Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسل

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسل
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 335 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سنان قال:حدثنا هشيم ح قال:وحدثني سعيد بن النضر قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا سيّار قال:حدثنا يزيد ملاحظة هو ابن صهيب الفقير قال: أخبرنا جابر بن عبد الله أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «أُعْطِيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ أحدٌ قبلي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرةَ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مَسجدًا وطَهُورًا، فأيُّما رجلٍ مِن أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ، وأُحِلَّتْ ليَ المَغانِمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبْلي، وأُعْطِيتُ الشَّفاعةَ، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصّةً وبُعِثتُ إلى النّاس عامّة».
صحيح البخاري — باب التيمّم.قول الله تعالى:فلم تجدوا ماءً فتيمّموا-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 335 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 335
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهطهارة الأرض - الأعيان الطاهرةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالوسطية - المباديءالشمول والتكامل - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالعموم (العالمية والإنسانية)الخلود (الخاتمة)الصلاة في الفلاة - الأماكن المباحة للصلاةالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةتفاؤل النّبيِّ ﷺ بشفاعته لأُمته يوم القيامة - قيم الأمل والتفاؤلاستشفاع الناس بالأنبياء والمقام المحمود والشفاعة العظمى للنبي ﷺ - حال الأنبياء في الحشر خصوصياته ﷺ العامة على سائر الأنبياء - خصوصيات النبيّ ﷺ على سائر الأنبياء النصر بالرعب - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثإحلالها لأمة محمد خاصة - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 349 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير قال:حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك

قال: كان أبو ذَرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «فُرِجَ عن سَقْفِ بيتي وأنا بمكَّةَ، فنَزَلَ جِبْريلُ ففَرَجَ صَدْري، ثمَّ غَسَلَه بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ جاءَ بطَسْتٍ مِن ذهبٍ مُمتَلِئٍ حِكْمةً وإيماناً فأفرَغَه في صَدْري، ثمَّ أطْبَقَه، ثمَّ أخَذَ بيَدِي فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلمّا جئتُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قال جِبْريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبْريلُ، قال: هل مَعَكَ أحدٌ؟ قال: نعم، معي محمَّدٌ ﷺ، فقال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم، فلمّا فتَحَ عَلَوْنا السَّماءَ الدُّنْيا، فإذا رجلٌ قاعدٌ على يَمينِه أسوِدةٌ، وعلى يَسارِه أسوِدةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكَى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ لِجِبْريلَ: مَن هذا؟ قال: هذا آدمُ، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنِيه، فأهلُ اليَمينِ منهم أهلُ الجنَّةِ، والأسوِدةُ الَّتي عن شِمالِه أهلُ النّار، فإذا نَظَرَ عن يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِماله بَكَى، حتَّى عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال الأوَّلُ، ففَتَحَ». قال أنسٌ: فذَكَرَ أنَّه وَجَدَ في السَّماواتِ آدمَ وإدْرِيسَ وموسى وعيسى وإبراهيمَ صَلَواتُ الله عليهم، ولم يُثبِتْ كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وَجَدَ آدمَ في السَّماءِ الدُّنْيا وإبراهيمَ في السَّماءِ السّادِسةِ. قال أنسٌ: فلمّا مَرَّ جِبْريلُ بالنبيِّ ﷺ بإدْرِيسَ قال: «مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، فقلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدْرِيسُ، ثمَّ مَرَرْتُ بموسى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، ثمَّ مَرَرْتُ بعيسى، فقال: مَرْحَباً بالأخِ الصّالحِ، والنبيِّ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى، ثمَّ مَرَرْتُ بإبراهيمَ، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ ﷺ». قال ابنُ شِهَاب: فأخبرني ابنُ حَزْمٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا حَبّةَ الأنصاريَّ كانا يقولانِ: قال النبيُّ ﷺ: «ثمَّ عُرِجَ بي، حتَّى ظَهَرْتُ لِمُستَوًى أسمَعُ فيه صَرِيفَ الأقلامِ». قال ابنُ حَزْمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ: قال النبيُّ ﷺ: «ففَرَضَ اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً، فرَجَعْتُ بذلكَ حتَّى مَرَرْتُ على موسى، فقال: ما فَرَضَ الله لكَ على أُمَّتِكَ؟ قلتُ: فَرَضَ خمسينَ صلاةً، قال: فارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعَني فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إلى موسى، قلتُ: وَضَعَ شَطْرَها، فقال: راجِعْ رَبَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فراجَعْتُ فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إليه، فقال: ارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعْتُه فقال: هي خمسٌ وهي خمسونَ، لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ. فرَجَعْتُ إلى موسى، فقال: راجِعْ رَبَّكَ، فقلتُ: استَحيَيتُ مِن رَبّي، ثمَّ انطَلَقَ بي حتَّى انتَهَى بي إلى سِدْرةِ المُنتَهَى، وغَشِيَها ألوانٌ لا أَدري ما هِيَ، ثمَّ أُدخِلْتُ الجنَّةَ فإذا فيها حَبايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسْكُ».
صحيح البخاري — باب كيف فُرضتِ الصلوات في الإسراء-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 349 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 349
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبمقاومة الشائعاترؤية محمد ﷺ ربه ليلة الإسراء والمعراج - رؤية الله تعالىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثدرجات الملائكة ومراتبهم - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهموظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةالصلاة خمس في الأعمال وخمسون عند الله - فضائل الصلاةالصلاة هي الفريضة الوحيدة التي نزلت على النبيِّ صلى الله عليو وسلم وهو في السماء - فضائل الصلاةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةتربة الجنة - خامسًا: نعيم الجنةشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة معرفته ﷺ بأحوال الأنبياء - المعارف والعلوم الغيبية خصوصياته ﷺ العامة على سائر الأنبياء - خصوصيات النبيّ ﷺ على سائر الأنبياء ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 806 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني سعيد بن المسيب و عطاء بن يزيد الليثيّ أنّ أبا هريرة

أخبره أنَّ النّاسَ قالوا: يا رسولَ الله، هل نَرَى رَبَّنا يومَ القِيامةِ؟ قال: «هَلْ تُمارُونَ في القَمَرِ ليلةَ البَدْرِ ليس دونَه سَحابٌ؟» قالوا: لا يا رسولَ الله، قال: «فهَل تُمارُونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟» قالوا: لا، قال: «فإنَّكم تَرَونَه كذلكَ؛ يُحشَرُ النّاسُ يومَ القِيامةِ، فيقولُ: مَن كان يَعبُدُ شيئًا فليَتَّبِعْهُ، فمنهم مَن يَتَّبِعُ الشَّمسَ، ومنهم مَن يَتَّبِعُ القمرَ، ومنهم مَن يَتَّبِعُ الطَّواغِيتَ، وتَبقَى هذه الأمّةُ فيها مُنافقُوها، فيَأتيهمُ اللهُ فيقولُ: أنا رَبُّكم، فيقولونَ: هذا مكانُنا حتَّى يَأتيَنا رَبُّنا، فإذا جاءَ رَبُّنا عَرَفْناه، فيَأتيهمُ اللهُ فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فيَدعُوهُم. ويُضْرَب الصِّراطُ بينَ ظَهرانَيْ جَهنَّمَ، فأكونُ أوَّلَ مَن يَجُوزُ من الرُّسُلِ بأُمَّتِه، ولا يَتَكلَّمُ يومَئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسُلُ، وكلامُ الرُّسُلِ يومَئذٍ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ. وفي جَهنَّمَ كَلَاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعْدانِ، هل رأيتُم شَوكَ السَّعدانِ؟» قالوا: نعم، قال: «فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، غيرَ أنَّه لا يَعلَمُ قَدْرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ؛ تَخطَفُ النّاسَ بأعمالهم، فمنهم مَن يُوبَقُ بعَمَلِه، ومنهم مَن يُخَردَلُ ثمَّ يَنجُو، حتَّى إذا أرادَ اللهُ رحمةَ مَن أرادَ من أهلِ النّارِ أمَرَ اللهُ الملائكةَ أن يُخرِجُوا مَن كان يَعبُدُ اللهَ، فيُخرِجونَهم ويَعرِفونَهم بآثارِ السُّجودِ، وحَرَّمَ اللهُ على النّارِ أن تَأكُلَ أثرَ السُّجودِ، فيَخرُجونَ من النّارِ، فكلُّ ابنِ آدمَ تَأكُلُه النّارُ إلَّا أثرَ السُّجودِ، فيَخرُجونَ من النّارِ قد امتَحَشُوا، فيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ. ثمَّ يَفرُغُ اللهُ منَ القضاءِ بينَ العِبادِ، ويَبقَى رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنّارِ، وهو آخرُ أهلِ النّارِ دخولًا الجنَّةَ مُقبِلٌ بوَجهِه قِبَلَ النّارِ، فيقولُ: يا رَبِّ، اصرِفْ وجهي عن النّارِ، قد قَشَبَني رِيحُها، وأحرَقَني ذَكاؤُها، فيقولُ: هل عَسَيتَ إن فُعِلَ ذلكَ بكَ أن تَسألَ غيرَ ذلكَ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ، فيُعطي اللهَ ما يَشاءُ من عَهدٍ ومِيثاقٍ، فيَصرِفُ اللهُ وجهَه عن النّار، فإذا أقبَلَ به على الجنَّةِ رأى بَهجَتَها، سَكَتَ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، ثمَّ قال: يا رَبِّ، قَدِّمني عندَ باب الجنَّةِ، فيقولُ اللهُ له: أليس قد أَعطَيتَ العُهُودَ والمِيثاقَ أن لا تَسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ؟ فيقولُ: يا رَبِّ، لا أكونُ أشقَى خَلقِكَ، فيقولُ: فما عَسَيتَ إن أُعطِيتَ ذلكَ أن لا تَسألَ غيرَه، فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا أسألُ غيرَ ذلكَ، فيُعطي ربَّه ما شاءَ من عَهدٍ ومِيثاقٍ فيُقدِّمُه إلى باب الجنَّةِ، فإذا بَلَغَ بابَها فرأى زَهْرَتَها وما فيها من النَّضْرةِ والسُّرُورِ، فيَسكُتُ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، فيقولُ: يا رَبِّ، أدخِلْني الجنَّةَ، فيقولُ اللهُ: وَيحَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدَرَكَ، أليس قد أعطَيتَ العُهُودَ والمِيثاقَ أن لا تَسألَ غيرَ الَّذي أُعطِيتَ؟ فيقولُ: يا رَبِّ، لا تَجعَلْني أشقَى خَلقِكَ، فيَضحَكُ اللهُ عزَّ وجلَّ منه ثمَّ يَأذَنُ له في دخولِ الجنَّةِ، فيقولُ: تَمَنَّ، فيَتَمَنَّى حتَّى إذا انقَطَعَ أُمنيَّتُه، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: مِن كذا وكذا، أقبَلَ يُذكِّرُه رَبُّه، حتَّى إذا انتَهَت به الأمانيُّ قال اللهُ تعالى: لكَ ذلكَ ومِثلُه معه». قال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ لأبي هُرَيرةَ، رضي الله عنهما: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «قالَ اللهُ: لَكَ ذلكَ وعَشَرةُ أمثالِه»، قال أبو هُرَيرةَ: لم أحفَظْ من رسولِ الله ﷺ إلَّا قولَه: «لكَ ذلكَ ومِثلُه معه». قال أبو سعيد: إني سمعتُه يقول ذلك: لك وعشرة أمثاله.
صحيح البخاري — باب فضل السجود-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 806 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 806
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالترهيب بالجزاء ألأخروي - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونأدلة رؤية الله تعالى - رؤية الله تعالىنعمة رؤية الله تعالى - رؤية الله تعالىرؤية المؤمنين لربهم سبحانه وتعالى في الآخرة - رؤية الله تعالىالمحجوبون عن رؤية الله تعالى - رؤية الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةمؤمن بالدعوةمنافقأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهحسن صحيح - الصحيحوظائف الملائكة المتعلقة بالآخرة - وظائف الملائكةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالاعتقاد برؤية الله عزّ وجلّ في الآخرة - قيم الإيمان والتوحيد ثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمرؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى في المحشر - أحوال المؤمنين في الحشرالصراط ينصب للمؤمنين على ظهر جهنم - ثالث عشر: الصراط صفة الصراط وصفة المرور عليه - ثالث عشر: الصراطأول المارين على الصراط - ثالث عشر: الصراطدعاء الأنبياء على الصراط - ثالث عشر: الصراطعقوبات على الصراط - ثالث عشر: الصراط* آخر أهل الجنة دخولًا لها - تفاوت المؤمنين في دخول الجنة* النار لا تأكل أثر السجود من المؤمنين الذين دخولها - ثامنًا: صفة النارالضحك والفرح - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1386 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جرير بن حازم حدثنا أبو رجاء عن سمرةبن جندب

قال: كان النبيُّ ﷺ إذا صَلَّى صلاةً أقبَلَ علينا بوَجْهِه فقال: «مَن رأى منكمُ اللَّيلةَ رُؤْيا؟» قال: فإنْ رأى أحدٌ قَصَّها، فيقولُ ما شاءَ اللهُ، فسألَنا يومًا فقال: «هل رأى أحدٌ منكم رُؤْيا؟» قلنا: لا، قال: «لكنّي رأيتُ اللَّيلةَ رجلَينِ أتَيَاني، فأخَذَا بيَدِي، فأخرَجاني إلى الأرضِ المُقدَّسةِ، فإذا رجلٌ جالسٌ ورجلٌ قائمٌ بيدِه كَلُّوبٌ من حَدِيدٍ». قال بعضُ أصحابنا عن موسى: «إنَّه يُدخِلُ ذلكَ الكَلُّوبَ في شِدْقِه حتَّى يَبلُغَ قَفاهُ، ثمَّ يَفْعَلُ بشِدْقِه الآخَرِ مِثلَ ذلكَ، ويَلتَئِمُ شِدْقُه هذا فيعودُ فيَصْنَعُ مِثلَه، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى أتينا على رجلٍ مُضْطَجِعٍ على قَفَاه، ورجلٌ قائمٌ على رأسِه بفِهْرٍ أو صَخْرةٍ فيَشْدَخُ به رأسَه، فإذا ضَرَبَه تَدَهْدَهَ الحَجَرُ، فانطَلَقَ إليه ليَأْخُذَه، فلا يَرجِعُ إلى هذا حتَّى يَلتَئِمَ رأسُه، وعادَ رأسُه كما هو، فعادَ إليه فضَرَبَه، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا إلى ثَقْبٍ مِثلِ التَّنُّورِ، أعلاه ضَيِّقٌ وأسفَلُه واسعٌ، يَتَوَقَّدُ تحتَه نارًا، فإذا اقتَرَبَ ارتَفَعُوا حتَّى كادَ أنْ يَخرُجُوا، فإذا خَمَدَتْ رَجَعُوا فيها، وفيها رجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى أتينا على نَهَرٍ من دَمٍ فيه رجلٌ قائمٌ على وَسَطِ النَّهَرِ رجلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجلُ الَّذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ أنْ يَخرُجَ رَمَى الرَّجلُ بحَجَرٍ في فِيهِ فرَدَّه حيثُ كانَ، فجَعَلَ كلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمَى في فِيهِ بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى انتَهَينا إلى رَوْضةٍ خَضْراءَ فيها شجرةٌ عظيمةٌ، وفي أصلِها شيخٌ وصِبْيانٌ، وإذا رجلٌ قريبٌ منَ الشَّجَرةِ، بينَ يَدَيه نارٌ يُوقِدُها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ وأدخَلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسَنَ مِنْها، فيها رجالٌ شُيُوخٌ وشَبابٌ ونِساءٌ وصِبْيانٌ، ثمَّ أخرَجَاني منها فصَعِدا بيَ الشَّجَرة، فأدخَلاني دارًا هي أحسَنُ وأفضلُ، فيها شُيُوخٌ وشَبابٌ. قلتُ: طَوَّفْتُماني اللَّيلةَ، فأخبِراني عمَّا رأيتُ، قالا: نعمْ، أمَّا الَّذي رأيتَه يُشَقُّ شِدْقُه فكَذّابٌ يُحدِّثُ بالكَذْبةِ فتُحمَلُ عنه حتَّى تَبلُغَ الآفاقَ، فيُصْنَعُ به إلى يومِ القِيامةِ، والَّذي رأيتَه يُشْدَخُ رأسُه فرجلٌ عَلَّمَه اللهُ القرآنَ فنامَ عنه باللَّيلِ ولم يَعْمَلْ فيه بالنَّهار، يُفْعَلُ به إلى يومِ القِيامةِ، والَّذي رأيتَه في الثَّقْبِ فهُم الزُّناةُ، والَّذي رأيتَه في النَّهَرِ آكِلُو الرِّبا، والشيخُ في أصلِ الشَّجَرةِ إبراهيمُ عليه السَّلام، والصِّبْيانُ حولَه فأولادُ النّاس، والَّذي يُوقِدُ النّارَ مالكٌ خازِنُ النّار، والدّارُ الأُولى الَّتي دَخَلْتَ دارُ عامّةِ المؤمنينَ، وأمَّا هذه الدّارُ فدارُ الشُّهَداءِ، وأنا جِبْريلُ وهذا مِيكائيلُ، فارفَعْ رأسَكَ. فرَفَعْتُ رأسي، فإذا فَوْقي مِثلُ السَّحَاب، قالا: ذاكَ مَنزِلُكَ، قلتُ: دَعَاني أدخُلْ مَنزِلي، قالا: إنَّه بَقِيَ لكَ عُمُرٌ لم تَستَكْمِلْه، فلَوِ استَكْمَلْتَ أتيتَ مَنزِلَكَ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1386 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1386
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلاطلاعه على بعض عذاب أهل النار - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهحد الزناأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهموقت الرؤيا - الرؤيامراتب الطاعات - الطاعاتالحسناتالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةفضل الشهيد المقتول في سبيل الله - الشهادة وأحكام الشهيدسابعًا: عرض الجنة والنار على النبي ﷺ وهو في الدنيا - الجنة ونعيمهاتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالآخرة - وظائف الملائكةالرؤيا الصالحة جزء من النبوة - علاقة الرؤيا بالنبوةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من الأنبياء - أنواع الرؤياتعبير الأنبياء للرؤيا - المعبرون -المفسرون- للرؤياالكبائرمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهممناقب الشهداء - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةتفسير الرؤيا - متفرقات في الرؤيامراتب الكبائر - الكبائرالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الطفولة - مراحل النموالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلحكم الربا وجزاء آكله والمعاون عليه - الربا
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2411 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن قَزَعَة حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة و عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: استَبَّ رجلانِ، رجلٌ مِنَ المسلمِينَ، ورجلٌ مِنَ اليهودِ، قال المسلِمُ: والَّذي اصطَفَى محمَّدًا على العالَمِينَ، فقال اليهوديُّ: والَّذي اصطَفَى موسى على العالَمِينَ، فرَفَعَ المسلِمُ يدَه عندَ ذلكَ فلَطَمَ وجهَ اليهوديِّ، فذهبَ اليهوديُّ إلى النبيِّ ﷺ، فأخبَره، بما كانَ مِن أمرِه وأمرِ المسلِمِ، فدَعَا النبيُّ ﷺ المسلِمَ فسألَه عن ذلكَ، فأخبَره، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تُخيِّروني على موسى، فإنَّ النّاسَ يَصْعَقونَ يومَ القِيامَةِ، فأَصعَقُ معَهُم، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفِيقُ، فإذا موسى باطشٌ جانِبَ العَرْشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ، فأفاقَ قبلي، أو كانَ ممَّنِ استَثْنَى اللهُ».
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الإشخاص والخصومة-كتاب الخصومات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2411 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2411
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالعدل - قواعد النظام السياسيأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمأولوا العزم من الرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعمشروعية الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىرفع الدعوى (انظر سير المحاكمة) - أصول التقاضيالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية التعبير لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالأمانة العلمية والموضوعية عند النبيِّ ﷺ - قيم الأمانة العلميةصعق الناس في المحشر - أحوال الناس بعامة في الحشرمعرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... الحريات العامة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2412 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه

قال: بينَما رسولُ الله ﷺ جالسٌ جاءَ يهوديٌّ فقال: يا أبا القاسمِ، ضَرَبَ وجهي رجلٌ مِن أصحابكَ، فقال: «مَن؟» قال: رجلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: «ادْعُوه»، فقال: «أضَرَبْتَه؟» قال: سمعتُه بالسُّوقِ يَحلِفُ: والَّذي اصْطَفَى موسى على البَشَرِ، قلتُ: أيْ خبيثُ، على محمَّدٍ ﷺ؟ فأخَذَتْني غَضْبةٌ ضَرَبْتُ وجهَه، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تُخيِّرُوا بينَ الأنبياءِ، فإنَّ النّاسَ يَصْعَقونَ يومَ القِيامَةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن تَنشَقُّ عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائمةٍ مِن قَوائمِ العَرْشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ أم حُوسِبَ بصَعْقةِ الأُولَى».
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الإشخاص والخصومة-كتاب الخصومات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2412 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2412
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3340 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن نصر حدثنا محمد بن عبيد حدثنا أبو حيّان عن أبي زُرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: كنَّا مع النّبيِّ ﷺ في دَعْوةٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ - وكانت تُعْجِبُه - فنَهَسَ منها نَهْسةً، وقال: «أنا سيِّدُ الناسِ يومَ القِيامَةِ، هل تدرونَ بمَ؟ يَجمَعُ اللهُ الأوَّلِينَ والآخرِينَ في صَعِيدٍ واحدٍ، فيُبْصِرُهم النّاظِرُ، ويُسمِعُهم الدّاعي، وتَدْنُو منهمُ الشمسُ، فيقولُ بعضُ النّاس: ألا تَرَوْنَ إلى ما أنتُم فيه؟ إلى ما بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ إلى مَن يَشْفَعُ لكم إلى رَبِّكُم؟ فيقولُ بعضُ النّاس: أبوكم آدمُ. فيَأْتونَه فيقولونَ: يا آدمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، ونَفَخَ فيكَ من رُوحِه، وأمَرَ الملائكةَ فسَجَدوا لَكَ، وأسكَنَكَ الجنَّةَ، ألا تَشْفَعُ لنا إلى رَبِّكَ؟ ألا تَرَى ما نحنُ فيه وما بَلَغَنا؟ فيقولُ: رَبّي غَضِبَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولا يَغْضَبُ بعدَه مِثلَه، ونَهاني عن الشجرةِ فعَصَيتُه، نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نُوحٍ. فيَأْتونَ نُوحًا فيقولونَ: يا نُوحُ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وسَمّاكَ اللهُ عَبْدًا شَكُورًا، أما تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ ألا تَرَى إلى ما بَلَغَنا؟ ألا تَشْفَعُ لنا إلى رَبِّكَ؟ فيقولُ: رَبّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولا يَغْضَبُ بعدَه مِثلَه، نَفْسي نَفْسي، ائْتوا النّبيَّ ﷺ. فيَأْتوني، فأسجُدُ تحتَ العَرْشِ، فيُقالُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأسَكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ». قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: لا أحفَظُ سائرَه.
صحيح البخاري — باب قول الله عزّ وجلّولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3340 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3340
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ بدء الخليقةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالحب والبغض والرضى والسخط - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةأخبار خلق الإنسان - تاريخ بدء الخليقةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالوسطية - المباديءالتميز - المباديءأخبار نوح عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالحديث أثناء الطعام - الأكل الجماعي وآدابهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمأكله ﷺ من الشاة وتفضيله الذراع منها - طعامه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3353 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبيد الله قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه

قيل: يا رسولَ الله، مَن أكرَمُ الناسِ؟ قال: «أتقاهُم» فقالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: «فيوسفُ نبيُّ الله ابنُ نبيِّ الله ابنِ نبيِّ الله ابنِ خليلِ الله» قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: «فعن مَعادِنِ العربِ تسألون؟ خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ، إذا فَقُهوا». قال أبو أُسامةَ، ومُعتَمِرٌ: عن عُبَيدِ الله، عن سعيدٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىواتّخذ الله إبراهيم خليلاً-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3353
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3395 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة قال:سمعت أبا العالية حدثنا ابن عمّ نبيّكم ملاحظة يعني ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَنبَغي لعَبْدٍ أنْ يقولَ: أنا خيرٌ من يونُسَ بنِ مَتَّى». ونَسَبَه إلى أبيه.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوهل أتاك حديث موسى-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3395 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3395
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3416 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم سمعت حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَنبَغِي لِعَبدٍ أَن يَقُولَ: أنا خيرٌ مِن يُونُس بنِ مَتَّى».
صحيح البخاري — باب إنّ قارون كان من قوم موسى.باب وإلى مدين.باب وإنّ يونس-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3416
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4981 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثنا سعيد المَقبُريّ عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«ما منَ الأنبِياءِ نبيٌّ إلَّا أُعْطِيَ ما مِثلُه آمَنَ عليه البَشَرُ، وإنَّما كان الَّذي أُوتِيتُ وَحْيًا أوحاه اللهُ إليَّ، فأرجُو أنْ أكونَ أكثرَهم تابِعًا يومَ القِيامَةِ»
صحيح البخاري — باب فضائل القرآن-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4981 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4981
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.