ، فأُقاتِلَ معهُم، قال: لمّا بَلَغَ رسولَ الله ﷺ أنَّ أهلَ فارسَ قد مَلَّكوا عليهم بنتَ كِسْرَى، قال: «لن يُفْلِحَ قومٌ وَلَّوْا أمرَهُمُ امرأةً».
صحيح البخاري — باب كتاب النبيّ صلى الله عليه وسلم،إلى كسرى وقيصر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4425 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4425
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4435 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا غُندر حدثنا شعبة عن سعد عن عروة عن عائشة

قالت: كنتُ أسمَعُ أنَّه لا يَمُوتُ نبيٌّ حتَّى يُخيَّرَ بينَ الدُّنْيا والآخِرةِ، فسمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، وأخَذَتْه بُحّةٌ، يقولُ: «﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾» الآية [النساء:69]، فظَنَنتُ أنَّه خُيِّر.
صحيح البخاري — باب مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووفاته-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4435 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4435
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4753 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال:حدثني ابن أبي مُليكة

قال: استأْذنَ ابنُ عبَّاسٍ قبلَ موتِها على عائشةَ وهي مَغْلُوبةٌ، قالت: أخشَى أنْ يُثْنِيَ عليَّ، فقِيلَ: ابنُ عَمِّ رسولِ الله ﷺ، ومِن وجوهِ المسلمِينَ، قالت: ائْذَنوا له، فقال: كيفَ تَجِدِينَكِ؟ قالت: بخيرٍ إنِ اتَّقَيتُ، قال: فأنتِ بخيرٍ إنْ شاءَ اللهُ، زوجةُ رسولِ الله ﷺ، ولم يَنكِحْ بِكْرًا غيرَكِ، ونَزَلَ عُذْرُكِ منَ السَّماءِ. ودَخَلَ ابنُ الزُّبَير خِلافَه، فقالت: دَخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، فأثنَى عليَّ ووَدِدْتُ أنّي كنتُ نِسْيًا مَنسِيًّا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4753
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل قيمة التقوى، وأنَّ جِماع البِرِّ فيها - قيمة التقوىالعناية التلطيفية - المرضعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمقيمة مواساة المريض وسؤاله عن حالِه وتبشيره والثّناء عليه - مظاهر قيمة عيادة المريضقيمة المواساة - القيم الاجتماعية قيمة التواضع في تزكية النفس - قيم التواضع
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4912 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جُريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كان رسولُ الله ﷺ يَشرَبُ عَسَلًا عندَ زَينَبَ ابنةِ جَحْشٍ، ويَمْكُثُ عندَها، فواطَيتُ أَنا وحَفْصةُ عن أيَّتُنا دَخَلَ عليها، فلْتَقُلْ له: أكَلْتَ مَغافيرَ؟ إنّي أجِدُ منكَ رِيحَ مَغافيرَ، قال: «لا، ولكنّي كنتُ أشرَبُ عَسَلًا عندَ زَينَبَ ابنة جَحْشٍ، فلن أعُودَ له، وقد حَلَفْتُ، لا تُخبِري بذلكَ أحدًا».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4912 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4912
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4993 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف أنّ ابن جُريج أخبرهم قال:وأخبرني يوسف بن ماهَك

قال: إنّي عندَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، رضي الله عنها، إذْ جاءَها عِراقِيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خيرٌ؟ قالت: وَيحَكَ، وما يَضُرُّكَ؟ قال: يا أُمَّ المؤمنينَ، أرِيني مُصْحَفَكِ، قالت: لِمَ؟ قال: لَعَلّي أُوَلِّفُ القرآنَ عليه، فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّكَ أيَّهُ قرأْتَ قبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ منَ المُفَصَّلِ فيها ذِكْرُ الجنَّةِ والنّار، حتَّى إذا ثابَ النّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحلالُ والحَرَامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شيءٍ: لا تَشْرَبُوا الخمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخمرَ أبداً، ولو نَزَلَ: لا تَزْنُوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنى أبداً، لقد نَزَلَ بمكَّةَ على محمَّدٍ ﷺ، وإنّي لَجاريةٌ ألْعَبُ: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: ٤٦]، وما نَزَلَتْ سورةُ البقرةِ والنِّساءِ، إلَّا وأنا عندَه، قال: فأخرَجَتْ له المُصْحَفَ، فأملَتْ عليه آيَ السُّورَة.
صحيح البخاري — باب تأليف القرآن-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4993 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4993
الحكم المسجّل: صحيح
قواعد الضبط الاجتماعيحفظ القرآن وجمعه وترتيبهالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط التشريعية(الأحكام الشرعية) - قواعد الضبط الاجتماعيالتغير الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعينزول القرآن منجماً - نزول القرآنترتيب القرآن و رسمهمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقراءة القرآننزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآننزول القرآن بالمدينة المنورة - أماكن نزول القرآنكتابة الصحابة للقرآن - حفظ القرآن في السطورترتيب السور و الآيات - ترتيب القرآن و رسمهتدارس القرآن - فضل حفظ القرآن وتعاهدهالأمر باقتناء المصحف - أحكام المصحفمرحلة الطفولة - مراحل النموالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية باللعب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةمراعاة الأولويات في الدعوة..قيمة الأولوية في التدرج - قيم الأولويات
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.