حدثنا محمد بن بشّار حدثنا عبد الوهاب الثقفيّ و محمد بن جعفر و ابن أبي عديّ و يحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة الأعرابيّ عن زُرارة بن أوفى عن عبد الله بن سلاّم
قال: لمّا قَدِمَ رَسولُ الله ﷺ، يعني المَدينةَ، انجَفَلَ النّاسُ إليه، وقيلَ: قَدِمَ رسولُ الله ﷺ، فجِئتُ في النّاسِ لأَنظُرَ إليه، فلمَّا استَبنتُ وَجهَ رسولِ الله ﷺ، عرَفتُ أنَّ وَجهَه ليس بوَجْهِ كذَّاب، وكانَ أوّلُ شَيءٍ تَكلَّم به أن قال: «يا أيُّها النّاس، أَفشُوا السَّلامَ، وأَطعِمُوا الطَّعام، وصَلُّوا والنَّاس نِيَام، تَدخُلوا الجَنَّةَ بسَلام».هذا حديثٌ صَحيح.
سنن الترمذي — باب افشوا السلام،وأطعموا الطعام،وصلّوا والناس نيام،تدخلوا الجنة-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2485 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2487
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هانيء حدثنا أبو هانيء اليشكريّ حدثنا جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش الخضرميّ أنه حدثه عن مالك بن يُخامر السّكسكيّ عن معاذ بن جبل
قال: احتُبِسَ عنّا رسولُ الله ﷺ ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصُّبح، حتى كِدْنا نَتَراءى عينَ الشّمس، فخَرَجَ سريعًا، فثَوّبَ بالصّلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ، وتجوَّزَ في صلاتِه، فلمّا سلَّم دعا بصَوته، فقالَ لنا: «على مَصافِّكم كما أَنتم»، ثم انفَتَلَ إلينا، ثم قال: «أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم ما حبَسَني عنكم الغَداة: إنِّي قمتُ من اللَّيل، فتوضّأتُ وصلَّيتُ ما قُدِّر لي، فنَعَستُ في صلاتي، حتى استَثقلتُ، فإذا أنا برَبِّي تباركَ وتعالى في أَحسنِ صُورة، فقال: يا محمدُ، قلتُ: لبَّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختَصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أَدري ربِّ، قالها ثلاثًا، قال: فرأيتُه وَضَعَ كفَّه بين كتِفَيَّ، حتى وَجدتُ بَرْدَ أَنامِلِه بين ثَديَيَّ، فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ، فقال: يا محمد، قلتُ: لبّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكفَّارات، قال: ما هنَّ؟ قلتُ: مشيُ الأقدامِ إلى الجَمَاعات، والجُلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلوات، وإسباغُ الوُضوءِ عند الكَرِيهات، قال: ثم فِيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطعام، ولينُ الكلام، والصَّلاةُ باللَّيلِ والناسُ نِيام، قال: سَلْ، قلت: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُكَ فِعلَ الخَيرات، وتَرْكَ المُنكَرات، وحُبَّ المَساكين، وأن تَغفِرَ لي، وتَرحَمَني، وإذا أردتَ فِتنةً في قومٍ فتَوفَّني غيرَ مَفتُون، وأَسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحبُّك، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُ إلى حُبِّك»، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنّها حقٌّ فادرُسُوها، ثم تعلَّمُوها».قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيح. وسألتُ محمدَ بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيح.وقال: هذا أصحُّ من حديث الوليدِ بن مسلم، وعبدُ الرحمن بنُ عائش لم يدرك النّبيَّ ﷺ،ورَوى الوليد بنُ مسلم هذا الحديث عن عبدِ الرحمن بن يزيدَ بن جابر، قال: حدَّثنا خالد بنُ اللَّجلاج، قال: حدَّثني عبدُ الرّحمن بنُ عائشٍ الحَضْرَمي،قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، فذكرَ الحديث، وهذا غيرُ محفوظ.هكذا ذَكرَ الوليدُ في حديثِه: عن عبد الرَّحمن بن عائش، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ.ورَوى بِشرُ بن بَكر، عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن جابرٍ هذا الحديثَ بهذا الإسناد، عن عبدِ الرَّحمن بن عائش، عن النّبيِّ ﷺ وهذا أصح، وعبدُ الرَّحمن بنُ عائش لم يَسمَع من النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3235 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3233
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا يحيى ملاحظة يعني ابن سعيد عن محمد بن عجلان قال:أخبرني القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنّما أنا لكم مثلُ الوالد أُعلّمكم، إذا ذهب أَحدُكم إلى الخَلاء فلا يَستقبل القِبلةَ ولا يَستدبِرْها، ولا يَستنجِِ بيَمينِه»، وكان يأمرُ بثلاثةِ أَحجارٍ، ونهى عن الرَّوث والرِّمَّة.
سنن النسائي — باب النهي عن الاستطابة بالروث-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 40 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 40
حدثنا محمد بن زياد ثنا عبد الأعلى ثنا سعيد عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد
قال: غَلا السِّعرُ على عَهدِ رسولِ الله ﷺ، فقالوا: لو قَوَّمتَ يا رسولَ الله، قال: «إنّي لَأَرجو أن أُفارِقَكُم ولا يَطلُبُنِي أَحدٌ منكُم بمَظلِمَةٍ ظَلَمتُه».
سنن ابن ماجة — باب من كره أن يسعِّر-كتاب التجارات-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2201 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2201
حدثنا حجّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضرّب عن عليّ
قال: لمّا قَدِمْنا المدينةَ، أَصَبْنا مِن ثِمارِها، فاجتَوَيناها، وأَصابَنا بها وَعْكٌ، وكان النّبيُّ ﷺ يَتَخبَّر عن بَدرٍ، فلمّا بَلَغَنا أَنَّ المُشركين قد أَقبلُوا، سارَ رسولُ الله ﷺ إلى بَدرٍ، وبدرٌ بِئرٌ، فسَبقْنا المشركينَ إليها، فوجدنا فيها رَجُلَين مِنهم، رجُلًا من قُريش ومولًى لعُقْبةَ بنِ أَبي مُعَيط، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأَمَّا مولى عُقبة فأخَذناه، فجعَلْنا نقولُ له: كم القَوم؟ فيقول: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شديدٌ بأسُهم، فجَعَلَ المسلمون إذا قال ذلك ضَرَبوه، حتَّى انتَهَوا به إلى النّبيِّ ﷺ ، فقال له: «كم القَوم؟» قال: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شَديدٌ بأسُهم، فجَهِدَ النّبيُّ ﷺ أنْ يُخبِرَه كم هم، فأَبى، ثمّ إنَّ النبيَّ ﷺ سأله: «كم يَنحَرُون من الجُزر؟» فقال: عَشرًا كلَّ يوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمئةٍ وتَبَعِها». ثمّ إنّه أَصابَنا من اللّيل طَشٌّ مِن مَطَر، فانطلَقْنا تحتَ الشّجرِ والحَجَفِ نَستَظِلٌّ تحتَها من المَطَر، وباتَ رسولُ الله ﷺ يَدعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقول: «اللّهمَّ إنّك إنْ تُهلِكْ هذه الفئةَ لا تُعبَد». قال: فلمَّا أنْ طلعَ الفجرُ نادَى: «الصّلاةَ عبادَ الله» فجاء الناسُ من تَحت الشَّجر والحَجَف، فصلَّى بنا رسولُ الله ﷺ، وحرَّضَ على القِتال، ثمّ قال: «إنَّ جَمعَ قُريشٍ تحتَ هذه الضِّلَع الحمراءِ مِن الجَبَل»، فلمّا دنا القومُ منّا وصافَفناهُم، إذا رجُلٌ منهم على جَمَلٍ له أحمرَ يَسيرُ في القوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «يا عليُّ، نادِ لي حمزةَ - وكان أَقرَبَهم من المشركِين - مَن صاحبُ الجَمَل الأحمر، وماذا يقولُ لهم؟» ثمّ قال رسولُ الله ﷺ : «إنْ يكن في القَوم أَحَدٌ، يأمرُ بخَيرٍ فعسَى أنْ يكونَ صاحبَ الجَمَل الأحمر» فجاء حمزةُ فقال: هو عُتبةُ بنُ رَبيعة، وهو يَنهى عن القِتال، ويقولُ لهم: يا قوم، إنّي أَرى قومًا مُستَمِيتِين، لا تَصِلُون إليهم وفيكم خَير، يا قومِ، اعصِبوها اليومَ برأسِي، وقولوا: جَبُن عُتبةُ بنُ رَبيعة، وقد عَلِمتم أَنِّي لستُ بأَجبَنِكم. فسَمِع ذلك أبو جَهل، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟! والله لو غيرُكَ يقول هذا لأَعضَضْتُه، قد مَلأَتْ رِئتُك جوفَك رُعْبًا، فقال عتبة: إيّايَ تُعيِّر يا مصفِّر استِه؟! ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجبان، قال: فبَرَزَ عُتبةُ وأَخوه شَيبةُ وابنُه الوليد حميّةً، فقالوا: مَن يبارِز، فخَرج فِتيةٌ مِن الأنصار سِتةٌ، فقال عُتبة: لا نُريدُ هؤلاء، ولكن يُبارِزُنا مِن بني عَمِّنا مِن بني عبدِ المُطَّلب، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «قُم يا عليُّ، وقُم يا حمزةُ، وقم يا عُبَيدةُ بنُ الحارث بن المطلب»، فقَتَل اللهُ تعالى عُتبةَ وشَيبةَ بنَ رَبيعة والوليدَ بن عُتبة، وجُرِح عُبَيدة، فقَتَلْنا منهم سَبعين، وأَسَرْنا سَبعين، فجاء رجُلٌ من الأنصار قَصيرٌ بالعبّاس بن عبدِ المطّلب أَسيرًا، فقال العباس: يا رسولَ الله، إنّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، مِن أَحسنِ النّاسِ وجهًا، على فرسٍ أَبلَق، ما أَراه في القوم، فقالَ الأنصاريُّ: أنا أَسرتُه يا رسولَ الله، فقال: «اسكُت، فقد أيّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريم»، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا من بني عبدِ المطلب العباسَ وعَقِيلًا ونَوفلَ بنَ الحارث.
مسند أحمد — رقم الحديث: 948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 948 — ج: 1 — ص: 117
حدثنا كثير بن هشام حدثنا هشام عن أبي الزبير عن عبد الله بن سَلِمة ملاحظة أو سَلَمة قال: قال كثير ملاحظة وحفظي سَلِمة عن عليّ أو عن الزبير
قال: كان رسولُ الله ﷺ يَخطُبُنا، فيُذَكِّرُنا بأيَّام الله، حتَّى نعرفَ ذلك في وَجهِه، وكأنَّه نذيرُ قَومٍ يُصبِّحُهم الأمرُ غُدْوَةً، وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجِبريلَ لم يَتَبسَّم ضاحِكًا حتى يَرتَفِعَ عنه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1437 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1437 — ج: 1 — ص: 167
حدثنا صفوان بن عيسى ثنا أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ
قال: خَرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه وهو عَاصِبٌ رأسَه، قال: فاتبعتُه حتّى صَعِد على المِنبَر، قال: فقال: «إني الساعةَ لقائِمٌ على الحَوض» قال: ثم قال: «إنَّ عبدًا عُرِضَتْ عليه الدُّنيا وزِينتُها فاختارَ الآخِرَة»، فلم يَفطَنْ لها أَحدٌ مِن القومِ إلّا أبو بَكرٍ، فقال: بأَبي أَنتَ وأُمِّي، بل نَفدِيكَ بأَموالِنا وأَنفُسنا وأَولادِنا، قال: ثم هَبَطَ رسول الله ﷺ عن المِنبر، فما رُئي عليه حتى السَّاعة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11863 — ج: 3 — ص: 91
حدثنا عبيد الله بن سعد قال:حدثني عمّي يعقوب عن شريك عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «اعتَدِلوا في سُجُودِكم، ولا يَفترِش أَحدُكم ذِراعَيهِ افتراشَ الكلب، أتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فوالله إنِّي لأَراكم مِن بعدي - أو مِن بعد ظَهْري - إذا رَكعتُم وإذا سَجدتُم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 13973 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13973 — ج: 3 — ص: 279
حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهريّ عن عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة
قال: سمِعَت الأنصارُ أَنَّ أَبا عُبيدةَ قَدِمَ بمالٍ من قِبل البَحرَين، وكان النّبيُّ ﷺ بعَثَه على البَحرَين، فوافَق مع رسولِ الله ﷺ صلاةَ الصُّبح، فلمَّا انصَرَف رسولُ الله ﷺ تعرَّضوا، فلمّا رآهم تَبَسَّم، وقال: «لعلَّكم سمِعتُم أَنَّ أَبا عُبيدة بنَ الجَرَّاح قَدِم، وقَدِمَ بمالٍ؟» قالوا: أَجَل يا رسولَ الله، قال: قال: «أَبشِروا وأَمِّلوا خَيرًا، فواللهِ ما الفقرَ أَخشَى عليكُم، ولكن إذا صُبَّت عليكُم الدُّنيا فِتَنًا، فتنافَسْتُموها كما تَنَافسَها مَن كان قَبلَكُم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18916 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18916 — ج: 4 — ص: 327