Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2311 / 99

عرض السند

وقال عثمان بن الهيثم،أبو عمرو حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: وَكَّلَني رسولُ الله ﷺ بحفظ زَكاة رمَضانَ، فأتاني آتٍ، فجَعَلَ يَحثُو مِن الطعام، فأَخَذتُه، وقلتُ: واللهِ لَأرْفَعَنَّك إلى رسول الله ﷺ، قال: إني مُحتاجٌ، وعليَّ عِيالٌ، ولي حاجةٌ شديدةٌ، قال: فخَلَّيتُ عنه، فأصبحتُ، فقال النبي ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فَعَل أَسيرُك البارِحةَ»، قال: قلت: يا رسول الله، شَكا حاجةً شديدةً، وعِيالًا، فرحِمتُه، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: «أما إنه قد كَذَبَك، وسيَعُودُ»، فعرفتُ أنه سيعُودُ، لقول رسول الله ﷺ: إنه سَيَعُود، فرَصَدْتُه، فجاء يَحثُو مِن الطعام، فأَخَذتُه، فقلتُ: لَأرْفَعَنَّك إلى رسول الله ﷺ، قال: دَعني؛ فإني مُحتاجٌ وعَليَّ عِيالٌ، لا أَعودُ، فرَحِمتُه، فخَلَّيتُ سَبيلَه، فأصبحتُ، فقال لي رسول الله ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فَعَل أَسيرُك»، قلت: يا رسول الله شَكا حاجةً شديدةً، وعِيالًا، فرحِمتُه، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: «أما إنه قد كَذَبَك وسيَعُود»، فرَصدْتُه الثالثةَ، فجاء يَحثُو مِن الطعام، فأَخذتُه، فقلتُ: لَأرْفَعَنَّك إلى رسول الله ﷺ، وهذا آخرُ ثلاثِ مراتٍ، أنك تَزعُم لا تَعُود، ثم تَعُود، قال: دَعني أُعلِّمُك كلماتٍ يَنفعْك الله بها، قلت: ما هو؟ قال: إذا أَويتَ إلى فِراشِكَ، فاقرأ آيةَ الكُرسي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: ٢٥٥]، حتى تَختِمَ الآيةَ، فإنك لن يزالَ عليك مِن الله حافظٌ، ولا يَقربَنّك شَيطانٌ حتى تُصبِح، فخَلَّيتُ سبيلَه، فأصبحتُ، فقال لي رسول الله ﷺ: «ما فَعَل أَسيرُك البارحةَ»، قلت: يا رسول الله، زعَم أنه يُعلِّمُني كلماتٍ يَنفعُني اللهُ بها، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: «ما هي»، قلت: قال لي: إذا أَويت إلى فراشك فاقرأ آيةَ الكُرسي مِن أولها حتى تَختِم الآية: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، وقال لي: لن يزالَ عليك مِن الله حافِظٌ، ولا يَقربُك شيطانٌ حتى تُصبِح - وكانوا أحرصَ شيءٍ على الخَير - فقال النبي ﷺ: «أما إنه قد صَدَقَك وهو كَذُوب، تَعلَمُ مَن تُخاطِب منذ ثلاث ليالٍ يا أبا هريرة»، قال: لا، قال: «ذاك شَيطانٌ».
صحيح البخاري — باب إذا وَكّل رجلاً فترك الوكيل شيئاً-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2311 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2311
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمحاسبة - الإدارةالسرقةمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةوظائف المحاسبة - المحاسبةالمحاسب (الخازن الأمين) - المحاسبةالخزينة (بيت المال، الصندوق) - المحاسبةالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةالإيمان بوجود الجن والشياطين - الجن والشياطيندعوة الجن للإنسان - الجن والشياطينالوقاية من الجن وعلاقتهم بالسحر - الجن والشياطينالذكر والدعاء عند النوم والاستيقاظ - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةموانع عقوبة السرقة - السرقةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةتعريف المدير المالي وأهميتهموقع المدير الماليصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)الحفاظ على الأموال - وظائف المحاسبةرؤية الناس للجن - حقيقة الجن وقدراتهمقدرات الجن - حقيقة الجن وقدراتهمثبوت جريمة السرقة بالشهادة - ثبوت جريمة السرقةالعفو - الجناية على الأعضاء عمداًالتحبب والتودد والرحمةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)التفويض في السلطةحدود الإشراف والمسؤوليةالمساءلة (المحاسبة)الزكاة والصدقات والركاز - أنواع التمويل ومصادرهالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارمصادر شرعية و قانونيةإمارة الزكاة - انواع الإمارةمشروعية الوكالة - الوكالة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2574 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا عبدة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ النّاسَ كانوا يَتَحرَّوْنَ بهَداياهُم يومَ عائشةَ يَبتَغونَ بها؛ أو يَبتَغونَ بذلكَ مَرْضاةَ رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب قبول الهديّة-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2574 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2574
عوامل تشكيل الرأي العامالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةالجماعات والأحزاب والفرقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمسودة بنت زمعة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالتعدد في الزواج - الزواجاحترام الزوج - طاعة المرأة لزوجهامراعاة الفروق الفرديةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرقابة الذاتية ( التقوى )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2761 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ سعدَ بنَ عُبَادةَ، رضي الله عنه، استَفْتَى رسولَ الله ﷺ، فقال: إنَّ أمِّي ماتَتْ وعليها نَذْرٌ؟ فقال: «اقضِهِ عنها».
صحيح البخاري — باب ما يُستحبّ لمَن يُتوفّى فجأةً-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2761 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2761
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3027 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «هَلَكَ كِسْرَى، ثمَّ لا يكونُ كِسْرى بعدَه، وقَيصَرُ لَيَهلِكَنَّ، ثمَّ لا يكونُ قَيصرٌ بعدَه، ولَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهما في سبيلِ الله».
صحيح البخاري — باب الحرب خدعة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3027
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3121 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق سمع جَريراً عن عبد الملك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا هَلَكَ كِسْرى فلا كِسْرى بعدَه، وإذا هَلَكَ قَيصَرُ فلا قَيصَرَ بعدَه، والَّذي نَفْسي بيدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهما في سبيلِ الله».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أحلّت لكم الغنائم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3121
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4003 / 99

عرض السند

حدثنا عَبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عَنبسة حدثنا يونس عن الزُّهريّ أخبرنا عليّ بن حسين أنّ حسين بن عليّ عليهم السلام أخبره أن علياً

قال: كانت لي شارفٌ من نَصِيبي منَ المَغْنَمِ يومَ بَدْرٍ، وكان النبيُّ ﷺ أعطاني ممَّا أفاءَ الله عليه منَ الخُمُسِ يومَئذٍ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أبتَنِيَ بفاطمةَ عليها السَّلام بنتِ النبيِّ ﷺ، واعَدْتُ رجلًا صَوَّاغًا في بني قَينُقاعَ أنْ يَرتَحِلَ مَعي، فنَأْتيَ بإذْخِرٍ، فأرَدْتُ أنْ أبِيعَه منَ الصَّوّاغِينَ، فنَسْتَعِينَ به في وَلِيمةِ عُرْسي، فبَيْنا أنا أجمَعُ لِشارِفيَّ منَ الأقتاب، والغَرائرِ، والحِبال، وشارِفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجْرةِ رجلٍ منَ الأنصار، حتَّى جَمَعْتُ ما جَمَعْتُ، فإذا أنا بشارفَيَّ قد أُجِبَّتْ أسنِمَتُها، وبُقِرَتْ خَواصِرُهما، وأُخِذَ من أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رأيتُ المَنظَرَ، قلتُ: مَن فَعَلَ هذا؟ قالوا: فعَلَه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ منَ الأنصار، عندَه قَينةٌ وأصحابُه، فقالت في غِنائها: ألا يا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّواءِ فوَثَبَ حمزةُ إلى السَّيفِ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وأخَذَ من أكبادِهما، قال عليٌّ: فانطَلَقْتُ حتَّى أدخُلَ على النبيِّ ﷺ وعندَه زيدُ بنُ حارثةَ، وعَرَفَ النبيُّ ﷺ الَّذي لَقِيتُ، فقال: «ما لَكَ؟» قلتُ: يا رسولَ الله، ما رأيتُ كاليومِ، عَدَا حمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ. فدَعَا النبيُّ ﷺ برِدائه فارتَدَى، ثمَّ انطَلَقَ يَمْشي، واتَّبَعْتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيه حمزةُ، فاستأْذنَ عليه فأُذِنَ له، فطَفِقَ النبيُّ ﷺ يَلُومُ حمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حمزةُ ثَمِلٌ مُحْمَرّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حمزةُ إلى النبيِّ ﷺ، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكْبتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى وجهِه، ثمَّ قال حمزةُ: وهَلْ أنتُم إلا عَبِيدٌ لأبي! فعَرَفَ النبيُّ ﷺ أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ الله ﷺ على عَقِبَيه القَهْقَرَى، فخَرَجَ وخَرَجْنا معه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4003 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4003
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4027 / 99

عرض السند

حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن مَعمَر عن هشام بن عُروة عن ابيه عن الزبير

قال: ضُرِبَتْ يومَ بَدْرٍ للمُهاجِرِينَ بمئةِ سَهْم.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4027
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4234 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن مالك بن أنس قال:حدثني ثور قال:حدثني سالم،مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة،رضي الله عنه

يقول: افتَتَحْنا خَيبَرَ، ولم نَغْنَم ذهبًا ولا فِضّةً، إنَّما غَنِمْنا البقرَ والإبِلَ والمَتاعَ والحَوائطَ، ثمَّ انصَرَفْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى وادي القُرَى، ومَعَه عَبدٌ له يقالُ له: مِدْعَمٌ، أهداه له أحدُ بني الضِّباب، فبينَما هو يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ الله ﷺ، إذ جاءَه سَهْمٌ عائرٌ، حتَّى أصابَ ذلكَ العَبدَ، فقال النّاسُ: هَنِيئًا له الشَّهادةُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل، والذي نَفْسي بيدِه، إنَّ الشَّمْلةَ التي أصابَها يومَ خَيبَرَ منَ المَغانِمِ لم تُصِبْها المَقاسمُ لَتَشتَعِلُ عليه نارًا» فجاءَ رجلٌ حينَ سَمِعَ ذلكَ منَ النبيِّ ﷺ بشِرَاكٍ أو بشِرَاكَينِ، فقال: هذا شيءٌ كنتُ أصَبتُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ، أو شِراكانِ من نار».
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4234
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل الزيارة والتهادي - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةغنائم خيبر - غزوة خيبرعقوبة سرقة المال في الآخرة - السرقةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليفي طريق العودة - غزوة خيبرالشملة - أسماء الملابسالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4242 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا حَرَميّ حدثنا شُعبة قال:أخبرني عمارة عن عِكرمة عن عائشة،رضي الله عنها

قالت: لمّا فُتِحَتْ خَيْبرُ قُلْنا: الآنَ نَشْبَعُ منَ التمرِ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4242 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4242
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4243 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن حدثنا قُرّة بن حبيب حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر،رضي الله عنهما

قال: ما شَبِعْنا حتَّى فتَحْنا خَيْبرَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4243 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4243
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4330 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وُهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم

قال: لمّا أفاءَ الله على رسولِه ﷺ يومَ حُنَينٍ، قَسَمَ في النّاس في المؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فكأنَّهم وجَدوا إذْ لم يُصِبْهم ما أصابَ النّاسَ، فخَطَبَهم فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ألم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله بي؟ وكنتُم مُتَفَرِّقِينَ فألَّفَكُم الله بي؟ وعالَةً فأغْناكُم الله بي؟» كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «ما يَمْنَعُكُم أنْ تُجِيبوا رسولَ الله!» قال: كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «لو شِئْتُم قلتُم: جئتَنا كذا وكذا، أتَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالشّاةِ والبعيرِ وتَذْهَبونَ بالنبيِّ ﷺ إلى رِحالِكُم؟ لولا الهِجْرةُ لَكنتُ امرَأً منَ الأنصار، ولو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا وشِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصار وشِعْبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرَةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ».
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4330 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4330
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة مسؤولية الحوار والمُصارَحة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالشعار والدثار - أسماء الملابستقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4337 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه

قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار». فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتشروط نجاح الإشاعةالعدل - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهأعمال البر الأخرى (هبات ,قروض ?. الخ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهصور من المعركة - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)إتجاهات الرأي العام الموافق (المؤيد)إتجاهات الرأي العام المخالف (المعارض)تقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)إشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقأهمية موضوع الإشاعةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الحريات العامة - رعاية الدولةرواتب الجند وقيودهم - التجنيدخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالرأي العام السياسيالرأي العام المحلي (الوطني.الإقليمي)الرأي العام الظاهر (الواضح)الرأي العام المثقف (الخاصة)الرأي العام المنساق(العامة)الرأي العام المتغيرالكتاب والسنةالشورى - العوامل الفكريةإشاعة التشكيك وهز الثقةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهحق التعبير والرأي - حقوق المواطنأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )الشورى مُلزمة - نتيجة الشورىقيمة الصدق في البيعة والعهد - قيم الصدققيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات قيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.