حدثنا سعيد بن عُفير قال:حدثني الليث حدثنا عُقيل عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة،رضي الله عنه، قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم
«لا يَزْني الزّاني حينَ يَزْني وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَنتَهِبُ نُهْبةً يَرْفَعُ النّاسُ إليه فيها أبصارَهم حينَ يَنتَهِبُها وهو مُؤْمِنٌ».وعن سعيدٍ وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ مِثلَه، إلَّا النُّهْبة.
صحيح البخاري — باب النُهبى بغير إذن صاحبه-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2475 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2475
وقال لي : علي بن عبد الله حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن أبي القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: خَرَج رجُلٌ من بني سَهْمٍ مع تَميمٍ الدَّاري وعَدِيّ بن بَدّاء، فمات السَّهْمي بأرضٍ ليس بها مسلمٌ، فلما قَدِما بِتَرِكَتِه فَقَدُوا جامًا مِن فِضّةٍ مُخَوَّصًا مِن ذَهَب، فأَحْلَفَهُما رسول الله ﷺ، ثم وُجِد الجامُ بمكةَ، فقالوا: ابتَعْنَاهُ مِن تَميمٍ وعَديٍّ، فقام رجلان من أوليائه فحلَفَا لَشهادتُنا أحقُّ من شهادتِها، وإن الجَامَ لِصاحِبِهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [المائدة: ١٠٦].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىيا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2780 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2780
حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن عمار قال:حدثني سِماك الحنفيّ،أبو زُميل قال:حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب
قال: لمّا كانَ يومُ خَيبرَ، أقبَلَ نَفَرٌ من صحابةِ النّبيِّ ﷺ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فلانُ شَهيد، حتى مَرُّوا على رَجلٍ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فقال رسولُ الله ﷺ: «كلّا، إنِّي رأيتُه في النّارِ في بُرْدةٍ غَلَّها - أو عَبَاءة»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا ابنَ الخطّاب، اذهبْ فنادِ في النّاسِ، أنّه لا يَدخُلُ الجنّةَ إلا المُؤمِنون»، قال: فخَرجتُ فنادَيتُ: ألَا إنّه لا يَدخلُ الجَنّةَ إلّا المُؤمِنون.
صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 114
حدثنا يحيى بن خلف ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ثنا عنبسة ح وثنا مُسدّد ثنا بشر بن المفضل عن حميد الطويل جميعاً عن الحسن عن عمران بن حصين عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا جَلَبَ ولا جَنَب». زاد يحيى في حديثِه: «في الرِّهانِ».
سنن أبي داود — باب في الجلب على الخيل في السباق-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2581 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2581
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان
أن عبدًا سَرقَ ودِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرسَه في حائط سيِّدهِ، فخرج صاحبُ الوديِّ يلتمِسُ وديَّهُ فوجدَه، فاستعدَى على العبدِ مروانَ بنَ الحَكَم وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسَجنَ مروانُ العبدَ، وأراد قطعَ يدِه، فانطلق سيِّدُ العبد إلى رافع بنِ خَديج، فسأله عن ذلك، فأخبره أنه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا قَطعَ في ثَمرٍ ولا كَثَرٍ»، فقال الرجلُ: إن مروان أخذَ غُلامِي وهو يريدُ قطعَ يدِه، وأنا أحبُّ أن تمشيَ معي إليه فتُخبِرَه بالذي سمعتَ مِن رسول الله ﷺ، فمشى معَه رافعُ بنُ خديجٍ حتى أتى مروان بن الحكم، فقال له رافعٌ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا قطعَ في ثَمَرٍ ولا كثَر» فأمر مروان بالعبدِ فأُرسِل.قال أبو داود: الكَثَر: الجُمّار.
سنن أبي داود — باب ما لا قطع فيه-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4388 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4388
حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المُنكدِر سمع أُميمة بنت رُقيقة
تقول: بايعتُ النّبيَّ ﷺ في نِسوةٍ، فقال لنا: «فيما استَطعتُنَّ وأَطَقْتُنَّ»، قلتُ: الله ورسوله أَرحَمُ بنا مِنّا بأنفسنا، قلت: يا رسول الله، بايِعْنا ـ قال سفيان: تَعني صافِحنا - فقال رسول الله ﷺ: «إنما قَولِي لِمِئةِ امرأةٍ كَقَولِي لِامرأةٍ واحِدةٍ».وفي الباب عن عائشةَ، وعبدِ الله بن عَمرو، وأَسماءَ بنتِ يَزيد.وهذا حديثٌ حسنٌ صحيح، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ محمَّد بنِ المُنكَدِر.ورَوى سُفيانُ الثَّوريُّ، ومالك بنُ أَنس، وغيرُ واحدٍ، هذا الحديثَ عن محمد بن المُنكَدِر، نحوه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في بيعة النساء-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1597
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب،أبو مسلم الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جدهما قتادة بن النعمان
قال: كان أهلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقالُ لهم: بَنُو أُبيْرِقٍ: بِشْرٌ وبُشَيْرٌ ومُبَشَّرٌ، وكان بُشَيرٌ رجُلًا مُنافِقًا يقولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بهِ أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَنْحَلُه بعضَ العَرَبِ، ثُمَّ يقولُ: قال فُلانٌ كذا وكذَا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سَمِعَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ذلكَ الشَّعْرَ، قالوا: واللهِ ما يَقُولُ هذا الشَّعْرَ إلا هذا الخَبِيثُ، أو كما قال الرَّجُلُ، وقالوا: ابنُ الأُبَيْرِقِ قالها. قال: وكانوا أهلَ بيتِ حاجَةٍ وفاقَةٍ في الجاهِليَّةِ والإسلامِ، وكان النَّاسُ إنَّما طعامُهُم بالمدينةِ التَّمْرُ والشَّعِيرُ، وكان الرَّجلُ إذا كان له يَسَارٌ، فقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ، ابْتاعَ الرَّجُلُ منها، فَخَصَّ بها نَفْسَه، وأمَّا العِيالُ، فإنَّما طَعامُهُم التَّمْرُ والشَّعِيرُ، فقَدِمَتْ ضَافِطةٌ من الشَّامِ، فابْتَاعَ عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زَيدٍ حِمْلًا منَ الدَّرْمَكِ، فجَعَلَه في مَشْرُبةٍ لهُ، وفي المَشْرُبَةِ سِلاحٌ: درْعٌ وسَيْفٌ، فَعُدِيَ عليهِ من تَحْتِ البيتِ، فنُقِبَتِ المَشْرُبَةُ، وأُخِذَ الطَّعامُ والسَّلاحُ، فلَمَّا أصْبَحَ، أتانِي عَمَّي رفاعَةُ، فقال: يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في لَيْلَتِنا هذهِ، فنُقِبَتْ مَشْرُبَتُنا، وذُهِبَ بطعامِنا وسِلاحِنا. قال: فتَحَسَّسنا في الدَّارِ وسَأَلنا، فقيلَ لنا: قد رَأَيْنا بني أُبَيْرِقٍ اسْتَوقَدُوا في هذهِ الليلَةِ، ولا نُرى فِيما نُرى إلا على بعضِ طَعامِكُم.قال: وكانَ بنو أُبَيْرِقٍ قالوا: ونحنُ نَسأَلُ في الدَّارِ، واللهِ ما نُرَى صاحِبَكُم إلَّا لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ، رجلًا مِنَّا له صلاحٌ وإسلامٌ، فلمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ، اخْتَرَطَ سَيفَه، وقال: أنا أسرقُ؟ فواللهِ ليخالِطنَّكُمْ هذا السَّيفُ، أو لتُبَيِّنُنَّ هذهِ السَّرِقَةَ، قالوا: إليكَ عنا أيُّها الرَّجُلُ، فما أنتَ بِصاحِبِها، فسَألنا في الدَّارِ حتَّى لم نَشُكَّ أنَّهُم أصحابُها، فقال لي عَمَّي: يا ابنَ أخِي لو أتَيْتَ رسولَ اللهِ ﷺ فذكَرْتَ ذلكَ له، قال قَتادَةُ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: إنَّ أهْلَ بيتٍ مِنّا أهلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إلى عَمَّي رِفاعَةَ بنِ زَيدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبةً له، وأخَذُوا سِلاحَه وطعامه، فليَرُدُّوا علينا سِلاحَنا، فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ، فقال النبيُّ ﷺ: «سآمُرُ في ذلكَ»، فلمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، أتَوا رجلًا منهم يقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُرْوَةَ، فكَلّمُوهُ في ذلك.فاجتَمَعَ في ذلكَ أناسٌ من أهلِ الدَّارِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ قَتادَةَ بنَ النُّعمَانِ وعَمَّهُ عَمَدا إلى أهلِ بيتٍ مِنَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ، يَرْمُونَهُم بالسَّرِقَةِ من غيرِ بَيِّنةٍ ولا ثَبَتٍ، قال قَتادَةُ: فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فكَلّمْتُه، فقال: عَمَدْتَ إلى أهلِ بيتٍ ذُكِرَ مِنهم إسلامٌ وصلاحٌ، تَرْمِيهِم بالسَّرِقَةِ على غيرِ ثَبَتٍ وبَيَّنةٍ»، قال: فرَجَعْتُ، ولَوَدِدْتُ أنَّي خَرَجْتُ من بعضِ مالِي ولَم أُكَلَّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في ذلك، فأتانِي عَمَّي رِفاعَةُ فقال: يا ابنَ أخِي ما صَنَعْتَ؟ فأَخْبَرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: اللهُ المُسْتَعانُ، فلم نَلبث أن نَزَلَ القُرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 106] أي مِمَّا قلتَ لِقَتادَةَ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} إلى قوله {رَحِيمًا} [النساء: 106 - 110] أي: لو اسْتَغْفَرُوا اللهَ لغَفَرَ لهم {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ} إلى قوله {وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 111 - 112] قوله لِلَبيدٍ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 113 - 114] فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ أتى رسولَ اللهِ ﷺ بالسَّلاحِ، فَرَدَّه إلى رِفاعَةَ، فقال قتادةُ: لَمَّا أتَيْتُ عَمَّي بالسَّلاحِ، وكان شَيخًا قد عَشَا أو عَسَا - الشك من أبي عيسى - في الجاهِليةِ، وكنتُ أرى إسلامَه مَدْخُولا، فلَمَّا أتَيْتُه بالسَّلاحِ، قال: يا ابنَ أخِي، هي في سَبِيلِ اللهِ، فعَرَفْتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ لَحِقَ بُشَيرٌ بالمُشْرِكِينَ، فنزَلَ على سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ شُهَيد فأنْزَلَ اللهُ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 115، 116] فلمَّا نَزَلَ على سُلافَةَ، رَماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ، فأخَذَتْ رَحْلَه فَوَضَعَتْه على رَأسِها، ثمَّ خَرَجَتْ بهِ فَرَمَتْ بهِ في الأبْطحِ، ثمَّ قالت: أهْدَيْتَ لي شِعْرَ حَسَّانَ؟ ما كنتَ تأتِيني بِخَيْرٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلَمُ أحدًا أسْنَدَه غيرَ محمدِ بنِ سَلمَةَ الحَرَّانِيَّ.ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ.وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النساء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
أخبرني محمد بن الخليل عن شعيب بن إسحاق عن عبيد الله عن نافع
أنَّ امرأةً كانت تَستعيرُ الحُلِيَّ في زمانِ رسولِ الله ﷺ، فاستعارتْ مِن ذلك حُلِيًّا، فجَمَعتْه ثم أَمسَكَتْه. فقال رسولُ الله ﷺ: «لِتَتُب هذه المرأةُ وتُؤدِّي ما عندَها» مِرارً، فلم تَفعل، فأَمَرَ بها فقُطِعَت.
سنن النسائي — باب ما يكون حرزاً وما لا يكون-كتاب قطع السارق-سنن النسائي — رقم الحديث: 4890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4890