صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2721 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2721
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم و محمد بن عبد الله بن نُمَيْر ملاحظة واللفظ لابن نُمَيْر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وعن أبي عثمان النَّهْديّ عن زيد بن أرقم
قال: لا أَقولُ لكُم إلّا كما كانَ رَسولُ الله ﷺ يقول، كان يقول: «اللَّهم إنِّي أَعوذُ بك مِن العَجْزِ، والكَسَلِ، والجُبْنِ، والبُخلِ، والهَرَمِ، وعذابِ القبر، اللَّهمّ آتِ نفْسِي تقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ مَن زكّاها، أنتَ وليُّها ومَولاها، اللَّهمّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَع، ومِن قلبٍ لا يَخشَع، ومِن نفْسٍ لا تَشبَع، ومِن دَعوةٍ لا يُستجابُ لها».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2722 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2722
حدثنا يحيى بن يحيى التَّيْمِيّ و قَطَن بن نُسَيْر ملاحظة واللفظ ليحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن سعيد بن إياس الجُرَيْرِيّ عن أبي عثمان النّهديّ عن حنظلة الأُسيّديّ
- قال: وكان من كتّاب رسولِ الله ﷺ - قال: لقِيَني أبو بكرٍ، فقال: كيفَ أنتَ يا حنظَلة؟ قال: قلتُ: نافَقَ حنظلة، قال: سُبحانَ الله، ما تَقول؟ قال: قلتُ: نكونُ عندَ رسولِ الله ﷺ، يُذكِّرُنا بالنّار والجنّة، حتَّى كأنّا رَأْيَ عينٍ، فإذا خرَجْنا من عندِ رسولِ الله ﷺ، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعات، فنَسِينا كثيرًا، قال أبو بكرٍ: فواللهِ، إنَّا لنَلْقَى مثلَ هذا. فانطلقتُ أنا وأبو بكرٍ، حتَّى دَخَلْنا على رسولِ الله ﷺ، قلتُ: نافَق حنظلةُ، يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ: «وما ذاك؟» قلت: يا رَسولَ الله، نكونُ عندَكَ، تذكِّرُنا بالنّارِ والجنّةِ، حتَّى كأنّا رَأْيَ عينٍ، فإذا خرَجْنا من عندِك، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعات، نسِينا كثيرًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «والذي نفسِي بيَدِه، إنْ لو تَدُومُونَ على ما تكُونونَ عندي، وفي الذِّكْر، لصافَحَتْكمُ الملائكةُ على فُرُشِكم، وفي طُرُقكِم، ولكنْ يا حنظلةُ، ساعةً وساعةً» ثلاث مرّاتٍ.
صحيح مسلم — باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2750 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2750
حدثنا إسحاق بن إبراهيم و عباس بن عبد العظيم ملاحظة واللفظ لإسحاق ملاحظة قال عباس:حدثنا وقال إسحاق أخبرنا أبو بكر الحنفيّ حدثنا بُكَيْر بن مِسْمار حدثني عامر بن سعد
قال: كان سعدُ بنُ أبي وقاصٍ في إبلِه، فجاءَه ابنُه عمر، فلمّا رآهُ سعدٌ قال: أعوذُ باللهِ من شَرِّ هذا الرّاكبِ، فنَزَلَ فقالَ له: أنَزلتَ في إبِلِكَ وغنَمِكَ، وتَركتَ الناسَ يتنازَعونَ المُلكَ بينَهم؟ فضَرَبَ سعدٌ في صَدرِه، فقال: اسكُتْ، سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ، الغَنيَّ، الخَفيّ».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2965 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2965
حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حُمَيْد بن هلال عن خالد بن عُمَير العَدَويّ
قال: خطبَنا عُتبة بن غَزْوان، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرْم، وولّت حَذّاء، ولم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابة الإناء، يَتَصابُّها صاحبُها، وإنكم مُنتَقِلُون مِنها إلى دارٍ لا زوالَ لها، فانتقِلُوا بخيرِ ما بِحضرَتِكُم، فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحَجَر يُلقى من شَفَة جهنم، فيهوي فيها سبعينَ عامًا، لا يُدرِك لها قَعرًا، ووالله لتُملأَنّ، أفعَجِبتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا أنَّ ما بَينَ مِصرَاعَين مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسيرةَ أَربَعِين سَنَة، وليأتين عليها يومٌ وهو كظِيظٌ مِن الزّحام، ولقد رَأَيتُني سابعَ سبعةٍ مع رَسولِ الله ﷺ، ما لنا طَعَامٌ إلَّا ورقَ الشجر حتَّى قَرَحَت أشداقُنا، فالتقطتُ بُردةً فشَقَقتُها بيني وبينَ سَعدِ بنِ مالك، فاتّزرتُ بنصفِها، واتّزر سعدٌ بنصفِها، فما أصبح اليومَ منّا أحدٌ إلّا أصبحَ أَميرًا على مِصرٍ مِنَ الأَمصَارِ، وإني أعوذُ باللهِ أن أَكونَ في نَفسِي عَظِيمًا وعندَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تَنَاسَخت، حتّى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فستَخبُرون وتُجَرِّبُون الأمراءَ بعدَنا.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2967 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2967
حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ابن المبارك عن محمد بن إسحاق حدثني صدقة بن يسار عن عقيل بن جابر عن جابر
قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ الله ﷺ - يعني في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاع - فأصابَ رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المُشركينَ، فحَلَفَ أن لا أنتهي حتَّى أُهريقَ دمًا في أصحابِ محمَّد، فخرجَ يَتبَعُ أثَرَ النبيِّ ﷺ، فنزلَ النبيُّ ﷺ مَنزِلًا، فقال: «مَن رجلٌ يكلؤُنا؟» فانتَدَبَ رجلٌ من المُهاجِرينَ ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: «كُونا بفمِ الشِّعْب»، قال: فلمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعب واضطجَعَ المُهاجريُّ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شَخصَه عرفَ أنَّه رَبيئةٌ للقوم، فرَماهُ بسَهمٍ فوَضَعه فيه، فنَزَعَه، حتَّى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركعَ وسجدَ، ثمَّ أنبهَ صاحِبَه، فلمَّا عرفَ أنَّهم قد نَذِرُوا به هَرَبَ، ولمَّا رأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَماء، قال: سُبحانَ الله، ألا أنبَهتَني أوَّل ما رمَى؟ قال: كنتُ في سُورةٍ أقرؤها، فلم أُحِبَّ أن أقطَعَها.
سنن أبي داود — باب الوضوء من الدم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 198
حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد الواسطيّ عن خالد الحذّاء عن أبي قلابة ح وحدثنا مُسدد أخبرنا خالد ملاحظة يعني ابن عبد الله الواسطيّ عن خالد الحذّاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بُجدان عن أبي ذرّ
قال: اجتَمَعَت غُنَيمةٌ عندَ رسولِ الله ﷺفقال: «يا أبا ذَرّ، ابدُ فيها» فبَدَوتُ إلى الرَّبَذةِ، فكانت تُصيبُني الجَنابةُ، فأمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فقال: «أبو ذَرّ!» فسَكَتُّ، فقال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ أبا ذَرّ، لأُمِّكَ الوَيلُ»فدعا لي بجاريةٍ سوداءَ، فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ، فسَتَرَتني بثَوبٍ، واستَتَرتُ بالراحِلَةِ، واغتَسَلتُ، فكأنِّي ألقَيتُ عنِّي جَبَلًا، فقال: «الصَّعيدُ الطيَّبُ وَضوءُ المُسلِمِ ولو إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدتَ الماءَ فأَمِسَّه جِلدَكَ، فإنَّ ذلك خيرٌ».
سنن أبي داود — باب الجنب يتيمّم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 332 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 332
حدثنا سليمان بن داود المهريّ ثنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن بن حرملة عن أبي عليّ الهمدانيّ قال:سمعت عقبة بن عامر يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَن أمَّ النّاسَ فأَصابَ الوقتَ فلَه ولهُم، ومَن انتَقَصَ مِن ذلك شيئًا فعَليهَ ولا علَيهِم».
سنن أبي داود — باب في جُمّاع الإمامة وفضلها-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 580 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 580
حدثنا هارون بن عباد الأزديّ ثنا مروان حدثتني طلحة أمّ غراب عن عقيلة امرأة مِن بني فزارة مولاة لهم عن سلامة بنت الحر ملاحظة أخت خرشة بن الحر الفزاريّ قالت :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إنَّ مِن أَشراطِ السَّاعةِ أن يَتدافَعَ أَهلُ المَسجدِ لا يَجدونَ إمامًا يُصلِّي بهم».
سنن أبي داود — باب في كراهية التدافع على الإمامة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 581 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 581
حدثنا تميم بن المنتصر أخبرنا إسحاق ملاحظة يعني ابن يوسف عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله
قال: كُنّا لا نَدري ما نقولُ إذا جلَسْنا في الصَّلاة، وكان رسولُ الله ﷺ قد عُلِّم، فذَكرَ نحوَه.قال شَرِيك: وحدَّثنا جامع - يعني ابنَ شَدّاد، عن أَبي وائل، عن عبدِ الله بمثله،قال: وكان يُعلِّمُنا كلمات، ولم يكن يُعلّمُناهنَّ كما يُعلّمُنا التَّشهُدَ. اللهم ألّف بين قُلوبنا، وأصلح ذاتَ بيننا، واهدِنا سُبُلَ السلام، ونَجنا من الظلمات إلى النور، وجَنبنا الفواحِشَ ما ظهر منها وما بَطَنَ، وبارِكْ لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقُلوبنا، وأزواجنا، وذُرِّياتنا، وتُب علينا، إنك أنت التوَّابُ الرحيمُ، واجعلنا شاكرين لنِعمتِك، مُثنين بها قابِليها، وأتِمَّها علينا.
سنن أبي داود — باب التشهد-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 969 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 969