حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه
قال: كنَّا معَ رسولِ الله ﷺ، فكنَّا إذا أشْرَفْنا على وادٍ هَلَّلْنا وكَبَّرْنا، ارتَفَعَتْ أصواتُنا، فقال النبيُّ ﷺ: «يا أيُّها النّاسُ، اربَعُوا على أنفُسِكُم، فإنَّكم لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولا غائباً، إنَّه مَعَكم، إنَّه سَمِيعٌ قريبٌ، تَبارَكَ اسمُه وتعالى جَدُّه».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من رفع الصوت في التكبير-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2992 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2992
حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس بن أبي حازم قال:قال لي جرير
قال لي رسول الله ﷺ:«ألَا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» وكان بيتًا في خَثْعَمَ يُسمَّى كَعْبةَ اليَمَانيَةِ. قال: فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فضَرَبَ في صَدْري حتَّى رأيتُ أثرَ أصابعِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا». فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثمَّ بَعَثَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَرِيرٍ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما جئتُكَ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جَمَلٌ أجْوَفُ - أو أجرَبُ - قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورجالِها خمسَ مرَّاتٍ.
صحيح البخاري — باب حرق الدور والنخيل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3020
حدثني إسحاق بن إبراهيم قال:قلت ل أبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير
قال: لمّا وقَفَ الزُّبَيرُ يومَ الجملِ دَعاني فقُمْتُ إلى جَنبِه، فقال: يا بُنَيَّ إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالمٌ أو مَظْلُومٌ، وإنّي لا أُراني إلَّا سأُقتَلُ اليومَ مَظْلُومًا، وإنَّ من أكبَرِ همِّي لَدَيْني، أفتُرَى يُبْقي دَينُنا من مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنيَّ بعْ مالَنا فاقضِ دَيْني. وأوصَى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لِبَنِيه - يعني عبدَ الله ابنَ الزُّبَير - يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإنْ فَضَلَ مِن مالِنا فَضْلٌ بعدَ قضاءِ الدَّينِ فثُلُثُه لِوَلَدِكَ. قال هشامٌ: وكان بعضُ ولدِ عبدِ الله قد وازَى بعضَ بني الزُّبَير - خُبَيبٌ وعبَّادٌ - وله يومَئذٍ تسعةُ بَنِينَ وتسعُ بَناتٍ.قال عبدُ الله: فجَعَلَ يُوصِيني بدَينِه ويقولُ: يا بُنيَّ إنْ عَجَزْتَ عنه في شيءٍ فاستَعِنْ عليه مَوْلايَ. قال: فوالله ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قلتُ: يا أبةِ، مَن مَوْلاكَ؟ قال: اللهُ. قال: فوالله ما وَقَعْتُ في كُرْبةٍ من دَينِه إلَّا قلتُ: يا مولى الزُّبَيرِ، اقْضِ عنه دَينَه، فيَقْضِيه.فقُتِلَ الزُّبَيرُ، رضي الله عنه، ولم يَدَعْ دِينارًا ولا دِرْهَمًا إلَّا أرَضِينَ، منها الغابةُ وإحدَى عَشْرةَ دارًا بالمدينةِ، ودارَينِ بالبَصْرةِ، ودارًا بالكُوفةِ، ودارًا بمِصْرَ. قال: وإنَّما كانَ دَينُه الَّذي عليه أنَّ الرَّجلَ كانَ يأتيه بالمال فيَستَودِعُه إيّاه، فيقولُ الزُّبَيرُ: لا ولكنَّه سَلَفٌ، فإنّي أخشَى عليه الضَّيعةَ. وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ ولا شيئًا، إلَّا أنْ يكونَ في غَزْوةٍ مع النبيِّ ﷺ، أو مع أبي بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ، رضي الله عنهم.قال عبدُ الله بنُ الزُّبَير: فحَسَبْتُ ما عليه منَ الدَّينِ فوَجَدْتُه ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ. قال: فلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ عبدَ الله بنَ الزُّبَير، فقال: يا ابنَ أخي، كم على أخي منَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه فقال: مئةُ ألْفٍ. فقال حَكِيمٌ: والله ما أُرَى أموالَكم تَسَعُ لهذه. فقال له عبدُ الله: أفَرأيتَكَ إنْ كانت ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ؟ قال: ما أُراكم تُطِيقونَ هذا، فإنْ عَجَزْتُم عن شيءٍ منه فاستَعِينُوا بي.قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرَى الغابةَ بسبعينَ ومئةِ ألْفٍ، فباعَها عبدُ الله بألْفِ ألْفٍ وستِّ مئةِ ألْفٍ،ثمَّ قامَ فقال: مَن كانَ له على الزُّبَير حَقٌّ فلْيُوافنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ الله بنُ جعفرٍ - وكان له على الزُّبَير أربَعُ مئةِ ألْفٍ - فقال لعبدِ الله: إنْ شِئتُم تَرَكْتُها لكم، قال عبدُ الله: لا. قال: فإنْ شِئتُم جَعَلْتُمُوها فيما تُؤَخِّرونَ إنْ أخَّرْتُم، فقال عبدُ الله: لا.قال: قال: فاقطَعُوا لي قِطْعةً. فقال عبدُ الله: لكَ من هاهُنا إلى هاهُنا، قال: فباعَ منها فقَضَى دَينَه فأوفاه، وبَقِيَ منها أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، فقَدِمَ على معاويةَ وعندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ والمُنذِرُ بنُ الزُّبَير وابنُ زَمْعةَ - فقال له معاويةُ: كم قُوِّمَتِ الغابةُ؟ قال: كلُّ سَهْمٍ مئةَ ألْفٍ، قال: كم بَقِيَ؟ قال: أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَير: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال عَمرُو بنُ عُثمانَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال ابنُ زَمْعةَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. فقال معاويةُ: كم بَقِيَ؟ فقال: سَهْمٌ ونصفٌ. قال: أخَذْتُه بخمسينَ ومئةِ ألْفٍ. قال: وباعَ عبدُ الله بنُ جعفرٍ نَصِيبَه من معاويةَ بستِّ مئةِ ألْفٍ.فلمّا فَرَغَ ابنُ الزُّبَير من قضاءِ دَينِه قال بَنُو الُّزبَيرِ: اقسِم بينَنا مِيراثَنا، قال: لا والله لا أقسِمُ بينَكم حتَّى أُنادِيَ بالمَوْسِمِ أربَعَ سنينَ: ألا مَن كانَ له على الزُّبَير دَينٌ فلْيَأْتِنا فلْنَقْضِه. قال: فجَعَلَ كلَّ سنةٍ يُنادي بالمَوْسِمِ، فلمّا مَضَى أربَعُ سنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسْوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كلَّ امرأةٍ ألْفُ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ، فجميعُ مالِه خمسونَ ألْفَ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ.
صحيح البخاري — باب بركة الغازي في ماله حيّاً وميّتاً-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3129 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3129
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد أنّ محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره أن أباه،سعد بن أبي وقاص
قال: استأْذنَ عمرُ على رسولِ الله ﷺ وعندَه نِساءٌ من قُرَيشٍ يُكلِّمْنَه ويَستَكْثِرْنَه عاليةً أصواتُهنَّ، فلمّا استأْذنَ عمرُ قُمْنَ يَبتَدِرْنَ الحِجابَ، فأذِنَ له رسولُ الله ﷺ، ورسولُ الله ﷺ يَضْحَكُ، فقال عمرُ: أضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رسولَ الله. قال: «عَجِبْتُ من هؤُلاءِ اللَّاتي كُنَّ عندي، فلمّا سَمِعْنَ صوتَكَ ابتَدَرْنَ الحِجابَ». قال عمرُ: فأنتَ يا رسولَ الله كنتَ أحَقَّ أنْ يَهَبنَ، ثمَّ قال: أي عَدُوّاتِ أنفُسِهِنَّ، أتَهَبنَني ولا تَهَبنَ رسولَ الله ﷺ؟! قُلْنَ: نعم، أنتَ أفَظُّ وأغْلَظُ من رسولِ الله ﷺ. قال رسولُ الله ﷺ: «والَّذي نَفْسي بيدِه، ما لَقِيَكَ الشَّيطانُ قَطُّ سالكًا فجًّا إلَّا سَلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ».
صحيح البخاري — باب صفة إبليس وجنوده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3294 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3294
حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب قال:أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن و سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «نحنُ أحَقُّ بالشك من إبراهيمَ إذْ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة:260]، ويَرحَمُ اللهُ لُوطاً، لقد كانَ يَأْوي إلى رُكْنٍ شديدٍ، ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ طُولَ ما لَبِثَ يوسُفُ لأجَبْتُ الدّاعيَ».
صحيح البخاري — باب قوله عزّ وجلّونبّئهم عن ضيف إبراهيم-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3372 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3372
حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا الحسين حدثنا عبد الله بن بُرَيْدَة عن بشير بن كعب العدويّ قال:حدثني شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
«سيِّدُ الاستِغْفار أنْ تقولَ: اللهمَّ أنتَ رَبّي لا إلهَ إلّا أنتَ، خَلَقتَني وأنا عَبْدُكَ، وأنا على عَهْدِكَ ووَعدِكَ ما استَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ من شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبوءُ لكَ بنِعمَتِكَ عليَّ، وأبوءُ بذَنْبي، اغفِرْ لي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إلّا أنتَ - قال: - ومَن قالها منَ النَّهار مُوقِنًا بها، فماتَ من يومِه قبلَ أنْ يُمْسِيَ، فهو من أهلِ الجنَّةِ، ومَن قالها منَ اللَّيلِ وهو مُوقِنٌ بها، فماتَ قبلَ أنْ يُصْبِحَ، فهو من أهلِ الجنَّةِ».
صحيح البخاري — باب أفضل الاستغفار-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6306 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6306
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بِشر العَبديّ حدثنا سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير أنّ عائشة نبأتْه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانَ يقولُ في رُكوعِه وسُجودِه: «سُبُّوح قُدّوس، رَبُّ المَلائكةِ والرُّوح».
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 487 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 487