Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

اختصام الملأ الأعلى في الخير - حقيقة الملائكة وصفاتهم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةاختصام الملأ الأعلى في الخير - حقيقة الملائكة وصفاتهم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن الترمذي

حديث 3233 / 99

عرض السند

حدثنا سلمة بن شبيب و عبد بن حميد قالا:حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قِلابة عن ابن عباس

قال: قال رسولُ الله ﷺ: «أتاني اللَّيلةَ ربِّي تباركَ وتعالى في أَحسنِ صُورة، قال: أَحسَبُه قال: في المَنام، فقال: يا محمد، هل تَدرِي فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قال: قلتُ: لا، قال: فوَضَع يدَه بين كتِفَيَّ، حتى وجدتُ بَرْدَها بين ثدْييَّ، أو قال: في نَحْري، فعَلِمتُ ما في السَّماواتِ وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تَدرِي فيمَ يَختَصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: نعم، في الكفَّاراتِ، والكفَّاراتُ: المُكثُ في المساجدِ بعدَ الصَّلوات، والمَشيُ على الأقدامِ إلى الجَمَاعات، وإبلاغُ الوُضوءِ في المَكارِه، ومَن فَعَلَ ذلك عاشَ بخَيرٍ، وماتَ بخَير، وكان مِن خَطيئتِه كيومَ وَلدَتْه أُمُّه، فقال: يا محمد، إذا صلَّيتَ فقُل: اللَّهم إنِّي أسألُك فِعلَ الخَيرات، وتَرْكَ المُنكَرات، وحُبَّ المساكين، وإذا أردتَ بعِبادِكَ فِتنةً، فاقبِضْني إليكَ غيرَ مَفتُون، قال: والدَّرجاتُ: إفشاءُ السَّلام، وإطعامُ الطَّعام، والصَّلاةُ باللَّيل والناسُ نِيام». وقد ذَكرُوا بين أَبي قِلابةَ، وبينَ ابنِ عبّاس في هذا الحديثِ رجلًا، وقد رواهُ قتادةُ، عن أبي قِلابةَ، عن خالد بنِ اللَّجلاج، عن ابن عباس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3233 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3231
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3235 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هانيء حدثنا أبو هانيء اليشكريّ حدثنا جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش الخضرميّ أنه حدثه عن مالك بن يُخامر السّكسكيّ عن معاذ بن جبل

قال: احتُبِسَ عنّا رسولُ الله ﷺ ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصُّبح، حتى كِدْنا نَتَراءى عينَ الشّمس، فخَرَجَ سريعًا، فثَوّبَ بالصّلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ، وتجوَّزَ في صلاتِه، فلمّا سلَّم دعا بصَوته، فقالَ لنا: «على مَصافِّكم كما أَنتم»، ثم انفَتَلَ إلينا، ثم قال: «أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم ما حبَسَني عنكم الغَداة: إنِّي قمتُ من اللَّيل، فتوضّأتُ وصلَّيتُ ما قُدِّر لي، فنَعَستُ في صلاتي، حتى استَثقلتُ، فإذا أنا برَبِّي تباركَ وتعالى في أَحسنِ صُورة، فقال: يا محمدُ، قلتُ: لبَّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختَصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أَدري ربِّ، قالها ثلاثًا، قال: فرأيتُه وَضَعَ كفَّه بين كتِفَيَّ، حتى وَجدتُ بَرْدَ أَنامِلِه بين ثَديَيَّ، فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ، فقال: يا محمد، قلتُ: لبّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكفَّارات، قال: ما هنَّ؟ قلتُ: مشيُ الأقدامِ إلى الجَمَاعات، والجُلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلوات، وإسباغُ الوُضوءِ عند الكَرِيهات، قال: ثم فِيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطعام، ولينُ الكلام، والصَّلاةُ باللَّيلِ والناسُ نِيام، قال: سَلْ، قلت: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُكَ فِعلَ الخَيرات، وتَرْكَ المُنكَرات، وحُبَّ المَساكين، وأن تَغفِرَ لي، وتَرحَمَني، وإذا أردتَ فِتنةً في قومٍ فتَوفَّني غيرَ مَفتُون، وأَسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحبُّك، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُ إلى حُبِّك»، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنّها حقٌّ فادرُسُوها، ثم تعلَّمُوها». قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيح. وسألتُ محمدَ بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيح. وقال: هذا أصحُّ من حديث الوليدِ بن مسلم، وعبدُ الرحمن بنُ عائش لم يدرك النّبيَّ ﷺ، ورَوى الوليد بنُ مسلم هذا الحديث عن عبدِ الرحمن بن يزيدَ بن جابر، قال: حدَّثنا خالد بنُ اللَّجلاج، قال: حدَّثني عبدُ الرّحمن بنُ عائشٍ الحَضْرَمي، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، فذكرَ الحديث، وهذا غيرُ محفوظ. هكذا ذَكرَ الوليدُ في حديثِه: عن عبد الرَّحمن بن عائش، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ. ورَوى بِشرُ بن بَكر، عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن جابرٍ هذا الحديثَ بهذا الإسناد، عن عبدِ الرَّحمن بن عائش، عن النّبيِّ ﷺ وهذا أصح، وعبدُ الرَّحمن بنُ عائش لم يَسمَع من النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3235 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3233
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنمراتب الطاعات - الطاعاتفضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأسلوب التنافس في الطاعات.المحفوظ وغير المحفوظ،، - اختلاف الرواياتحسن صحيح - الصحيحالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمحبة الله عز وجل للعبد ومحبة العبد لله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةاختصام الملأ الأعلى في الخير - حقيقة الملائكة وصفاتهمرؤيا الأنبياء - علاقة الرؤيا بالنبوةالرؤيا الصالحة جزء من النبوة - علاقة الرؤيا بالنبوةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من الأنبياء - أنواع الرؤياكفارات السيئات - السيئاتفضل صلاة القيام والتهجد - صلاة القيام والتهجدالجود والإطعام - ما يستحب للصائمأحب الدعاء إلى الله - فضل أدعية مخصوصةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمكفارات الصغائر. - الصغائرإسباغ الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)فضل الجلوس وانتظار الصلاة في المسجد - فضل المساجدالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالسماع - طرق تحمل الحديثفضل الذهاب إلى المساجد - فضل المساجدمن جوامع دعائه ﷺ - أذكار النبي ﷺ وأدعيته وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.