Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

عمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1640 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن نافع

أنَّ ابنَ عمرَ رضي الله عنهما أرادَ الحجَّ عامَ نَزَلَ الحَجّاجُ بابنِ الزُّبَير, فقيلَ له: إنَّ النّاسَ كائنٌ بينَهم قتالٌ وإنّا نَخافُ أنْ يَصُدُّوكَ, فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إسْوةٌ حَسَنَةٌ}، إذاً أصنَعَ كما صَنَعَ رسولُ الله ﷺ إنّي أُشْهِدُكم أنّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً. ثمَّ خَرَجَ حتَّى إذا كان بظاهرِ البَيْداءِ قال: ما شأنُ الحجِّ والعُمْرةِ إلا واحدٌ أُشْهِدُكم أنّي قد أوجَبْتُ حَجّاً مع عُمْرَتي. وأهدَى هَدْياً اشتَراه بقُدَيدٍ، ولم يَزِدْ على ذلكَ فلم يَنحَرْ ولم يَحِلَّ من شيءٍ حَرُمَ منه, ولم يَحلِقْ ولم يُقصِّرْ حتَّى كان يومُ النَّحْرِ فنَحَرَ وحَلَقَ ورأى أنْ قد قَضَى طَوَافَ الحجِّ والعُمْرةِ بطَوافِه الأوَّل. وقال ابنُ عمرَ رضي الله عنهما: كذلكَ فَعَلَ رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب طواف القارن-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1640 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1640
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1691 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أنّ ابن عمر رضي الله عنهما

قال: تَمَتَّعَ رسولُ الله ﷺ في حَجّةِ الوَدَاع بالعُمْرةِ إلى الحجِّ وأهدَى، فساقَ معه الهَدْيَ من ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رسولُ الله ﷺ فأهَلَّ بالعُمْرةِ، ثمَّ أهَلَّ بالحجِّ فتَمَتَّعَ النّاسُ مع النبيِّ ﷺ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فكان مِن النّاس مَن أهدَى فساقَ الهَدْيَ، ومنهم مَن لم يُهْدِ، فلمّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ مكَّةَ قال للنّاس: «مَن كان منكم أهدَى فإنَّه لا يَحِلُّ لِشيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُن منكم أهدَى فلْيَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ولْيُقصِّرْ ولْيَحْلِلْ، ثمَّ ليُهِلَّ بالحجِّ، فمَن لم يَجِدْ هَدْياً فلْيَصُمْ ثلاثةَ أيّامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه». فطافَ حينَ قَدِمَ مكَّةَ، واستَلَمَ الرُّكْنَ أوَّلَ شيءٍ، ثمَّ خَبَّ ثلاثةَ أطْوافٍ ومَشَى أربعاً، فرَكَعَ حينَ قَضَى طَوَافَه بالبيتِ عندَ المَقامِ رَكْعتَينِ، ثمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَرْوةِ سبعةَ أطْوافٍ، ثمَّ لم يَحلِلْ من شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّه ونَحَرَ هَدْيَه يومَ النَّحْرِ وأفاضَ، فطافَ بالبيتِ ثمَّ حَلَّ من كلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فَعَلَ رسولُ الله ﷺ مَن أهدَى وساقَ الهَدْيَ مِن النّاس. وعن عُرْوةَ: أنَّ عائشةَ رضي الله عنها أخبَرتْه عن النبيِّ ﷺ في تَمَتُّعِه بالعُمْرةِ إلى الحجِّ: فتَمَتَّعَ النّاسُ معه، بمِثلِ الَّذي أخبرني سالمٌ، عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما، عن رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما ساق البدن معه-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1691 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1691
الحكم المسجّل: صحيح
حج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةأسلوب القدوةالمواقيت المكانية - مواقيت الحجركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافمشروعية السعي - السعيكيفية السعي - السعيترتيب المناسك يوم النحر - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل الأكبر - التحللالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةالتحلل - أعمال العمرةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجالإقامة في مكة - الدخول إلى مكةاستقبال الحجر الأسود واستلامه وتقبيله - كيفية الطوافأشواط الطواف والموالاة فيها - كيفية الطوافالاضطباع والرمل - كيفية الطوافطواف القدوم - أنواع الطوافطواف الإفاضة - أنواع الطوافسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديوقت نحر الهدي ومكانه - الهديالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1775 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد

قال: دَخَلْتُ أنا وعُرْوةُ ابنُ الزُّبَير المسجدَ، فإذا عبدُ الله بنُ عمرَ، رضي الله عنهما، جالسٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ، وإذا ناسٌ يُصلُّونَ في المسجدِ صلاةَ الضُّحَى، قال: فسألْناه عن صلاتِهم، فقال: بِدْعةٌ. ثمَّ قال له: كَمِ اعتَمَرَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: أربعًا، إحداهُنَّ في رَجَبٍ. فكَرِهْنا أنْ نَرُدَّ عليه. قال: وسَمِعْنا استِنانَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ في الحُجْرةِ، فقال عُرْوةُ: يا أُمّاه، يا أُمَّ المؤمنينَ، ألا تَسْمَعِينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمنِ! قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ اعتَمَرَ أربَعَ عُمُراتٍ، إحداهُنَّ في رَجَبٍ! قالت: يَرحَمُ الله أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتَمَرَ عُمْرةً إلَّا وهو شاهدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ.
صحيح البخاري — باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1775 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1775
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1776 / 99

عرض السند

سنده سند الحديث قبله

قال: وسَمِعْنا استِنانَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ في الحُجْرةِ، فقال عُرْوةُ: يا أُمّاه، يا أُمَّ المؤمنينَ، ألا تَسْمَعِينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمنِ! قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ اعتَمَرَ أربَعَ عُمُراتٍ، إحداهُنَّ في رَجَبٍ! قالت: يَرحَمُ الله أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتَمَرَ عُمْرةً إلَّا وهو شاهدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ.
صحيح البخاري — باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1776 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1776
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1778 / 99

عرض السند

حدثنا حسّان بن حسّان حدثنا همّام عن قتادة سألت أنساً رضي الله عنه

كَم اعتَمَرَ النبيُّ ﷺ؟ قال: أربَعٌ: عُمْرةُ الحُدَيبِيَةِ في ذي القَعْدةِ حيثُ صَدَّه المشرِكونَ، وعُمْرةٌ مِن العامِ المُقْبِلِ في ذي القَعْدةِ حيثُ صالَحَهُم، وعُمْرةُ الجِعْرانةِ إذْ قَسَمَ غَنِيمةَ ــ أُراه ــ حُنَينٍ. قلتُ: كم حَجَّ؟ قال: واحدةً.
صحيح البخاري — باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1778 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1778
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1781 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عثمان حدثنا شريح بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال:سألت مسروقاً و عطاءً و مجاهداً

فقالوا: اعتَمَرَ رسولُ الله ﷺ في ذي القَعْدةِ قبلَ أنْ يَحُجَّ. وقال: سمعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ رضي الله عنهما يقولُ: اعتَمَرَ رسولُ الله ﷺ في ذي القَعْدةِ قبلَ أنْ يَحُجَّ مرَّتينِ.
صحيح البخاري — باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1781 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1781
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1809 / 99

عرض السند

حدثنا محمد قال:حدثنا يحيى بن صالح حدثنا معاوية بن سلاّم حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال:قال ابن عباس رضي الله عنهما

قد أُحْصِرَ رسولُ الله ﷺ، فحَلَقَ رأسَه، وجامَعَ نِساءَه، ونَحَرَ هَدْيَه حتَّى اعتَمَرَ عاماً قابلاً.
صحيح البخاري — باب المُحصَ وجزاء الصيد-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1809 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1809
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2701 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رافع حدثنا سريح بن النعمان حدثنا فُلَيْح عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسول الله ﷺ خرج مُعتَمِرًا، فحال كُفّارُ قُريشٍ بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحَلَق رأسَه بالحُدَيبية، وقاضاهم على أن يَعتَمرَ العام المُقبِل، ولا يحملَ سلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلّا ما أحبُّوا، فاعتَمَر من العامِ المُقبِل، فدخلها كما كان صالَحهم، فلمَّا أقام بها ثلاثًا أَمَروه أن يَخرُجَ فخَرَج.
صحيح البخاري — باب الصلح مع المشركين-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2701 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2701
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2732 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل منهما حديث صاحبه

عن المِسْوَرِ بنِ مَخرَمةَ ومروانَ يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبِه، قالا: خَرَجَ رسول الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ حتَّى كانوا ببعضِ الطَّريقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ في خَيلٍ لِقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كانَ بالثَّنِيَّةِ الَّتي يُهبَطُ عليهم منها، بَرَكَتْ به راحِلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكنْ حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها، فوَثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهُم، حتَّى نَزَلَ بأقصَى الحُدَيبِيَةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتبرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلَبِّثْه النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسول الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أنْ يَجعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعيُّ في نَفَرٍ مِن قومِه مِن خُزَاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسول الله ﷺ مِن أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيَةِ، ومَعَهُم العُوذُ المَطَافيلُ، وهم مُقاتلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنّا جئنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهُم الحربُ وأضَرَّتْ بهم، فإنْ شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ النّاس، فإنْ أظْهَرْ فإنْ شاؤوا أنْ يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فَعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإنْ هم أبَوْا فوالَّذي نَفْسي بيدِه لأقاتِلَنَّهم على أمري هذا، حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ اللهُ أمرَه». فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جئناكم مِن هذا الرَّجلِ، وسمعْناه يقولُ قولًا، فإنْ شِئتُم أنْ نَعْرِضَه عليكم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أنْ تُخبِرَنا عنه بشيءٍ. وقال ذَوُو الرَّأْيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقولُ، قال: سمعتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ ﷺ. فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألستُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلستُ بالولدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنّي استَنفَرْتُ أهلَ عُكَاظٍ فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جئتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه. فأتاه فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحْوًا مِن قولِه لِبُدَيْلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلكَ: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استأْصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِنَ العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإنْ تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لَأرَى وجوهًا، وإنّي لأرَى أشْوابًا مِن النّاس خَلِيقًا أنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ ببَظْرِ اللَّاتِ، أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟! فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أمَا والَّذي نَفْسي بيدِه، لولا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبْتُكَ. قال: وجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكلَّما تَكلَّمَ أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ ﷺ ومَعَه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّرْ يَدَكَ عن لحيةِ رسول الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ، ألستُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فقَتَلهم وأخَذَ أموالهم، ثمَّ جاءَ فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلستُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيه، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسول الله ﷺ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابِه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرى والنَّجَاشِيِّ، والله إنْ رأيتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إنْ تَنَخَّمَ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأَ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها. فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسول الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو مِن قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابعَثُوها له» فبُعِثَتْ له، واستَقبَلَه النّاسُ يُلَبّونَ، فلمّا رأى ذلكَ قال: سُبْحانَ الله! ما يَنبَغي لهؤُلاءِ أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرَى أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، فقال: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ». فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكلِّمُه إذْ جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرمةَ: أنَّه لمّا جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكُم». قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنا وبينَكم كتابًا، فدَعَا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم» قال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ فوالله ما أدري ما هو، ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم». فقال النبيُّ ﷺ: «اكتُبْ باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسول الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رسول الله، ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسول الله، وإنْ كَذَّبْتُموني. اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله». قال الزُّهْريُّ: وذلكَ لقولِه: «لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها». فقال له النبيُّ ﷺ: «على أنْ تُخلُّوا بينَنا وبينَ البيتِ، فنَطُوفَ به»، فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحَدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكنْ ذلكَ مِنَ العامِ المُقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإنْ كانَ على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلينا، قال المسلمونَ: سُبْحانَ الله، كيفَ يُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جاءَ مُسلِمًا؟ فبينَما هم كذلكَ إذْ دَخَلَ أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ مِن أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنَفْسِه بينَ أظْهُرِ المسلمينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ ما أُقاضِيكَ عليه أنْ تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالحْك على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ ﷺ: «فأجِزْه لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لَكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ. قال مِكْرَزٌ: بل قد أجَزْناه لَكَ. قال أبو جَندَلٍ: أيْ مَعشَرَ المسلمينَ، أُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جئتُ مُسلِمًا؟! ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألستَ نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: «بَلَى» قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسول الله، ولستُ أَعصِيه، وهو ناصِري» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نَأْتيهِ العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به». قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرَّجلُ، إنَّه لَرسول الله، وليس يَعْصي ربَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِكْ بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليس كانَ يُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفأخبَركَ أنَّكَ تَأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به. قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا. قال: فلمّا فَرَغَ مِن قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابِه: «قُومُوا فانحَرُوا، ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ، دَخَلَ على أمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ منَ النّاس، فقالت أمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلكَ؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كَلِمةً حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالقَكَ فيَحلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم، حتَّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدْنَه، ودَعَا حالقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأَوْا ذلكَ قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءَه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ﱢ حتَّى بَلَغَ: {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانتا له في الشِّرْكِ، فتَزوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنَزَلُوا يَأْكُلونَ من تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لَأرَى سيفَكَ هذا يا فلانُ جَيِّدًا، فاستَلَّه الآخرُ، فقال: أجَلْ، والله إنَّه لَجيِّدٌ، لقد جَرَّبْتُ به ثمَّ جَرَّبْتُ. فقال أبو بَصِيرٍ: أَرِني أنظُرْ إليه، فأمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسول الله ﷺ حينَ رَآه: «لقد رأى هذا ذُعْرًا» فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لمقتولٌ. فجاءَ أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أَوفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجَاني اللهُ منهم، قال النبيُّ ﷺ: «وَيْلُ أمِّهِ مِسعَرَ حَرْبٍ، لو كانَ له أَحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلكَ عَرَفَ أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ مِن قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلَّا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجتَمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسمَعونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلَّا اعتَرَضُوا لها، فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشِدُه بالله والرَّحِمِ لمّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم. فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح:24- ٢٦]، وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا بـ «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم»، وحالُوا بينَهم وبينَ البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2732
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالعوامل تشكيل الرأي العاممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةالدولة - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب القدوةالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة شجاعة الأسير في مواجهة آسِره - قيم الشجاعة والتضحيةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةمشروعية السفارات - السفاراتواجبات السفير ووظائفه - السفاراتحقوق السفير - السفاراتالجاهلية - الكفرآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمفسخ الإحرام - النية والإحرام للحجالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةدوريات الكمين (التنصت) - أنواع الدورياتالحفز - وظائف القيادةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )حماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4148 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة أنّ انساً رضي الله عنه

أخبَره قال: اعتَمَرَ رسولُ الله ﷺ أربَعَ عُمَرٍ، كلُّهُنَّ في ذي القَعْدةِ، إلّا الَّتي كانت مع حَجَّتِه: عُمْرةً منَ الحُدَيبيَةِ في ذي القَعْدةِ، وعُمْرةً منَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعْدةِ، وعُمْرةً منَ الجِعْرانةِ حيثُ قَسَمَ غَنائمَ حُنَينٍ في ذي القَعْدةِ، وعُمْرةً مع حَجَّتِه.
صحيح البخاري — باب غزوة الحديبية-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4148 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4148
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4157 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزُّهريّ عن عُروة عن مروان و الِمسور بن مَخرَمة

خَرَجَ النبيُّ ﷺ عامَ الحُدَيبيَةِ في بضْعَ عَشْرَةَ مئةً من أصحابِه، فلمّا كان بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَدْيَ، وأشعَرَ، وأحرَمَ مِنْها. لا أُحصي كم سمعتُه من سفيانَ، حتَّى سمعتُه يقولُ: لا أحفَظُ منَ الزُّهْريِّ الإشْعارَ والتَّقْلِيدَ، فلا أدري يعني موضعَ الإشْعار والتَّقْلِيدِ، أو الحديثَ كلَّه.
صحيح البخاري — باب غزوة الحديبية-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4157 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4157
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4353 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدّد حدثنا بشر بن المفضّل عن حُميد الطويل حدثنا بكر ملاحظة أنه ذكر لابن عمر أنّ أنساً

حَدَّثَهُم: أنَّ النبيَّ ﷺ أهَلَّ بعُمْرةٍ وحَجّةٍ، فقال: أهَلَّ النبيُّ ﷺ بالحجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: «مَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَجْعَلْها عُمْرةً». وكانَ مع النبيِّ ﷺ هَدْيٌ، فقَدِمَ علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ منَ اليَمَنِ حاجّاً، فقال النبيُّ ﷺ: «بمَ أهلَلْتَ؟ فإنَّ مَعَنا أهلَكَ» قال: أهلَلْتُ بما أهَلَّ به النبيُّ ﷺ، قال: «فأمْسِكْ فإنَّ مَعَنا هَدْياً».
صحيح البخاري — بعث عليّ بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4353
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.