Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2805 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سعيد الخزاعيّ حدثنا عبد الأعلى عن حميد قال:سألت أنساً حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا زياد قال:حدثني حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه

قال: غابَ عَمّي أنسُ بن النَّضرِ عن قتالِ بَدْرٍ، فقال: يا رسولَ الله، غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلتَ المشركينَ، لَئِنِ اللهُ أشهَدَني قتالَ المشركينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. فلمّا كانَ يومُ أُحدٍ وانكَشَفَ المسلمونَ قال: اللهمَّ إنّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؛ يعني أصحابَه، وأبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؛ يعني المشركين. ثمَّ تَقدَّمَ، فاستَقبَلَه سعدُ بن معاذٍ فقال: يا سعدُ بنَ مُعاذ، الجنَّةَ ورَبِّ النَّضرِ، إنّي أجِدُ رِيحَها من دونِ أُحد. قال سعد: فما استَطَعتُ يا رسولَ الله ما صَنَعَ. قال أنسٌ: فوَجَدْنا به بِضْعًا وثمانينَ ضَرْبةً بالسَّيفِ، أو طَعْنةً برُمْحٍ، أو رَمْيةً بسَهْمٍ، ووَجَدْناه قد قُتِلَ وقد مَثَّلَ به المشركونَ، فما عَرَفَه أحدٌ إلا أُختُه بِبَنانِه. قال أنسٌ: كنَّا نَرَى - أو نَظُنُّ - أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيه وفي أشْباهِه: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} إلى آخِرِ الآيةِ [الأحزاب: ٢٣].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىمن المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2805 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2805
إشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرادة وقوة التحمل و أثر الصوم فيهما - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآننية المجاهد في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمشاهد من المعركة - غزوة أحدمناقب الأنصار - مناقب الأنصارقيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالدفاع الإيجابي ( دون تراجع) - أنواع الدفاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمقيمة الصدق مع الله - قيم الصدققيمة صدق المجاهدين والعلماء والدعاة - قيم الصدق قيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدينأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2832 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد الزهريّ قال:حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سهل بن سعد الساعديّ

أنَّه قال: رأيتُ مروانَ بنَ الحَكَمِ جالسًا في المسجدِ، فأقبَلتُ حتَّى جَلستُ إلى جَنبِه، فأخبرَنا أنَّ زيدَ بن ثابتٍ أخبَره أنَّ رسولَ الله ﷺ أملَى عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: ٩٥] قال: فجاءَه ابنُ أمِّ مَكتُومٍ وهو يُمِلُّها عليَّ، فقال: يا رسولَ الله، لو أستَطِيعُ الجهادَ لَجاهَدتُ؛ وكان رجلًا أعمَى، فأنزَلَ الله تبارَكَ وتعالى على رسولِه ﷺ وفَخِذُه على فَخِذي، فثَقُلَتْ عليَّ حتَّى خِفْتُ أنَّ تَرُضَّ فَخِذي، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2832
الحكم المسجّل: صحيح
التحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنكتّاب الوحي (انظر جمع القرآن) - الوحيالجهاد أفضل الأعمال - مكانة الجهاد في سبيل اللهمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيداليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالعموم (العالمية والإنسانية)الكمال والشمولالتوازن والوسطيةالعملية (الواقعية)الكتابة وكتبة الوحيفي النهار - أوقات نزول الوحيآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحيآثار الوحي على الصحابة - آثار الوحيالأمر بكتابة القرآن - حفظ القرآن في السطوركتابة الصحابة للقرآن - حفظ القرآن في السطوركتابة القرآن بحرف قريش - حفظ القرآن في السطورمراعاة الفروق الفرديةالمعوقون - الفروق الفردية بين المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتلاوة النص - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2915 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: قال النبيُّ ﷺ وهو في قُبّةٍ: «اللهمَّ إنّي أنشُدُكَ عَهْدَكَ ووَعْدَكَ، اللهمَّ إنْ شِئتَ لم تُعبَدْ بعدَ اليومِ» فأخَذَ أبو بكرٍ بيدِه فقال: حَسْبُكَ يا رسولَ الله، فقد ألْحَحْتَ على رَبِّكَ. وهو في الدِّرْعِ، فخَرَجَ وهو يقولُ: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: (45) - (46)]». وقال وُهَيبٌ: حدَّثنا خالدٌ: يومَ بَدْرٍ.
صحيح البخاري — باب ما قيل في درع النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2915 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2915
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل وتضرعه إليه - غزوة بدر الكبرى (الثانية)مؤمن بالدعوةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةدعاؤه ﷺ بالنصر - أذكار النبي ﷺ وأدعيته الصحابة يبنون لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا يكون فيها - غزوة بدر الكبرى (الثانية)الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2935 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ اليهودَ دَخَلُوا على النبيِّ ﷺ، فقالوا: السّامُ عليكَ، فلَعَنْتُهم، فقال: «ما لَكِ؟» قلتُ: أوَلَم تَسْمَعْ ما قالوا؟ قال: «فلم تَسْمعي ما قلتُ: وعليكُم؟».
صحيح البخاري — باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2935 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2935
تناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه معاملته ﷺ لرعايا الدولة الإسلامية منهم - معاملة النبي ﷺ للكفار
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3007 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار ملاحظة سمعته منه مرتين قال:أخبرني حسن بن محمد قال:أخبرني عبيد الله بن أبي رافع قال:سمعت علياً رضي الله عنه

يقول: بَعَثَني رسول الله ﷺ أنا والزُّبَيرَ والمِقْدادَ بنَ الأسوَدِ، قال: «انطَلِقُوا حتَّى تَأْتُوا رَوْضةَ خاخٍ، فإنَّ بها ظَعِينةً، ومَعَها كتابٌ، فخُذُوه مِنْها»، فانطَلَقْنا تَعادَى بنا خَيلُنا، حتَّى انتَهَينا إلى الرَّوْضةِ، فإذا نحنُ بالظَّعِينةِ، فقلنا: أخرِجي الكتابَ، فقالت: ما معي من كتابٍ، فقلنا: لَتُخرِجِنَّ الكتابَ، أو لَنُلْقِيَنَّ الثِّيابَ. فأخرَجَتْه من عِقاصِها، فأتَينا به رسول الله ﷺ، فإذا فيه من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى أُناسٍ منَ المشركينَ من أهلِ مكَّةَ، يُخبِرُهم ببعضِ أمرِ رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: «يا حاطبُ، ما هذا؟» قال: يا رسول الله، لا تَعْجَلْ عليَّ، إنّي كنتُ امرءًا مُلْصَقًا في قُرَيشٍ، ولم أكُنْ من أنفُسِها، وكان مَن مَعَكَ منَ المهاجِرِينَ لهم قَرَاباتٌ بمكَّةَ يَحمُونَ بها أهلِيهم وأموالَهم، فأحبَبْتُ إذْ فاتَني ذلكَ منَ النَّسَبِ فيهم أنْ أتَّخِذَ عندَهم يَدًا يَحمُونَ بها قَرابَتي، وما فعلتُ كُفْرًا ولا ارتِدادًا ولا رِضًا بالكفرِ بعدَ الإسلامِ، فقال رسول الله ﷺ: «لقد صَدَقَكُم». قال عمرُ: يا رسول الله، دَعْني أضْرِبْ عُنُقَ هذا المنافقِ، قال: «إنَّه قد شَهِدَ بَدْرًا، وما يُدرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أنْ يكونَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدْرٍ، فقال: اعمَلُوا ما شِئتُم، فقد غَفَرْتُ لكم».
صحيح البخاري — باب الجاسوس-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3007 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3007
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاقتصاد في الجهد - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالمعية والقرب وسواهما - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالصدق - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالوثيقة التي تتضمن شهادة أو إقراراً -الوثائق المكتوبةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتميز - المباديءقتل الجاسوس. - الجهاد العسكري (القتال)تأديب الجند ونظام العقوبات العسكري - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالبريد والاتصالات - الإمداد والتموينالاستخبارات الوقائية (الدفاعية) - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونالإخبار السري - الإخبار بالنفيرمشروعية الدعوى - الدعوىتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىمخاطبة المدعى عليه ليرد على دعوى المدعي إما بالإقرار أو الإنكار - المحاكمةمناقب أهل بدر - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةالسنة - مصادر الدستورالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالكشف - إجراءات عمل الدوريات والسراياالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطننصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة العفو والتجاوز عن أصحاب الفضل - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمصدقه ﷺ في الإخبار بالغيب مما أوحي إليه - صدق النبي ﷺعفوه وتسامحه ﷺ مع أصحابه - عفو النبي ﷺ وتسامحه معرفته ﷺ بمن أراد به سوءًا ممن حوله - المعارف والعلوم الغيبية معرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3010 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُنْدَر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «عَجِبَ اللهُ من قومٍ يَدخُلونَ الجنَّةَ في السَّلاسلِ»
صحيح البخاري — باب الأسارى في السلاسل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3010 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3010
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3039 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال:سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما

يحدِّث، قال: جَعَلَ النبيُّ ﷺ على الرَّجَّالةِ يومَ أُحدٍ - وكانوا خمسينَ رجلًا - عبد الله بنَ جُبَير، فقال: «إنْ رأيتُمونا تَخْطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبْرَحُوا مكانَكم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإنْ رأيتُمونا هَزَمْنا القومَ وأوطَأْناهم فلا تَبْرَحُوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم» فهَزَمُوهُم. قال: فأنا والله رأيتُ النِّساءَ يَشْتَدِدْنَ، قد بَدَتْ خَلاخِلُهُنَّ وأسْوُقُهُنَّ، رافعاتٍ ثِيابَهُنَّ، فقال أصحابُ عبد الله بنِ جُبَير: الغَنِيمةَ أيْ قومِ، الغَنِيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكم فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبد الله بنُ جُبَير: أنسِيتُم ما قال لكم رسول الله ﷺ؟ قالوا: والله لَنَأْتيَنَّ النّاسَ فلَنُصِيبَنَّ منَ الغَنِيمةِ. فلمّا أتَوْهم صُرِفَتْ وجوهُهُم فأقبَلُوا مُنْهَزِمِينَ، فذاكَ إذْ يَدْعُوهُم الرَّسولُ في أُخراهُم، فلم يَبْقَ معَ النبيِّ ﷺ غيرُ اثنَي عَشَرَ رجلًا، فأصابُوا مِنّا سبعينَ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه أصابَ منَ المشركينَ يومَ بَدْرٍ أربعينَ ومئةً، سبعينَ أسِيرًا وسبعينَ قتيلًا. فقال أبو سفيانَ: أفي القومِ محمَّدٌ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فنَهاهُم النبيُّ ﷺ أنْ يُجِيبُوه، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحَافةَ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ الخطَّاب؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤُلاءِ فقد قُتِلُوا، فما مَلَكَ عمرُ نَفْسَه فقال: كَذَبْتَ والله يا عَدُوَّ الله، إنَّ الَّذينَ عَدَدْتَ لأحْياءٌ كلُّهُم، وقد بَقِيَ لكَ ما يَسُوؤُكَ، قال: يومٌ بيومِ بَدْرٍ، والحربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني، ثمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: أُعْلُ هُبَلْ، أُعْلُ هُبَلْ، قال النبيُّ ﷺ: «ألا تُجِيبونَه؟» قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ» قال: إنَّ لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم. فقال النبيُّ ﷺ: «ألَا تُجِيبُوا له؟» قال: قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ مَوْلانا ولا مولى لكم».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من التنازع-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3039 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقيمة الشجاعة في ردِّ الشبهات - قيم الشجاعة والتضحيةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالانشغال بالدنيا وكراهية الموتإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوتوعية الجمهور بخطر الإشاعة ووسائل العدو في نشرهاتحليل إشاعة العدو والرد عليهامراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاععدو محاربإشاعة التشكيك وهز الثقةإشاعة اليأس والهزيمةإشاعة القتل والإرهابالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالدراسات السابقة للأرض ومصادر المعلومات - عوامل اتخاذ القرارقتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)ما كان من أمر الرماة - غزوة أحدهزيمة المشركين بداية المعركة - غزوة أحدشماتة أبي سفيان ورد عمر بن الخطاب - غزوة أحدأعداد الجند. - التجنيد
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3181 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا أبو حمزة قال:سمعت الأعمش

قال: سألتُ أبا وائلٍ: شَهِدْتَ صِفِّينَ؟ قال: نعم، فسمعتُ سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ يقولُ: اتَّهِمُوا رأيَكُم، رأيتُني يومَ أبي جَندَلٍ ولو أستَطِيعُ أنْ أرُدَّ أمرَ النبيِّ ﷺ لَرَدَدْتُه، وما وَضَعْنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفْظِعُنا إلا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعْرِفُه، غيرَ أمرِنا هذا.
صحيح البخاري — باب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3181 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3181
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)تقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)ما ورد في الرأي المذمومقيمة الصبر على التمسك بإمام الحق - قيم الصبر والثباتمن يتخذ القرار بإعلان النفير - القرار بالنفيرخطب المناسبات و المواعظالرأي العام السياسيالاجتهاد والرأيالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةالمهمة المطلوبة - عوامل اتخاذ القرارقيمة الصَّبر على التمسُّك بإمام الحقِّ - قيمة البيعةثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3193 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن أبي شيبة عن أبي أحمد عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: قال النّبيُّ ﷺ: - أُراهُ -: «يقولُ اللهُ: شَتَمَني ابنُ آدمَ، وما يَنبَغي له أنْ يَشْتِمَني، وتَكَذَّبَني وما يَنبَغي له. أمَّا شَتْمُه فقولُه: إنَّ لي ولَدًا. وأمَّا تَكْذِيبُه فقولُه: ليس يُعِيدُني كما بَدَأنِي».
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3193 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3193
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3194 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشيّ عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لَمَّا قَضَى اللهُ الخَلْقَ كَتَبَ في كتابه، فهو عندَه فوقَ العَرْشِ: إنَّ رَحْمتي غَلَبَتْ غَضَبِي».
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3194 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3194
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3199 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيميّ عن أبيه عن أبي ذَرّ رضي الله عنه

قال: قال النّبيُّ ﷺ لأبي ذَرٍّ حينَ غَرَبَتِ الشمسُ: «تَدري أينَ تَذْهَبُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: «فإنَّها تَذْهَبُ حتَّى تَسْجُدَ تحتَ العَرْشِ، فتَستأْذِنَ فيُؤذَنُ لها، ويُوشِكُ أنْ تَسْجُدَ فلا يُقبَلَ منها، وتَستأْذِنَ فلا يُؤذَنُ لها، يُقالُ لها: ارجِعي من حيثُ جئتِ. فتَطلُعُ من مَغْرِبِها، فذلكَ قولُه تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس:38]».
صحيح البخاري — باب في النجوم-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3199 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3199
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3206 / 99

عرض السند

حدثنا مكيّ بن إبراهيم حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كانَ النبيُّ ﷺ إذا رأى مَخِيلةً في السَّماءِ أقبَلَ وأدبَرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وتَغَيَّرَ وجهُه، فإذا أمطَرَتِ السَّماءُ سُرِّيَ عنه، فعَرَّفَتْه عائشةُ ذلكَ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما أدري لَعَلَّه كما قال قومٌ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ الآية [الأحقاف: 24]».
صحيح البخاري — باب ما جاء في قولهوهو الذي أرسل الرياح نشراً بين يدي رحمته-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3206 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3206
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.