حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان قال:قال عمرو أخبرني محمد بن عليّ أنّ حرملة مولى أسامة أخبره قال عمرو قد رأيت حرملة
قال: أرسَلَني أُسامةُ إلى عليٍّ، وقال: إنَّه سَيَسْألُكَ الآنَ فيقولُ: ما خَلَّفَ صاحبَكَ؟ فقُلْ له: يقولُ لَكَ: لو كنتَ في شِدْقِ الأسَدِ لأحبَبْتُ أنْ أكونَ مَعَكَ فيه، ولكنَّ هذا أمرٌ لم أرَه، فلم يُعْطِني شيئًا، فذهبْتُ إلى حَسَنٍ وحسينٍ وابنِ جعفرٍ، فأَوقَرُوا لي راحِلتِي.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للحسن بن عليّ:إنّ ابني هذا لسيّد-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7110 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7110
حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ أخبرنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عَون بن أبي جُحيفة عن المنذر بن جرير عن أبيه
قال: كُنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ في صَدْرِ النهارِ، قال: فجاءَه قَوم حُفاةٌ عُرَاةٌ مُجْتابي النِّمارِ، أو العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم من مُضَرَ، بل كلُّهم من مُضَرَ - فتمَعَّرَ وَجهُ رسولِ الله ﷺ لِما رأى بهم مِن الفَاقة، فدَخلَ، ثم خَرَجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّن وأقامَ، فصلَّى ثم خَطَبَ، فقال: «﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [الحشر: 18]، تصدَّقَ رَجُلٌ من دِينارِه، من دِرهَمِه، من ثَوبِه، من صاع بُرِّه، من صاع تَمرِه - حتى قال -: ولو بشِقِّ تَمْرَة»، قال: فجاءَ رجُلٌ من الأَنصار بصُرَّةٍ كادت كَفُّه تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَتْ، قال: ثم تتابع الناسُ، حتى رأيتُ كَومَينِ من طعامٍ وثياب، حتى رأَيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتَهَلَّلُ كأنّه مُذْهبَة، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن سَنَّ في الإِسلامِ سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَه، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أُجُورهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإِسلام سُنَّةً سيِّئةً كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بها مِن بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهم شيء».
صحيح مسلم — باب الحثّ على الصدقة ولو بشقّ تمرة،أو كلمة طيبة،وأنها حجاب من النار-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1017 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1017
حدثنا عثمان بن أبي شيبة و زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم الحَنظليّ ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال الآخران: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال:قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَسَمَ رسولُ الله ﷺ قَسْمًا، فقلتُ: واللهِ يا رَسولَ الله، لَغَيرُ هؤلاءِ كان أَحقَّ به منهُم، قال: «إنَّهم خَيَّروني أَن يَسألوني بالفُحْشِ أو يُبَخِّلُوني، فلستُ بباخِل».
صحيح مسلم — باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1056 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1056
حدثنا محمد بن أبي عمر المَكّيّ حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عَباية بن رِفاعة عن رافع بن خَديج
قال: أَعطَى رسولُ الله ﷺ أبا سُفيانَ بنَ حربٍ، وصَفوانَ بنَ أُميّة، وعُيينةَ بنَ حِصنٍ، والأَقرعَ بنَ حابِس، كلَّ إنسانٍ منهم مِئةً من الإبل، وأَعطَى عبّاسَ بنَ مِرداسٍ دُونَ ذلك، فقال عبّاسُ بن مِرداس: أتجعلُ نَهْبي ونَهْــبَ العُبــَيـدِ بيـــنَ عُـــيَينـَةَ والأَقــرَعِ؟ فما كان بَدْرٌ ولا حـابــِــسٌ يفوقانِ مِرداسَ في المَجمَـعِ وما كنتُ دُونَ امرئٍ منهما ومَن تَخْفِضِ اليومَ لا يُرفَـعِ قال: فأتمَّ له رسولُ الله ﷺ مِئةً.
صحيح مسلم — باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1060 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1060
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عبد العزيز ملاحظة يعني ابن رُفَيع عن تميم بن طَرَفة
قال: جاء سائلٌ إلى عَدِيِّ بنِ حاتم، رضي الله عنه، فسألَه نفقةً في ثَمنِ خادم - أو في بعضِ ثمنِ خادم - فقال: ليس عندي ما أُعطيكَ إلّا ِدِرْعي ومِغْفَري، فأَكتبُ إلى أهلي أن يُعطُوكَها، قال: فلم يَرْضَ، فغَضِبَ عَدِيٌّ، فقال: أما واللهِ لا أُعطيكَ شيئًا. ثم إنَّ الرجلَ رَضِيَ، فقال: أما واللهِ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثم رأى أتقَى للهِ منها، فلْيأتِ التَّقوى» ما حَنَّثتُ يَميني.
صحيح مسلم — باب ندب من حلف يميناً،فرأى غيرها خيراً منها،أن يأتي الذي هو خير،ويكفّر عنه يمينه-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1651 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1651
حدثنا شَيْبان بن فَرّوخ حدثنا أبو الأشهب عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْريّ
قال: بينَما نحنُ في سَفَرٍ معَ النّبيِّ ﷺ، إذ جاءَ رجلٌ على راحِلةٍ له، قال: فجَعَلَ يَصرِفُ بصَرَهُ يَمينًا وشِمالًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن كانَ معهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا ظَهرَ له، ومَن كان له فَضْلٌ مِن زادٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا زادَ له»، قال: فذَكَرَ من أصنافِ المالِ ما ذَكَرَ حتى رَأينا أنّه لا حَقَّ لأحدٍ منّا في فَضْل.
صحيح مسلم — باب استحباب المؤاساة بفضول المال-كتاب اللقطة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1728 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1728
حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت البُنَانيّ عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة
قال: وَفَدتْ وُفودٌ إلى مُعاويةَ، وذلك في رَمضان، فكان يَصنَعُ بعضُنا لِبعضٍ الطّعام، فكانَ أَبو هُريرةَ ممَّا يُكثِرُ أن يَدعُونا إلى رَحْلِه، فقلت: ألا أَصنعُ طعامًا فأَدعُوهم إلى رَحْلي؟ فأَمرتُ بطعامٍ يُصنَع، ثم لَقِيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشِيِّ، فقلت: الدَّعوةُ عندِي اللَّيلةَ، فقال: سبَقْتَني، قلتُ: نعم، فدَعَوتُهم، فقال أبو هُريرةَ: ألَا أُعلِمُكم بحديثٍ من حديثِكُم يا مَعشرَ الأنصار؟ ثم ذَكَرَ فتحَ مكّة، فقال: أَقبلَ رسولُ الله ﷺ حتى قَدِمَ مكّة، فبَعثَ الزُّبيرَ على إحدى المُجنِّبَتَين، وبعثَ خالدًا على المُجنِّبةِ الأُخرى، وبعثَ أبا عُبيدةَ على الحُسَّر، فأَخذُوا بطنَ الوادِي، ورسولُ الله ﷺ في كَتِيبة، قال: فنَظَرَ فرَآني، فقال: «أَبو هُريرة» قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ الله، فقال: «لا يأتِينِي إلّا أَنصاريّ» فقال: «اهتِفْ لي بالأنصار»، قال: فأَطافُوا به، ووَبَّشَتْ قريشٌ أَوباشًا لها، وأَتباعًا، فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء، فإن كانَ لهم شيءٌ كنّا معَهم، وإن أُصِيبوا أَعطَينا الذي سُئِلْنا. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «تَرَونَ إلى أَوباشِ قُريشٍ وأَتباعِهم»، ثم قالَ بيَدَيه إحداهُما على الأُخرى، ثم قال: «حتى تُوافُوني بالصَّفا»، قال: فانطَلَقْنا، فما شاءَ أحدٌ منّا أن يَقتُلَ أَحدًا إلّا قتَلَه، وما أَحدٌ منهم يُوجِّه إلينا شيئًا، قال: فجاءَ أبو سُفيان، فقال: يا رسولَ الله، أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ، لا قريشَ بعدَ اليوم، ثم قال: «مَن دَخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِن»، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبَعض: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه، ورَأفةٌ بعَشِيرتِه، قال أبو هُريرة: وجاءَ الوحيُ، وكان إذا جاءَ الوحيُ لا يَخفَى علينا، فإذا جاءَ فليسَ أَحدٌ يَرفَعُ طَرْفَه إلى رسولِ الله ﷺ حتى ينقَضيَ الوحي، فلمّا انقضَى الوحيُ، قال رسولُ الله ﷺ: «يا معشرَ الأنصار» قالوا: لبَّيك يا رسولَ الله، قال: «قُلتُم: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه؟» قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلّا، إِّني عبدُ اللهِ ورسولُه، هاجرتُ إلى اللهِ وإليكُم، والمَحيا مَحياكُم والمَمَاتُ مَماتُكم». فأقبَلُوا إليه يَبكونَ ويَقولون: واللهِ ما قُلنا الذي قُلنا إلّا الضِّنَّ باللهِ وبرَسُوله، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ ورَسولَه يُصدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم». قال: فأَقبلَ النّاسُ إلى دارِ أَبي سُفيان، وأَغلَقَ النّاسُ أَبوابَهم، قال: وأَقبل رَسولُ الله ﷺ حتى أَقبَلَ إلى الحَجَر فاستَلَمَه، ثم طافَ بالبَيت، قال: فأتَى على صَنَمٍ إلى جَنبِ البَيت كانوا يَعبُدونَه، قال: وفي يدِ رَسولِ الله ﷺ قوسٌ، وهو آخِذٌ بِسِيَةِ القَوس، فلمّا أتَى على الصَّنَم جعَلَ يَطعُنُه في عَينِه، ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: ٨١]، فلمّا فرَغَ مِن طَوافِه أتَى الصَّفا، فعَلا عليه حتى نظَرَ إلى البيت، ورَفَعَ يدَيه فجَعَلَ يحمَدُ اللهَ ويَدعُو بما شاءَ أن يَدعُو.
صحيح مسلم — باب فتح مكة-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1780 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1780
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خلف بن خليفة عن يزيد بن كَيْسان عن أبي حازم عن أبي هريرة
قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ - أو ليلةٍ - فإذا هو بأبي بَكرٍ وعُمر، فقال: «ما أخرَجَكُما من بُيوتِكما هذه الساعةَ؟» قالا: الجوعُ يا رسولَ الله، قال: «وأنا، والذي نفسِي بيدِه، لأَخرَجَني الذي أخرَجَكُما، قومُوا»، فقامُوا معه، فأتَى رجلًا من الأنصار، فإذا هو ليس في بَيتِه، فلمَّا رأتْهُ المَرأةُ، قالت: مَرحبًا وأهلًا، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «أينَ فلان؟» قالت: ذَهَبَ يَستعذِبُ لنا من الماء، إذ جاءَ الأنصاريُّ، فنَظَرَ إلى رسولِ الله ﷺ وصاحِبَيه، ثم قال: الحمدُ لله، ما أحدٌ اليومَ أكرَمَ أضيافًا مِنِّي، قال: فانطَلَقَ، فجاءَهم بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وتَمرٌ ورُطَب، فقال: كُلُوا مِن هذه، وأخذَ المُدْيةَ، فقالَ له رسولُ الله ﷺ: «إيّاكَ والحَلُوب»، فذَبَحَ لهم، فأكَلوا من الشّاةِ ومن ذلك العِذْقِ وشَرِبوا، فلمّا أن شَبِعوا ورَوُوا، قال رسولُ الله ﷺ لأبي بَكرٍ وعُمر: «والذي نَفْسِي بِيدِه، لَتُسألُنَّ عن هذا النَّعيمِ يومَ القِيامة، أخرَجَكُم من بُيوتِكمُ الجُوعُ، ثُم لم تَرجِعُوا حتى أصابَكُم هذا النَّعيم».
صحيح مسلم — باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك،ويتحققه تحققا تاما-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2038 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2038
وحدثنا عاصم بن النَّضْر التَّيْمِيّ حدثنا خالد ملاحظة يعني ابن الحارث حدثنا حُمَيْد عن موسى بن أنس عن أبيه
قال: ما سُئلَ رسولُ الله ﷺ على الإسلامِ شيئًا إلّا أعطاه، قال: فجاءَه رجلٌ فأَعطاهُ غنَمًا بين جَبلَيْن، فرَجَعَ إلى قَومِه، فقال: يا قوم، أَسلِموا، فإنّ محمَّدًا يُعطِي عطاءً، لا يَخشَى الفاقَة.
صحيح مسلم — باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم،شيئاً قطّ فقال:لا.وكثرة عطائه-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2312 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2312
وحدثني أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سَرْح أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب
قال: غزَا رسولُ الله ﷺ غزوةَ الفَتح، فتحِ مكّة، ثمّ خَرَجَ رسولُ الله ﷺ بمَن معَه مِن المُسلِمين، فاقتَتَلوا بِحُنَين، فنَصَر اللهُ دِينَه والمُسلمينَ، وأَعطَى رَسولُ الله ﷺ يومَئذٍ صَفوانَ بنَ أُميّةَ مِئةً من النَّعم، ثمّ مِئةً، ثمّ مِئة.قال ابنُ شهاب: حدَّثني ابنُ المسيّب، أنّ صفوانَ قال: واللهِ لقد أَعطاني رَسولُ الله ﷺ ما أَعطاني، وإنّه لأَبغَضُ الناسِ إليّ، فما بَرِحَ يُعطِيني حتَّى إنّه لأَحبُّ الناسِ إليّ.
صحيح مسلم — باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم،شيئاً قطّ فقال:لا.وكثرة عطائه-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2313 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2313