حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عبّاد بن تميم أنّ أبا بشير الأنصاريّ،رضي الله عنه،
أخبَرهُ: أنَّه كانَ معَ رسولِ الله ﷺ في بعضِ أسفاره - قال عبدُ الله: حَسِبْتُ أنَّه قال: والنّاسُ في مَبِيتِهم – فأرسَلَ رسولُ الله ﷺ رسولًا أنْ: «لا يَبْقَيَنَّ في رَقَبةِ بَعِيرٍ قِلادةٌ من وَتَرٍ - أو قِلادةٌ - إلّا قُطِعَتْ».
صحيح البخاري — باب ما قيل في الجرس ونحوه-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3005
حدثني محمد بن خالد حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي حدثنا محمد بن حرب حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي أخبرنا الزُّهريّ عن عروة بن الزبير عن زينب ابنة أبي سلمة عن أمّ سلمة رضي الله عنها
أنَّ النبيَّ ﷺ رأى في بيتِها جاريةً في وجهِها سَفْعةٌ، فقال: «استَرْقُوا لها، فإنَّ بها النَّظْرةَ».وقال عُقَيلٌ، عن الزُّهْريِّ: أخبرني عُرْوةُ، عن النبيِّ ﷺ.تابَعَه عبدُ الله بنُ سالمٍ، عن الزُّبَيدِيِّ.
صحيح البخاري — باب رقية العين-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5739 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5739
حدثنا محمد بن أبي عُمر المكيّ حدثنا عبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ عن يزيد ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أنها قالت:كان إذا اشتَكى رسولُ الله ﷺ رقاهُ جِبريل؛ قال: باسمِ اللهِ يُبْريك، ومِن كلِّ داءٍ يَشفِيك، ومِن شرِّ حاسدٍ إذا حَسَد، وشرِّ كلِّ ذي عَين.
صحيح مسلم — باب الطب والمرض والرقى-كتاب السلام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2185 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2185
وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدّارميّ و حجّاج بن الشاعر و أحمد بن خِراش ملاحظة قال عبد الله:أخبرنا،وقال الآخران حدثنا مسلم بن إبراهيم قال:حدثنا وُهَيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن النّبيِّ ﷺ
قال: «العَينُ حقٌّ، ولو كان شَيءٌ سابَقَ القَدَرَ سَبَقتْه العَين، وإذا استُغسِلتُم فاغسِلوا».
صحيح مسلم — باب الطب والمرض والرقى-كتاب السلام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2188 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2188
حدثني عُقبة بن مُكْرَم العَمِّيّ حدثنا أبو عاصم عن ابن جُرَيج قال:وأخبرني أبو الزُبير أنه سمع جابر بن عبد الله
يقول:رخَّصَ النّبيُّ ﷺ لآلِ حَزْمٍ في رُقيةِ الحيَّة. وقالَ لأَسماءَ بنتِ عُمَيس: «ما لي أَرى أَجسامَ بني أَخي ضارعةً تُصيبُهم الحاجَة؟!» قالت: لا، ولكن العَينُ تُسرعُ إليهم. قال «ارقِيهم» قالت: فعَرَضتُ عليه، فقال «ارقيهم».
صحيح مسلم — باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة-كتاب السلام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2198
حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ
خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ.فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون.قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع.قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم.وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ».فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم».فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
حدثنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب حدثنا داود ملاحظة يعني ابن قيس عن أبي سعيد ملاحظة مولى عامر بن كُرَيْز عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بعضُكم على بَيع بعضٍ، وكونُوا عِبادَ اللهِ إخوانًا، المُسلمُ أخو المُسلمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه، ولا يَحقِرُه، التقوى هاهنا» - ويُشير إلى صدرِه ثلاثَ مَرّات - «بِحَسْبٍ امرئٍ مِن الشَّرِّ أن يَحقِرَ أخاهُ المسلمَ، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حَرامٌ؛ دَمُه، ومالُه، وعِرضُه».
صحيح مسلم — باب تحريم ظلم المسلم وخذله ودمه وعرضه-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2564 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2564
حدثنا عمرو بن سوّاد العامريّ أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أنّ بكر بن سوادة حدثه أن يزيد بن رباح ملاحظة هو أبو فراس،مولى عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه قال: «إذا فُتِحتْ عليكُم فارِسُ والرُّوم، أيُّ قومٍ أَنتُم؟» قال عبدُ الرَّحمن بنُ عوف: نقولُ كما أَمَرَنا الله، قال رسولُ الله ﷺ: «أَو غيرَ ذلك، تَتنافَسون، ثم تَتحاسَدون، ثم تَتدابَرون، ثم تَتباغَضون - أو نحوَ ذلك - ثم تَنطَلِقونَ في مساكِين المُهاجِرين فتَجعَلونَ بعضَهم على رِقابِ بعض».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2962 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2962
حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ح وثنا أحمد ثنا وكيع ملاحظة المعنى عن سعد بن أوس عن بلال العبسيّ عن شُتَيْر بن شَكَل عن أبيه ملاحظة في حديث أبي أحمد:شَكَل بن حميد
قال: قلت: يا رسول الله، علمني دُعاءً، قال: «قل: اللهُم إني أعوذُ بكَ مِن شَرِّ سمْعي ومِن شَرِّ بصري، ومِن شَرِّ لساني، ومِن شَر قلبي، ومِن شَر مَنيي».
سنن أبي داود — باب في الاستعاذة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1551 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1551